يقول الدكتور خالد الجبير
أحد مرضاي في الثلاثين من عمره من منطقتنا، أعرفه تمام المعرفة قلبه أصبح
كبيراً جداً لا يستطيع أن يمشى آخر الطاولة أربع خطوات حول إلي لإجراء
عمليه له نسبة وفاته في العملية عالية جداً جداً لا رقم لها ، لكنه صاحب
طاعة، صاحب دين ومحتسب، قلت له : توكلت على الله سوف أجري لك العملية
وأجريت له العملية ونجا منها بأعجوبة. تعجب الناس كيف خرج منها.
وبعد أسبوعين خرج من المستشفى وبعد سبعة أشهر يتصل بي أحد أقاربه ويقول :
مريضك قد مات . قلت : أنا رأيته بالعيادة قبل أسبوعين قلبه أصبح شبه
طبيعي وأموره كلها جيدة .
قال لي قريبه هذا : كان جالساً مع أبيه يشربون القهوة ثم مات فجأه .
أخي : لا يغرك صحتك، ولا يغرك عافيتك، ولا يغرك شبابك ، فقد تموت الآن ،
وقد يموت الصحيح ويبقى المريض سنوات ،لم يمت هذا الرجل الذي كانت نسبة
وفاته في العملية 80% لم يمت وعندما برئ مات وهو يصب القهوة لأبيه.