في آخر النفق بصيص
أمل ، ستراه حتماً و إلا لم يسمى النفق نفقاً ، لأنه ببساطة لا نفق
بدون مخرج ، من أجل ذلك استخرجت من جراب التأمل ستة مفاتيح من المفاتيح
التي من شأنها فتح مغاليق الصدور وطرد سآمتها وتنفير كآبتها ، هذا إن
حرص الإنسان وداوم على استعمالها بعد توفيق من الله . |