قبل دخوله في مجال الدعوة بدأ خالد الراشد تعليمه في الولايات المتحدة الأمريكية باختصاص العلوم الجنائية وفيما بعد تغيير مسار حياته واتجه لدراسة العلوم الشرعية فدرس علوم العقيدة والحديث. وهو مجاز في أغلبية الكتب الحديثية.
له العديد من الدروس والمحاضرات واللقاءات الدينية وقد أنهى شرح كثير من المتون في مختلف العلوم مثل:درس في صحيح البخاري.درس في سنن الترمذي (أوشك على النهاية).درس في سنن النسائي.شرح سلم الوصول لحافظ حكمي وفُرغ في مذكرة.شرح الواسطية والطحاوية ولمعة الاعتقاد.شرح نخبة الفكر في المصطلح وسجل.شرح زاد المستقنع.شرح الداء والدواء.كما شرح العديد من المتون العلمية ككتب محمد بن عبد الوهاب.
للشيخ العديد من النشاطات الدعوية والدورات العلمية فله دروس أسبوعية في عدد من المدن والقرى فمنها على سبيل المثال:
ألقى خالد الراشد خطبة عن النبي محمد ﷺ بدأها بوصف النبي ثم عن تبليغه للرسالة وما تعرض له من أذى في تبليغ رسالة الإسلام إلى الأمة كافة ثم تحدث الشيخ عن إهانة النصارى للنبي ﷺ وقال: والله لا خير فينا إن مرت هذه القضية بسلام وطالب الأمة الإسلامية بالانتصار للنبي ﷺ. وقد أصغى لخطبته الكثير من المسلمين وأخذت التصنيف الأعلى في موقع طريق الإسلام.[4]
صادقت هيئة التميز في المملكة العربية السعودية على الحكم بسجن خالد الراشد خمس سنوات ثم تضاعف الحكم عليه فأصبح 15 سنة بعد أن حدث جدال بينه وبين القاضي.[5] وكانت هناك محاولات لاستئناف الحكم من قبل عائلته لكن هيئة التمييز أيدت الحكم الصادر الأمر الذي أغضب خالد الراشد ودخل في نقاش حاد مع القاضي والذي أصدر قراراً بمضاعفة مدة سجنه إلى خمسة عشر سنة.[6] وفي سبتمبر 2020 أتم خالد الراشد مدة حبسه لكن لم يُفرَجْ عنه حتى الآن وسط مطالبات بالإفراج عنه.[7]