A Short Video, LIVE Broadcast & Social Community. Young people from all over the world gather on لايكي to meet interesting people. You will not only get a chance to meet tens of millions of celebrities and talented artists from around the world but also get to make friends with young people from your city or near you!
fast buy online لايكي Diamond, لايكي Diamond is an in-app currency paid for with real money. You can buy gifts for your favorite creators to give to someone as appreciation for their work or to say thank you.
لم يكن اختراق عالم شات التواصل وتطبيقات وبرامج كسب الأموال والدعم المادي وتحقيق الملايين من الدولارات على شكل رواتب شهرية والسلوكات التي تشهد تجاوزات بالأمر السهل إذ كان لا بد من اختيار اسم مستعار تفرضه طبيعة هذه المنصات والبرامج وشراء الهدايا من عملات رقمية وإرسالها إلى المذيعة وحضور النقاشات والتحاور لمعرفة الأسرار والخبايا وتفاصيل هذا العالم المثير للدهشة والريبة. هذه العالم قائم على فكرة بسيطة: امتلكي هاتفاً وتزيني وتحاوري مع الضيوف وسوف يدعمونك بالهدايا وستحصلين على الراتب بالدولار بكل سهولة ومن بيتك. وطبيعي أن يتطلب تحقيق ذلك بعض التصرفات والأفعال التي سيأتي ذكرها خلال هذا التحقيق الاستقصائي. هذا العالم الغريب يثير العديد من التساؤلات التي حاولنا الإجابة عنها في ظل تزايد عدد هذه البرامج المختلفة تماماً والتي لا تصنف على أنها برامج مواعدة وتعارف ودخول العديد من الفنانين والفنانات هذا المضمار وارتفاع عدد حالات الطلاق وتدمير العلاقات الأسرية وانتشار ظاهرة المكسب السهل السريع من دون تعب أو مشقة والبذخ الشديد في الإنفاق على هذه البرامج وانتشار شبهات غسل أموال والتحايل المالي وألعاب وتحديات وأحكام على المهزوم فيها تهدد السلامة والصحة.
تصنف بعض المنصات أو أجزاء منها على أنها شات مصدر للرزق والدخل الشهري بالدولار ويندرج منها ما يُسمى بالتحديات والدعم وتحقيق رواتب تارجت للمذيع أو المذيعة من خلال فتح ساعات بث أون لاين يتم خلالها تلقي الهدايا المرسلة بالعملات الرقمية التي يطلق عليها فاصوليا ماسات ونقاط.
وبعد أن تفتح المذيعة البث يرسل الضيف أو الداعم هدايا مدرجة في جدول صفحة البث ولكل هدية قيمة مالية محددة يرسلها الضيف عبر شحنها من خلال البطاقات المصرفية أو عبر وكيل شحن أو متجر جوجل أو شركة للاتصالات إلى المذيعة التي تحول قيم هذه الهدايا إلى راتب شهري بالدولار في جميع أنحاء العالم.
وتتفاوت أسعار الهدايا بين البرامج والمنصات ويُقسم مردودها بين المذيعة التي تنال في الأغلب من 50% إلى 60% مقابل 20% للوكالة التابعة لها ومثلها للبرنامج والشركة الأم ولو افترضنا أن مذ يعة حققت مليون ماسة في الشهر قيمتها وفق الجداول التي تحددها الشركة 15 ألف دولار يحصل الوكيل الذي تتبعه المذيعة على 3000 دولار والشركة أو البرنامج على مثلها من دون أي مجهود من الطرفين الأخيرين وذلك عن مذيعة واحدة فما بالكم إذا كانت الوكالة تضم 40 أو 50 مذيعة ومذيعاً ومتوسط رواتبهم بين 500 و10 آلاف دولار وبدون أي ضرائب مستحقة.
الشيء الخطير أن بعض الداعمين يشحنون هدايا بقيم تثير الشك والريبة فكيف يشحن أحدهم ماسات ب 50 ألف دولار و100 ألف دولار في الشهر من الشخص الذي يشحن بكل هذه القيم وماذا يعمل وهناك من يدعم مجموعة من المذيعات وليس مذيعة واحدة تحص على تلك القيم المادية. وتجني عمولتها.
هذا الأمر جعلني أتقصى الحقائق للوصول إلى إجابات منطقية في ظل ما يثار عن وجود تجار سلاح ومخدرات يغسلون أموالهم من خلال مساعدة المذيعات والمذيعين.
في برنامج اسمه بارتي ستار تحصل المذيعة أو المذيع على 60% من قيمة الماسات وتذهب 20% للوكيل ومثلها للبرنامج وحصلت مذيعة على إجمالي 70 مليون ماسة من 8 داعمين أولهم ساندها ب 7.4 مليون ماسة ويبلغ إجمالي قيمة شحن هذه الهدايا 70 ألف دولار ( مليون ماسة كُلفتها 1000 دولار) ومن خلال نقاشات المذيعة مع الضيوف في أثناء البث المباشر أون لاين اتضح أن هذا الشخص الذي دعمها بالقيمة الأكبر له أموال مجمدة في أحد البنوك بدولة عربية ويحظر عليه التصرف فيها لكنه استطاع أن يحول قيمة ما أنفقه من الماسات عبر البطاقة المصرفية واتفق مع المذيعة من خلال أحد الوسطاء الذين كثيراً ما يقومون بمثل هذه الأفعال على أن ترسل إليه الكم الأكبر من راتبها الذي حصلت عليه من هذه الهدايا بالدولار وهذا الوسيط استطاع تجميع نحو 10 حالات مماثلة.
وفي برنامج لايكي تنتشر العديد من حالات مشابهة بذخ وإرسال هدايا بشكل جنوني يثير الشك والريبة واحتمالات غسل الأموال.
تنطوي أغلب البرامج على مخاطر أخلاقية وتجاوزات وعلاقات بعضها قد تكون مشبوهة خاصة بين الداعم والمذيعة ومن خلال وقائع وشهادات لمذيعات نتعرف إلى هذا الأمر..
المذيعة ضوء القمر هذا اسمها في البرنامج لأن 99% من المذيعات يخترن أسماء يتوارين خلفها ولا يظهرن بالحقيقية قالت: إن إحدى صديقاتها طلبت منها الانضمام إلى وكالة وما عليها سوى أن تتجمل وتبتسم للداعمين وترد عليهم وسوف يغدقون عليها بالهدايا والماسات وفي النهاية ستحقق راتباً شهرياً بالدولار من دون معاناة.
وأوضحت: أحياناً يدخل بثي شخص ما يتكلم بأسلوب غير لائق وأصده وأعرف أنه يحاول أن يفرض عليَّ سلوكاً سيئاً مقابل الدعم فما يكون منه إلا أن يقوم بما يُسمى التحفيل بمعنى أنه يتكلم عني بشكل غير لائق في بث آخر ويرسل بوستات مزيفة تتسبب بالإساءة لي.
وتقول: إنها ومذيعات عدة يتعرضن لمثل هذه المواقف من أجل الرضوخ لابتزازات وهنا يجب على إدارة البرامج اتخاذ مواقف شديدة ورادعة مع مثل هؤلاء الناس لأنهم يسيئون إلينا وإلى البرنامج ويمنعون الرزق ويعطون صورة غير لائقة.
كيداهم هكذا تطلق على نفسها تقول: إنها تعرفت إلى داعم فأنفق عليها ببذخ واضطرت إلى التواصل معه خارج البرنامج ونشأت علاقة حب بينهما ووعدها بالزواج إلا أنه لم يفِ بوعده ولجأ إلى مذيعة أخرى.
فراولة تؤكد أنها حصلت على ليسانس آداب ولم تعمل جذبها شخص إلى برنامج فأجرت عملية تجميل ووضعت أفخر أنواع الزينة وهي الآن تحقق 1500 دولار شهرياً.
أم الأيتام تقول: إن زوجها توفي ولديها 5 أولاد ولا تعمل فلجأت إلى برنامج لتقديم بث مباشر بالصوت من دون صورة وتعاني ولا تربح كثيراً إذ إن أرباحها لا تتعدى ال100 دولار لأن البث المرئي يحقق أرباحاً أكثر.
كبسولة حب قالت: إن زوجها علم أنها تعمل في برنامج شات وتتحدث إلى رجال ولم يقتنع بفكرة العمل هذا فتشاجر معها وهددها بالطلاق وبالفعل خرجت من البرنامج وعندما سافر للعمل خارج بلدها عادت إليه من دون الكشف عن وجهها.
وأشارت إلى أن المذيعات لا يفصحن عن معلومات وبيانات شخصية عن أسمائهن الحقيقية وحالاتهن الاجتماعية إلا للمقربين فقط في البرنامج.
أما فريد فيقول: البنات ينجحن بسهولة أما الشباب فمن الصعب أن ينجحوا في مثل هذه البرامج. ويقول: معانق الغيم إنه توقف عن الدعم بعدما صرف ما يقرب من 20000 دولار على البرامج وتعرف إلى العديد من المذيعات وكان يرسل إليهن هدايا من باب المساعدات إلى أن أحب إحداهن وعلمت زوجته وتركت البيت ولم تعد إليه إلا بعد كتابة تعهد بحضور أفراد من أسرتيهما بعدم الرجوع لمثل هذه البرامج.
03c5feb9e7