كتاب زوبعة في فنجان Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Linda Berens

unread,
Jul 17, 2024, 12:30:33 AM7/17/24
to nextscenkingnel

الكتاب الصوتي : زوبعة في فنجانتأليف : سعود بن سعدمدة الكتاب: 02:46:00قراءة : بدر الآغامجموعة من الخواطر والأفكار يعرضها المؤلف سعود بن سعد يؤكد فيها على أهمية اتباع أساليب معينة يمكن أن تحقق للإنسان النجاح في علاقاته المختلفة سواء أكان عبر تحقيق التوازن الداخلي والتصالح مع الذات أو مع من حوله من خلال القبول الاجتماعي. وهو يركز على أهمية صنع علاقات إنسانية مستقرة وحياة أسرية تنعم بالرفاه والاستقرار بوصف الأسرة أساساً لبناء المجتمع وتحقيق السعادة والنجاح للفرد في حياته.

تستطيع أن تفهم إنفجارات الكون بدراسة حبة الفشار التي تجهزها كل نهاية اسبوعوتستطيع فهم الأعاصير من خلال فهم ماذا يحدث في كوب الشاي البريء أمامك.كتاب زوبعة في فنجان يقدم لك الفيزياء وكأنها طبق على طاولة إفطارك في حلقة جديدة من #بودكاست_زمكانينص: أنس بن حسين تعليق: مشاري السحمان

كتاب زوبعة في فنجان pdf


تنزيل الملف https://urllio.com/2yZy7v



ليست هذه هي المرة الأولى التي تنفجر فيها مثل هذه القصة فقد حصل ذلك مع أكثر من وزير سابق وكان العلاج النفي ومرور الكرام.

تنظيم سوق العمل ما زال متاهة يدخل إلى دوامتها كل الوزراء والحل الذي يلجأون إليه دائماً هو تصويب أوضاع العمالة الوافدة ظناً منهم بأنهم في ذلك يستطيعون احصاء العمالة الوافدة في البلاد وهو ما لم يتحقق أبداً..!

السبب هو أن آليات تنظيم سوق العمل غير فعّالة أما السبب الآخر فهو ارتفاع رسوم تصاريح العمل وهو عبء على صاحب العمل والعامل في آن معاً.

الاستقدام موقوف إلا من خادمات المنازل وهو سبب يدفع العمالة من مختلف الجنسيات إلى دخول البلاد بتأشيرة سياحة أملا بالحصول على تصريح عمل وهو ما توفره لهم دائماً مهل تصويب الأوضاع وقد حصل ذلك فعلاً في التصويب الأخير الذي سمح لكل الجنسيات بالحصول على تأشيرة عمل دون استثناء إلا لأسباب أمنية أو في المهن المغلقة.

الزوبعة التي أثيرت كان بالإمكان حلها عن طريق تنظيم العمل على أسس واضحة ومحددة في القطاع موضوع الحديث وهو قطاع السياحة وثمة مهن يتحاشاها الأردنيون لأسباب مجتمعية.

التنظيم هو ضد الفوضى وضد الإتجار بالبشر وله ضرورات أمنية لكن لأسباب مجتمعية أيضاً وخوفاً من الانتقادات يتحاشى الوزراء طرحه على طاولة الحل... كل وزير عمل جديد يغلق الاستقدام ويبدأ بتصويب الأوضاع.

البطالة ليست في المهن.. ومسح سريع للمنشآت يمكن أن نرى الأعداد الكبيرة من الشباب الأردني المتعلم وغير المتعلم يشغلون وظائف في المطاعم ومحطات الوقود والمصانع والمرافق السياحية وغيرها إلى أن يلتقط فرصة أخرى تلبي تخصصه الجامعي وقد ثبت وأعتقد أن الوزير القطامين على قناعة بفشل برامج التشغيل والتدريب وبالعكس وهمة وطن وأخيراً خدمة العلم المجتزأة.

حكاية إحلال العمالة المحلية محل الوافدة جربت كثيراً ولم تنفع, ولا يمكن للإحلال أن ينجح, بوقف استقدام العمالة أو إفراغ السوق من الموجود إذ ينبغي الاطمئنان إلى توافر عمالة ماهرة وملتزمة قبل ذلك وهو ما لم يتحقق بعد.

مرة اخرى ما حصل كان زوبعة في فنجان زادها رد الوزير إرباكاً ولم تكن تستحق بياناً عاجلاً يصدر عن موظفي الوزارة بل إلى دراسة وضع حلول جوهرية لتنظيم سوق العمل وتجارب الدول التي تجاوزت مثل هذه الملهاة في ذلك كثيرة..!

أُبديت عدة ملاحظات حول هذا الموضوع من أناسٍ يمكن أن أسمِّيهم "إنجيليين سابقين". فقد كتب أحدهم يقول: "كان لوثر على حقٍّ في القرن السادس عشر لكن قضية التبرير لم تَعُد اليوم قضية مهمة". وأدلى آخر يقول عن نفسه إنه إنجيلي بتعليقٍ في مؤتمر صحفي كنتُ حاضرًا فيه قائلًا: "إن جدل الإصلاح في القرن السادس عشر حول التبرير بالإيمان وحده كان بمثابة زوبعةٍ في فنجان". كذلك كتب علم لاهوت أوروبي شهير آخر أن عقيدة التبرير بالإيمان وحده لم تَعُد قضية جوهرية في الكنيسة. فإننا نواجه جموعًا من الناس يوصفون بأنهم بروتستانتيون (محتجُّون) لكن من الواضح أنهم نسوا تمامًا على أيِّ شيء يحتجُّون.

على خلاف هذه التقييمات الحديثة لأهمية عقيدة التبرير بالإيمان وحده سنستحضر إلى الأذهان فيما يلي منظورًا مختلفًا قدَّمه المصلحون المبجَّلون في القرن السادس عشر. فقد أدلى لوثر بتعليقه الشهير القائل إن عقيدة التبرير بالإيمان وحده هي العمود الذي تقوم عليه الكنيسة أو تسقط. وأضاف جون كالفن تشبيهًا مختلفًا يقول إن التبرير هو المفصلة التي يلف حولها كلُّ شيء آخر. وفي القرن العشرين استخدم جي. آي. باكر تشبيهًا يبيِّن أن التبرير بالإيمان وحده هو "نظير الإله أطلس الذي يحمل على كتفيه كلَّ العقائد الأخرى". وفي وقت لاحق تخلَّى باكر عن هذا التشبيه القوي متبنيًا تشبيهًا أضعف كثيرًا قائلًا إن التبرير بالإيمان وحده هو "فقرة الشروط والأحكام الموجودة في رسالة الإنجيل".

وإن السؤال الذي يجب أن نقف أمامه الآن في ضوء هذه المناقشات هو: ما الذي تغيَّر منذ القرن السادس عشر حسنًا لدينا في هذا الشأن خبر سار وخبر سيء. الخبر السار هو أن البشر أصبحوا أكثر تحضرًا وانفتاحًا بكثيرٍ في الجدالات اللاهوتية. فلسنا نرى اليوم أناسًا يُحرَقون على عمود أو يعذَّبون بسبب خلافات عقائدية. كذلك رأينا في السنوات الأخيرة أن الطائفة الكاثوليكية الرومانية ظلَّت راسخة على بعض القضايا الجوهرية التي تنتمي إلى الإيمان المسيحي القويم مثل ألوهية المسيح وكفارته البدلية ووحي الكتاب المقدس في حين تخلَّى العديد من البروتستانتيين الليبراليين تمامًا عن تلك العقائد تحديدًا. نرى أيضًا أن روما ظلت ثابتة على موقفها بشأن بعض القضايا الأخلاقية الحيوية مثل الإجهاض والنسبيَّة الأخلاقية. ففي القرن التاسع عشر في مجمع الفاتيكان الأول وصفت روما البروتستانتيين بأنهم "هراطقة ومنشقُّون". أما في القرن العشرين في مجمع الفاتيكان الثاني فوُصِف البروتستانتيون بأنهم "الإخوة المنفصِلون". نجد هنا اختلافًا واضحًا بين نبرة المَجمَعين. أما الخبر السيء فهو أن الكثير من العقائد التي كانت منذ قرون مضت تفصل البروتستانتيين المحافظين ذوي الإيمان القويم عن الكاثوليك الرومانيين حُكِم عليها منذ القرن السادس عشر بأنها عقائد مسلَّم بها. ففي حقيقة الأمر كلُّ المراسيم المريميَّة المهمة أُصدِرت في المئة والخمسين عامًا الأخيرة. ومع أن عقيدة العصمة البابوية كان معمولًا بها واقعيًّا قبل النصِّ عليها رسميًّا بزمان طويل لكنها صارت عقيدة رسمية وأُعلِن أنها de fide أي "من الإيمان" (لازمة للإيمان الذي للخلاص) في عام 1870 في مجمع الفاتيكان الأول. وفي السنوات الأخيرة أيضًا قامت الطائفة الكاثوليكية الرومانية بإصدار دليل كاثوليكي جديد لتعليم الإيمان عن طريق السؤال والجواب يعيد التأكيد على نحو لا لبس فيه على عقائد مجمع ترنت بما في ذلك تعريف مجمع ترنت لعقيدة التبرير (مؤكدًا بذلك على الأناثيما التي أطلقها هذا المجمع على عقيدة التبرير بالإيمان وحده التي تنتمي إلى الإصلاح). وإلى جانب إعادة التأكيد على عقائد مجمع ترنت ورد في هذا الدليل أيضًا إعادة تأكيد واضحة على عقيدة المطهر الكاثوليكية وممارسة بيع صكوك الغفران ومسألة خزينة الاستحقاقات.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages