۞ غذاؤك الفكري والروحي ليوم الأربعاء ۞

5 views
Skip to first unread message

Ahmed Al-Hajji

unread,
Jul 20, 2011, 12:48:12 AM7/20/11
to

www.kute-group.blogspot.com

 

 

الغذاء الفكري

 

السؤال : هل يجوز وضع الجل أو الكريمات المتعارف به على الرأس، أم أنها محكومة بالنجاسة ؟!!.. هل يجوز الصلاة وهي موضوعة على الرأس، أم لا ؟!!..

الجواب : إذا لم يعلم بكون مصدره نجساً مثل الخنزير أو الحيوان غير المذكى، فهو محكوم بالطهارة وتجوز الصلاة فيه.

 

السؤال : ما شروط الملبس المطلوبة أثناء قراءة القرآن داخل المنزل بالنسبة للرجل والمرأة ( من ناحية ارتداء الحجاب ) ؟!!..

الجواب : لا يُعتبر في قراءة القرآن لبس زي معين، ولا لبس حجاب للمرأة، إذا لم تكن بحضور أجنبي.

 

السؤال : هل يجوز أكل لحم الفقمة وكلب البحر, ولماذا ؟!!..

الجواب : لا يَحل من الحيوانات البحرية إلا ما كان ذا فلس ولم يكن ذا حياتين ( البرمائيات ).

 

 

 

 

الغذاء الروحي

 

من أعمال هذا شهر شعبان

 

الصلوات الشعبانية

 أن يُصلّي عند كلّ زوال من أيّام شعبان وفي ليلة النّصف منه بهذه الصّلوات المرويّة عن سيدنا ومولانا أبي محمد الإمام علي السّجاد عليه السلام :

       [ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ، وَمَوْضِعِ الرِّسالَةِ، وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ، وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ، وَأَهْلِ بَيْتِ الْوَحْيِ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد الْفُلْكِ الْجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ، يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَها، وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا، الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ، وَالْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ، وَاللاّزِمُ لَهُمْ لاحِقٌ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، الْكَهْفِ الْحَصينِ، وَغِياثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكينِ، وَمَلْجَأِ الْهارِبينَ، وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد صَلاةً كَثيرَةً، تَكُونُ لَهُمْ رِضاً وَلِحَقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد أَداءً وَقَضاءً، بِحَوْل مِنْكَ وَقُوَّة يا رَبَّ الْعالَمينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، الطَّيِّبينَ الأَْبْرارِ الأَْخْيارِ، الَّذينَ أَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ، وَفَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاعْمُرْ قَلْبي بِطاعَتِكَ، وَلا تُخْزِني بِمَعْصِيَتِكَ، وَارْزُقْني مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِما وَسَّعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَنَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ، وَأَحْيَيْتَني تَحْتَ ظِلِّكَ، وَهذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ، شَعْبانُ الَّذي حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ، الَّذي كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وَسَلَّمَ يَدْأَبُ في صِيامِه وَقِيامِه في لَياليهِ وَأَيّامِه بُخُوعاً لَكَ في إِكْرامِه وَإِعْظامِه إِلى مَحَلِّ حِمامِهِ، اَللّـهُمَّ فَأَعِنّا عَلَى الاْسْتِنانِ بِسُنَّتِه فيهِ، وَنَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيْهِ، اَللّـهُمَّ وَاجْعَلْهُ لي شَفيعاً مُشَفَّعاً وَطَريقاً إِلَيْكَ مَهيعاً، وَاجْعَلْني لَهُ مُتَّبِعاً حَتّى أَلْقاكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَنّي راضِياً، وَعَنْ ذُنُوبي غاضِياً، قَدْ أَوْجَبْتَ لي مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوانَ، وَأَنْزَلْتَني دارَ الْقَرارِ وَمَحَلَّ الأَْخْيارِ ].

1

 

روي عن سيدنا ومولانا أبي الحسن الإمام الضامن الثامن علي الرضا عليه السلام : " والله ما أُعطي مؤمنٌ قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله عزّ وجلّ، ورجائه له، وحسن خلقه، والكفّ عن اغتياب المؤمنين، والله تعالى لا يُعذّب عبداً بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه، وتقصيره في رجائه لله عزّ وجلّ، وسوء خلقه، واغتيابه المؤمنين ".

 

 

روي عن سيدنا ومولانا أبي عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام : " مَن أُعطي أربعاً لم يُحرم أربعاً :

-       مَن أُعطي الدعاء لم يُحرم الإجابة.

-       ومَن أُعطي الاستغفار لم يُحرم التوبة.

-       ومَن أُعطي الشكر لم يُحرم الزيادة.

-       ومَن أُعطي الصبر لم يُحرم الأجر ".

 

 

لو أكثرت الدعاء وإظهار الشوق لأحدهم ثم اطلع عليك وأنت بهذه الحالة، لبادلك الشعور وخاصة إذا علم أن هذه العواطف خالصة لا يُراد منها أي امتياز.. فهل أنت كذلك مع إمام زمانك ؟!!.. ويا ترى ما ستكون النتيجة عندما يراك الإمام مُحباً له، داعياً له من دون أن تطلب الأجر على ذلك خير ضمان لوصول العبد إلى ربه في حركة رتيبة غير متذبذبة، هو حب المولى حباً يتسلل إلى شغاف القلب، بحيث يلتذ العبد حينها بالعمل بما يريده المحبوب، لا من أجل أخذ الجوائز منه، فهل راجعت قلبك لترى مثل هذا الحب لله تعالى والذي نصرفه لأولادنا وأزواجنا ؟!!..

 

 

أشبة بالسفينة

إن جمع المعلومات أمر سهل جداً، فهو عبارة عن عملية ميكانيكية : العين تبصر، والقوة الإدراكية تستوعب، وهنالك جهاز يخزن؛ أي أشبه ما يكون بالحاسوب..!! وإنما الذي ينبغي أن نعمل عليه هو الميل.. فالإنسان أشبه شيء بالسفينة الواقفة، والسفن الشراعية قديماً كانت تعتمد على حركة الهواء : ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ﴾، ﴿ رَّبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ ﴾.. قد تكون سفننا محملة ببضائع غالية ونفيسة، ولكن الذي يزجي الفلك، والذي يزجي السحاب؛ إذا لم يتدخل في دفع الإنسان إلى الجهة التي يريدها؛ فإن هذا الإنسان سوف لن يصل إلى الساحل المقصود.. ولهذا ينبغي للمؤمن، أن يسأل الله عز وجل في ساعة الاستجابة، أن يتصرف في شهيته الروحية.. فإذا وصل إلى مرحلة اشتهى فيها التكامل، والحديث مع ربه، وتلذذ في قيام الليل، وفي صلاته؛ فهذا الإنسان لا يحتاج إلى كثير حث في هذا المجال، وإنما ينطلق انطلاقة فطرية طبيعية.

 

 

سؤال :

هل هناك شيء اسمه الحظ، أم نقول القدر ؟!!.. وإذا لم يكن هناك شيء اسمه الحظ وأنه القدر.. فما هو تفسير الشخص الذي لا يأتيه الحظ الجيد أو القدر الجيد ودائماً أو كثيراً يكون الخسران أو تكون الأمور ضده في غالب الأحوال ؟!!..

الجواب :

إن كان المقصود من الحظ هو الصدفة التي يعتقد بها علماء المادة، فبطبيعة الحال لا يوجد لهذا المصطلح بهذا المعنى وجود في المنظور الإسلامي.

أما إن كان المقصود من الحظ هو ما يدخل في مفهوم القضاء والقدر، فهو أمر لا إشكال فيه حيث نعتقد أن الله تعالى قسم الأرزاق، وقدر لكل مخلوقٍ رزقه وما يجري عليه من ولادته إلى مماته.

فيقال أن فلاناً مثلاً محظوظ أي أن الله تعالى وفقه وسهل عليه الحصول على بعض الاحتياجات الدنيوية من تجارة أو صحة أو زوجة صالحة أو ذرية وما إلى ذلك.

كما أن من المعلوم إمكانية تغير القدر، وذلك تبعاً للأمور التكوينية أو بعض القضايا الشرعية الواردة في الشريعة الإسلامية مثل الصدقة تزيد في الرزق وصلة الرحم يطيل العمر وغير ذلك.

 

 

التيسير في حياة العبد

إن العبد الذي يوكِل أموره إلى الحق المتعال، يجد بوضوح مدد التيسير والتسديد من الحق، في كل شأن من شؤون حياته.. فاليسير من ( السعي ) قد يستنـزل الواسع من الرزق، وهو من الرزق الذي يطلب الإنسان ولا يطلبه، وبذلك لا يقع في عناء طلب ما لم يُـقدّر له فيه رزقاً، وقد ورد فيمن يؤثر هوى الحق على هواه، أن الحق تعالى له من وراء تجارة كل تاجر.. والقليل من ( العلم ) النافع يفتح له الآفاق الواسعة لمعرفة ما ينبغي عليه فعله في أمر معاشه ومعاده.. والقليل من ( الذرية ) يوجب له خلود الذكر.. والقليل من ( العبادة ) يجلب له حالة الأنس والاطمئنان، إذ من أحبه الله تعالى رضي منه باليسير، وهكذا الأمر في باقي شؤون حياته.

 

www.kute-group.blogspot.com 

 

زاد اليوم.doc
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages