اغاني الام القديمة الطفولية امي كم اهواها امي تلون عمري امي ثم امي لحد اخر يوم في عمري is a music album released in 2020. اغاني الام القديمة الطفولية امي كم اهواها امي تلون عمري امي ثم امي لحد اخر يوم في عمري has 1 songs sung by drfareedffk91. Listen to all songs in high quality and download اغاني الام القديمة الطفولية امي كم اهواها امي تلون عمري امي ثم امي لحد اخر يوم في عمري songs on boomplay.com.
Related Tags: اغاني الام القديمة الطفولية امي كم اهواها امي تلون عمري امي ثم امي لحد اخر يوم في عمري, اغاني الام القديمة الطفولية امي كم اهواها امي تلون عمري امي ثم امي لحد اخر يوم في عمري songs, اغاني الام القديمة الطفولية امي كم اهواها امي تلون عمري امي ثم امي لحد اخر يوم في عمري songs download, download اغاني الام القديمة الطفولية امي كم اهواها امي تلون عمري امي ثم امي لحد اخر يوم في عمري songs, listen اغاني الام القديمة الطفولية امي كم اهواها امي تلون عمري امي ثم امي لحد اخر يوم في عمري songs, اغاني الام القديمة الطفولية امي كم اهواها امي تلون عمري امي ثم امي لحد اخر يوم في عمري MP3 songs
هناك من يرى في فيروز أسطورة وصوتاً قلما تتكرر في عالم الغناء العربي ويعتبر أغانيها القديمة مدرسة خالدة في أرشيف للأغنية العربية. فأيهما برأيك أجمل أغانيها القديمة أم الجديدة وهل أغانيها "مخلدة" في تاريخ الأغنية العربية وهل تستحق أغانيها بأن تكون مخلدة للأبد في تاريخ الأغنية العربية
طبعا صوت فيروز لايعلى عليه و قديمها أفضل من جديدها من وجهة نظري و رغم ذلك تبقى قمة عبدالحليم رحمة الله عليه متربع على عرش الأغنية العربية برغم مضي 39 سنة على وفاته و من بعده تأت فيروز هكذا هم العظماء يخلدون حتى بعد رحيلهم .
كيفك أنته ... أغنية لها في قلبي اثر كثير ومعاني كبيرة... أتمنى ان تقرأ المقصودة بكلامي هذا التعليق وتتذكرني ... لانها ستظل كما هي في قلبي حتى آخر دقة فيه
المقصودة بكلامك ولا تدري عن هوى دارك. تلاقيها الحين صار عندها نص درزن جهال ومطفشينها في عيشتها لدرجة انك ماتجي على بالها نهائيا.
مافي على فيروز وعبدالحليم صوت فيروز مايتكرر ادا اسمعها ارتاح غير عن اغاني ها الزمن هدا الزمن أغانيه ال فترة وتنتهي لاكن فيروز وعبدالحليم للحين الناس تسمعهم
سرعة في الإيقاع وتوزيع موسيقي جديد يتماشى مع متطلبات الجيل الجديد.. طريق سلكه العديد من الفنانين الشباب لإعادة إحياء أغان تراثية وهو ما قسم النقاد والموسيقيين حول ظاهرة تجديد الأغاني إذ منهم من يراها خطوة تعيد رونق الأغنية القديمة فيما اعتبرها آخرون تشويها للتراث الغنائي المغربي.
هذا النوع الموسيقي المغربي الأكثر عرضة للانقراض بسبب انعدام استراتيجية لتوثيقه يظل تطويره في قوالب فنية عصرية أنجح استراتيجية للحفاظ عليه واختراق ذوق جمهور جديد شبابي يقول الباحث في علوم الموسيقى عبد العالي بنعزيز.
هذا ثرات شعبي اللامادي مغربي أصيل تعكس حضارة المغرب ويوثق لحقبة زمنية معينة من تاريخ المغرب في شكل إبداع فني مثل ظاهرة ناس الغيوان وجبل جيلالة. أولا يجب على وزارة الثقافة بالدرجة الأولى أرشفة ورقمنة وتسجيل حق الملكية لأصحابها مع بطاقة فنية لتاريخ أغنية وكلماته وكل ما يرتبط بها فالسرقة ليس مرتبطة فقط لفنانة بلد حتى البلد المجاور يسرق هذا التراث ويدعي أنه تراثه وعلى مكتب حقوق المؤلف أن يفرض على من يدعون نشر أغنية أن يصبحوا كتابة وعلانية مصدر الأغنية حتى لا يقع أي لبس أو تحريف ابداع الفني وينسب بطريقة سيئة لغير أصحابها.
هي فعلا عملية تشويه وليست تجديد لان كل المتطفلين على الفن أو الموسيقى بصفة خاصة هم جهلة للفن ومعرفتهم بالموسيقى معرفة محدودة وذات مستوى في الحظيظ!
فكل من يعيد غناء الآخرين دون رد الاعتبار لمجهوداتهم ودون الاعتراف بما تركوا لنا من تراث موسيقي شعبي غني وممتع فهم في نظري يسرقون تراث الغير فقط!
كل المشاهير في الغناء الشعبي هم يسرقون
ويقلدون ولا أحد منهم أو اغلبيتهم لا دراية لهم بالموسيقى والفن الموسيقي!
اغلبيتهم دوي المستوى التعليمي المحدود فلذلك يرتكبون المجزرة في حق الأغنية الشعبية! يعني الروينة بكل ما للكلمة من معنى!
الأغنية هي الطرب والطرب هو الالتزام بالايقاع واحترام موازين الغناء فعندما يخل بها
تصبح الأغنية مشوهة!
من ناحية تشويه ثراتنا الغنائي سواء الاغنية الغصرية او الشعبية فهدا شيء يمكن ان تجزم فيه كل الاراء فهم لايبدعون ولا يحسنون شيءا ولا يضيفون شيءا يذكر على صعيد الفن الغنائي سوى تخريب ما ابدع فيه من سبقهم و التكرار ولا شيء غير .
تجديد الأغنية القديمة لا يمكن أن تكون في مستوى الأغنية الأصلية بل هو تشويه للأغنية و التراث المغربي الاصيل فالفن قديما كان من أجل الفن وليس متل اليوم أصبحت الماديات طاغية على كل شي جميل
فحصي شوهت أغنية خربوشة لان الأغنية لم يبقى منها سوى الكلمات لأن خصوصية الأغنية وظروفها تتطلب نفسا قويا وصوتا صادحا وليس بالحنان الذي ادته به سكينة حفصي وهو ما لا يتلاءم وقيمة الأغنية .
هل يمكن ان يؤدي المغني او المغنية بنفس الاحساس الدي كان يؤدى به هدا النوع من الغناء في الماضي لا اضن دلك ان الفن اليوم تلون باعتبارات عديدة وخصوصا المادة .فحتى في الماضي كانت الشيخة تبحث عن المادة ولكن كان هناك تقسيم للادوار فكانت الواحدة وغالبا ما تكون هي المتمرسة ولها تجربة في الميدان تؤدي بطريقة فيها حرفية واحساس والاخريات هن اللواتي يتكلفن بمسالة المادة .اما اليوم فتجد المغني والمغنية يغني اغنية فيها كلمات مضبوطة ويدرج فيها المديح لبعض الحاضرين من اجل ابتزازهم ماديا فاين هو الحساس الدي تؤدى به العيطة. وهدا ينطبق حتى على الاالات التي تستعمل الان
بالنسبة لي هذه ظاهرة صحية وهي متواجدة في كل الدول ففي إمريكا مثلا مغنوا هذا الجيل يعيدون إحياء كثير من الاغاني القديمة المعروفة عندهم كل حسب طريقته وستيل ديالو.
الظاهرة جيدة لكن يجب أن تكون الاعمال المقدمة ذات جودة لأنه اليوم مع يوتوب والكل لديه كمبيوتر وبرامج موسيقى وكاميرا بدأت تظهر أعمال كارثية.
ابداع وصنع أغنية يتطلب ابداع نص اي كلمات تلهم الملحن والموزع ليبدعا بعد جهد ثم ياتي دور المغني او المغنية ليتدرب على الاداء المنسجم مع معاني الكلمات والمتناغم مع اللحن.مانراه اليوم عجز عن الابداع وكسل والرغبة في الربح الكبير باقل مجهود يذكر استغلالا الوضعية القانونية للثرات.والامثلة كثيرة خربوشة بمقاربة جازية رديءة لحنا واداءا.فعلى الوزارة الوصية ترخيص مسبق لاستغلال الاغاني القديمة واستخلاص حقوق المؤلف لفاءدة خزينة الدولة بعد تربح المقلدين المجددين لثرات الامة
المرجو اوقفوا مهزلة التجديد لان الدي يدعي تجديد الاغنية الثراتية فانه يفقدها معنا ها الاصلي و تنسينا صاحب الاغية الاصلي و هدا اشترزاق غير مشروع فاتركوا الثراث كما هو و شكرا
03c5feb9e7