في قلبي أنثي عبرية[1] رواية للكاتبة التونسية خولة حمدي تحكي فيها الكاتبة كيف تعرفت على بطلة القصة ندى التي كانت تحكي قصتها على إحدى المواقع الالكترونية واستطاعت التواصل معها لمعرفة المزيد من التفاصيل وتعرفت الكاتبة من خلال قصة الحب التي نشأت بين بطلة القصة وأحد أبطال المقاومة في ذلك الحين على مجتمع ما يسمى بيهود العرب والمقاومة في لبنان.[2][3]
وقصة الرواية بحسب الكاتبة تنقل بحيادية قصة حقيقية لأبطال حقيقيين هم ريما المسلمة وجاكوب اليهودي الذي تبنّاها بعد وفاة والدتها وزوجته تانيا وولداهما سارا وباسكال وكذلك ندى اليهودية وأخوها المسيحي وبقية عائلتها أحمد المسلم المقاوم اللبناني وأخته سماح وصديقه المقرّب حسان الذي خطب ندى بعد اختفاء أحمد سونيا وابنتها دانة راشيل وزوجها سيئ الأخلاق وغيرهم كثر).[4]
بدأت أحداث الرواية في جزيرة جربة إحدى الجزر التونسية التي هاجر اليها بعض اليهود من المشرق بعد قيام نبوخذ نصر - ملك بابل وقائد جيوشها - بحرق معبدهم وسبي نساءهم وأولادهم ونهب أموالهم واخراجهم من القدس وإنهاء مملكتهم هناك قبل 2500 سنة. استقر بهم المقام في الجزيرة الساحرة جربة بعد حين وأنشئوا أشهر معابدهم كنيس الغريبة والذي يعد أقدم معبد يهودي في أفريقيا كما أقاموا العديد من المعابد والمقامات التي تجاور المساجد. عدد اليهود الحالي في جزيرة جربة لا يتجاوز الألفين علما أنهم من أحفاد المهاجرين الأوائل وقد اختلطوا بأهل الأرض وأصبح لا يميزهم عن سكان البلاد سوى بقاءهم على دين أباءهم ثم إن بقاء هؤلاء يدل على أن الإسلام ليس دين دموي وإلا كانت هذه الفئة من اليهود قد أُبيدت أو تم طردها من البلاد.
تدور أحداث الرواية حول قصة حقيقية لفتاة يهودية اسمها ندى تعيش في دولة لبنان مع أسرتها اليهودية كما تصور الرواية تفاصيل تطور حياة ندى وريما اللتان كتب عليهما القدر أن يلتقيا ليقابلا مصيراً متشابهاً. ريما طفلة لم تتجاوز 15 عامًا بعد موت أمها أخذها ليربيها رجل يهودي إلا أنه تركها بعد إصرار زوجته وخوفها من أن يتأثر أطفالها بالعقيدة الإسلامية فيتركوا دينهم اليهودي. فعمل على ابعادها من تونس إلى لبنان عند صديقة أخته أم ندى -فجعلتها خادمة في بيتها. تتسارع أحداث الرواية وفي ذات مساء يطرق شاب ملثم الباب على ندى يستنجد بها من أجل علاج صديقه أحمد الذي أصيب إثر الاشتباكات بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي فكان أحمد ينتمي للمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني. وأحب أحمد ندى بعدما لجأ لها وساعدته وقدمت له يد العون متجاهلًا الفروق الدينية والطائفية.
تعرض الرواية علاقة المسلمين بغيرهم خاصة اليهود كما تعرض بعض الفروقات بين المرأة المسلمة وموقعها في القرآن وبين المرأة اليهودية. إضافة إلى أنها تعكس ما تعرضت له ندى من اضطهاد ونفي من قبل عائلتها بعدما أعلنت إسلامها. أما عن مصير ريما فقد ماتت في حرب قانا عند رمي الصواريخ في الأسواق الشعبية حيث كانت تتسوق. كما تبين الرواية للإرهاب والهمجية وطمس شخص الأنثى باعتبارها عورة عند الدين اليهودي.[5] تبدو الرواية كأنها تطرح أماني الكاتبة ولا تصف واقعا مُعاشا ذلك أن المجتمع اليهودي في العالم العربي يكاد يكون منغلقا على نفسه.[6]
تحاول الكاتبة المقارنة بين الأديان وتعمدت في بعض المقاطع جعل المقارنة تبدو موضوعية كقولها في الصلاة على لسان ندى: (صلاة المسلمين مختلفة عن صلاة النصارى التي تؤدى بصوت مرتفع وبطريقة غنائية لكنها قريبة من صلاة اليهود فعندنا يردد المصلون مقاطع من الكتاب المقدس بصوت خافت أو في داخله دون أن يجهر بها).[7]
من هذه المحطة انتقلت الكاتبة خولة حمدي إلى محطة ثانية والتي بدأت فيها المشهد الأول بوضعية حسّان وهو شاب منضم إلى ما يسمى بالمقاومة المسلحة -في أراضي الجنوب التي تحتلها القوات الإسرائيلية- وباعتباره الصديق الأقرب والاخ بالنسبة للبطل أحمد... أيهم: صديق ثان لاحمد التقى به كذلك في المقاومة ولا يقل درجة -في صداقته مع احمد- عن حسان.(لبنان)
في قلبي أنثى عبرية رواية من تأليف/ خولة حمدي وهى كاتبة تونسيّة الجنسية. من مواليد تونُس العاصمة في 12 يوليو تمّوز عام 1984م. حصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة الصناعية.
2020 حقوق النشر محفوطة لموقع "اللى حصل" .......... التصميم والاعداد والتطوير بواسطة "جول جلى" للتجهيزات الفنية والطباعة
لستَ إنسانا إن لم تتحرك الروح القابعة فيك .. لستِ إنسانة إن لم يتفطّر قلبكِ , إن لم تبتسمي ثمّ تنقبضي فجأة لتنفجري باليكاء ... ولن تميّزي أتبكين لأنها واقعية حدّ الخيال أم لأنّها إنسانيّة تلامس أعماق شاعريّتك . هي رواية الإنسان بامتياز .. ورواية الواقع-الرّكن,الذي نتحاشاه .
استغرقت في التفكير العميق بعد الانتهاء من قرائتي لها او بمعني اصح التهامي لها لقد انهيتها بالضبط فيما يقارب الثمان ساعات وذلك لشغفي بمعرفه كيف ستنتهي تلك الرواية الرائعة لقد انتهيت منها يوم الخميس تقريبا وظللت عااجزة لمدة يومين عن كتابة ريفيو فالكلمات والتعبيرات كانت تهرب مني كلما هممت بالكتابة
وكان من ضمنها " فكرت في ان كثير من المسلمين اسلامهم جاء عن طريق الوراثة وليس الاقتناع التاام كما حدث مع ابطال الرواية لذلك نري كثيرا من الناس افعالهم واخلاقهم ﻻ تمت الي الاسلام بصله وذلك لانهم مسلمون فقط في شهادة الميلاد وليس بقلبهم وروحهم..ارواحهم لم تتعلق بالله والرسول والقرآن والصلاة كما حدث مع ابطالنا"
تسائلت "لماذا ﻻ اشعر بتلك اللذة الجميلة وتلك الراحة التي شعرت بها ندي مع بداية اسلامها ".. ايعقل ان اكون انا ايضا مسلمة بالوراثة فقط! حقا لقد تركت تلك الرواية اثرا عميقاً في نفسي .
لقد ادركت "انني اجهل الكثير عن الاسلام وعن النبي وحياته" .لقد ادركت "اننى اقرأ القرآن بدون تدبر لمعانية ولا حتى اكلف نفسي عناء البحث عن تفسير ".
حقا شعرت بالخجل من نفسي كيف اعتبر نفسي ممن يقال عنهم "متدينات" او "ملتزمات" وانا بهذا الجهل . ادركت ان "كثيرا من الاسئله في الدين لو وجهت إليَّ لعجزت عن الاجابة ..
لقد ادركت الكثير من الاشياء بفضل الله اولا ثم بفضل تلك الرواية ..ولن اتوقف عند مرحله الادراك فقط .. بل سأسعي جاهدة لان اسد تلك الثغرات التي اكتشفتها وأحمد الله اني لم اكتشفها بعد فوات الاوان ..
لنتجة الي الرواية تلك التي سكنت في اعماق قلبي وعشقتها عشقا غريبا.. هناك كثيرا من المواقف اعدت قرائتها عشرات المرات لشدة اعجابي بتفاصيليها .. اسلوب السرد رائع وغير ممل بالمرة
الغلاف والاسم اكثر ما جذباني الي تلك الرواية وخصوصا الاسم .. ف الكاتبة لم تقل في قلبي انثي يهودية بل انثي عبرية وهي غير دارجة كثيرا إلا انى احببت الاسم جدا.
احمد : كم تمنيت الحصول علي زوج مثله :) فهو يمتلك تقريبا كل ما اتمناه في فارس الاحلام كما يقولون . حزنت كثيرا عندما فقد وفرحت اكثر عندما وجد وضاعت الفرحة عندما عاد فاقدا للذاكرة ولكنها اكتملت بإستعادته اليها في النهاية .. من فقدان احمد نستفيد انه دائما " لعله خير " :)
03c5feb9e7