Re: نور الشريف الثعلب

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Mirthe Luria

unread,
Jul 13, 2024, 10:04:56 AM7/13/24
to nenssenafan

الثعلب هو مسلسل تلفزيوني مصري عُرض أول مرة سنة 1993 من بطولة نور الشريف وصلاح ذو الفقار وإيمان ومن تأليف إبراهيم مسعود وإخراج أحمد خضر ويتناول إحدى عمليات الفريق رفعت جبريل حينما كان يعمل ضابطاً في المخابرات العامة المصرية.[1][2][3]

نور الشريف الثعلب


تنزيل الملف https://urllio.com/2yZm1F



__ في مرحلة مبكرة من سِنِي دراستي الجامعية بالإسكندرية. تَوَلّدَ لديّ دافعٌ ذاتيٌّ قوي لدراسة علم الإدارة و بجدية لعلّي أكون حرفاً في جملة مفيدة صرّح بها خبير الإدارة القدير أستاذي الدكتور جميل أحمد توفيق: (مصر لديها أزمة إدارية حقيقية ليس فقط في عملية الإدارة و التنظيم و لكن أيضاً في سياسات تأهيل و تشغيل الكوادر الإدارية الموهوبة). و عندما أتممت مرحلة البكالوريوس تَكَشّف لديّ أن هناك علم لم ندرسه أو حتى نسمع به طوال حياتنا الجامعية و هو: "علم إدارة الأزمات".

و لنكتشف في النهاية أنّ آلية حلّ الأزمات في مصر هي نفسها آلية خلْق الأزمات! نعم إنها "الإدارة بالأزمات". و إنه إذا ما "الثعلب فات.. فات" فإن كل أزمة ستأتي سيأتي معها وفي ذيلها سبع أزمات. لكن لا بأس حقاّ لا بأس أنت هنا في بلاد لا بأس عليك فيها فنحن -على كل حال- مجتمع ديمقراطي فإن لم يعجبك لعبة الثعلب و السبع لفات فلديك خيار ثان و " دَوّخِيني يا لمونة".." دوخيني يا لمونة" - عايز مانجة : ازرع زيتونة! و في بلادنا و دوماً لديك أكثر من خيار و ما بين سَبعٍ و سبع أنت وحدَك مَنْ يختار إن لم يعجبك ذيل ثعلب مخلوف شداد ذو السبع لفات فلديك "أوبشن" الليمون و خيار السبع دوخات! و اللفة في مصر ليست كأي لفة و الدوخة ليست كأي دوخة حتى لو كان ذلك في إطار الحارة فإن أقل لفة أو دوخة كفيلة أن تطيح بك وتلقيك عند حدود أم الدنيا عند السلك الشائك مع ليبيا أو النفق الغائر عند نقاط التماس مع غزة. و على ذِكر غزة يراودني دائما تساؤل : إن كان العالم كله يصف "مصر بأم الدنيا" ألا يعطيني ذلك كامل الحق في أن أعتبر " غزة هي الدنيا". و على ذكر غزة فأنا لديّ إحساس أن صولة السابع من أكتوبر الجهادية ما هي إلا لفة من لفات ثعلب صديقي الشرس مخلوف شداد و أن تلك اللفة -و كما نرى- فقد أتى و سيأتي في ذيلها سبع لفات جهادية كل لفة او صولة فيهن لا تقل عن صولة السابع من أكتوبر. إن ما هو معمولٌ به في مصر ينسحب حتماً و بالتبعية على غزة و فلسطين وإن تباينت المناصب و اختلفت الأسماء.. فإن كان لدينا التَعْس" مخلوف شدّاد" فلديهم حتماً "عباس"!. و إن كانت في مصر بهيّة فخديجةُ مازالت في الأقصى على باب مدرسة ابتدائية و معها في ذات الصورة خمسُ فتيات/ لكنْ رُفات. طَفّي النور يا بهيّة و يا خديجةُ أغلقي كل البوابات. وإن كان لديكم درويش فلدينا حقيبته/ هُوِيّة و إن كان لديكم دحلان فلدينا راعٍ و رعيّة و لدينا قمةٌ عربية و مُؤَمّلٌ في تلك الجلسة ان يُطرح حلٌّ في غزة فالعِمّةَ.. هي نفس العمة. و البِيْر.. هو نفس البير. و على ذكر العمة و البير والخنزير.. فالحق أقول لكم: لو التقطنا تلك العمة من قاع البير و وضعناها على الكرسي في أم الدنيا فلن تنزل عنه إلا إلى القبر!.

وعلى ذكر القبر هل تعلمون أن في غزة سبع قبورٍ بين كل قبرٍ و قبر!. و أمّا عن مشاكلنا الداخلية أيها الرعية فإن غزة و كل الأرض الفلسطينية هي لدينا أمورٌ مَرْعِيّة. و الحق و لا غير الحق أقول لكم بلسان الراعي و من موقع المسئولية: أنْ ليست غزة أبداً هي الأزمة ولا كانت يوماً لدينا قضية و لكن الأزمة الحقيقية و القضية أن نكون نحن كما غزة/ ضحية.

على الاختلاف الكبير بينهم لعب كل من المماليك والأيوبيين دورا بارزا في مسار التاريخ الإسلامي. والمماليك هم الرقيق الأبيض الذين جلبهم العباسيون والأيوبيون من وسط آسيا فعلّموهم ودرّبوهم وخصصوا لهم ثكنات عسكرية وأغلبهم من العِرق التركي ممن أطلقوا عليهم القفجاق أو القبجاق أو الغُز ثم في يوم تخرجهم كانوا يُمنحون وثيقة عتاقة وتخرُّج ووظيفة عسكرية في الجندية ومن ثم يكون طريق الترقي في الوظائف فيما بعد مفتوحا أمامهم حتى بلوغ مناصب عالية في الجيش وأعلاها قيادة الجيش "الأتابك".

أما الأيوبيون فهم سلالة إسلامية كردية حكمت مناطق شاسعة من شمال العراق وجنوب الأناضول وبلاد الشام ومصر واليمن وبرقة وراعوا الحرمين الشريفين ودانوا بالولاء والتبعية للخلافة العباسية وأشهر سلاطينهم ومؤسس دولتهم السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب ومن بعده تقلّد السلطة أبناؤه وأقرباؤه وأحفاده في نظام حكم فيدرالي ووراثي في الوقت نفسه ولكن هذه السلالة كانت بخلاف المماليك من بعدهم قوم أحرار عرفوا للعرب حقوقهم وفضلهم في مصر وبلاد الشام لذلك أدمجهم صلاح الدين الأيوبي ومَن بعده من سلاطين وملوك الأيوبيين في بنية الدولة الأيوبية وفي الجيش في أوقات الحرب والقتال ضد الصليبيين وغيرهم.

ومع مقتل آخر سلاطين الأيوبيين في مصر الملك توران شاه بن الصالح نجم الدين أيوب على يد قوات أبيه من المماليك بعدما أدركوا انقلابه عليهم وتبييته النية للتخلص منهم أصبح الطريق إلى السلطة في مصر فارغا ومن ثم تقلدت شجرة الدر زوجة الصالح أيوب السلطنة ثم لما اعترض الخليفة العباسي المستعصم اضطرت إلى الزواج من الأمير المملوكي التركي وقائد الجيش عز الدين أيبك التركماني الذي تسلم السلطنة فيما بعد وأصبح بصورة رسمية السلطان الأول للدولة المملوكية في مصر.

ظهرت هذه الثورة عقب الإعلان عن وفاة السلطان نجم الدين أيوب ومقتل ابنه السلطان توران شاه وتولي السلطان أيبك الحكم لقد أنف عامة أهل مصر من أن يعتلي عرش بلادهم رجل مملوك كان من جملة الرقيق وإن أُعتق وصار حُرا وحاول أيبك من ناحيته أن يتقرب من الناس باللين وطيب المعاملة وإطلاق الهدايا والأموال حتى قال المؤرخ ابن تغري بردي: "أطلق [أيبك] في مدّة سلطنته من الأموال والخيول وغير ذلك ما لا يحصى كثرة حتّى رضي الناس بسلطان مسّه الرّقّ. وأمّا أهل مصر فلم يرضوا بذلك إلى أن مات وهم يُسمعونه ما يَكره حتّى في وجهه إذا ركب ومرّ بالطرقات ويقولون: لا نريد إلا سلطانا رئيسا مولودا على الفطرة"[1].

ولا شك أن الرفض الشعبي لسلطان مِن طبقة الرقيق كان قويا وأن رفض المصريين إنما نبع فيما يبدو لنا من كون القاهرة قد اتخذها الفاطميون والأيوبيون عاصمة لهم ومستقرا فعلَوْا وعلت بهم. وإذا كان رفض عامة الناس لحكم المماليك بهذا الحجم فكيف بالعرب وهم قوم أشد أنفة ومنعة تسري في عروقهم عادة العصبية ومفاخر النسب! صحيح أن العرب في مصر قد تحولوا من بعد الفتح الإسلامي وهجراتهم من الجزيرة العربية إلى "عرب مزارعة"[2] ما يعني أن طبائعهم صارت أقرب لأغلب أهل مصر من المزارعين والفلاحين لكنهم أبدا لم ينسوا أنهم محاربون علوا على طبقة الفلاحين باحتياج الدولة إلى خدماتهم طيلة العهد الفاطمي والأيوبي لذا "انتشرت الثورة العربية في شمال مصر وجنوبها أنفة من حكم الرقيق" [3].

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages