قصيدة بردة البوصيري في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم

1 view
Skip to first unread message

Amelie Robertos

unread,
Jul 9, 2024, 2:30:33 AM7/9/24
to nnehretela

محمد بن سعيد البوصيري من أشهر الشعراء في مدح الرسول -صلى الله عليه وسلم- وله العديد من القصائد والأشعار ولكن من أكثرها شهرة هي قصيدة البردة التي ما زالت محط إلهام للشعراء حيث يقول الإمام البوصيري في مدح النبيّ في قصيدته البردة:[١]

قصيدة بردة البوصيري في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم


تنزيل ملف مضغوطhttps://tinurll.com/2z4unC



يقول البوصيري عن سبب نظمه لهذه القصيدة: كنت قد نظمت قصائد في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منها ما اقترحه عليّ الصاحب زين الدين يعقوب بن الزبير ثم اتفق بعد ذلك أن داهمني الفالج (الشلل النصفي) فأبطل نصفي ففكرت في عمل قصيدتي هذه فعملتها واستشفعت بها إلى الله في أن يعافيني وقررت إنشادها ودعوت وتوسلت ونمت فرأيت النبي فمسح على وجهي بيده المباركة وألقى عليّ بردة فانتبهت ووجدتُ فيّ نهضة فقمت وخرجت من بيتي ولم أكن أعلمت بذلك أحداً فلقيني بعض الفقراء فقال لي: أريد أن تعطيني القصيدة التي مدحت بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: أي قصائدي فقال: التي أنشأتها في مرضك وذكر أولها وقال: والله إني سمعتها البارحة وهي تنشد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأعجبته وألقى على من أنشدها بردة. فأعطيته إياها. وذكر الفقير ذلك وشاعت الرؤيا.[7] وقد كتب البوصيري ميمية البردة من 167 بيتا [8]

ألهمت البردة الكثيرين من الشعراء والأدباء والعوام على مر العصور وأشهر من نهج على نهج البوصيري هو أمير الشعراء أحمد شوقي من 191 بيت [9] وقد غنت أم كلثوم هذه القصيدة يقول شوقي في مطلعها:

والشاعر المعاصر خالد الشيباني أنشأ قصيدة أنوار البردة التي تجاوز فيها عدد أبيات قصيدتي البوصيري وأحمد شوقي متبعا نفس الوزن من بحر البسيط والقافية الميمية فقد تجاوزت أبيات قصيدة أنوار البردة للشيباني الخمسمائة بيت وكتبها على مدار أكثر من عامين لتصبح أطول قصيدة كتبت على غرار البردة [10] كما التزم الشيباني بما لم يلتزم به البوصيري وشوقي أو أي ممن كتب قصيدة على غرار بردة البوصيري بأن التزم بكون أبياتها دون تكرار كلمة بنفس الرسم في القافية أو حتى نهاية الشطر الأول لتكون متفردة في حب رسول الله ﷺ ومن أبياتها:

وقد شرحها الشيخ علي عثمان جرادي الصيداوي الحنفي في كتاب أسماه: النفحات اللطيفة على البردة الشريفة طُبع طبعة أولى في مركز علوم الحديث الشريف - دمشق وستصدر طبعة ثانية في دار الكتب العلمية - بيروت قريبا بإذن الله تعالى

إنتقد عدد من علماء السلفية بردة البوصيري بادِّعاء وقوع البوصيري في بعض الشرك ومن أشهر منتقديها الشيخ محمد بن عبد الوهاب والشيخ محمد ناصر الدين الألباني والشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين والشيخ صالح الفوزان والشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ وغيرهم.[11]

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في رسالة إلى عبد الخالق الحفظي: "فقد بلغنا من نحو سنتين: اشتغالكم ببردة "البوصيري" وفيها من الشرك الأكبر ما لا يخفى من ذلك قوله: "يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك" إلى آخر الأبيات التي فيها طلب ثواب الدار الآخرة من النبي محمد وحده".[13]

هو الشيخ الإمام العالم العلامة حُجّة الأدب لسان العرب قدوة الأنام بقية السلف الكرام شرف الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد البوصيري رحمه الله تعالى كان من علماء القرن السابع الهجري شاعرًا أديبًا مدح النبي صلى الله عليه وسلم بقصائد كثيرة منها القصيدة المسماة "بالبُردة" وسبب إنشائه لهذه القصيدة أنه أصيبَ بفالج أبطل نصفه فشلَّ نصف بدنه فأقعده الفراش ففكر بإنشاء قصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم يتوسل ويستشفع به إلى الله عزّ وجلّ فعمل هذه القصيدة التي مطلعها: "أمِنْ تذكر جيران بذي سلم مَزَجْتَ دمعًا جرى من مُقلة بدم" ثم نام فرأى في منامه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم فمسح عليه بيده المباركة فقام من نومه وقد شفاه الله تعالى وعافاه.

للاتّصال بنا أو طرح أسئلة دينية أو طلب دروس دينية مجانية الرّجاء الاتصال بنا عبر البريد التّالي: site.i...@gmail.com

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ يُرِد اللهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ إِنمَّا العِلْمُ بالتَّعَلُّمِ والْفِقْهُ بالتَّفَقُّهِ رواه البخاري. أنظر: أهمية تعلم علم الدين بالتلقي والمشافهة من أهل المعرفة الثقات

قصيدة بُردة المديح النبوي أو البُردة هي قصيدة لشاعر المدائح النبوية المعروف محمد بن حمّاد الصنهاجي البوصيري المشهور باسم شرف الدين البوصيري ولد في دلاص من أعمال بني سويف في مصر[١] نظم قصيدته على البحر البسيط وقد كُتبت قصائد كثيرة في مدح الرسول.[٢]


سبب تسمية قصيدته بالبُردة هو أنّ البوصيري كان قد كتب قصيدته في حب النبي -عليه الصلاة والسلام- ليتقرّب بها إلى الله وعندما نام رأى النبي -عليه الصلاة والسلام- في المنام وأنشده إيّاها فوضع النبي -عليه الصلاة والسلام- بُردته الشريفة على البوصيري في المنام وعندما استيقظ وجد أنّه قد تعافى.[٣]


ثمّ جاء إلى البوصيري أحد الدراويش من المتصوّفة وطلب منه القصيدة وقال له إنّه -أي الدرويش- قد شاهد في المنام البوصيري ينشد القصيدة للنبي -عليه الصلاة والسلام- وكان النبي -عليه الصلاة والسلام- يتمايل وهو يستمع إليها وانتشر خبرها بين الناس حتى بلغ أمير البلاد فأخذها من البوصيري ووضعها في صندوق خاص بها.[٣]


يبلغ عدد أبيات القصيدة كاملة نحو 158 بيتًا[٤] وفي بعض الروايات ذُكر أنّها تقع في 162 بيتًا وهي أجود شعر البوصيري وقد حذا حذوها كثير من شعراء المدائح الذين جاؤوا بعد البوصيري حتى إنّها صارت الدستور الذي يسيرون عليه عند نظم قصيدة مدحيّة.[٥]


في هذا المقطع يبدأ البوصيري القصيدة في بيت غزلي يُسمّى النسيب في الشعر العربي فيتحدّث عن الغرام والشكوى والغزل والتغنّي بذكر ديار المحبوب تلك الديار التي يذكرها في طريق الرحلة الحجازية إلى الديار المقدّسة الحرمين الشريفين وخاصة المدينة المنورة التي فيها قبر الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم-.[٦]


يصف بعد ذلك اللوعة من الحب وحال المُحبّ المستهام بسبب الوجد والضنى ثمّ يتطرّق لما يعتري المحب من حالات نفسيّة كالبكاء والإعراض عن الناصحين وتحمّل الوشاة وما يدورون به وغير ذلك.[٦]


مدار هذا القسم على التحذير من هوى النفس تلك النفس التي تستولي على الكبير والصغير فيرى البوصيري أنّ النفس ينبغي كبح جماحها كما تُكبح الفرس وأنّها مع الشيطان يكونان عونًا على لإنسان فعليه ألّا يسير معهما أنّى شاءا ويحذّر من شهوة البطن والجوع ويقف أخيرًا مع التوبة والحث عليها.[١٠]


في هذا المقطع يبدأ المديح النبوي فيتحدث البوصيري عن عبادة النبي -عليه الصلاة والسلام- وجهاده وزهده في الحياة الدنيا ومتاعها ثمّ يصف محبّة الله تعالى له واتخاذه له خليلًا وحبيبًا وينكر البوصيري على من يرى أنّ في مدحه غلوًّا -عليه الصلاة والسلام- فلا حدّ لفضائله كي يقف الإنسان عنده وغير ذلك من خلاله الشريفة.[١٤]

fc059e003f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages