قوات الأمن الخاصة أحد فروع قوى رئاسة امن الدولة والتي لها مهامها وأدوارها المنوطة بها كفرقة أمنية خاصة توكل لها مهام أمنية معينة. وبدأت هذه الفرقة كشرطة احتياطية ذات تقنية تدريبية عالية. وقبل أكثر من عقد من الزمن تحولت إلى قوة أمن خاصة سميت قوات الأمن الخاص. ولهذه القوات عدة مهام من أهمها حماية بعض السفارات السعودية في الخارج حيث أوكل شأن حمايتها إلى هذه القوات بعد أن كانت ضمن مهام الأمن العام. وفي الآونة الأخيرة تم تسليم حماية هذه السفارات إلى قوات الأمن الخاصة كمهمة إضافية لما تقوم به داخل المملكة. وتتبع هذه القوات وحدة المتفجرات التي من مهامها الكشف عن المتفجرات وإبطالها في المواقع المهمة مثل الوزارات والقصور ومقر إمارات المناطق. كما تتبع لهذه القوات وحدة أمن الشخصيات ومن مهامها حماية الشخصيات من أمراء المناطق ومسؤولي وزارة الداخلية. ومن ضمن القوات الخاصة وحدة الاقتحام وهي وحدة خاصة لا يلتحق بها سوى أبرز العناصر الأمنية من ضباط وأفراد. وأبرز ما قامت به هذه الوحدة تحرير الطائرة الروسية التي تم اختطافها من مطار إسطنبول في تركيا في الخامس عشر من شهر مارس (آذار) 2001 من قبل أربعة مسلحين شيشانيين وعلى متنها 175 راكباً ووصلت إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة حيث تم تحرير الرهائن من قبل وحدة الاقتحام وتمت السيطرة على الطائرة خلال ثلاث دقائق فقط وسقط في عملية الاقتحام ثلاثة قتلى هم مضيفة وراكب قيل إنه تركي وأحد الخاطفين بينما استسلم الخاطفون الباقون عندما فاجأتهم وحدة الاقتحام بسرعة خاطفة. وقد قضت المضيفة برصاص أحد الخاطفين مما استدعى رجال وحدة الاقتحام التعامل مع الموقف بحزم وتم قتل الخاطف قبل أن يقتل رهينة أخرى. وكانت فرقة الاقتحام قد وصلت إلى المطار في تمام الساعة الحادية عشرة مساء وقامت بالتعرف على مداخل الطائرة ومخارج الطوارئ لتحديد الأماكن التي سيتم من خلالها الدخول إلى الطائرة. وفي اليوم التالي وفي تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً وبعد فشل المحاولات لاقناع الخاطفين بتسليم الطائرة قامت وحدة الاقتحام باقتحام الطائرة وتخليص الرهائن. كما تتبع قوات الأمن الخاصة وحدة متخصصة في أمن الطائرات ومهمتها ضبط الأمن على متن الطائرات التي يتوقع أن تتعرض للاختطاف. ومن أبرز الحوادث في هذا الجانب السيطرة على خاطف الطائرة السعودية المتوجهة من الخرطوم إلى جدة بعد أن كان ينوي اختطافها بمسدس كان يحمله إذ تمكن الفريق الأمني المرافق للرحلة من السيطرة عليه وتسليمه إلى قوات الأمن السودانية واتضح فيما بعد أنه مواطن سعودي يُدعى عادل الفرج ولا ينتمي لأي تنظيم سياسي أو ديني وقد حصل على مساعدة من أمن المطار لإدخال المسدس إلى الطائرة. وعندما بدأت ملاحقة المطلوبين أمنياً لم تتم الاستعانة بقوات الأمن الخاصة إلا بعد ستة أشهر من بداية الحملة التي تشنها وزارة الداخلية لملاحقة هؤلاء المطلوبين.
The Special Security Forces (Arabic: قوات الأمن الخاصة, romanized: Quwwatul Amn al-Khasah), formerly known until 2013 as the Central Security Organization (Arabic: قوات الأمن المركزي, romanized: Quwwatul Amn al-Markazi), is a paramilitary force in Yemen under the control of the Minister of the Interior and forms a key part of the Yemeni security establishment.[1] The force was some 50,000 strong as of 2008[update], before the Yemeni crisis began, and SSF units are equipped with a range of infantry weapons and armored personnel carriers. The force also has its own extrajudicial detention facilities.[2]
He was succeeded by his son, Yahya Saleh, after his death in 2001. Under Yahya, the CSO became stronger, better paid, and better equipped. Yahya also oversaw the formation of the CTU, which was established with funding and training from the United States.[1]
Within hours of the 2012 Sana'a bombing, an attack by Ansar al-Sharia on units of the CSF, Yahya Saleh was dismissed by President Abdrabbuh Mansur Hadi through presidential decree.[5] Major General Fadhel Bin Yahiya al-Qusi replaced Saleh as the CSO's Chief of Staff.[citation needed]
Although nominally part of the Interior Ministry, the CSO under Yahya was largely autonomous, and is composed of two main parts; the Central Security Forces (CSF) and the Counter-Terrorism Unit (CTU).
The CSF are paramilitary police that secure official buildings and infrastructure, as well as managing the dense network of security checkpoints on Yemen's highways. The CSF is also beginning to undertake covert countersurveillance at likely terrorist targets.[7]
Human Rights Watch has criticised the CSO, claiming that the organisation utilizes child soldiers and subjects Yemenis to arbitrary detention. Human Rights Watch has also alleged that CSF units deployed nearby had failed to prevent a killing spree carried out by pro-Saleh snipers on protesters in Sana'a on 18 March 2011, during the Yemeni revolution.[8]
احتفلت قيادة قوات الأمن الخاصة بوزارة الداخلية بتخريج الدورة التخصصية لمدربي مواجهة أعمال الشغب التي نظمها معهد قوات الأمن الخاصة بالتعاون مع شرطة ابوظبي.
حضر حفل التخريج العميد الركن عبدالعزيز احمد الهاجري حفل تخريج قائد قوات الأمن الخاصة وقادة الوحدات الأمنية ومديري الإدارات وعدد من الضباط بالقيادة.
دبي الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أصدرت وزارة الداخلية الكويتية بيانا بشأن ما أثير حول وقوع مشاجرة بين عسكريين في معسكر قوات الأمن الخاصة وهروب الجاني إلى خارج البلاد.
وقالت وزارة الداخلية الكويتية في منشور عبر حسابها الرسمي في منصة إكس تويتر سابقًا: "بشأن ما تم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي ويتضمن مشاجرة بين عسكريين في معسكر قوات الأمن الخاصة وهروب الجاني خارج البلاد بعد الواقعة مباشرة".
وأضافت الوزارة: "أمر رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الداخلية الشيخ طلال خالد الأحمد الصباح بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة بعد الواقعة".
وأكد البيان أن الهدف من لجنة التحقيق هو "الوقوف على ملابسات الواقعة وبيان الأسباب والتداعيات التي أدت إلى المشاجرة وهروب الجاني لاتخاذ الإجراءات القانونية بالواقعة".
وكانت وزارة الداخلية الكويتية أعلنت الخميس فتح تحقيق بعد تداول شكوى لأحد المواطنين وادعاء تعرضه للإساءة من قبل جهة أمنية مختصة في المطار الأمر الذي اثار تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
الإعلام الأمني- مأرب
نفذت قيادة قوات الأمن الخاصة بمحافظة مأرب زيارة عيديه لمنتسبيها في الكتائب والقطاعات والسرايا والنقاط والمواقع الأمنية والقتالية في الجبهات
وفي كلماته أثناء زيارته العيدية هنأ قائد قوات الأمن الخاصة مأرب العميد سليم السياغي جميع منتسبي قوات الأمن الخاصة ونقل لهم تهنئات القيادة السياسية والأمنية بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وأشاد العميد السياغي بالأداء الأمني لرجال الأمن في تأمين مصليات العيد في مدينة مأرب والحدائق والمتنزهات والمتنفسات العيدية .
مشيدا بجهود القوات الخاصة وتنفيذ مهام في أوقات الأعياد والأفراح والإجازات العامة معتبرا ذلك شرف وفخر لمنتسبي قوات الأمن الضامن الرئيسي لاستمرار الفرحة والسعادة والطمأنينة في وجوه المواطنين وحياتهم.
وقال العميد السياغي إن مهمتنا الأمنية مستمرة وعلينا أن نبقى في جاهزية عالية واستنفار كامل من القيادة حتى أفراد الاستجداد حتى تنقضي أيام العيد كل في مهمته الأمنية أو التي في جبهات القتال.
هذا وشكر رئيس أركان قوات الأمن الخاصة مأرب العميد عبد الله الصبري الأفراد على أدائهم مشددا على التعامل المسؤول مع المواطنين والمسافرين عبر النقاط.
تأتي زيارات القيادة العيدية للأفراد استشعارا بالمسؤولية وردا للوفاء وعرفانا لدور أبطال الأمن الكبير في استقرار الوطن .