الصحافي الحاصل على عدة جوائز ومقدم البرامج جاري راز قابل أكثر من مئتي رجل وسيدة أعمال أحرزوا نجاحات غير متوقعة ليكشف لنا أسباب نجاحاتهم المذهلة.في كتاب "كيف بنيت نجاحي" يزوّدنا راز بمعلومات تساعد أي طامح لتأسيس عمله في مشوار نجاحه بدءًا من تكوين فكرته إلى جمع الأموال لتنفيذها واختيار الموظفين المناسبين والتعامل مع المنافسين إلى أن يحصل على أول دخل حقيقي من عمله.هذا كتاب واجب القراءة لكل من يحلم بإنشاء مشروع خاص."يكشف لنا راز الدروس من تجارب روّاد الأعمال الناجحين بعد إجرائه مقابلات مع رجال وسيدات أعمال متميزين أدت إلى إنتاج برنامجه الإذاعي. ويقدّم لنا أيضًا نصائح وملاحظات مفيدة لإنجاح الأفكار وكيفية الحصول على الدعم لتمويلها."Publishers Weekly
"المتعة وراء قراءة السير الذاتية مثلها مثل قراءة الخطابات مُستمَدَّة من رغبتنا الدائمة في اختراق حيوات الآخرين وعدم الاكتفاء بحياة واحدة نعيشها".
أن تروي تجربتك التي خضتها بنفسك هو أمر مختلف تماما عن أن يرويها آخر رصدها من بعيد. تعج المكتبة الإنسانية بكتب السير الذاتية التي تُعتبر من أكثر الكتب تداولا بين الناس وأعلاها مصداقية ورغم أن بعض الكُتَّاب يستخدمون كتب السير الذاتية لتلميع أنفسهم وتجاربهم فإن الكثيرين منهم التزموا الصدق الذاتي في تسجيل ما مرّوا به من مشكلات وصعوبات وطموحات ومواقف فارقة وحتى أخطاء كبرى وقعوا فيها وتجاوزوها.
هذه المصداقية تجعل هذه النوعية من الكتب كنزا ثمينا لرواد الأعمال الذين يبحثون طوال الوقت عن قصص حقيقية لرموز حقَّقوا نجاحا في عالمهم يمكنهم الاسترشاد بها في طريقهم الذي غالبا ما يكون طويلا وموحِشا. في هذه القائمة نستعرض بعض كتب السير الذاتية لرواد أعمال كبار وصغار يروون حكايتهم بأنفسهم ويُقدِّمون نصائح ثمينة لكل مَن يسير على الطريق نفسه الذي ساروا فيه.
الترجمة الحرفية لعنوان الكتاب هي "كيف استطعت بناء هذا الطرق غير المتوقَّعة للنجاح المُستمَدَّة من أشهر رواد الأعمال المُلهمين". صدر الكتاب عام 2020 بواسطة الصحفي والمدون الأميركي غاي راز الذي جمع العديد من حلقات برنامجه الإذاعي وحوَّلها إلى كتاب يستعرض أهم القصص التي مرَّت به. الكتاب حاز شهرة كبيرة واعتُبر من قائمة الكتب الأكثر مبيعا في تصنيف الكتب الاقتصادية بحسب "وول ستريت جورنال".
نحن هنا نتحدَّث عن كتاب مكتنز بالتجارب بشكل يستدعي وقوفك عند كل صفحة من صفحاته تقريبا. عموما يتعرَّض هذا الكتاب لقصة 200 شركة ناشئة وحكايات رواد الأعمال الذين أسَّسوها مروية على لسانهم. الكتاب يصطحبك في رحلة للتعرُّف على كيفية صعود شركات ناشئة حقَّقت نجاحا كبيرا وأيضا على قصص نجاح شركات صغيرة ومتوسطة ومطاعم وشركات تقنية قد لا يكون مؤسِّسوها ذوي شهرة كبيرة ولكن رحلة تأسيسهم وإدارتهم لمشاريعهم الناشئة عامرة بالدروس والنصائح.
تُرجم الكتاب إلى العربية بعنوان "كيف بنيت نجاحي" وينقسم إلى ثلاثة أجزاء كبيرة تغطي 26 فصلا. المميز في سرد الكتاب أنه لم يتعرَّض لقصص رواد الأعمال مباشرة وإنما فهرس هذه القصص وصنَّفها بحسب المراحل التي يمر بها كل رائد أعمال مثل مشكلات التأسيس وبناء المنتجات وتكوين فِرَق العمل والتعامل مع الفشل والبدء من جديد. كل فصل من هذه الفصول يتعمَّق فيه الكتاب من خلال سرد قصص ريادية معينة يحكيها أصحاب القصة بأنفسهم ويتدخَّل الكاتب في تنقيحها وصياغتها والتعليق عليها وربط أحداثها ببعضها بعضا.
عندما أسَّس السير ريتشارد برانسون أولى شركاته بعد طرده من المدرسة قرَّر أن يُطلق عليها هو ورفاقه اسم "العذراء" (Virgin). كان برانسون ورفاقه يقصدون من وراء هذه التسمية أنهم جميعا "عذارى" في مجال تأسيس الشركات التجارية وإدارتها لم يكن لديهم أي خبرات أو ممارسات إدارية سابقة تسمح لهم بتأسيس شركة تجارية ومع ذلك قرَّر برانسون ورفاقه أن يخوضوا هذا المجال مُتبعين مبدأ "خرق القواعد".
في كتابه الشهير "فقدان عذريتي" (Losing My virginity) يحكي السير برانسون واحد من أهم رجال الأعمال وأشهرهم في بريطانيا والعالم قصة تأسيسه لعلامة "فيرجن" التجارية بدءا من كونها محلا صغيرا لبيع أسطوانات الموسيقى وصولا إلى تحوُّلها إلى شركة عملاقة عابرة للقارات تضم تحت لوائها أكثر من 400 شركة دولية تعمل في كل القطاعات التي يمكن تصوُّرها. من السياحة والترفيه مرورا بخطوط الطيران والرحلات الجوية الفضائية وليس انتهاء بالطرق والبنية التحتية والمشروبات الغازية والملابس والخدمات المالية أصبحت "العذراء" التي أسَّسها برانسون من أضخم الشركات متعددة المجالات عالميا.
03c5feb9e7