منذ تأسيس المكتبة تم إنشاء قسم خاص بالمخطوطات تتجاوز مقتنياتها أكثر من 4500 مخطوط أصلي بالإضافة الي أكثر من 800 مصورات ورقية وميكروفيلمية ليبلغ مجموع عدد صفحات المخطوطات في المكتبة ما يقارب مليوني صفحة ويقتني القسم العديد من المخطوطات ذات القيمة التاريخية كالمخطوطة بعنوان (تاج اللغة وصحاح العربية) لأبي نصر إسماعيل ابن حماد الجوهري المتوفى سنة 393 ه/1003م ومخطوطة بعنوان (المهذب)ج 1 في الفقه الشافعي للمؤلف إبراهيم بن محمد الشيرازي الفيروزآبادي والمنسوخ سنة 555 للهجرة بالإضافة إلى الكثير من المخطوطات المهمة والنادرة ونظرا لصعوبة إتاحة المخطوطات الأصلية للباحثين فقد قامت المكتبة بإنجاز مشروع تحويل جميع المخطوطات التي تقتنيها إلى صيغة إلكترونية وذلك بتصوير جميع صفحاتها إلكترونيا علي أقراص ممغنطة ومن ثم أتاحتها للباحثين والمهتمين في جميع مناطق العالم عبر موقع المكتبة الإلكتروني في الإنترنت.
أ- المصورة على الأفلامب- المصورة على الشرائحتضم المكتبة كذلك مؤلفات مثل: من وثائقنا الوطنية الذي جُمعت فيه صور للوثائق الموجودة في المكتبة ويضم مائة وثلاث وثائق والآخر بعنوان: من وثائق الملك عبد العزيز ويضم هذا الكتاب مائتي وثيقة وهذان الكتابان من مطبوعات الحرس الوطني وقد قام بجمعها وإعدادها د.عبد الرحمن السبيت د.عبد العزيز الشعيل إبراهيم العواد سعود الرومي وقد تم نشر الوثائق الموجودة على الشرائح في الكتابين وقد رُتبت هذه الوثائق ترتيباً تاريخياً حيث نُشر نص الوثيقة مصوراً يتبعهُ إعادة كتابة النص طباعة وعليه تعليقات لشرح مفردات اللهجة المحلية واللغوية التي ذُكرت في الوثائق وبعض التعليقات وفي نهاية كل كتاب كشاف عام وفهارس باسماء وأماكن وموضوعات وردت في الوثائق التي نُشرت ومن أنواع الوثائق المحفوظة بالمكتبة:
أنشئ في المكتبة مركز دراسات الفروسية داخل مقرها الرئيسي وتم تزويده بأمهات الكتب والمراجع العربية والأجنبية في مجال الفروسية حيث بلغ عددها 3000 كتاب وقامت اللجنة العلمية بالمكتبة بتكليف أحد الباحثين السعوديين برصد وتجميع وتنظيم ما نشر عن الخيل والفروسية من نتاج فكري عربي وأجنبي متمثل في كتب ومقالات ومخطوطات ودوريات بحيث تكون نواة لبناء قاعدة معلومات في هذا المجال وهناك قسمان لهذه القاعدة المعلوماتية أحداهما للمواد باللغة العربية وقد أطلق عليه اسم Horse والآخر للمواد غير العربية وقد أطلق عليه اسم Horsel.
هي سلسلة من المجلدات التوثيقية الشاملة عن المملكة ومناطقها الثلاث عشرة تحوي تسجيلا شاملا لجوانب المملكة التاريخية والجغرافية والحضارية والثقافية والاجتماعية والسياحية بالإضافة إلى رصدها الدقيق لحركة التطور والإنجازات التي تحققت للمملكة بادرت مكتبة الملك عبد العزيز العامة إلى تنفيذ هذا المشروع الوطني الضخم ولقلة المعلومات الموثقة والمتكاملة عن المملكة في السابق يعد مشروع الموسوعة الأول من حيث التوثيق والشمول والانتشار ومدعمة بالصور والوثائق والخرائط التوضيحية والبيانات الاحصائية تضم الموسوعة 36 مجلد بواقع مجلدين لكل منطقة من مناطق المملكة إحداهما باللغة العربية والآخر بالإنجليزية بالإضافة إلي صدورها إلكترونيا على أقراص ممغنطة ونشرها كاملة في الموقع الإلكتروني والذي يحمل اسم مشروع موسوعة المملكة العربية السعودية لتكون متاحة لرواد الإنترنت.
هو أحد مشاريع مكتبة الملك عبد العزيز العامة يهتم بحفظ ونشر التراث الفكري العربي وإيجاد بيئة تعاونية بين المكتبات السعودية والعربية باعتماد المعايير الدولية في الوصف الببليوجرافي إضافة إلى توفير الكتب بالصيغة الرقمية ضمن مشروع المكتبة الرقمية العربية الموحدة.[7]
تمتلك مكتبة الملك عبد العزيز العامة مجموعة قيمة من الصور الفوتوغرافية تحتوي على أكثر من 6239 صورة بطبعاتها الأصلية تمثل مختلف أوجه الحياة في مرحلة تاريخية مهمة تمتد من منتصف القرن التاسع عشر إلى بداية القرن العشرين ويمثل جزء من هذه المجموعة مناظر من الشرق الأوسط كما رأتها عيون بعض زوار المنطقة المشهورين فمن بينهم شخصيات سياسية وأعضاء من السلك الدبلوماسي وضباط في الجيش ورحالة ومغامرين وتضم قائمة هؤلاء الزوار شخصيات ذات شهرة عالمية مثل دوما بونفيس زنجاكي ميرزا تشرلييه روشيستر فيريلو فيرت وغيرهم ويبرز في المجموعة أيضا أعمال بعض المصورين المحليين الذين مارسوا التصوير ولا تقتصر المجموعة على مناظر من الجزيرة العربية ولكن بها سجل بصري هام ل مصر ولبنان وفلسطين والهلال الخصيب وتركيا وإيران واليونان وإيطاليا ومالطا والبوسنة. وتغطي الصور مناظر تمثل مختلف أوجه الحياة بالأراضي المقدسة بالمملكة والمسجد الأقصى وهناك مناظر ترصد الحياة الاجتماعية آنذاك كصور قوافل الصحراء وصور الأسواق وأماكن التجمع وتعكس المجموعة الكثير من الفنون المعمارية للمنطقة في تلك الفترة كما تجسدها صور تصاميم المساجد والقصور والبنايات الأثرية وكذلك الفنون الجميلة والأزياء والطقوس الاجتماعية وتتبع المكتبة أساليب حديثة في حفظ وترميم الصور تهدف لإعادة النسيج الورقي للصورة الي حالة مقاربة لحالته الاصلية ولاستعادة ألوان الصورة كما في سابق عهدها وهذا العمل يتطلب مراحل عمل متعددة تمتد لأيام طويلة وتخضع لما يقارب الي 12 عملية معالجة تسمح بتحديد الصورة بشكل تدريجي دون المساس بالتفاصيل الاصلية للصورة أو توقيع صاحبها كما يتواجد حفظ رقمي للصور بكثافة عالية بحيث تكون في متناول الجميع ويتم بعد ذلك إدراج الصور الإلكترونية ضمن فهرس منظم يدخل في إطار قاعدة بيانات إلكترونية.
تواصل المملكة العربية السعودية اهتمامها بالتراث وصونه وتوثيقه والحفاظ على الهوية الحضارية وربط الأجيال المتعاقبة بتاريخها وموروثها. وتعمل هيئة التراث بالمملكة على الحفاظ على الموروث التراثي وحمايته من الاندثار كما تُشجع الهيئة على الاستثمار في قطاع التراث وتشجيع الأفراد والمؤسسات والشركات على إنتاج وتطوير المحتوى في هذا القطاع.
وكما يقول وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان فإن استمرار مسيرة تعزيز التراث الوطني تأتي ضمن إستراتيجية شاملة تعكس كنوز المملكة الثقافية والتراثية وتحافظ عليها.
حددت رؤية وتوجهات وزارة الثقافة التراث كواحد من ضمن القطاعات التي يتم تركيز الجهود عليها بجانب المواقع الثقافية والأثرية والتراث الطبيعي (المتاحف والفنون الأدائية والعمارة والأزياء) ومختلف لأنشطة ذات الصلة بالتراث السعودي الغني والتقاليد العريقة والمتنوعة التي تنتمي لثلاثة عشر منطقة.
وفي إطار الاهتمام السعودي الكبير بالتراث فقد حظي التراث الثقافي باهتمام ورعاية العاملين في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض وعلى رأسهم المشرف العام على المكتبة فيصل بن عبدالرحمن بن معمر حيث بات للتراث الثقافي حضور كبير في أنشطة المكتبة ومعارضها بجانب ما تشغله مقتنيات ذلك التراث لحيّز ضخم داخل أروقة المكتبة لتي تمتلك آلاف المخطوطات والوثائق والكتب والصور والخرائط والمسكوكات والعملات النادرة.
03c5feb9e7