Re: حل كتاب النشاط بائع الحكايات

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Laverne Levenstein

unread,
Jul 7, 2024, 8:05:16 AM7/7/24
to noravebys

حل درس قصة بائع الحكايات اللغة العربية للصف الثالث فصل أول يحتوي هذا الملف على حلول كتاب الطالب في مادة اللغة العربية للصف الثالث الفصل الدراسي الأول مناهج دولة الأمارات .

حل كتاب النشاط بائع الحكايات


تنزيل الملف https://vlyyg.com/2z03oi



مرفق لكمحل درس بائع الحكايات لغة عربية صف ثالث فصل ثالث, وهذا الحل لمادة اللغة العربية للفصل الدراسي الثالث مناهج الامارات التعليمية .

يمكن تحميل الملف ( حلول درس بائع الحكايات لغة عربية صف ثالث فصل ثالث ) من زر تحميل الملف في الأعلى , كما يمكنك مشاهدته عبر الصفحة في الأعلى .

في قلب المدينة العتيقة بالعاصمة الرباط تقع "مملكته". محل ضيق يقضي فيه 7 ساعات يوميا. يضم بحسبه أكثر من ألفي كتاب. قرأ منها الكثير وتعلم منها الكثير.

حكاية السبعيني محمد العزيزي مع بيع الكتب المستعملة بدأت في ستينيات القرن الماضي وكان ولعه بقراءة قصص الرسوم المتحركة نقطة انطلاقها.

هؤلاء كانوا يتجولون كما حكى العزيزي بعرباتٍ يدوية الدفع في الأحياء التي قطنها أولئك الأجانب منتظرين أن تخرج خادمة من باب إحدى الفيلات لترمي بعضاً من قصص الرسوم المتحركة ثم كانوا ينقلونها إلى وسط المدينة ويبيعونها إلى العزيزي وأمثاله.

طيلة فترة تواجده في محله لا تفارق الكتب كفَّي العزيزي. هذا الأخير يقرأ باستمرار إلى درجة أن كثيرين من سكان الرباط يرشدون إليه من يرغبون في التبضع منه بالقول "أُدخلوا المدينة القديمة وستجدونه وسط كومة من الكتب أحدها بين يديه".

تتراوح أسعار الكتب التي يبيعها العزيزي ما بين 5 دراهم (حوالي نصف دولار) و40 درهما (حوالي 4 دولارات). وكل عنوان يثير انتباه العزيزي لا يتأخر في تقليب صفحاته واقتحام عالمه لكن وسط كل ما قرأ استطاع كتابان فقط حفر مكان في ذاكرته إلى الأبد.

كتب تاريخ المغرب المكتوبة من قِبل فرنسيين تعد أهم ما يمكن أن يعثر عليه العزيزي وسط الكتب التي يقتنيها لإعادة بيعها. فإذا عثر على أحدها يعزله عن البقية ويبيعه للمكتبات الكبرى في الرباط التي يقول إنها تهتم كثيرا بذلك النوع من الكتب وتدفع له فيها مبالغ محترمة.

سر اهتمام مكتبات العاصمة بذلك النوع من الكتب يكشفه العزيزي بالقول: "الفرنسيون إذا تحدثوا عن تاريخ المغرب يحكون ويصفون بموضوعية عكس المغاربة الذين ينقلون التاريخ مزورا عبر التصرف في سرد أحداثه".

أحيانا لا يكسب العزيزي من هذا النشاط ولو درهما واحدا خلال اليوم. وفي أحسن الحالات يربح 200 درهم (نحو 21 دولارا) في اليوم ويكون ذلك في مواسم الدخول المدرسي حين يقصده الآباء وأولياء الأمور لاقتناء الكتب المدرسية التي يخصص لها حيزا وسط محله.

عندما يتحدث العزيزي عن التلفزيون والإنترنت تشعر أنه يصنفهما في خانة الأعداء. فالأول يقول إنه أفقده عند ظهوره ربع زبنائه والثاني التهم منه البقية إذ لم يعد يأتيه إلا من يبحث عن كتب أو مجلات عجز عن إيجادها على الإنترنت.

واقع يتحسر عليه العزيزي ويعتبر أن تراجع الإقبال على القراءة هو السبب في ارتفاع مستوى الجريمة والانحراف الأخلاقي وسط صفوف الشباب المغربي.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages