أين ما كان يدعى يوما الأمة العربية؟
هذا هو جورج جالاوى كأروع ما يكون متفوقا على نفسه ملبيا نداء الواجب
هز ضميره سؤال من فتاة فلسطيننية فقدت اهلها أثناء محرقة غزة حيت سألت امامه أين ما كان يدعى يوما الأمة العربية؟"
لم يملك الرجل الإجابة و لكنه لم يقعد و ينبطح شأنه شأن شعوب و قادة ما كان يسمى بلاد العرب
لقد حول القول إلى فعل و قاد قافلة فى مارس و الآن نقل ثقله عبر المحيط للولايات المتحدة ليقود القافلة الثا نية من نيو يورك إلى غزة "، حقا ما أروعه
هو يعلم مكان المعركة الحقيقية و لا يملك أموال بترول ليخوض معركة الرأى و العلاقات العامة فى الولايات المتحدة، كل ما يملكه ضمير إنسانى حى و إيمان بما يراه قضايا عادلة، و هو أمضى أثرا من كل بلايينكم و براميل زيتكم و الحسابات المتخمة لقادة السلطة و الادة و من سيرثونهم من بعد
فعل يساوى كل ملايينكم و كل أوراق صحفكم التى لا تصلح إلا كورق …….
حين يمر بكم فلا يفوتكم أن تقولوا له إذهب أنت ربكا فحاربا فنحن هنا قاعدون مع حكامنا الذين إصفيناهم و بايعناهم بالدم
و لكن مارأيكم لو إقتحنا عليه أن يضم لقافلته السيد عباس و سلام و دحلان و قادة الأمن الوقائى و قائدهم الجنرال ديتون، و بالطيع عليه أن يصطحب قادة الحزب الوطنى و لجنة السياسات من مصر و السيد وزير الخارجية أحترازيا حتى لا ينتم تكسير أرجل المصاحبين للقافلة رغم أن ليفنى قد تظهر على الجانب الآخر أو تقرر مصاحبة الوفد و ليتسنى للخارجية معاينة على الواقع لأماكن تواجد خلية حزب الله و التأكد من أى من أثار إيران هناك.
اتعرفون ما سيحدث على المعبر سيتم فتح المعبر من الجانب المصرى للسيد دحلان ليمر بحكم العادة قبل الرؤساء و الوفود ستشاهد الزميلة ندى القصاص المنظر هى و الوفود العالمية الأخرى و سيتعجبوا حيث أنهم محاصرين عند المعبر، و حتى قبل أصحاب الأرض و الحزب و هلما جرى فسطوة السيد دحلان و رؤوس أمواله المشتركة تجب ما عداها خاصة عند المعابر، و بأمر السيد دحلان سيقوم الأمن المركزى بأوامر من دحلان بالإعتداء على كل من يقترب من المعبر كما شاهدنا مع السيدات الفلسطينيات قبل أيام.
تحية لجلوى فهو يعمل و يناور و يفكر و يناوش و يفكر و يخطط يتصدى للقضية الفلسطينية و يقف ضد غزو العراق و يتاله ما ناله بلا كلل و بينما نحن قاعدون مرتدين رداء الذلة عاجزين عن الفكر و العمل حتى يتم توريث الكراسى، و نترك ماهو واجب علينا القيام به كله لجالاوى
جالاوى يقود القوافل لفك الحصارعن أبناء ما كا يوما يدعى أمة فهم يحكمون الحصار و يبررون للعدوان، بينما يتم الإعلان عن بدء المحرقة من قلب عواصمهم و لا يجرؤ وزير خارجيتهم إلا على كسر رجل من يحاول الإقتراب، و يتولى أمن الدولة سامى شهاب الذى هرع لنجدة إخوانه فى زمان يتولى أموره أهل الندالة و السماسرة و الآن آتى الدور على لجنة الإغاثة و د عبدالمنعم أبو الفتوح.
دعوا أموركم لجالاوى و شافيز و نجادى و أردوجان و موراليس، عليكم أن تحشدوا حشودكم المهترئة لتصفق لأوباما و تسكر بمعسول كلامه و تهلل لمن يقول "أحبك يا أوباما" و تدعون الفعل لجالاوى.
و مع كل قافلة تتحرك صوب المعبر لا ننسى
قائد القافلة الأولى
المناضل مجدى حسين فقد سبق فعله قوله و كان الأول بين أهلينا
فليتضامن كل أحرار العالم من أجبل فك أسر مجدى حسين و سامى شهاب و أحمد دومة و أحمد كمال عبدالعال و فيليب رزق و مئات آخرين
جالاوى و مجدى و صحبه لا أشرف منهم و لا أرفع بيننا و قاد كل منهم معركته بقول أسبق من كل فعل
و أخيرا أود أن اسألكم هل بين حكامكم و قممهم و وزراء خارجيتهم و مراكز بحوثهم و ززز من يقدر على التصدى و التخطيط الإستراتيجى و الفعل مثل جالاوى؟؟؟؟
و لكن ياجورج إذهب أنت و مجدى حسين وربك فحاربوا إنا نحن هنا قاعدون – نحن لا نقدر إلا أن نقف مطأطئى الرؤوس أمامك فأنت تحارب معركتنا ، يصحبك فقط كل حر و كل صاحب ضمير فى العالم
جالاوى من داخل غزة يحيى المقاومة http://www.youtube.com/watch?v=OnxPRFZT8Aw مجدى حسين من داخل غزة http://www.youtube.com/watch?v=c6dwmRsTmqc معبر يفتح للأموات و مغلق على الأحياء http://www.youtube.com/watch?v=l6d6NYPIx8w&feature=related http://www.youtube.com/watch?v=GcUvBb1GwH8&feature=related أحمد دومة http://www.youtube.com/watch?v=Cie3F2tOCJ0&feature=related http://www.youtube.com/watch?v=3XV3GhXiDbU تحية لمجدى حسين من شاعرنا سمير عبدالباقى http://www.youtube.com/watch?v=N9JWd1nTZ5E
و الآن فلنستمع لصوت الضمير و الفكر الإيجابى المتفاعل و و فعل يسبق كل قول
قافلتنا لغزة
جورج جالاوى
منشور على كونتر بنش أين ما يدعى الأمة؟ أين هذا العالم العربى الذى كان يحكى عنه لنا فى كتب المدارس؟ هذه الكلمات ستظل محفورة فى ذاكرتى و ضميرى، لقد نطقت بهم طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات خلال زيارتى فى مارس الماضى لأطلال موقع تم محوه و تدميره خلال الحرب على غزة، لقد فقدت هذه الطفلة تقريبا كل عائلتها خلال 22 يوما من القصف المتواصل فى مطلع هذا العام، و حين بدأت فى الكلام ثانية فلم أتمالك إلا أن أدير ظهرى لتصل الأسئلة إلى مؤخرة رأسى لأنى لا أملك إية إجابة لها على ما تسأل. ففى حين طرد هوجو شافيز السفير الإسرائيلى، فإن باقى القادة العرب باستثناء قلة معدودة أمضوا اسابيع القتل و الخراب فى ديسمبر و يناير نادرا ما يحاولون أن يعقدوا إجتماعا حتى و لو من قبيل التعبير عن الغضب المصطنع كما إعتادوا سابقا فى مناسبات العدوان الإسرائيلى الدموى السابقة على الفلسطينيين. لقد إستفز ماجرى فى غزة الرأى العام العالمى ليس فقط فى العالم الإسلامى و لكن حرك الحشود فى عواصم الغرب، فى لندن خرج إلى الشوراع مائة ألف، و ليلة بعد ليلة كانت عيونهم ساهرة محاصرة للسفارة الإسرائيلية، و فوق ذلك فقد حركت مذبحة غزة الشارع الأميركى بطريقة غير مسبوقة، لقد كان هناك حركة فى الشارع الأميركى أثناء الأحداث السابقة و لكن هذه المرة كان الأمر أكثر من التعبير اللحظى عن الغضب ، لا شك أن هنا تغيير حادث. و هو ما بدى لى واضحا خلال الشهريين الماضيين خلال خطبى و لقائاتى و حملات جمع التبرعات للفلسطينيين بالولايات المتحدة، و هذا ليس غريبا حيث أظهرت إستطلاعات الرأى فى يناير أغلبية أميركية معارضة للمجزرة الإسرائيلية، ربما يكون الأمر غير مستغرب لنا فى ضوء ما شاهدناه خلال غزو شارون و تدمير بيروت عام 1982 و لكن رؤية الفسفور الأبيض و السحابة الغازية المصاحبة يستخدم ضد المدنيين فى غزة أثار مشاعر و حفيظة الملايين الذين سبق أن غسلت عقولهم و تم تلقينهم أن الفلسطينيين هم المحتلين لغزة و ليس العكس. الناشطون العارفون بالشأن الفلسطينى يؤكدون أن هناك فرصة بازغة ليكون الشأن الفلسطينى موضوعا خاصا بالعامة فى الحياة السياسية و لا يقتصر فقط على القلة فى الولايات المتحدة و بريطانيا و كلا الدولتين يتحمل الوزر الأكبر لمعاناة الفلسطينيين، فالولايات المتحدة هى المانح ا الممول لسياسات إسرائيل الإستعمارية، أما بريطانيا فهى أصل المحنة حين منح لورد بلفور و هو معاد للسامية لقادة الحركة الصهيونية أرض فلسطين دو ن أن يسألهم أو يأخذ حقوقهم بعين الإعتبار. و بالتالى فالسؤال كيف يكون بمقدورنا أن نصل بالقضية الفلسطينية إلى المستوى الحركى السياسى الذى ساعد على سقوط التفرقة العنصرية بجنوب أفريقيا بين مطرقة المقاومة لتجمع المؤتمر الوطنى الأفريقى و ستدان التضامن العالمى، هذا السؤال هو ما يدفعنى للحركة المكوكية بين جانبى الأطلنطى من خلال محاضرات و حملات جمع التبرعات و بين متابعة الأزمة السياسية الراهنة فى بلدى بريطانيا، وهو السؤال الذى كان يشغلنا و نحن نحاصر السفارة الإسرائيلية فى الليالى الباردة فى يناير الماضى. لا ينكر أحد أهمية المظاهرات فى وقت العدوان على غزة فلقد كانت تعبيرا عن دعم الشعب و المقاومة الذين كانوا يعانون تحت وطأة الحصار و القصف بل و زادت من عزيمتهم و قدرتهم على المقاومة فى كل مرة كان يشاهدون الإحتجاج العالمى على شاشات الجزيرة و الصحافة المرئية [خارج السياق: مجرد تذكرة: لآ يفوتنا موقف النظام المصرى و ابواقه من قناة الجزيرة إبان المحرقة و ما تلاها من صغائر الأمور]، و مع ذلك فهذا غير كاف و لا خطب التأييد و التضامن أيضا كافية، إن الفعل يتحدث عن نفسه أقوى من القول، و لهذا فقد أعلنت يوم العاشر من يناير خلال التظاهرة الكبرى فى لندن عن الإعداد لقافلة تضامن مع غزة تبدأ من لندن و تنتهى فى غزة. لقد قررنا أن نمضى بالقافلة بعد خمس أسابيع من يوم الإعلان من خلال طريق صعب جنوبا إلى اسبانيا و العبور إلى المغرب و كان منتهى أملنا أن تكون قافلتنا مكونة من من حوالى درزينة من السيارات إلا أنه فى يوم المغادرة فى 14 فبراير غادر هيد بارك ساعتها 107 سيارة و 255 متضامن و ما يقارب 2 مليون دولار من المعونات، و بعد 23 يوم و 5500 ميل دخلنا غزة، و الآن نكرر الفعل مرة أخرى و لكن هذه المرة من الولايات المتحدة. فى يوم 4 يوليو سيتحرك رون كوفيك أحد قامى محاربى حرب فيتنام و شخصى و مئات من المواطنين الأمريكيين من مطار كيندى فى نيويورك إلى القاهرة و هناك سنقود قافلة من مئات السيارات محملة بالمساعدات الطبية فى طريقنا إلى غزة، سنكون فى القاهرة بعد شهر بالتمام من اليوم الذى وجه الرئيس أوباما حديثه التاريخى إلى العالم الإسلامى، و هذا الحديث يحتم على كل و أى فرد أن يشارك. إن حديث و إنتخاب أوباما رئيسا يمكن النظر إليه بوجهتى نظر، لقد كان هناك إستمرارية فى دعم إسرائيل و السياسة الخارجية و هو أمر متوقع لكل عاقل من رئيس الولايات المتحدة، و سيكون من السهل على اليسار أن يقلل من جدوى و يسفه الحديث و هو أمر غير مقبول و لكنه ما يميز اليسار عادة [جالاوى ينتمى لليسار]، و لكن لا يفوتنا أنه فى خطابه فإنه تحدث ببراعة عن الحاجة الماسة لحوار بين الشرق و الغرب مبنى على الإحترام المتبادل و هو ما يمهد العديد من الطرق للمهتمين بالشأن الفلسطينى و العربى، و لو كان عندك شك فى ذلك فلتتأمل رد الفعل المرتبك لدى اليمين الإسرائيلى الذين كعادتهم يلجأون لتشبيه وقف الإستيطان بالمحرقة. إن موقفنا مبنى على أن أوباما على صواب فى تحديد أنه لو أرادت الولايات المتحدة محاربة الكراهية المتنامية ضدها فإنها تكون فى حاجة إلى تغيير راديكالى فى سياستها المتبعة، إن الطريق الذى أشار إليه فى خطابه هو طريق صحيح و لكنه لم يستكمله و توقف فى القاهرة، الطريق الذى أشار إليه يتم إستكماله بعد مائتين من الأميال على طرق متربة من دلتا النيل إلى معبر رفح إلى قلب غزة، و بالتالى فإن تلك القافلة متعددة الأغراض تهدف إلى: أولا: إمداد أهل غزة القابعين تحت وطأة الحصار بما أمكن من المساعدات، و نصبح نحن وسيلة أو حلقة مع المجموعات الأخرى التى تقوم بنفس الشيئ فى إمداد المحاصرين ببعض الإحتياجات. و هدفنا الثانى أن تشمل الحملة أكبر عدد من الأميركيين و ليس لأحد أن يستهين بالأثر الذى يتركه ذلك فى الفلسطينيين، فنحن نعى أنه فى مارس الماضى كان لوجود أعداد من البريطانيين فى القافلة أثر أهم من المساعدات التى حملوها، فلقد أصبح فعلا هؤلاء المئات سفراء لفلسطين فى البلاد و القرى التى يقيمون بها حين عادوا من غزة، و لكن الأهم لأهل غزة فقد كانت القافلة مثال حى أمام أعينهم أننا لم ننساهم. و ثالثا: إن هدفنا الأساسى هو المساهمة فى العملية الكبرى لتغيير الرأى العام الأميركى و هو ما سوف يتبعه تغير فى السياسات مهما كانت العملية معقدة و مضنية، ففى سنوات بوش السوداء تم تجريم اى تضامن مع القضية الفلسطينية، أغلقت العديد من منظمات الإغاثة الإسلامية و العربية و إختفى مسئوليها أو سجنوا أو تم طردهم و هو ما يبدو واضحا فى المحاكمة الجائرة و الحكم المشين فى حالة مؤسسة الأراضى المقدسة، و هو ما تحاول قافلتنا هذه وضع حدا له، نحن نريد قطاعات كبيرة من المجتمع الأميركى و أشخاص ذوى حيثية و من النخبة أن يشاركوا و يبينوا أن هذه الأمور باتت غير محرمة و أن فلسطين هى الموضوع و القضية و لن يمنعنا أحد من الذهاب هناك. [خارج السياق بالطبع جالاوى لا يود أن يخوض فى تجريم العمل الإغاثى خاصة فى مصر من تكرار القبض و السجن لكل من يحاول إغاثة أهل غزة من داخل مصر أو خارجها، و هو ما يندى له جبين كل حر و يوما ستقوم الشعوب بالحساب على كل النذالات المقترفة بواسطة السماسرة] فى غزة سيقوم رون كوفيك بتسليم الفلسطينيين كراسى للمقعدين الفلسطينيين مقطعى الأطراف و هو ما ستطيره شبكات الإعلام،بالطبع سيقوم نتنياهو و ليبرمان و من معهم بالإعتراض، و لكنها معركة علاقات عامة لن نتوانى فى أن نخوضها. لاداعى لدينا للعويل على ما ليس بمقدور إدارة أوباما أن تقوم به لأننا لو تركنا أثر محسوس فى شهر يوليو فإننا نمهد و نساعد على تحويل كفة السياسة الأميركية الحالية و نضع المدافعين عن سياسات إسرائيل و المبررين لها فى موقف دفاعى و نسهل الأمور سياسيا لأوباما ليستكمل بقية الطريق المترب من حيث توقف عن المضى قدما فى القاهرة. ربما يكون لجورج بوش عذره فيما إقترفه من جرائم فقد كان بدون شك فقد كان صاحب قدرات عقلية متدنية تماما، و لكن أوباما لا يملك هذا العذر فهو على درجة مبهرة جدا من الذكاء و الثقافة، لقد سبق له و أن إلتقى برجل نفتقده بشدة ألا و هو إدوارد سعيد، و من المعروف أن أوباما لا يكتفى بمعرفة إسم الرئيس الباكستانى بل بمقدوره أن ينطق إسم باكستان صحيحا (يقصد على عكس سابقه). و حين تصبح فلسطين موضوعا حيا يثار يوميا للرأى العام الأميركى فسيكون له أثره ز مردوده السياسى المحسوس فى الولايات المتحدة، ساعتها لن يكون بمقور أحد إلا أن يتبع ما هو صائب. لمتابعةالقافلةإذهب للموقع www.vivapalestina-us.orgو فى بريطانيا إتصل على الرقم 773 226 2742Our Convoy to GazaBy GEORGE GALLOWAY
Counter Punch
"Where is the ummah; where is this Arab world they tell us about in school.”
Those words will forever remain etched on my brain. They were spoken by a 10 year old girl in a bombed out ruin in Gaza in March. She had lost her almost her entire family in the 22-day Israeli bombardment earlier this year. The second time she spoke, it was to the back of my head. I had to turn away; what answer could you give her?
While Hugo Chavez expelled the Israeli ambassador to Venezuela, the leaders of the Arab League, with a handful of exceptions, spent those murderous weeks in December and January scarcely summoning even the synthetic indignation that has so often attended previous bloody episodes in the Palestinian tragedy.
But that was not so of public opinion, not only in the Muslim world, but mobilized on the streets of Western capitals. In Britain, over 100,000 people took to the streets and night after night we blockaded the Israeli embassy. Above all, the Gaza onslaught produced in the US an unprecedented outpouring. There have, for sure, been protests before, but this has turned out to be more than an ephemeral release of impotent rage. Something is changing.
That has become more and more apparent to me over the last two months as I’ve spoken on Palestine at packed meetings and fundraisers across the US. The opinion polls in January showed a plurality of Americans against the Israeli onslaught. It may not have been a surprise to those of us who witnessed Ariel Sharon’s leveling of Beirut in the late summer of 1982, but the sight of white phosphorous – which forms a gaseous cloud – being used against civilians in Gaza stunned the senses of millions or people who had up to that point been led to believe that it was somehow the Palestinians who were occupying Israeli land rather than the other way round.
Seasoned activists in the Palestinian cause confirm that there is now a window of opportunity to take this case beyond the ghetto and into the mainstream of political life – in the US and in Britain, which between them bear the heaviest responsibility for the suffering in Palestine: the US as the cashier for Israeli colonization; Britain, as the author of the tragedy in 1917, when a leader of one people, British foreign secretary Arthur Balfour (an anti-Semite), gave to the purported leaders of another people, the Zionist movement, the land belonging to a third people, the Palestinians. And all without asking any of the people, which even by the standards of British imperialism is quite a triumph.
How then to bring to the cause of Palestine the kind of political movement that helped shatter apartheid, between the hammer of the ANC resistance and the anvil of international solidarity? This is the question that has led to me flitting backwards and forwards across the Atlantic, between lectures and fundraisers here, and the unfolding of an extraordinary political crisis at home. It was the question we asked ourselves as we marched past the Israeli embassy on those cold days in January.
The demonstrations were important. Anyone who doubts that should listen to those living under siege whose capacity to resist was strengthened every time they saw those protests on Al Jazeera and Press TV. But they were not enough, nor were the speeches, though they too have their place. It is actions that speak louder than words. That’s why on January 10 I announced at the big London demonstration that I would be leading a convoy of humanitarian aid from Britain to Gaza.
We decided to head off just five weeks later and to go through a difficult route – down to Spain, cross to Morocco and then driving across the Maghreb. We hoped to take a dozen or so vehicles. In the end, we left Hyde Park on February14 with 107 vehicles, 255 people and around $2 million of aid. Some 23 days and 5,500 miles later we entered Gaza. And now, we’re doing it all again, this time from the US.
On July 4, the Vietnam vet Ron Kovic, myself and hundreds of US citizens will fly out from JFK to Cairo where we will form up a convoy of hundreds of vehicles carrying medical aid and head into Gaza. We will be in Egypt exactly one month to the day from when President Obama delivered his historic speech offering a new and more egalitarian relationship between the US and the Muslim world. And that speech makes it all the more imperative that anyone and everyone gets on board this convoy.
For Obama’s speech, like his election campaign and presidency, can be looked at two ways. There were the expressions of general support for Israel and continuity in foreign policy which it would be naïve not to expect from any US president. How easy it would be to slump into the cynical and knowing snorting that has been such an unappealing trait of too much of the left for far too long. Because at the same time, his skilful appeal for a more respectful East-West dialogue opens up many roads for friends of Palestine and the Arab cause. If you doubt that, look at the frenzied reaction of the Israeli right who, in their usual understated way, are likening opposition to the settlement program to
genocidal murder.
Our case is that Obama is right to identify that if the US wants to drain the swamp of hatred against it, then it needs a radical change in policy. The road he marked out in Cairo points in the right direction. But he stopped short. Literally. The road leads a couple of hundred dusty desert miles further from the Nile Delta, across the Sinai and to the Rafah crossing into Gaza. Hence the convoy, whose aims are manifold.
First, it is to take much-needed aid to a people subsisting under siege. We are a link in the supply chain that others who have sent delegations to Gaza have also helped establish.
Second, it is to take people – lots of American people. No one should underestimate the impact that will have on the Palestinian people. It was emphasized by our hosts in March that the presence of so many Britishers was even more valuable than the aid we brought. It meant hundreds of people going back as ambassadors for Palestine in towns and cities across the country. For the people of the Gaza Strip it was proof positive, in front of their very eyes, that they had not been forgotten.
Third, it is to contribute to the mighty process of changing US public opinion on this issue. And where public opinion changes, public policy follows – even if the mechanism is complex and difficult. The eight dark years of the Bush era saw, in effect, the criminalization of solidarity with the Palestinian cause. Whole organization, Muslim and Arab, were closed down, their leaders disappeared and deported or imprisoned, witness the appalling trial and verdict of the Holy Land Foundation organizers. This convoy is about ending that. We want a cross-section of US society, including prominent figures, to take part and demonstrate that this is no longer a no go area; that Palestine is the issue and nobody is going to turn us around.
In Gaza, Ron Kovic will hand over wheelchairs to Palestinian amputees. That’s the image the world’s media will carry. Let the rabid supporters of the Netanyahu-Lieberman regime raise their voices against that. That’s a public relations battle we should relish.
There’s no point passively bewailing what this presidency might be failing to do. If we make an impact in July and beyond, it can help shift the balance, throwing the die-hard defenders of Israeli aggression on the defensive and making it more politically attractive for President Obama to move further down the dusty road.
complete and utter imbecile. Barack Obama does not have that excuse. He’s highly intelligent and cultured. He met the sorely missed Edward Said. He doesn’t just know who the President of Pakistan is, he can pronounce the name of the country.
If the new sentiment for Palestine in this country is roused and made politically effective, there will be no excuse for anyone not to do the right thing.
Go to www.vivapalestina-us.org for information on the US to Gaza convoy or phone 773 226 2742
George Galloway is the Respect Party Member of Parliament for Bethnal Green and Bow.
Mohammed A. Sharaf Helwan University Phone: 7514411 Cellular: (012) 107 6312 E-Mail: mas4422@yahoo.com |
| بسام الشكعة لـ"الأنوار": |
|
|
كتـب المقال سعد |
| الاثنين, 29 يونيو 2009 23:12 |
![]()
المتآمرون على المقاومة "في النار" أجرى الحوار في عمان- سعد عبيدات من جريدة الأنوار المصرية علي الرابط |

| ان لم تستح فطبع كما شئت.. ولكن بفلوسك ! |
|
| المقــالات |
| كتـب المقال محمد الشرقاوي |
|
الثلاثاء, 30 يونيو 2009 20:50 |
|
من جريدة الأنوار المصرية http://al-anwar-eg.net |
لطول فترة توليه منصبه الذي قارب علي الربع قرن
ولرغبته الشديدة في تولي منصب رئيس اليونيسكو أي ثمن وخاصة عندما اعتراض
العدو علي ترشيحه، فقد راح حسني يركض لنيل رضى الصهاينة ليضمن ترشيحه لهذا
المنصب الذي يراه هاما جدا لسيرته الذاتية ! |
| حل الدوختين !! أرسلت بواسطة admins في 8-7-1430 هـ (0 قراءة) الموضوع القضية الفلسطينية |
زائر كتب "حل الدوختين كاريكاتير رسام الكريكاتير الناصري عصام حنفي
![]() |
من موقع الفكر القومي العربي |
| يوميات الاعتصام الدولى على معبر رفح: الاعتصام يدخل يومه الـ 16.. والمعبر يفتح أبوابه |
|
| كتـب المقال ندى القصاص |
|
الأربعاء, 01 يوليو 2009 12:27 |
|
تقرير: ندى القصاص
يدخل الاعتصام الدولى على معبر رفح يومه الـ16، رغم مراهنة جهات كثيرة على عدم استمراره، ووسط تعتيم اعلامى عربي! وتجاهل كافة القوى الوطنية له، وعزوفها عن المشاركة فيه..وربما كان ذلك أحد أسباب نجاحه. والمعبر يفتح أبوابه لكافة العالقين الفلسطينيين، ثلاثة أيام من يوم السبت 27-الاثنين29يونيو، ويؤكد المعتصمون استمرارهم حتى فتحه بشكل نهائى ومنتظم. ![]() على المعبر نشهد يوميا مئات القصص الإنسانية، فوسام الصحفى الفلسطيني فرحه بعد أسبوع فى غزة، وتكررت محاولاته للمرور على مدى أسبوعين دون فائدة، وأجازته أوشكت على الانتهاء، يقف بجوار سيارة نقل عليها أجهزة منزلية وبعض الحقائب، غير مصدق وجود الاعتصام، وبينما نتبادل معه أطراف الحديث، يقول لنا: "لو هاى المرة كمان ما عديت، راح يتأجل عرسى 6 شهور للاجازة التالية"، ينادوا اسمه فيسرع الى البوابة صارخا: "إدعولى"...ثم يعود الينا قائلا: "لسه شوية"، فى النهاية يبلغونه بالموافقة لكن بدون الاجهزة المنزلية! ويرد وسام: "مش مهم...الله يعوض". ويسارع بانزال حقائبه مرتبكا، كأنه يخشي تغيير موافقتهم له بالمرور، ويسلم علينا فرحا وهو يقول: "وشكم خير على، كان بدى أدعيكم لعرسى، ضرور نضل على تواصل". أم فلسطينية تحضر مع ثلاثة من أبنائها، وسط صياح جند المعبر: "ممنوع يا ست، تعالى يوم السبت 27"، والمرأة تقف بجوارنا وأطفالها ينطلقون خارج سيارة الأجرة، نقدم لهم الماء والعصير، وتسألنا السيدة وهى تغادرنا: "الا تعرفون فندقا سعره معقول فى العريش؟ فندقنا ب60 جنيه فى الليلة"، وتشدها ابنتها –شهد 6 سنوات- من جلبابها هامسة: "ماما..بدى أروح لبابا باقي التقرير علي جريدة الأنوار المصرية http://al-anwar-eg.net الرابط http://al-anwar-eg.net/anwar/index.php?option=com_content&view=article&id=796:----------16---&catid=40:2009-03-20-15-39-47&Itemid=63 ". |
|
|
| |||
| |||
| |||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||
| |||
| ||||||||
| |||||||
| |||||
|
| |||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهايــة >> |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| صفحة 1 من 13 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نحن رواد منتدى الفكر القومي العربي من ابناء الأمة العربية في الوطن والمهجر نحتجح وبشده على حضور الإسرائيلي الصهيوني جاد المالح الى بيروت والإشتراك في مهرجات بيت الدين الثقافي. إن وجود جاد المالح على ارض لبنان العربي هو صفعة في وجه كل امهات شهداء لبنان الذين استشهدوا دفاعا عن الشعب والوطن. إن مهرجان بيت الدين الثقافي يجب ان يبقى مهرجانا عربيا لتعزيز تلاحم الشعب العربي مع تاريخه ولا مكان به لمن اعتدى على كل عربي بالقوة ولا يزال يعتدي عليه كل يوم. لا نريد هنا ان نلفت انتباهكم لتاريخ جاد المالح وصهيونيته لأن صوره جنديا في الجيش الصهيوني نشرتها العديد من المواقع على الإنترنت. كلنا امل في تلبية رغبة كل عربي وطني مخلص يرفض وجود الصهيوني جاد المالح على اي ارض عربية ومنعه من الحضور وإلغاء زيارته الى لبنان . منتدى الفكر القومي العربي www.alfikralarabi.net/vb |
| من موقع الفكر القومي العربي أضغط علي عنوان المقال |
عائد
من زيارة بيروت، بعد انتخابات، نتائجها فاجأت الكثير، وزادت من ألغاز
لبنان السياسة، بل وحتي لبنان المجتمع، سمعت عن المال السياسي،
والمغتربين، وقانون الانتخاب، ونقل الأصوات، وزيارة بايدن ــ نائب الرئيس
الأمريكي ــ لبيروت ومقابلته لفريق 14 آذار (مارس) دون غيره، وعن الدور
السوري، والدور السعودي، والدور الإيراني، وسمعت كذلك عن رفع صور لبعض
المقبوض عليهم من جواسيس (إسرائيل) في بعض الدوائر الانتخابية التابعة
لفريق 14 آذار.. كل ذلك لم يكن غريباً علي لبنان، فهي التي قال عنها
الزعيم عبدالناصر فلتكن النافذة التي منها نطل علي العالم، وهي الأرض التي
علي أرضها يدور الاشتباك العملي بين الدولي والإقليمي المتصارع في الشرق
الأوسط، تلك هي لبنان | ألغاز وأسرار نكسة يونيو 1967 |
|
| المقــالات |
| كتـب المقال دكتور صفوت حاتم |
| الجمعة, 12 يونيو 2009 01:07 |
|
.. الحلقة الأولى
بقلم : دكتور صفوت حاتم العناوين : الشماتة السعودية في هزيمة مصر اسرائيل تدفع ثمن نصرها في حرب 1967 تأثير حرب 67 على العرب واسرائيل بعد أربعين عاما وقع في يدي .. بالصدفة.. كتاب ضخم صدر حديثا ذو غلاف فخم بعنوان " ستة أيام من الحرب " .. لكاتب " يهودي " اسمه " ميشيل . ب . اورين " صادر عن مطبعة مكتبة جامعة " أوكسفورد " .. وهو كتاب يقدم " الرواية الإسرائيلية الرسمية " عن حرب عام 1967 .. أي الحرب بعيون صهيونية . وقام بترجمة وطبع هذا الكتاب الفاخر عام 2005 .. مكتبة سعودية تسمى " مكتبة العبيكان " ؟ّّ!! وهي دار نشر سعودية كبيرة .. فقد ذيل تصدير العلاف الداخلي تعبير : " فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر " !! ( Michael B.OREN,Six days of War , Oxford university Press, Ine U.S.A )
وأدهشني جدا أن تبويب الكتاب من الغلاف الأمامي حتى الغلاف الخلفي وقد أهدى المؤلف .. وهو باحث إسرائيلي كتابه الى زوجته " سالي " ولأطفاله : يواف وليا ونعوم ..
وتلى صفحة " الأهداء " صفحة أخرى .. لفت نظري فيهما مقتطفين تتصدرهما أية من آيات القرآن الكريم .. نصها كالآتي :
علي الرابط :
|
| ألغاز وأسرار نكسة يونيو 1967 - الحلقة الثانية - يونيو 1967 . مصدر كل الشرور !! |
|
| المقــالات |
| كتـب المقال دكتور صفوت حاتم |
| الاثنين, 15 يونيو 2009 19:29 |
|
كاتبة اسرائيلية: أياد رؤساء الاركان والضباط والجنود ملطخة بدماء العرب يونيو 1967 .. مصدر كل الشرور !! كتبت " شالوميت آلوني ( وهي وزيرة سابقة وعضو بالكنيست ) تقول " تحت عنوان : " مصدر كل الشرور " ( والعنوان له إيحاءات شديدة ) : علي الرابط :
|
أسرار وألغاز حرب 67 .. الحلقة الثالثة |
|
| المقــالات |
| كتـب المقال دكتور صفوت حاتم |
| الأحد, 21 يونيو 2009 17:03 |
|
كيف ولدت زعامة عبد الناصر في معركة السويس؟ قائد القومية العربية هو اشهر محرض ثوري في التاريخ العربي تقارير المخابرات المصرية حذرت عبد الناصر من الوحدة الاندماجية مع سوريا. صعود زعامة عبد الناصر قوميا اخافت الشرق وارعبت الغرب،فكان ضربه ضروريا بقلم :دكتور صفوت حاتم في الحلقتين الأولى والثانية تناول المؤلف قضيتين في غاية الاهمية ،الاولى هي موقف القيادة السعودية من نكسة 67، وهل وقعت في مشاعر الشماتة بسبب المد القومي الذي سببه وجود عبد الناصر كشخصية محورية للمشروع القومي العربي ،وفي الحلقة الثانية عالج قضية تأثير حرب 67 على العقل الصهيوني وكيف سقط هذا العقل في مستنقع خمر نشوة الانتصار ،فكان الطريق مفتوحا الى هزيمة الجيش الاسرائيلي في حرب تموز "يوليو" 2006،وهنا حلقة جديدة يعود فيها المؤلف الى رسم صورة بانورامية للمسرح العربي والدولي منذ انتصار 56 وسطوع نجم عبد الناصر والقومية العربية وبالتالي تكالب قوى دولية واقليمية على مصر ومحاولة اخضاعها. "أفضل أن أحارب حلف على أن أكون في حلف " " نابليون " العالم العربي عشية عدوان 1967 |
| المقــالات |
| كتـب المقال دكتور صفوت حاتم |
| الاثنين, 29 يونيو 2009 21:41 |
|
|
|
.. الحلقة الأولى
بقلم : دكتور صفوت حاتم العناوين : الشماتة السعودية في هزيمة مصر اسرائيل تدفع ثمن نصرها في حرب 1967 تأثير حرب 67 على العرب واسرائيل بعد أربعين عاما وقع في يدي .. بالصدفة.. كتاب ضخم صدر حديثا ذو غلاف فخم بعنوان " ستة أيام من الحرب " .. لكاتب " يهودي " اسمه " ميشيل . ب . اورين " صادر عن مطبعة مكتبة جامعة " أوكسفورد " .. وهو كتاب يقدم " الرواية الإسرائيلية الرسمية " عن حرب عام 1967 .. أي الحرب بعيون صهيونية . وقام بترجمة وطبع هذا الكتاب الفاخر عام 2005 .. مكتبة سعودية تسمى " مكتبة العبيكان " ؟ّّ!! وهي دار نشر سعودية كبيرة .. فقد ذيل تصدير العلاف الداخلي تعبير : " فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر " !! ( Michael B.OREN,Six days of War , Oxford university Press, Ine U.S.A )
وأدهشني جدا أن تبويب الكتاب من الغلاف الأمامي حتى الغلاف الخلفي وقد أهدى المؤلف .. وهو باحث إسرائيلي كتابه الى زوجته " سالي " ولأطفاله : يواف وليا ونعوم ..
وتلى صفحة " الأهداء " صفحة أخرى .. لفت نظري فيهما مقتطفين تتصدرهما أية من آيات القرآن الكريم .. نصها كالآتي :
علي الرابط :
|
| ألغاز وأسرار نكسة يونيو 1967 - الحلقة الثانية - يونيو 1967 . مصدر كل الشرور !! |
|
| المقــالات |
| كتـب المقال دكتور صفوت حاتم |
| الاثنين, 15 يونيو 2009 19:29 |
|
كاتبة اسرائيلية: أياد رؤساء الاركان والضباط والجنود ملطخة بدماء العرب يونيو 1967 .. مصدر كل الشرور !! كتبت " شالوميت آلوني ( وهي وزيرة سابقة وعضو بالكنيست ) تقول " تحت عنوان : " مصدر كل الشرور " ( والعنوان له إيحاءات شديدة ) : علي الرابط :
|
أسرار وألغاز حرب 67 .. الحلقة الثالثة |
|
| المقــالات |
| كتـب المقال دكتور صفوت حاتم |
| الأحد, 21 يونيو 2009 17:03 |
|
كيف ولدت زعامة عبد الناصر في معركة السويس؟ قائد القومية العربية هو اشهر محرض ثوري في التاريخ العربي تقارير المخابرات المصرية حذرت عبد الناصر من الوحدة الاندماجية مع سوريا. صعود زعامة عبد الناصر قوميا اخافت الشرق وارعبت الغرب،فكان ضربه ضروريا بقلم :دكتور صفوت حاتم في الحلقتين الأولى والثانية تناول المؤلف قضيتين في غاية الاهمية ،الاولى هي موقف القيادة السعودية من نكسة 67، وهل وقعت في مشاعر الشماتة بسبب المد القومي الذي سببه وجود عبد الناصر كشخصية محورية للمشروع القومي العربي ،وفي الحلقة الثانية عالج قضية تأثير حرب 67 على العقل الصهيوني وكيف سقط هذا العقل في مستنقع خمر نشوة الانتصار ،فكان الطريق مفتوحا الى هزيمة الجيش الاسرائيلي في حرب تموز "يوليو" 2006،وهنا حلقة جديدة يعود فيها المؤلف الى رسم صورة بانورامية للمسرح العربي والدولي منذ انتصار 56 وسطوع نجم عبد الناصر والقومية العربية وبالتالي تكالب قوى دولية واقليمية على مصر ومحاولة اخضاعها. "أفضل أن أحارب حلف على أن أكون في حلف " " نابليون " العالم العربي عشية عدوان 1967 |
| المقــالات |
| كتـب المقال دكتور صفوت حاتم |
| الاثنين, 29 يونيو 2009 21:41 |
|
|
من موقع الفكر القومي العربي |
يرجي الضغط علي العنوان
يرجي الضغط علي العنوان
حقوق النسخ © بواسطة الفكر القومي العربي جميع الحقوق محفوظة.
| بسام الشكعة لـ"الأنوار ":http://al-anwar-eg.net |
|
| كتـب المقال سعد عبيدات |
|
الاثنين, 29 يونيو 2009 23:12 |
|
المتآمرون على المقاومة "في النار" |
المقال علي الرابط |
| · بعيدا عن المساخر.............عبد الحليم قنديل | |
| · سقوط نظام - لماذا كانت ثورة يوليو لازمة ؟ محمد حسنين هيكل | |
| · توريث الحكم في مصر .. الكارثة المحدقة - ابراهيم البدراوي |
| الديموقراطية الأميركية بين هندوراس وإيران - بقلم نقولا ناصر* | |
| · البشير يقول إن طائرة سودانية جديدة تتحدى العقوبات |
| ألغاز وأسرار نكسة يونيو 1967 |
|
|
.. الحلقة الأولى
بقلم : دكتور صفوت حاتم العناوين : الشماتة السعودية في هزيمة مصر اسرائيل تدفع ثمن نصرها في حرب 1967 تأثير حرب 67 على العرب واسرائيل بعد أربعين عاما وقع في يدي .. بالصدفة.. كتاب ضخم صدر حديثا ذو غلاف فخم بعنوان " ستة أيام من الحرب " .. لكاتب " يهودي " اسمه " ميشيل . ب . اورين " صادر عن مطبعة مكتبة جامعة " أوكسفورد " .. وهو كتاب يقدم " الرواية الإسرائيلية الرسمية " عن حرب عام 1967 .. أي الحرب بعيون صهيونية . وقام بترجمة وطبع هذا الكتاب الفاخر عام 2005 .. مكتبة سعودية تسمى " مكتبة العبيكان " ؟ّّ!! وهي دار نشر سعودية كبيرة .. فقد ذيل تصدير العلاف الداخلي تعبير : " فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر " !! ( Michael B.OREN,Six days of War , Oxford university Press, Ine U.S.A )
وأدهشني جدا أن تبويب الكتاب من الغلاف الأمامي حتى الغلاف الخلفي وقد أهدى المؤلف .. وهو باحث إسرائيلي كتابه الى زوجته " سالي " ولأطفاله : يواف وليا ونعوم ..
وتلى صفحة " الأهداء " صفحة أخرى .. لفت نظري فيهما مقتطفين تتصدرهما أية من آيات القرآن الكريم .. نصها كالآتي :
علي الرابط :
|
| ألغاز وأسرار نكسة يونيو 1967 - الحلقة الثانية - يونيو 1967 . مصدر كل الشرور !! |
|
| المقــالات |
| كتـب المقال دكتور صفوت حاتم |
| الاثنين, 15 يونيو 2009 19:29 |
|
كاتبة اسرائيلية: أياد رؤساء الاركان والضباط والجنود ملطخة بدماء العرب يونيو 1967 .. مصدر كل الشرور !! كتبت " شالوميت آلوني ( وهي وزيرة سابقة وعضو بالكنيست ) تقول " تحت عنوان : " مصدر كل الشرور " ( والعنوان له إيحاءات شديدة ) : علي الرابط :
|
أسرار وألغاز حرب 67 .. الحلقة الثالثة |
|
| المقــالات |
| كتـب المقال دكتور صفوت حاتم |
| الأحد, 21 يونيو 2009 17:03 |
|
كيف ولدت زعامة عبد الناصر في معركة السويس؟ قائد القومية العربية هو اشهر محرض ثوري في التاريخ العربي تقارير المخابرات المصرية حذرت عبد الناصر من الوحدة الاندماجية مع سوريا. صعود زعامة عبد الناصر قوميا اخافت الشرق وارعبت الغرب،فكان ضربه ضروريا بقلم :دكتور صفوت حاتم في الحلقتين الأولى والثانية تناول المؤلف قضيتين في غاية الاهمية ،الاولى هي موقف القيادة السعودية من نكسة 67، وهل وقعت في مشاعر الشماتة بسبب المد القومي الذي سببه وجود عبد الناصر كشخصية محورية للمشروع القومي العربي ،وفي الحلقة الثانية عالج قضية تأثير حرب 67 على العقل الصهيوني وكيف سقط هذا العقل في مستنقع خمر نشوة الانتصار ،فكان الطريق مفتوحا الى هزيمة الجيش الاسرائيلي في حرب تموز "يوليو" 2006،وهنا حلقة جديدة يعود فيها المؤلف الى رسم صورة بانورامية للمسرح العربي والدولي منذ انتصار 56 وسطوع نجم عبد الناصر والقومية العربية وبالتالي تكالب قوى دولية واقليمية على مصر ومحاولة اخضاعها. "أفضل أن أحارب حلف على أن أكون في حلف " " نابليون " العالم العربي عشية عدوان 1967 |
| المقــالات |
| كتـب المقال دكتور صفوت حاتم |
| الاثنين, 29 يونيو 2009 21:41 |
|
|
|
| · خناقات في الزّواج السوري - الإيراني - سعد محيو | |
| · قصة أسد الجبارين: ياسر عرفات 2 _ رياض الصيداوي | |
| · رجال الظلال في طهران - د. كمال خلف الطويل | |
| · العروبة هي الحل؟ لماذا؟ - دياب ابو جهجه |
| · دعوة للمشاركة فى بناء حركة التحرر العربية الديمقراطية (رؤية تنظيمية) | |
| · مشروع تأسيس حركة التحرر العربية الديمقراطية ....... د.محمد السعيد أدريس | |
| · من اجل وحدة العراق و عروبته واستقلاله - حسين الربيعي | |
| · الوثيقة الفكرية الناصرية | |
| · حول خطاب مشعل:الدولة الفلسطينية مشروع تصفية للقضية لا برنامج تحرير على مراحل | |
| · الأردن..السويد, والانتحار - د. صلاح عودة الله | |
| · لا قداسة لبشر ..يا سيد احمد خاتمي !!! - بقلم : وفاء إسماعيل | |
| · ازمة الشرعية و المحاور العربية - محمد الشرقاوي | |
| · الثعلب في مؤتمر البط ... تميـم منـصـور | |
| · الديموقراطية الأميركية بين هندوراس وإيران - بقلم نقولا ناصر* | |
| · البشير يقول إن طائرة سودانية جديدة تتحدى العقوبات | |
| · بعيدا عن المساخر.............عبد الحليم قنديل | |
| · سقوط نظام - لماذا كانت ثورة يوليو لازمة ؟ محمد حسنين هيكل | |
| · توريث الحكم في مصر .. الكارثة المحدقة - ابراهيم البدراوي | |
| · تونس:التيار القومي التقدمي ينعي المناضل القومي الحاج محمد بن الهاشمي بن ضو بوعجي | |
| · تونس : دفاعا عن الصحافة الحرة .............. بقلم : النفطي حولة | |
| · مصر بين مطلب تحنيط الاحياء وكارثة وراثة الحكم - محمد عبد الحكم دياب | |
| · لماذا انتقل الآخرون إلى الديمقراطية وتأخر العرب؟ ـ د.عبدالفتاح ماضي |
| · ملاحظات أولية حول الوحدة والإنقسام في الحركات السياسية- بقلم : دكتور صفوت حاتم | |
| · معن بشور: حول الوجود الفلسطيني في منطقة العرقوب في الستينيات والسبعينات | |
| · بَعضُ عَجَائِبَ عَرَبيَةٍ مُثِيْرَةٍ فِي العَصْرِ البِتْرولي - د.عدنان مصطفى | |
| · متى سيصبح العربي مواطناًً في دنيا العرب؟!! | |
| · نحو إستراتيجية عربية لمواجهة ما نحن فيه - أمين أسكندر | |
| · بغداد بين أحضان الربيع ولهيب الصيف | |
| · هذا العار.. هو عارك! |
| · فوبيا عبدالناصر في الإعلام العربي .... د.صالح سليمان عبدالعظيم* | |
| · أنا بكره إسرائيل. .................... د/أحمد خالد توفيق | |
| · نكبة ثانية ...ما العمل ؟! ..................... الدكتور عدنان بكرية | |
| · مصر تحكم عسكريا ............ عبد العزيز الحسيني | |
| · تدمير مصر , من أجل عـيون بـني صهيون .. - ضياء الجبالي |
| · حول خطاب مشعل:الدولة الفلسطينية مشروع تصفية للقضية لا برنامج تحرير على مراحل | |
| · الأردن..السويد, والانتحار - د. صلاح عودة الله | |
| · لا قداسة لبشر ..يا سيد احمد خاتمي !!! - بقلم : وفاء إسماعيل | |
| · ازمة الشرعية و المحاور العربية - محمد الشرقاوي | |
| · الثعلب في مؤتمر البط ... تميـم منـصـور | |
| · الديموقراطية الأميركية بين هندوراس وإيران - بقلم نقولا ناصر* |
|
|
| · فوبيا عبدالناصر في الإعلام العربي .... د.صالح سليمان عبدالعظيم* | |
| · أنا بكره إسرائيل. .................... د/أحمد خالد توفيق | |
| · نكبة ثانية ...ما العمل ؟! ..................... الدكتور عدنان بكرية | |
| · مصر تحكم عسكريا ............ عبد العزيز الحسيني | |
| · تدمير مصر , من أجل عـيون بـني صهيون .. - ضياء الجبالي |
| · تأبين المفكر العربي الدكتور عبد الوهاب المسيري | |
| · الجفاف، الزراعة، والمشاكل الاجتماعية في العراق-ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد | |
| · بروفة انقلاب - أمين أسكندر |

|
ين
|
|
| |||||||||||||||
| |||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهايــة >> |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| صفحة 1 من 1 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
عبدالوهاب المسيرى اسماَ يتحدث عن نفسه لا يحتاج الى مقدمات تعبر عنه فقد
يعرفه من يهتم بالأدب الانجليزى ويعرفة من يهتم بالموسوعات الكبرى ويعرفه
من يهتم بأدب الاطفال ويعرفة من يهتم بالساحة السياسية، فقد رحل عنا فى
الثالث من يوليو فى العام الماضى بعد ان استطاع ان يغير الفكر والنظرة
العربية للأخرين مستخدماً ما طوره أثناء حياته الأكاديمية من تطوير مفهوم
النماذج التفسيرية .
http://daralkotob.net/daralkotob/3251-almeserie.html
|
|
| نص مذكرة استئناف الحكم بمعاقبة مدرس بالسجن 3 سنوات بتهمة إهانة رئيس الجمهورية في قصيدة شعرية من جريدة الدستور |
|
|
جريمة الإهانة لا يوجد لها أي تعريف في القانون .. والمحكمة لم تحددها في أسباب حكمها > ركن العلنية لا يتوافر في الدعوي لأن المتهم وزع قصيدته علي زملائه في المدرسة > من حق المتهم التعبير عن رأيه بكل حرية كما ينص القانون والدستور > المتهم خضع للتحقيق أمام النيابة دون محام والمحكمة أدانته ولم تنتدب محامياً للدفاع عنه كما ينص القانون
| |||||

أحتفالا بذكري ثورة23 يوليو1952 يقيم الناصريون حفلين يوم الخميس 23 يوليو بنقابة المحامين و الأخر يوم الثلاثاء الموافق 28 يوليو بنقابة الصحفيين
1- تحت رعاية جماعة المحامين الناصريين و تحت عنوان ناصريون معا
الموعد الخميس الموافق 23 يوليو الساعة الخامسة مساء
يحتفل الناصريين بالذكري ال57 للثورة بنقابة المحامين بأحتفال جماهيري و سياسي تحت عنوان " مباديء يوليو تحمي الجمهورية " و يتضمن الأحتفال
1- معرض كتب عن الثورة و فلسطين
2-تأبين المناضل الناصري الأستاذ نبيل نجم رئيس اللجنة العربية لتخليد القائد جمال عبد الناصر
3-
لقاء مع المخرج خالد يوسف و حوار حول
فيلم دكان شحاتة مع عرض الفيلم
4-أغاني الثورة و مطرب القوي الوطنية أحمد أسماعيل
5- أستقلال نقابة المحامين من أستقلال الوطن
ندوة جماهيرية
يشارك فيه العديد من الشخصيات العامة و الناصرية من كافة الأحزاب و الجماعات الناصرية







و تحت رعاية للجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين و بمشاركة العديد من الشخصيات الناصرية يقام أحتفال فني و سياسي بثورة يوليو
الموعد الثلاثاء الموافق 28 يوليو
الساعة السادسة مساءا
يحضر الأحتفالية الشاعر الكبير جمال بخيت
و
يتحدث في الأحتفالية :
الدكتور عاصم دسوقي حول " كيف ألهم تأميم قناة السويس حركات التحرر في العالم "
الدكتور محمد السعيد أدريس و يتحدث عن مشروع تأسيس حركة التحرر العربية الديمقراطية
و الدكتور عبد الحليم قنديل عن ثورة يوليو و المستقبل
و الدكتور صفوت حاتم عن ثورة وليو و حركات التحرر في اسيا و افريقيا
و الأستاذ عادل الجوجري عن الأنقلاب علي ثورة يوليو
و نحتفل بأغاني ثورة يوليو و الفرقة القومية للأبداع من شباب الأسكندرية
"
| أنباء عن رفض أجهزة الأمن في محافظة المنيا الإفراج عن منير سعد حنا مرزوق الموظف بالإدارة التعليمية بالعدوة، والذى صدر حكم أمس السبت، ببراءته من تهمة إهانة رئيس الجمهورية بعد نشره أشعارا شعبية تلمح للرئيس، وأسرته تؤكد على أنه عاد إلى سجن المنيا العمومي ولم يعد إلى بيته |
| |||||||||||||||||||||
| |||
| |||||||||
| |||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||
| صفحة 1 من 16 |
| |||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||
| |||||||
| |||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| |||||||||||
| |||||||||||||
| |||||
| |||
|
المزيد من المقالات...
|







أحتفالا بذكري ثورة23 يوليو1952 يقيم الناصريون حفلين يوم الخميس 23 يوليو بنقابة المحامين و الأخر يوم الثلاثاء الموافق 28 يوليو بنقابة الصحفيين
1- تحت رعاية جماعة المحامين الناصريين و تحت عنوان ناصريون معا
الموعد الخميس الموافق 23 يوليو الساعة الخامسة مساء
يحتفل الناصريين بالذكري ال57 للثورة بنقابة المحامين بأحتفال جماهيري و سياسي تحت عنوان " مباديء يوليو تحمي الجمهورية " و يتضمن الأحتفال
1- معرض كتب عن الثورة و فلسطين
2-تأبين المناضل الناصري الأستاذ نبيل نجم رئيس اللجنة العربية لتخليد القائد جمال عبد الناصر
3-
لقاء مع المخرج خالد يوسف و حوار حول
فيلم دكان شحاتة مع عرض الفيلم
4-أغاني الثورة و مطرب القوي الوطنية أحمد أسماعيل
5- أستقلال نقابة المحامين من أستقلال الوطن
ندوة جماهيرية
يشارك فيه العديد من الشخصيات العامة و الناصرية من كافة الأحزاب و الجماعات الناصرية







و تحت رعاية للجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين و بمشاركة العديد من الشخصيات الناصرية يقام أحتفال فني و سياسي بثورة يوليو
الموعد الثلاثاء الموافق 28 يوليو
الساعة السادسة مساءا
يحضر الأحتفالية الشاعر الكبير جمال بخيت
و
يتحدث في الأحتفالية :
الدكتور عاصم دسوقي حول " كيف ألهم تأميم قناة السويس حركات التحرر في العالم "
الدكتور محمد السعيد أدريس و يتحدث عن مشروع تأسيس حركة التحرر العربية الديمقراطية
و الدكتور عبد الحليم قنديل عن ثورة يوليو و المستقبل
و الدكتور صفوت حاتم عن ثورة وليو و حركات التحرر في اسيا و افريقيا
و الأستاذ عادل الجوجري عن الأنقلاب علي ثورة يوليو
و نحتفل بأغاني ثورة يوليو و الفرقة القومية للأبداع من شباب الأسكندرية








أحتفالا بذكري ثورة23 يوليو1952 يقيم الناصريون حفلين يوم الخميس 23 يوليو بنقابة المحامين و الأخر يوم الثلاثاء الموافق 28 يوليو بنقابة الصحفيين
1- تحت رعاية جماعة المحامين الناصريين و تحت عنوان ناصريون معا
الموعد الخميس الموافق 23 يوليو الساعة الخامسة مساء
يحتفل الناصريين بالذكري ال57 للثورة بنقابة المحامين بأحتفال جماهيري و سياسي تحت عنوان " مباديء يوليو تحمي الجمهورية " و يتضمن الأحتفال
1- معرض كتب عن الثورة و فلسطين
2-تأبين المناضل الناصري الأستاذ نبيل نجم رئيس اللجنة العربية لتخليد القائد جمال عبد الناصر
3-
لقاء مع المخرج خالد يوسف و حوار حول
فيلم دكان شحاتة مع عرض الفيلم
4-أغاني الثورة و مطرب القوي الوطنية أحمد أسماعيل
5- أستقلال نقابة المحامين من أستقلال الوطن
ندوة جماهيرية
يشارك فيه العديد من الشخصيات العامة و الناصرية من كافة الأحزاب و الجماعات الناصرية
براءة تريحنا ولا تطمئننا – فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/07/blog-post_22.html
يريحنا ولا يطمئننا قرار تبرئة المدرس الذي اتهم بإهانة الرئيس. يريحنا لأنه ألغى حكما بحبس الرجل لمدة ثلاث سنوات مع كفالة تعجيزية قيمتها مائة ألف جنيه، لمجرد أنه كتب ستة أبيات شعرية انتقد فيها الأوضاع الحالية في مصر. وجاء في حكم البراءة أن الرجل حين كتب ما كتب فإنه كان يسجل خواطر شخصية كتبها لنفسه، وأنه لم يقم بتوزيعها، الأمر الذي يعني انتفاء ركن العلانية وقصد الرغبة في الإشهار، وينفي القصد الجنائي. وإلى جانب ذلك فإنه لم يستهدف بما كتبه إهانة رئيس الجمهورية.
دعك من أن توجيه التهمة إلى المدرس سعيد منير حنا هو الذي وفر ركن العلانية لما كتبه، وأن ما كان خواطر شخصية احتل مكانه في الصحف اليومية، وحقق له شهرة لم يكن يحلم بها بفضل ذكاء وحسن تدبير الأجهزة الأمنية التي قدمته إلى المحاكمة، وسعت إلى سجنه وقطع لسانه. وفي هذه الحالة فإنه يحق لصاحبنا لا أن يوجه الشكر فقط إلى محكمة الاستئناف التي برأته، ولكن أيضا إلى جهاز أمن الدولة الذي جعل صورته وسيرته وشعره على تواضعه متداولا في مختلف الأوساط الثقافية والحقوقية وربما السياسية أيضا. ثم إلى وسائل الإعلام التي حولته من مدرس مغمور في إحدى مدارس محافظة المنيا في صعيد مصر، إلى نجم تصدرت صورته الصفحات الأولى للصحف.
أما الذي لا يطمئننا في المسألة فأمور عدة منها ما يلي:
- أن الرجل كتب خواطر شخصية بخط يده، ولكنها وقعت بين يدي مسؤول الأمن بالإدارة التعليمية في بلده «العدوة»، فما كان من صاحبنا إلا أن أقام دعوى قضائية ضد المدرس، اتهمه فيها بإهانة رئيس الجمهورية، وهو ما يثير السؤال التالي: كيف وصلت تلك الخواطر الشخصية إلى يد مسلاول الأمن؟.. وألا يعني هذا أن هناك من يحاول أن يتلصص على موظفي الحكومة إلى الحد الذي يمكِّن مسؤول الأمن من الوصول إلى أوراقهم الشخصية؟
- من حقنا أيضا أن نتساءل: لماذا يوجد مسؤول للأمن أصلا في الإدارة التعليمية؟.. ألا يدل ذلك على المدى الذي بلغه انتشار ممثلي الأجهزة الأمنية في مفاصل الدولة، ووجودهم في مختلف الوزارات والإدارات، حتى إذا كانت صغيرة وفي مكان بعيد عن الأعين مثل بلده العدوة؟
إن آخر ما يمكن أن يخطر على البال أن يكون للجهاز الأمني مندوب يحتل وظيفة رسمية في بلدة صغيرة مثل «العدوة»، الأمر الذي يفسر بحسبانه محاولة لرصد ما يجري في الوسط التعليمي، بمدرسيه ومشرفيه وطلابه. وإذا صح ذلك فكم يصل عدد مسؤولي الأمن في جميع مديريات وزارة التعليم؟ وما هو عددهم في بقية وزارات وهيئات الحكومة. وإذا أضفنا هؤلاء إلى عدد العاملين في أجهزة وزارة الداخلية فكيف يصبح حجم هذا الجيش العرمرم؟. وهل يكون ذلك مصدرا لاطمئناننا أم سببا في قلقنا ودهشتنا؟
- أثلجت البراءة صدورنا حقا، لكننا لم نعرف لماذا كانت هناك قضية أصلا. وألا يثير ذلك شكنا في أن الهدف من العملية إخافة الناس وتحذيرهم من توجيه أي نقد للسلطة. عملا بالمثل القائل: اضرب المربوط يخاف «السايب».
- وإذا لم تكن هناك قضية كما أكد حكم الاستئناف فإننا قد نفهم ادعاء مسؤول الأمن، لأن الأصل عند هذه الأجهزة أن المواطن متهم حتى تثبت براءته. فلماذا حولت النيابة المدرس إلى القضاء؟ ولماذا أصدر القاضي الابتدائي حكمه القاسي ضد الرجل، وقرر حبسه ثلاث سنوات وفرض عليه مائة ألف جنيه كفالة لكي يستأنف الحكم؟.. أليس ذلك دالا على أن رياح الخوف ومداهنة الحكومة ضربت أيضا مرفق العدالة، فجعلت بعضا من رجال النيابة والقضاء يزايدون على أجهزة الأمن؟
لا ننسى واقعة الطالبة آلاء مجاهد التي انتقدت الحكومة عام 2006 في موضوع للإنشاء فعاقبتها الإدارة التعليمية بالدقهلية بتعليق نتيجتها وحرمانها من استكمال الامتحان (الرئيس تدخل لانقاذ مستقبلها). وها هو مدرس فعل نفس الشيء في أوراقه الخاصة فقُدِّم إلى المحاكمة، الأمر يدل على أننا نتراجع خطوات إلى الوراء كلما تقدمت بنا السنون.
وسأترك لك الإجابة عن السؤال: هل هذا مما يطمئننا أو يقلقنا؟
.......................







تحت رعاية للجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين و بمشاركة العديد من الشخصيات الناصرية يقام أحتفال فني و سياسي بثورة يوليو
الموعد الثلاثاء الموافق 28 يوليو
الساعة السادسة مساءا
يحضر الأحتفالية الشاعر الكبير جمال بخيت
و
يتحدث في الأحتفالية :
الدكتور عاصم دسوقي حول " كيف ألهم تأميم قناة السويس حركات التحرر في العالم "
الدكتور محمد السعيد أدريس و يتحدث عن مشروع تأسيس حركة التحرر العربية الديمقراطية
و الدكتور عبد الحليم قنديل عن ثورة يوليو و المستقبل
و الدكتور صفوت حاتم عن ثورة وليو و حركات التحرر في اسيا و افريقيا
و الأستاذ عادل الجوجري عن الأنقلاب علي ثورة يوليو
و نحتفل بأغاني ثورة يوليو و الفرقة القومية للأبداع من شباب الأسكندرية
يشارك فيه العديد من الشخصيات العامة من كافة الأحزاب و القوي السياسية







تحت رعاية للجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين و بمشاركة العديد من الشخصيات الناصرية يقام أحتفال فني و سياسي بثورة يوليو
الموعد الثلاثاء الموافق 28 يوليو
الساعة السادسة مساءا
و
يتحدث في الأحتفالية :
الدكتور عاصم دسوقي حول " كيف ألهم تأميم قناة السويس حركات التحرر في العالم "
الدكتور محمد السعيد أدريس و يتحدث عن مشروع تأسيس حركة التحرر العربية الديمقراطية
و الدكتور عبد الحليم قنديل عن ثورة يوليو و المستقبل
يحضر الأحتفالية الشاعر الكبير جمال بخيت
و الدكتور صفوت حاتم عن ثورة وليو و حركات التحرر في اسيا و افريقيا
و الأستاذ عادل الجوجري عن الأنقلاب علي ثورة يوليو
و نحتفل بأغاني ثورة يوليو و الفرقة القومية للأبداع من شباب الأسكندرية
يشارك فيه العديد من الشخصيات العامة من كافة الأحزاب و القوي السياسية
| |||||||||||||||||||||||||
| |||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||
| |||||
| |||
| |||
| |||||
| |||||||||||||
| |||||
| |||
|
| |||||
| |||
| |||||||
| |||
| |||||
| |||
|
| |||||
| |||
| |||||||||||
| |||||
| |||
| |||
|
|||||||||||||||||||
|
المزيد من المقالات...
| |||||||||||||||||||
|
| |||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||
| |||||||||
| |||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||
| |||||||||
| |||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||
| |||||||
| |||||||||
| |||||||
| |||||
| |||||||||||
| |||||||||
|
المزيد من المقالات...
|
| |||||||||
| |||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||
| |||
| |||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المزيد من المقالات...
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| صفحة 1 من 22 |
|
|
| |||||||||
| |||||||||||
| |||||||||||
|
| |||
| |||
|
| |||
| |||
| |||||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||
| |||||||
| |||||||||||
| |||||||||
|
| |||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||||||||
| |||||||||
| |||||||||
| |||
| |||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
|
|||||
|
المزيد من المقالات...
| |||||
|
صفحة 1 من 18 |
| |||||
| |||
| |||
| |||||
| |||||
| |||
| |||
| |||
| |||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||||
| |||
| |||||
| |||||
| |||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||||
| |||
| |||
| |||||
| |||||
| |||
| |||
|
|||
|
المزيد من المقالات...
| |||
|
صفحة 1 من 16 |
الجمعة، 28 أغسطس 2009 - 15:32
الكاتب فاروق جويدة
نقلا عن الأهرام
لا أدرى لماذا أصبحت الأرض والأرض وحدها قاسم مشترك بين جميع القضايا المطروحة على الساحة.. لا توجد الآن أزمة أو مشكلة أو قضية إلا وظهرت خلفها قطعة أرض هنا أو هناك.. ولا أدرى ما هو السر وراء ذلك، برغم أن لدينا مساحات شاسعة من الأراضى, ولكن الصراع يدور فقط فى مناطق محدودة داخل القاهرة أو ضواحيها.. إن معظم الأنشطة الاقتصادية فى مصر الآن تدور حول الأرض تجارة أو استثمارا, وربما كان السبب فى ذلك أن معظم المكاسب والأرباح فى السوق المصرية فى السنوات الأخيرة كانت تتركز فى تجارة الأراضى أو تسقيعها أو تحويلها إلى مشروعات عقارية.. مازال النشاط العقارى فى مصر الأكثر ربحا، من هنا تأتى أهمية الأرض كعنصر رئيسى من عناصر هذا الاستثمار..| المرأة الحديدية ـ سليمان الحكيم |
| سليمان الحكيم (المصريون) : بتاريخ 7 - 9 - 2009 |
المرأة الحديدية ، هو اللقب الذي منحته أجهزة الاعلام العالمية للسيدة
مارجريت تاتشر رئيس وزراء انجلترا السابقه . والتى حصلت عليه بعد أن سيرت
أسطولها البحري الى جزيرة " فوكلاند " فى عرض المحيط الاطلنطى لطرد القوات
الارجنتينيه التى نزلت الى الجزيرة عام 1982 بهدف تحريرها من القوات
البريطانية المحتله وقد أنتهت هذه الحرب بين بريطانيا والارجنيتين بهزيمة
الاخيرة وأنسحاب قواتها من الجزيرة وتركها خالصة لانجلترا ..! صحيح أن الارجنتين ردت هزيمتها العسكرية بعد ذلك بهزيمة كروية بأقدام أبنها البار ماردونا فى كأس العالم التالية حين تمكن من " ترقيص " الفريق الانجليزي بكامل خطوطه ومعه ملكة انجلترا وأعضاء مجلس العموم البريطاني .. ليسجل هدفا ً تاريخيا ً فى مرمى الحارس الانجليزي الشهير " شيلتون " أذهل به الجميع .. ولكن من المؤكد أن السيدة تاتشر لو كان لديها بعض المهارات الخاصة بكرة القدم لطلبت بعدها من ماردونا أن ينازلها فى أى ملعب يختاره هو لرد الهزيمة النكراء التى لقيها فريها الانجليزى بأقدام الاعب الارجنيتينى الفذ .. فهى أمرأة حديدية لا تقبل بالهزيمة حتى لو كانت فى مبارة للعب الطاولة . ! هذه هى المرأة الحديدية فى بلاد الانجليز اما المرأة الحديدية عندنا فهى لاتقود الجيوش . ولا تخوض الحروب . ولا تأمر الاساطيل بالسير فى عرض البحار . ولكنها تحصل على اللقب بتأكيد تفوقها فى الغش والتزوير والنصب والاحتيال . ثم قدرتها بعد ذلك على الهرب الى الخارج والبقاء الى ما يقرب من ربع قرن دون أن تمتد اليها يد بسوء .. تلك اليد التى أمتدت الى خيرت الشاطر وأخرين بتهمه غسيل اموال . ثم امتدت بعد ذلك الى عبد المنعم أبو الفتوح بتهمه اقامة تنظيم عابر للقارات .. كما امتدت الى أيمن نور بتهمه التزوير فى محررات رسمية .. عجزت تلك اليد عن ان تمتد للسيدة هدى عبد المنعم رغم عشرات البلاغات التى قدمها المواطنون الى أجهزة الامن والجهات المعنية تتهم هذه السيدة بالنصب والاحتيال والتزوير . وحين أمتدت هذه اليد اليها . أمتدت بالمساعدة وليس بالبطش . فمكنتها من الهرب عبر مطار مصر الدولي بجواز سفر مزور لم تتمكن الاجهزة الامنية من كشفه لانها كانت مدربه عن الكشف عن الشرفاء والوطنيين فقط . اما الفاسدون فلم تكن لها درايه بهم . لما اعتادوه من تقدير واحترام لا يرقى اليه شك ! المهم ان المرأة الحديدية عادت الى مصر سالمة غانمة بعد أن تلقت تطمينات من أولى الامر . بالمرور على الحبس مرور الكرام لمجرد تأكيد الصورة التى يجرى الترويج لها حول دولة القانون والشفافية .. ! وقد عادت هدى عبد المنعم لتؤكد انها ستواصل مشوارها الذي بدأته بأقامة عدد من المشروعات الاقتصادية لاسترداد لقبها الذي فقدته بالهروب . وظهور الكلابشات الحديدية فى معصمها . و لا تستبعد ان تكون قد عادت لتاخذ نصيبها فى كوتة المرأة بمجلس الشعب بعد أن أقرتها التشريعات الجديدة فقد أثبتت كفائتها . واستعرضت مهارتها . فى التزوير لتؤكد أنها الاحق بتمثيل الحكومة وحزبها الوطني فى مجلس الشعب لتعود أمرأة حديدة من جديد .. تضع يدها فى يد رجل الحديد " عز الحديدي " .. فى العصر الحديدي الثاني .. ! |

لمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لوفاة الرئيس جمال عبد الناصر، عُقد بدعوة من النائب السابق نجاح واكيم لقاء ضمّ عدداً من الشخصيات العاملة في مجالات عدة، والتي أدّت دوراً في التيار الناصري، وصدر عن الاجتماع إعلان سياسي
«لا شك في أن الأوضاع العامة السائدة في الوطن العربي تدعو إلى الأسف والأسى، فبعد
تلك المرحلة المشرقة التي شهدت طرد الاستعمار من كل الأقطار العربية، وبلورة مشروع
النهضة القومية من أجل تحقيق أهداف الأمة في التحرر والتقدم والوحدة واستعادة
العرب إرادتهم وثقتهم بقدرة الأمة على تحقيق أهدافها، نرى اليوم، بعد تسع وثلاثين
سنة على رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، أن أحوال الأمة قد تغيّرت بالكامل،
وهي اليوم على عكس ما كانت عليه في تلك المرحلة المشرقة، ويمكن اختصارها بالآتي :
أ ـــــ لقد عاد الاستعمار بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ليبسط سيطرته بأشكال
متعددة على أمتنا، بما في ذلك الاحتلال المباشر وإقامة القواعد العسكرية، فضلاً عن
أشكال السيطرة الأخرى شبه المباشرة، المتمثلة في السيطرة السياسية والاقتصادية
والثقافية.
ب ـــــ وتحت شعارات الصلح والسلام مع إسرائيل، فقدت الأمة العربية توازنها
واتّزانها، وفقدت موقعها ودورها على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وضلّت طريقها إلى
التحرر والوحدة، بل وعلى طريق هذا «السلام» اشتعلت التناقضات بين الدول العربية
وانهارت أبسط مقوّمات التضامن العربي، وفقدت «الجامعة العربية» فاعليتها المتواضعة
ودورها. وعلى طريق هذا «السلام» اندلعت الحروب الخاطئة مع قوى إقليمية صديقة
(الحرب العراقية ـــــ الإيرانية). وأخطر من ذلك فقد اندلعت حروب أهلية في لبنان
وفلسطين والعراق واليمن والسودان والجزائر والصومال، فاقت تكاليف كل واحدة منها،
البشرية والمعنوية والمادية، كل تكاليف الصراع العربي ـــــ الإسرائيلي، وهي تهدّد
بزيادة تمزيق البلاد العربية على أسس إثنية وطائفية وقبلية.
ج ـــــ وبحجة «الانفتاح واللحاق بالعصر» جرت عمليات منظّمة لتدمير الاقتصادات
الوطنية وشل قطاعات الإنتاج وإعادة ربطها بعجلة الرأسمالية العالمية، ذلك بعدما
كانت التحولات الاشتراكية في عدد من البلدان العربية، وفي الطليعة منها مصر، قد
تمكنت من تحرير الاقتصاد الوطني وتحقيق معدلات نمو مرتفعة وتطوير قطاعات الإنتاج
ومعالجة التشوّهات الاجتماعية بتقليص الفوارق بين الطبقات.
د ـــــ وفي تلك المرحلة كانت الأمة العربية تتجه نحو الوحدة، وقد حققتها بالفعل
بين مصر وسوريا، وإن تكن جريمة الانفصال التي تواطأت في ارتكابها الولايات المتحدة
الأميركية وإسرائيل والرجعيات العربية قد أصابت المشروع الوحدوي بنكسة مؤلمة. مع
ذلك فقد شهدت تلك الفترة وحدة الغالبية الساحقة من الشعب العربي في هوية قومية
وراء القيادة التاريخية لجمال عبد الناصر متجاوزة للتقسيمات القطرية، ولعوامل
التخلّف القائمة على عصبيات ما دون وطنية إثنية وطائفية وعشائرية.
أما اليوم، وفي مرحلة التراجعات والانهيارات التي أعقبت رحيل عبد الناصر، فقد
استيقظت كل عوامل التمزق والفرقة في المجتمعات العربية، واشتعلت حروب أهلية لا
تضرب هدف الوحدة فحسب، ولكنها تهدد بتمزيق الكيانات القائمة.
إن حركة التحرر العربية التي أطلقها جمال عبد الناصر واكبت قيام حركة تحرر عالمية
تواجه الرأسمالية الاستعمارية، وقد احتلت أمتنا موقعاً متقدماً وفعالاً في هذه
الحركة. كذلك فإن انهيار حركة التحرر العربية ترافق مع انهيارات هائلة أصابت حركة
التحرر العالمية توّجت بانهيار الاتحاد السوفياتي والمنظومة الاشتراكية في الفترة
ما بين 1985ـ1991.
لقد مثّل رحيل عبد الناصر نقطة تحول فاصلة بين مرحلتين متناقضتين في التاريخ
العربي الحديث. مرحلة النهضة والتحرر والتقدم، الكرامة والأمل والوعي والإرادة،
ومرحلة التبعية والانهيار الشامل واليأس والتمزق والمهانة.
إن أهم العبر التي يمكن استخلاصها من دروس الماضي هي أن الأمة العربية تستطيع أن
تنتج حركة تحرر قومية تواجه الاستعمار وتعمل من أجل هدف التحرر والتقدم والوحدة.
كذلك فإن ما يشهده العالم اليوم من تحولات، إن على صعيد الأزمة الشاملة التي وصلت
إليها الرأسمالية الاستعمارية أو على صعيد عودة الروح إلى حركة التحرر العالمية،
وخير دليل على ذلك ما يجري اليوم في بلدان أميركا اللاتينية وفي إيران وروسيا...
بعدما استفادت هذه من إيجابيات المرحلة الماضية وتجاوزت عثراتها وسلبياتها، يبشّر
بإمكان إحياء حركة التحرر العربية.
وبناءً عليه، يؤكد المجتمعون الآتي
:
1 ـــــ ضرورة إحياء حركة التحرر العربية وتجديدها وفق الأسس والمبادئ التي صاغتها
التجربة الناصرية، والانفتاح على التجارب العالمية المعاصرة المشار إليها. هذا ما
نسعى إليه بالتعاون مع قوى وفاعليات قومية تقدمية في الوطن العربي.
2 ـــــ إن الفهم الصحيح للقضية الفلسطينية ولدور إسرائيل في المنطقة يؤكد أن
القبول بإسرائيل والصلح معها يعني التسليم بواقع التبعية والتخلف والضعف والتخلي
عن أهداف أمتنا في التحرر والكرامة والقوة. لذلك فإننا ندين سياسات النظام الرسمي
العربي التي تنفذ إملاءات الولايات المتحدة الأميركية تحت شعار «السلام» وبخاصة
الأنظمة التي تؤدّي دوراً محورياً في تنفيذ هذه السياسات وهي أنظمة مصر والسعودية
والأردن...
3 ـــــ العمل على إطلاق حملة شعبية تقدمية في كل البلدان العربية، تواجه الطبقة
الرأسمالية الطفيلية المرتبطة بالاستعمار، والتي تسيطر على الحكم في هذه البلدان.
4 ـــــ الانفتاح على قوى التحرر والتقدم العالمية.
عدد الاثنين ٢٨ أيلول ٢٠٠٩