بحث عن سيناء ومكانتها الدينية والجغرافية العسكرية Pdf

1,057 views
Skip to first unread message

Author Metcalfe

unread,
Jul 8, 2024, 8:12:49 PM7/8/24
to nopocicent

قبل 42 عاما وبالتحديد في 25 أبريل عام 1982 أكتمل الخروج الإسرائيلي من شبه جزيرة سيناء بعد مباحثات دولية دامت 9 سنوات عقب حرب أكتوبر .

بحث عن سيناء ومكانتها الدينية والجغرافية العسكرية pdf


تنزيل ✑ ✑ ✑ https://tinurll.com/2z40V9



شهدت أرض سيناء العديد من البطولات والقصص التاريخية لجنود الجيش المصري الباسل وأهالي سيناء ولمكانتها الدينية حيث ورد ذكرها فى القرآن الكريم وفى الكتب السماوية وعلى أرضها مر أنبياء الله.

كما يحتوي الكتاب علي صوراً ووثائق منها الخريطة الخاصة بالحدود الدولية وخطوط المناطق وخريطة ثالثة لجبل الحلال وربطه بسيناء.

كشف مؤلف الكتاب إبراهيم أمين غالي عن أعماق أرض الفيروز من حيث التاريخ والجغرافيا وسلط غالي الضوء على تاريخ شبه جزيرة سيناء وشئونها من ناحية وكشف ما هو زائف من الإدعاءات الإسرائيلية عن وجود أثر ما لوجودهم بتلك البقعة المصرية المقدسة.

كما تناول الكاتب في الكتاب تضاريس أرض الفيروز وتاريخها عبر الزمن وتطرق إلى الحديث عن المسيحية فى سيناء وكذلك عن الفتح الإسلامى لها كما تناول الصراع التركى المصرى حول سيناء وصولا إلى المطامع الصهيونية فى سيناء وتناول الفضل الأخير تنبأت وروئ عن كيفية الاستثمار في سيناء وتحقيق مكاسب مادية.

يعد من أكثر الكتب التي تحدثت عن سيناء وكانت من الأكثر مبيعًا بمعرض الكتاب الدولي لهذا العام وأقيمت ندوات لمناقشته بالفعاليات التى تتم على هامش المعرض وحرص اللواء محمد فؤاد حسين كاتب الكتاب على أن يحتوي الكتاب جميع المجالات الخاصة بسيناء من إصدار الهيئة العامة المصرية للكتاب واستعرضهم في 14 فصلا.

تناول جمال حمدان المخاطر والأزمات التي واجهتها مصر على مر العصور ووصف سيناء بأنها وحدة جيو ستراتيجية لكل جزء منها قيمته ومكانته كما كشف في هذا الكتاب عن جميع جوانبها الجغرافية والسياسية والإستراتيجية وفي الفصل الأخير دعا إلة إعادة تعمير سيناء وجعلها قطعة ذكية ورائدة في مجال الصناعة.

من تأليف جمال حماد وهو لواء انضم إلى حركة الضباط الأحرار ولقب بمؤرخ الثورة وأصدر العديد من الكتب عن ثورة يوليو وأسرارها.

يعد الكتاب من الكتب التاريخية والعسكرية يشمل عشرة فصول كاملة تضم جميع التفاصيل عن الفترة المهمة التى تزيد على ست سنوات منذ هزيمة يونيو 1967 بأرض سيناء.

تظل نظرية عبقرية المكان والزمان التى قدمها جمال حمدان فى موسوعته عن الدولة المصرية صالحة للتطبيق على كل جزء من أراضيها وهو ما ينطبق على شبه جزيرة سيناء الواقعة فى الشمال الشرقي من أرض مصر على شكل مثلث رأسه إلى الجنوب وقاعدته إلى الشمال والبالغ مساحتها نحو 61 ألف كيلو متر مربع أي ما يعادل حوالي 6 % من جملة مساحة مصر فقد أكسبتها الجغرافيا مكانة محورية جعلها نقطة التقاء فى تاريخ البشرية حيث مثلت حلقة الوصل بين قارات العالم القديم ومعبر انتقال بين حضاراته في وادي النيل وفي دلتا نهري دجلة والفرات وبلاد الشام.

وإذا كانت جغرافيتها قد أكسبتها تلك الأهمية الجيواستراتيجية فإن التفاعلات على أرضها قد أكسبتها كذلك أهميتها التاريخية كونها معبرا لجميع الديانات السماوية فقد كرّمها الله بذكرها في القرآن الكريم فى قوله تعالى (والتين والزيتون وطور سينين) سورة التين آية(1 2) وكرّمها سبحانه وتعالى بعبور أنبيائه لأراضيها فعبرها الخليل إبراهيم عليه السلام وعاش فيها موسى بن عمران عليه السلام وبها تلقى الشريعة من ربه وعبرها السيد المسيح وأمه مريم عليهما السلام.

اكتسبت سيناء أهمية في اتجاه آخر فأضحت إلى جانب أهميتها الاقتصادية واحدة من أهم الطرق الحربية في العالم القديم (كانت طريقا حربيا كبيرا يصل بين مصر وفلسطين) وذلك بعد أن حررت مصر نفسها من الهكسوس وخرجت تؤمن حدودها.

ولعل مكانتها فى حماية الدين المسيحى من اضطهاد الرومان صفحة تاريخية أخرى تكتب بأحرف من ذهب فقد كانت سيناء طريق رحلة العائلة المقدسة إلى مصر لحماية الدين الجديد وأهله فكانت واحة فيران فى جنوب سيناء ملاذا آمنا لمعتنقى المسيحية شيدوا بها العديد من الأديرة التى لم يبق منها إلا الدير القائم عند جبل موسى وهو دير سانت كاترين ليصبح شاهدا على المكانة الدينية لسيناء تلك المكانة التى ترسخت مع قدوم الفتح الإسلامى لمصر فى العصور الوسطى (640م) حيث مثلت سيناء بوابة ذلك العبور بل ظلت سيناء كذلك مرتكزا رئيسيا فى كافة المعارك التى خاضتها الدولة الإسلامية فى مواجهة الهجمات الصليبية والمغولية فكان الانتصار المصرى عليهم فى معركتى حطين وعين جالوت على الترتيب عنوانا رئيسيا لحماية الحضارة الإسلامية وكانت الحصون فى سيناء خط الدفاع الرئيس فى تحقيق هذا الانتصار.

ولم تتوقف الأهمية التاريخية لشبه جزيرة سيناء عند هذا الحد بل كانت سيناء أيضا ساحة للمعارك فى العصر العثمانى وأثناء الحملة الفرنسية على مصر فكُتب التاريخ تسطر صفحات من هذه الانتصارات التى كللت مع الاستقلال المصرى عقب ثورته المجيدة فى يوليو 1952.

ولكن يأبى المستعمر دوما أن يترك سيناء لمكانتها ودورها فى صناعة أحداث التاريخ وتوجيه مساراته فكان العدوان الثلاثى على مصر 1956 على مدن القناة طمعا فى كسب نفوذ على أرض الفيروز ولكن الإرادة الوطنية الصامدة نجحت فى صد هذا العدوان الغاشم الذى لم يردعه ذلك من معاودة عدوانه كما حدث فى 5 يونيو 1967 ليحقق سيطرة كاملة على سيناء ضمن معركة لم تخوضها قواتنا المسلحة التى انتفضت لتستعيد مكانتها وكرامة شعبها فخلال ست سنوات نجح الجيش المصرى بدعم ومساندة شعبية قوية فى تحقيق واحد من أهم الانتصارات فى العالم فى حرب لم يكن يتوقعها كبار العسكريين والخبراء الاستراتيجيين لتستعيد مصر أرضها فى معركة بدأت عسكرية وانتهت سياسية - قانونية بعودة طابا فى الخامس والعشرين من أبريل عام 1982 لتبسط الدولة المصرية كامل سيادتها على أراضيها.

فى ضوء كل ما سبق يمكن القول إن سيناء بموقعها الجغرافى ومكانتها التاريخية هى بوابة الأمن القومى المصري فى مفهومه الشامل بما يستوجب اليوم ونحن نحتفل بالذكرى التاسعة والثلاثين لتحريرها واستعادتها أن نضع فى الحسبان مجموعة من الاعتبارات المهمة أبرزها:

أن مصر تخوض معركة وجود فى مواجهة إرهاب أسود يحاول أن يسيطر على سيناء مدعوما فى تحركاته بأجهزة استخبارات عالمية تستهدف الدولة المصرية وسيادتها واستقلاليتها.

أن أهالى سيناء ومواطنيها هم حائط الصد الأول فى مواجهة جميع المخططات الإرهابية والتهديدات الأمنية فصفحات التاريخ مليئة بالشهداء الأبطال من أبناء قبائل سيناء الذين قدموا حياتهم فداء لاستعادتها إلى حضن الوطن.

أن تنمية سيناء وتعميرها هو خط الدفاع الأول عن حمايتها مع التأكيد على أن التنمية لا تعنى بناء قرى سياحية أو منشآت سكنية أو تقديم خدمات معيشية رغم أهمية كل ذلك إلا أن التنمية المقصودة هى تنمية شاملة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وإعلاميا وتربويا فالمواطن فى سيناء بأسرها (شمالا وجنوبا ووسطا) هو الغاية الرئيسية لعملية التنمية الشاملة وهذا هو ديدان الدولة المصرية فى استراتيجياتها وخططها للنهوض بسيناء.

575cccbfa5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages