طريقة تحميض الصور بالجوال

1 view
Skip to first unread message
Message has been deleted

Roel Ashton

unread,
Jul 18, 2024, 3:38:20 AM7/18/24
to nongpartmenthoo

بفضل الهواتف الذكية أصبح من السهل جدا على أي شخص التقاط ما يشاء من الصور ومشاهدة تلك الصور على الفور فإن لم تعجبه صورة حذفها والتقط غيرها لكن هناك تطبيقا غريبا بدأت شعبيته بالازدياد يحاكي استخدام كاميرات الأفلام القديمة بجعل المستخدم ينتظر حتى ثلاثة أيام لإظهار "تحميض" الصور.

ويدعى التطبيق المتوفر مجانا على متجر غوغل بلاي ومقابل 99 سنتا على متجر آب ستور "غوداك كام" (Gudak Cam) وقد أصبح ذا شعبية واسعة في كوريا الجنوبية واليابان خاصة بين فتيات المدارس الثانوية.

طريقة تحميض الصور بالجوال


تنزيل https://imgfil.com/2yZjfl



وقد ظهر التطبيق في وقت سابق هذا العام وكان الهدف منه محاكاة مظهر وإحساس استخدام كاميرا كوداك الفلمية القديمة التي تستخدم لمرة واحدة حيث يتطلب التطبيق منك ملء "بكرة الفيلم" التي تضم 24 صورة. وعندما تنتهي من التقاط الصور يمكنك تحميضها في عملية تستغرق يوما كاملا (بالنسبة لهواتف أندرويد) وثلاثة أيام (لهواتف آيفون) وفي النهاية تستطيع مشاهدة الصور على هاتفك.

كما أن على مستخدم هذا التطبيق الانتظار عدة ساعات قبل أن يتمكن من إضافة بكرة فيلم جديدة إلى كاميراه الافتراضية.

ورغم أن هذا يبدو غير مقنع بشكل كبير فإن جاذبية التطبيق تكمن في حقيقة أنه يجبر المستخدمين على التأني والتفكير جيدا بكل صورة يلتقطونها فبدلا من التقاط العديد من الصور والاحتفاظ بواحدة فإن الفكرة أن يتأنى المستخدمون لالتقاط مجموعة من الصور الجيدة التي تستحق الاحتفاظ بها.

وعدا ذلك فإن جماليات التطبيق تفعل الكثير للمساعدة في شرح جاذبيته فبمجرد تشغيل التطبيق تظهر صورة ملء شاشة الهاتف تذكرنا بكاميرات كوداك التي يتم التخلص منها بعد الاستخدام مرة واحدة وتمنح المستخدم الشعور بأنه حقا يمسك بواحدة من تلك الأجهزة القديمة.

كما أن طريقة التقاط الصور تتغير مع هذا التطبيق حيث يتوجب استخدام نافذة معاينة صغيرة (view finder) كما في الكاميرا الحقيقية مما يوفر تجربة مختلفة كليا عن تطبيق الكاميرا التقليدي في الهاتف الذكي.

مقدمة: الصورة الفوتوجرافية مرت بمراحل كثيرة من التطور حتى وصلت لشكلها الحالى فقط عليك أن تبحر فى تاريخ التصوير لتدرك كم أنت محظوظ فلا أنت تقف لنصف ساعة كاملة دون أن تتحرك منتظرا أن تنطبع صورتك على لوح نحاسى صلب و لا حتى تتحمل تكاليف الأفلام و عناء تحميضها بإستخدام أحواض ممتلئة بمواد كيميائية فقط تخرج هاتفك لتلتقط الصورة ثم تنظر للشاشة و تقرر ما إذا كنت ستحتفظ بها أم تمسحها لتلتقط غيرها وهذا فى حد ذاته أمر فى غاية الروعة لأن تعلم التصوير لم يعد بنفس تكلفة الماضى و رؤية نتيجة عملك لم تعد تتطلب أن تنتظر أسابيعا منتظرا ملىء الفيلم حتى تتمكن من تحميضه و رؤية نتائج عملك و تجاربك فى رحلة التعلم.

و لكى تعرف إجابة هذا السؤال نتكلم قليلا عن الصورة التى تراها العين البشرية فهى تنتج بسبب انعكاس الضوء من على سطح ما لتسقط على العين و يترجمها المخ الى اشارات كهربية تمكنك من الرؤية. و الكاميرا لا تختلف فى طريقة عملها عن طريقة عمل العين البشرية فقط فكر فى عينك ككاميرا فيديو تحمل لك صورا متحركة أما الكاميرا الفوتوجرافية فوظيفتها أن تسجل لقطة واحدة و تجمدها.

العدسةLens: تقوم بتجميع الضوء عن طريق مجموعة من العدسات و تحوى بداخلها الحدقة(Aperture) و تختلف أنواعها بإختلاف البعد البؤرى .

المرآة العاكسة(Mirror): وظيفتها نقل الصورة التى تنقلها العدسة إلى العدسة العينية حتى يرى المصور ما سيصبح بعد ذلك الصورة النهائية و يمر شعاع الضوء من العدسة الى المرآة مرورا بالمنشور العاكس حتى يصل إلى العدسة العينية. المنشور الضوئى: له عدة وظائف يمكن أن يقوم بها منها تحليل الضوء الى ألوانه الأساسية أو العمل كمرآة تعكس الصورة بالكامل وتعتبر كل وظيفته داخل الكاميرا أنه يعمل كمرآة تعكس الصورة القادمة من العدسة إلى العدسة العينية.

الغالق (Shutter) : هو البوابة التى تفتح لتدخل الضوء إلى الحساس الضوئى و يتحكم فى كمية الضوء عن طريق التحكم فى الوقت الذى يظل فيه مفتوحا أى كلما زاد الوقت المفتوح فيه الغالق كلما زادت كمية الضوء الداخلة إلى الحساس الضوئى و العكس صحيح وتتكون من جزئين منفصلين يتحركوا على منزلق فى حركة رأسية من أعلى إلى أسفل كما سيظهر فى فيديو توضيحى لاحقا. وجدير بالذكر أن الكاميرات العادية لايوجد بها هذا العنصر و يستبدل بتحكم الكترونى فى تشغيل و إيقاف الحساس حتى يمكن تقديمها للمستخدم بأسعار تنافسية زهيدة و لا يعد هذا هو الفارق الوحيد بين الكاميرات العادية و الكاميرات الإحترافية و يمكن الحديث فيما بعد عن بعض الفروق الجوهرية بين العائلتين.

الحساس الضوئى (sensor) : يعمل كمترجم للصورة حيث يحول الضوء الساقط عليه إلى إشارات كهربية يمكن معالجتها و تخزينها بلغة مفهومة للحاسب الآلى ويتكون كما ذكرنا سالفا من ملايين العناصر الصغيرة التى تعمل كل منها كنقطة تترجم جزء من الصورة إلى إشارة كهربية تتناسب مع كمية الضوء الساقط و مع اختلاف كمية الضوء الساقطة على كل نقطة من الصورة تختلف القيمة المخزنة من كل نقطة بحيث ترسم فى النهاية الصورة من ملايين النقاط فلو فرضنا أنها تترجم الإشارة بأرقام من 1 إلى 10 فإن سقوط ضوء شديدا يتحول لإشارة تترجم إلى 10 ولو كان الضوء ضعيفا تتحول إلى إشارة تترجم إلى 1.

العدسة العينية(viewfinder) : مسؤولة عن تجميع الصورة بشكل مبدئى بشكل يمكن المصور من رؤية العناصر المراد تصويرها و تعرض أيضا بعض المعلومات الخاصة بالصورة و إعداداتها أسفل الصورة حتى تمكن المصور من إختيار أنسب الإعدادات بأسرع وقت ممكن.

الحدقة(Aperture): توجد كجزء من العدسة و تتحكم فى كمية الضوء الداخلة للعدسة و لها وظائف أخرى سنتعرف عليها فى المواضيع القادمة و تعتبر الحدقة و مدى اتساعها من العوامل المحددة لسعر و قيمة العدسة كما سيتبين لاحقا عند الحديث عن العدسات بمزيد من التفصيل.

الذاكرة(Memory) : وتعد آخر محطة للصورة حيث يتم تخزينها بداخل الذاكرة فى صورتها النهائية أو فى صورة خام تسمى RAW يتم معالجتها بعد ذلك فى برامج معالجة الصور مثل Lightroom و غيرها من التطبيقات و تعد سرعة الكارت من العوامل المهمة التى يجب مراعاتها حيث أن شراء كارت بطىء عن طريق الخطأ قد يجعل من عملية تسجيل الصورة النهائية فترة انتظار تقلل من قدرات الكاميرا التى قد تستطيع فى بعض الأحيان التقاط عدة صور فى الثانية الواحدة إذا كان الكارت الموجود مناسب لتلك العملية و بعض الكاميرات الباهظة الثمن تحوى بداخلها على ذاكرة مؤقته تزيد من عدد الصور التى يمكن التقاطها فى الثانية الواحدة دون انتظار كارت الذاكرة ليتم تخزين الصور السابقة.

بعد أن أتممنا جولة فى مكونات الكاميرا الأساسية يمكن الآن الحديث عن السؤال الذى بدأنا به هذا الموضوع و هو كيف تلتقط الكاميرا الصورة

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages