Re: كتاب اسماء الله الحسنى الرضواني Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Niki Wienberg

unread,
Jul 9, 2024, 7:49:38 PM7/9/24
to nistharkupslu

اشتمل هذا الكتاب على مقدمة وأربعة أبواب فأما المقدمة فقد اشتملت على أهمية الموضوع وخطة البحث وأما أبواب الكتاب الأربعة فهذا تفصيلها:

كتاب اسماء الله الحسنى الرضواني pdf


Download Zip https://bltlly.com/2yRRBx



الشرط الثاني: عَلَمِية الاسم واستيفاء العلامات اللغوية.
الشرط الثالث: إطلاق الاسم دون إضافة أو تقييد.
الشرط الرابع: دلالة الاسم على الوصف.
الشرط الخامس: دلالة الوصف على الكمال المطلق.
ثم ختم هذا الباب بمبحث سماه: اللؤلؤة الفضلى في نظم أسماء الله الحسنى. وآخر بعنوان: الأسماء المدرجة في الروايات وتمييزها بشروط الإحصاء.
وأما الباب الثاني فعنوانه: الإيمان بأسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة.

الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَوْلَى النَّصِيرُ العَفُوُّ القَدِيرُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ الوِتْرُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَقُّ المُبِينُ القَوِيُّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الشَّكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَرِيمُ الأَحَدُ الصَّمَدُ القَرِيبُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ الشَّهيدُ المُقَدِّمُ المُؤخِّرُ المَلِيكُ المُقْتَدِرْ المُسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ القَاهِرُ الديَّانُ الشَّاكِرُ المَنانَّ القَادِرُ الخَلاَّقُ المَالِكُ الرَّزَّاقُ الوَكيلُ الرَّقيبُ المُحْسِنُ الحَسيبُ الشَّافِي الرِّفيقُ المُعْطي المُقيتُ السَّيِّدُ الطَّيِّبُ الحَكَمُ الأَكْرَمُ البَرُّ الغَفَّارُ الرَّءوفُ الوَهَّابُ الجَوَادُ السُّبوحُ الوَارِثُ الرَّبُّ الأعْلى الإِلَهُ.

وقد رتَّبها المؤلف ترتيباً اجتهاديًّا حسب اقتران ورودها في النصوص القرآنية والنبوية وراعى تقارب ألفاظها وسهولة حفظها.

إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة وليس موضع النقد في الكتاب هو استخراج هذه الأسماء والبحث عن الثابت منها ولكن موضع النقد في الشروط والضوابط التي وضعها المؤلف والتي خولف في بعضها وادعائه أن هذه الشروط التي ذكرها في إحصاء الأسماء لا تنطبق إلا على تسعة وتسعين اسمًا فحسب مع تكلفه في إدخال بعض الأسماء إلى جملة التسعة والتسعين وفوات إدخال أسماء أخر تنطبق عليها الشروط.وسنقتصر على أهم المؤاخذات التي أخذت على هذا الكتاب:

قال المؤلف:) ولا يعتمد اعتماداً كاملاً على ما ثبت وخف ضبطه كالحسن لأن الحسن على ما ترجَّح عند المحدثين من رواية الصدوق أو هو ما اتصل سنده بنقل العدل الذي خف ضبطه قليلاً عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة ولربما يثير ذلك إنكار البعض لكنهم لا يختلفون معنا في تطرق الاحتمال إلى ضبط النص والتيقن منه في لفظ الاسم دون الوصف ومن ثمَّ لم أعتمد على الحديث الحسن في إحصاء نص الأسماء الحسنى وإن اعتمدته حجة في إثبات الأوصاف وشرح معاني الأسماء وبيان دلالة الاسم على المعنى مطابقة وتضمناً والتزاماً). انتهى.

وهذه قاعدة غريبة لم يذكر المؤلف من سبقه بها. لذا يقول شيخ الإسلام في ((مجموع الفتاوى)): (وكل قول ينفرد به المتأخر عن المتقدمين ولم يسبقه إليه أحد منهم فإنه يكون خطأ كما قال الإمام أحمد بن حنبل: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام).

فقد ذهب المؤلف إلى أن الحديث الموقوف الذي له حكم الرفع ليس حجة في إثبات الأسماء الحسنى. وهذا قول لا دليل عليه ولم يسبق إليه ولا ذكر له سلفاً فيه.

وأما قوله: ((وشأنه في ذلك شأن القراءة الشاذة...)). فإن الحديث الموقوف الذي له حكم الرفع يختلف تماماً عن القراءة الشاذة فالحديث الموقوف الذي له حكم الرفع حجة ويجب العمل به أما القراءة الشاذة فقد ذهب جمع من أهل العلم إلى عدم حجيتها.
ومع تصريح المؤلف أنه مقلد في تصحيح وتضعيف الأحاديث وخاصة للشيخ لألباني إذا به يجتهد في قواعد علم الحديث الشريف فلا يحتج بالحديث الحسن ولا بالحديث الموقوف الذي له حكم الرفع في إثبات الأسماء الحسنى مع أن الألباني لم يقل بذلك ولم يذكر المؤلف سلفه في ذلك من المحدثين.

وهذا الكلام لا دليل عليه ولم يشترط أحد من العلماء هذا الشرط. وقد أدى اشتراط المؤلف لهذا الشرط إلى القول بأن مسألة الإحصاء أكبر من طاقة البشر وخارجة عن قدرتهم المحدودة وأيامهم المعدودة !!

ويجاب عن ذلك بأن إحصاء الأسماء الحسنى التسعة والتسعين في وسع كل مؤمن ومقدوره حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم قد رغَّب المؤمنين من لدن الصحابة رضي الله عنهم إلى قيام الساعة على إحصائها مما يدل على أن هذا الإحصاء في طاقتهم وداخل قدرتهم وهل يرغّب النبي صلى الله عليه وسلم في أمر خارج عن قدرة البشر !!

ولو كان هذا الإحصاء أكبر من طاقة الإنسان ولا يستطاع إلا بفرز عشرات الآلاف من الأحاديث واستخدام الحاسب الآلي لم يكن لهذا الحديث فائدة بدون الحاسب الآلي ولقصرت فائدة هذا الحديث على هذا العصر أو على المؤلف خاصة وهذا مردود.

ثم إن أحكام الشريعة لا تتوقف على شيء من العلوم الكونية والاكتشافات العلمية كالحاسب الآلي وغيره. فأحكام الشريعة يستوي في إمكانية معرفتها والقيام بها جمهور الناس وهذا مقتضى شمولية دعوة الإسلام لجميع البشر.

وهل يُظن أن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان من أهل القرون الثلاثة الأولى المفضلة لم يستطيعوا إحصاء الأسماء التسعة والتسعين لعدم توفر الحاسب الآلي لديهم !

وهل نفهم من ذلك أن الله عز وجل قد حَرَمَ السلف الصالح وعلى رأسهم الصحابة رضي الله عنهم من هذه الفضيلة وقد شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية في قوله صلى الله عليه وسلم: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)). فهم خير الناس علمًا وعملًا.

وأما قوله: ((ويلزم من هذا بالضرورة فرز عشرات الآلاف من الأحاديث النبوية وقراءتها كلمة كلمة للوصول إلى اسم واحد...)).

فهذا حجة عليه لأنه إذا كان الأمر كذلك فكثير من السلف الصالح والعلماء المتقدمين كانوا يحفظون أضعاف أضعاف هذا العدد من الأحاديث فإحصاء الأسماء الحسنى أيسر عليهم بكثير. فهذا الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله يقول عنه أبو زرعة الرازي: (كان أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث. فقيل له: وما يدريك قال: ذاكرته فأخذت عليه الأبواب) وحفظهم السنة بأسانيدها شيء عجيب يطول المقام بذكره.

فإذا تبين أن الأئمة المتقدمين كانوا يحفظون مئات الآلاف من الأحاديث النبوية والآثار السلفية تقرر أنهم كانوا أوسع إحاطة للسنة من هذه الموسوعات الإلكترونية لأن هذه الموسوعات التي اعتمد عليها المؤلف في إحصاء الأسماء التسعة والتسعين لا يبلغ ما تحتويه عشر ما حفظه هؤلاء الأئمة وذلك بشهادته هو نفسه وهذا يدل دلالة واضحة أنهم كانوا أقدر على إحصاء الأسماء الحسنى التسعة والتسعين منا.

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages