الوسادة الخالية فيلم رومانسي مصري صدر عام 1957 من إخراج صلاح أبو سيف وبطولة عبد الحليم حافظ ولبنى عبد العزيز.[1][2][3]
صلاح طالب في كلية التجارة يتعرف بالطالبة سميحة فيتبادلان العهود والدبل الفضة والقبلات وتمر الأيام عن العاشقين وفجأة يرتطم الحب على صخرة عاتية ويتحطم. يتقدم لسميحة عريس ناجح هو الدكتور فؤاد وترفض الفتاة العريس في سبيل حبها ولكن إرادة أهلها تتغلب على عنادها ويجد صلاح نفسه محطما.. فيغرق أحزانه في كؤوس الخمر ويستسلم لأحضان راقصة شابة حتى تدهمه نوبة مفاجأة فينتقل إلى المستشفى حيث يجرى له العملية الدكتور فؤاد ويفوق صلاح من أحلامه على فكرة ثانية هي: لماذا لا يجعل سميحة تندم على اختيارها فؤاد ينتهى من دراسته الجامعية ويحصل على البكالوريوس ولا يقنع صلاح بما وصل إليه. ويمضي يومه موظفًا في شركة الشرق الأوسط للأعمال الفنية. ثم يروح ليلا يدرس للماجستير ويحصل على الشهادة العالية وعلى مركز رئيس حسابات الشركة. ثم سكرتيرها العام. كل هذا والصدافة بنيه وبين فؤاد تتضاعف.. يخطب صلاح درية ابنة رئيس الشركة ويدعو صلاح وعروسه الدكتور فؤاد وزوجته وحين يأوي صلاح كل ليلة لا ينام وحديا رغم إصراره على النوم في غرفة منفصلة عن مخدع زوجته. فهناك طيف حبه الغارب يوسد رأسه الجميل الوسادة الخالية وتكتشف درية قصة حب زوجها الأول من الدبلة الفضية التي تحمل اسم سميحة والتي نسيها ذات مرة في الحمام. من تصرفاته واعتزازه بمخلفات الذكريات. ولكن درية تطوي القلب على الجرح حتى تدهمها آلام الوضع قبل موعدها بشهرين. تنقل درية إلى المستشفى حيث تجرى لها جراحة خطيره.. وحين يجلس صلاح وحيدا ينتظر نتيجة الجراحة يكتشف أن سميحة ليست المخلوق الوحيد في حياته فهناك درية والجنين الذي من صلبه. وحين يموت الجنين وتنقذ الزوجة يجد صلاح نفسه أمام حقيقة كبرى هي أن المشاركة في ألم أقوى من الحب وعندما يدخل سريره ولأول مرة منذ رأى سميحة. يطيل النظر إلى الوسادة الخالية فلا يرى حبه الأول وإنما الوجه الشاحب للحب الأخير وينام صلاح ملء جفنيه.. فقلبه لم يعد مريضا بالحب الأول.
(صلاح) شاب في مقتبل العمر وطالب في كلية التجارة يعيش أحلى أيام حياته مع حبه الأول (سميحة) سرعان ما تتكسر تلك السعادة على صخرة الواقع عندما تقبل سميحة بعريس غني ناجح يدعى (الدكتور فؤاد). تتحطم حياة...اقرأ المزيد صلاح من بعدها ثم يحاول الوقوف على قدمية من جديد لأجل أن يجعل سميحة تندم على ما فعلته به ينجح في دراسته وعمله ويتزوج وهو لا يزال مريضًا بالحب الأول فهل سيتخلص منه ويصبح سعيدُا حقُا في حياته
(صلاح) شاب في مقتبل العمر وطالب في كلية التجارة يعيش أحلى أيام حياته مع حبه الأول (سميحة) سرعان ما تتكسر تلك السعادة على صخرة الواقع عندما تقبل سميحة بعريس غني ناجح يدعى (الدكتور...اقرأ المزيد فؤاد). تتحطم حياة صلاح من بعدها ثم يحاول الوقوف على قدمية من جديد لأجل أن يجعل سميحة تندم على ما فعلته به ينجح في دراسته وعمله ويتزوج وهو لا يزال مريضًا بالحب الأول فهل سيتخلص منه ويصبح سعيدُا حقُا في حياته
صلاح طالب فى كلية التجارة يتعرف بالطالبة سميحة. فيتبادلان العهود والدبل الفضة والقبلات.. وتمر الأيام عى العاشقين وفجأة يرتطم الحب على صخرة عاتية ويتحطم. يتقدم لسميحة عريس ناجح هو...اقرأ المزيد الدكتور فؤاد وترفض الفتاة العريس فى سبيل حبها ولكن إرادة أهلها تتغلب على عنادها ويجد صلاح نفسه محطما.. فيغرق أحزانه فى كؤوس الخمر ويستسلم لأحضان راقصة شابة حتى تدهمه نوبة مفاجأة فينتقل إلى المستشفى حيث يجرى له العملية الدكتور فؤاد ويفوق صلاح من أحلامه على فكرة ثانيه هى : لماذا لا يجعل سميحة تندم على اختيارها فؤاد.. ينتهى من دراسته الجامعية ويحصل على البكالوريوس ولا يقنع صلاح بما وصل إليه. ويمضى يومه موظفًا فى شركة الشرق الأوسط للأعمال الفنية. ثم يروح ليلا يدرس للماجستير ويحصل على الشهادة العالية وعلى مركز رئيس حسابات الشركة. ثم سكرتيرها العام . كل هذا والصدافة بنيه وبين فؤاد تتضاعف.. يخطب صلاح درية ابنة رئيس الشركة ويدعو صلاح وعروسه الدكتور فؤاد وزوجته وحين يأوى صلاح كل ليلة لا ينام وحديا رغم اصراره على النوم فى غرفة منفصلة عن مخدع زوجته. فهناك طيف حبه الغارب يوسد رأسه الجميل الوسادة الخالية وتكتشف درية قصة حب زوجها الأول من الدبلة الفضية التى تحمل اسم سميحة والتى نسيها ذات مرة فى الحمام. من تصرفاته واعتزازه بمخلفات الذكريات. ولكن درية تطوى القلب على الجرح حتى تدهمها آلام الوضع قبل موعدها بشهرين. تنقل درية إلى المستشفى حيث تجرى لها جراحة خطيره.. وحين يجلس صلاح وحيدا ينتظر نتيجة الجراحة يكتشف أن سميحة ليست المخلوق الوحيد فى حياته فهناك درية والجنين الذى من صلبه. وحين يموت الجنين وتنقذ الزوجة يجد صلاح نفسه أمام حقيقة كبرى هى أن المشاركة فى ألم أقوى من الحب وعندما يدخل سريره ولأول مرة منذ رأى سميحة. يطيل النظر إلى الوسادة الخالية فلا يرى حبه الأول وإنما الوجه الشاحب للحب الأخير وينام صلاح ملء جفنيه.. فقلبه لم يعد مريضا بالحب الأول.
شارك المنتج المصري هشام سليمان رئيس شبكات قنوات dmc متابعيه عبر صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك" بصورة لوثيقة قديمة تتضمن على أجر الفنان الراحل عبدالحليم حافظ عن دوره في فيلم "الوسادة الخالية".
هشام سليمان علق على الصورة قائلًا: "الحمدلله تحفة جديدة تنضم لمتحف السينما صدق أو لا تصدق العظيم رمسيس نجيب و الرهيب عبدالحليم حافظ و نهارك سعيد و يومكم بيضحك".
الصورة يظهر فيها قيمة الدفعة الأولى لأجر الفنان الراحل عبدالحليم حافظ عن دوره في فيلم الوسادة الخالية والتي وصلت قيمتها إلى ألف جنيه فقط.
"الوسادة الخالية" فيلم من إنتاج عام 1957 من إخراج صلاح أبو سيف وبطولة عبدالحليم حافظ ولبنى عبدالعزيز وأحمد رمزي وزهرة العلا وعمر الحريري وعايدة كامل وكوثر شفيق وعزيزة حلمي وليلى كريم ورفيعة الشال وعبدالوارث عسر وعبدالمنعم إبراهيم.
قصة الفيلم تدو حول "صلاح" وهو شاب في مقتبل العمر وطالب في كلية التجارة يعيش أحلى أيام حياته مع حبه الأول "سميحة" ولكن يعيش صدمة كبيرة عندما تقبل سميحة بعريس غني ناجح يدعى "الدكتور فؤاد".
حياة صلاح تتحطم من بعدها ثم يحاول الوقوف على قدميه من جديد لأجل أن يجعل سميحة تندم على ما فعلته به ينجح في دراسته وعمله ويتزوج وهو لا يزال مريضًا بالحب الأول.
صحافة 24 نت - شاهد قالت ميريت الحريري ابنة الفنان الراحل عمر الحريري إن فيلم الوسادة الخالية من روائع السينما..., ابنة عمر الحريري: فيلم الوسادة الخالية من روائع السينما المصرية, والان ننشر لكم التفاصيل كما وردت فتابعونا.
03c5feb9e7