يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي صُنفت لتصنيف طبقات الشعراء وصنف فيه ابن سلام الجمحي الشعراء إلى طبقات كما ناقش الكتاب عدة قضايا مركزية حول الشعر مثل انتحال الشعر وتصنيف الشعراء ويتسم الكتاب بطابعه النقدي وقد ظهر ذلك من خلال في مواضيع الكتاب حث ناقش طبقات فحول الشعراء ومسألة الشعر من منظور عقلي ونقد بعض الطبقات للشعراء ونقد الشعراء.[٣]
صنّف في هذه الطبقة من شعراء المدينة المنورة الخزرج من بني النجار وسلمة بن كعب بن مالك وبلحارث بن الخزرج وأوس بن قيس بن الخطيم وأبو قيس بن الأسلت وحسان بن ثابت وهو أشعرهم و من شعراء مكة المكرمة عبدالله بن الزبعرى وأبو طالب بن عبدالمطلب والزبير بن عبدالمطلب وأبو سفيان بن الحارث ومسافر بن أبي عمرو و ضرار بن الخطاب.[١]
المنهج التاريخي النقد العربي القديم محمد بن سلام الجمحي طبقات فحول الشعراء. Keywords: the historical method, the ancient Arab criticism, Muhammad bin Sallam al-Jumahi, the classes of the stallions of poets.
كتاب طبقات فحول الشعراء للمؤلف محمد بن سلام الجمحى.
يعد كتاب طبقات فحول الشعراء من أهم الكتب التي تناولت دراسة شعراء العرب وأعمالهم وهو من تأليف محمد بن سلام الجمحى. يحتوي الكتاب على مجموعة كبيرة من المعلومات حول شعراء العرب وأساليبهم في الشعر ويقدِّم نظرة عامة على تاريخ الشعر في الأدب العربي.
تضمَّن الكتاب قائمة شاملة بأسماء شعراء العرب وأعمالهم والتي تشمل المصادر المطبوعة والإلكترونية. كذلك يحتوي الكتاب على فصول مختلفة تناولت دراسة شعراء مختلفين والذين يشملون شعراء من جنسيات مختلفة في مناطق مختلفة من العالم العربي.
ويتضمن الكتاب أيضًا مقدمة شاملة عن تاريخ الشعر في الأدب العربي والتي تشمل تطور الشعر وأساليبه وأنواعه. كذلك يحتوي الكتاب على مقالات وأبحاث قصيرة حول موضوعات مختلفة في شعراء العرب مثل أساليب التفكير والإبداع في الشعر.
بشكل عام يعد كتاب طبقات فحول الشعراء مصدرًا قيِّمًا للمهتمين بدراسة شعراء العرب وأساليبهم في الشعر وهو كتاب يستحق التحقق منه.
يسعى هذا البحث إلى بيان امتدادات فكرة ابن سلام عن تصنيف الشعراء في طبقات في كتابه المشهور: طبقات فحول الشعراء وبيان مدى حضور فكرته في دراسات إعجاز القرآن وخاصة في جهود عبد القاهر الجرجاني في كتابه دلائل الإعجاز وذلك بهدف فهم أحد أهم الأسس التي بنى عليها عبد القاهر رؤيته في الإعجاز وتقسيمه الكلام البليغ إلى مستويات أو طبقات ويمكن أن يصنف هذا البحث ضمن الأبحاث التي تنتمي إلى حقل دراسات ما يسمى الشعرية والسبب هو أنه يحاول استكشاف الروابط والصّلات بين مفهوم الطبقة القائم على طبقات الشعرية مضافًا إليها الشهرة ومستويات الكلام لا سيما أن عبد القاهر قد صرّح باطلاعه على كتاب ابن سلام المذكور.
أقدم ما وصلنا من كتب طبقات الشعراء. عرض ابن سلام في مقدمته لمسألة الشعر المنحول داعياً إلى ضرورة تنقية تراث الشعر من الزيف وترجم في كتابه ل114 شاعراً جعلهم على طبقات عشر طبقات من الجاهلية وتضم أربعين شاعراً وعشر طبقات من الإسلاميين وتضم أربعين شاعراً أيضاً وطبقة أصحاب المراثي وهم 4 شعراء وطبقة شعراء القرى وهم 22 شاعراً وطبقة شعراء اليهود وهم 8 شعراء.
قرأه وشرحه : أبو فهر محمود محمد شاكر
مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب طبقات الشعراء كتاب إلكتروني من قسم كتب التراجم للكاتب محمد بن سلام الجمحي .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
والقسم الثاني : وهم الشعراء الإسلاميين ووضعهم أيضا في عشرة طبقات يذكر أسماء الشعراء وأنسابهم وأخبارهم وشيئا من أشعارهم ومروياتهم الشعرية وفي آخر الكتاب فهارس عامة للكتاب ما عدا الأشعار
وقال محمد بن سلام الجمحى في كتابه :
ذكرنا العرب وأشعارها والمشهورين المعروفين من شعرائها وفرسانها وأشرافها وأيامها إذ كان لا يحاط بشعر قبيلة واحدة من قبائل العرب وكذلك فرسانها وساداتها وأيامها فاقتصرنا من ذلك على ما لا يجهله عالم ولا يستغنى عن علمه ناظر فى أمر العرب فبدأنا بالشعر وفى الشعر مصنوع مفتعل موضوع كثير لا خير فيه ولا حجة فى عربية ولا أدب يستفاد ولا معنى يستخرج ولا مثل يضرب ولا مديح رائع ولا هجاء مقذع ولا فخر معجب ولا نسيب مستطرف وقد تداوله قوم من كتاب إلى كتاب لم يأخذوه عن أهل البادية ولم يعرضوه على العلماء وليس لأحد إذا أجمع أهل العلم والرواية الصحيحة على إبطال شئ منه أن يقبل من صحيفة ولا يروى عن صحفى وقد اختلف العلماء بعد في بعض الشعر كما اختلفت في سائر الأشياء فأما ما اتفقوا عليه فليس لأحد أن يخرج منه
وللشعر صناعة وثقافة يعرفها أهل العلم كسائر أصناف العلم والصناعات منها ما تثقفه العين ومنها ما تثقفه الأذن ومنها ما تثقفه اليد ومنها ما يثقفه اللسان من ذلك اللؤلؤ والياقوت لا تعرفه بصفة ولا وزن دون المعاينة ممن يبصره ومن ذلك الجهبذة بالدينار والدرهم لا تعرف جودتهما بلون ولا مس ولا طراز ولا وسم ولا صفة ويعرفه الناقد عند المعاينة فيعرف بهرجها وزائفها وستوقها ومفرغها ومنه البصر بغريب النخل والبصر بأنواع المتاع وضروبه واختلاف بلاده
وكان الشعر فى الجاهلية عند العرب ديوان علمهم ومنتهى حكمهم به يأخذون وإليه يصيرون قال ابن سلام قال ابن عون عن ابن سيرين قال قال عمر بن الخطاب كان الشعر علم قوم لم يكن لهم علم أصح منه فجاء الإسلام فتشاغلت عنه العرب وتشاغلوا بالجهاد وغزو فارس والروم ولهت عن الشعر وروايته..
ويعد أهمّ كُتُب النقد يعرض فيه ابنُ سلام رحمه الله تراجمَ الشعراء وشعرِهم وما قيل فيه وقد قسّم الشعراءَ بمعيارَين:
فجعل في شعراء الجاهلية عشر طبقات بمعيار الإحسان وخمس طبقات بمعيار الجامع الذي يجمعهم.
وجعل في شعراء الإسلام عشر طبقات منها ستّ طبقات بمعيار الإحسان وأربع طبقات بمعيار الجامع.
وقد حققه محمود شاكر رحمه الله وشرحه وفي شرحه فوائد جمة.
جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفين والمكتبة لا تنتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها ولا تعبّر عن وجهة نظر الموقع ونبذل قصارى الجهد لمراجعة الكتب قبل نشرها . للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق نشر او مخالف للقوانين و الأعراف فضلا اتصل بنا على الفور .
2202eab449