في يوم غزوة حنين ، كان في جيش المشركين شيبة بن عثمان بن طلحة الحجبي وكان أبوه عثمان بن
طلحة ُقتل يوم بدر قال شيبة عسى ، عند اختلاط الناس أظفر بمحمد فأضرب عنقه وأثأر لوالدي
، وكان يقول : لو لم يبق من العرب والعجم أحد إلا إتبع محمداً ما إتبعته أبداً ،،، ويوم حنين
كنت مترصداً له ، ووجدتُ الفرصة سانحة واقتربتُ من محمد بحيث سيفي يصلُ إليه ورفعتُ
سيفي لأضربه ، فرأيت شواظ من نار كادت تدخل في عيني وأحسستُ أن ناراً تحرق وجهي
وعيني فخفتُ على بصري ،، فألقيت السيف ووضعتُ يدي على عيني ،،، فنا داني رسول الله يا
شيبة أدنُ مني فأحسستُ بحنو صوته فدنوت منه فمسحَ بيده على صدري وقال اللهم أعذه من
الشيطان فوالله لهو ساعتئذٍ أحب إليّ من سمعي وبصري ونفسي التي بين جنبي وأذهب الله ما
كان في قلبي من الحقد عليه وأمسكتُ سيفي ووقفتُ بين يديه أقاتل دفاعاً عنه فداه أبي وأمي
ووالله لو رأيتُ في تلك الساعة أبي حياً ويريد برسول الله مكروه لقطعتُ رأسه بسيفي صلوات
ربي على المبعوث رحمة للعالمين ،،