انها مواقف مقررة مسبقا في فكر الغرب وعقول قادته ..
يمارسها الغربيون و أتباعهم عن تصميم واقتناع كامل
وارادة واعية تماما
عن عمد
فليس هذا حديث يفترى
وليست اقوالا حديثة
بل العداء كامن متأصل في نفوس الكفار ضد المسلمين
عهد وصفه القرآن فقال فيهم
وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ
حين كان يلبس جنديهم بذة الحرب قادما لاستعمار بلاد الاسلام كان يغني بأعلى صوته :
" أماه ... أتمي صلاتك ... لا تبكي ... بل اضحكي وتأملي ... أنا ذاهب ال طرابلس ... فرحا مسرورا... سأبذل دمي في سبيل سحق الامة الملعونة... سأحارب الديانة الاسلامية ... سأقاتل بكل قوتي لمحي القرآن".
لقد بنى الغرب علاقاته معنا على اساس واحد هو ان الحروب الصليبية لا تزال مستمرة.