تحريف السنة النبوية

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Mirthe Luria

unread,
Jul 13, 2024, 6:38:14 PM7/13/24
to nenssenafan

لقد بعث الله عز وجل نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بالهُدَى ودين الحق وأنزل عليه كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأمره بتبليغه إلى الناس كافة وتَكَفَّلَ سبحانه بحفظ هذا الكتاب فقال : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ).

وقد وَكَلَ إلى نبيه صلى الله عليه وسلم مهمة البيان للقرآن فقال عز وجل : ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) وقال: ( وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ).
فقامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك خير قيام : يُفَصِّلُ مُجْمَلَهُ ويُقَيِّدُ مطلقه ويشرح ألفاظه ويُوَضِّحُ أحكامه ومعانيه فكان هذا البيان منه صلى الله عليه وسلم هو سُنَّتَه التي بين أيدينا .
ولما كان هذا البيان منه صلى الله عليه وسلم بياناً لكتاب الله فإنه كان مؤيداً في ذلك من الله عز وجل وكانت سُنَّتُه وحياً من عند الله كما قال سبحانه وتعالى : ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَى).
قال ابن حزم الظاهري : " فأخبر تعالى أن كلام نبيه صلى الله عليه وسلم كله وحي والوحي بلا خلاف ذكر والذكرُ محفوظ بنص القرآن .
فصح بذلك أن كلامَه صلى الله عليه و سلم كلُّه محفوظ بحفظ الله عز وجل مضمونٌ لنا أنه لا يضيع منه شيء إذ ما حفظ الله تعالى فهو باليقين لا سبيل إلى أن يضيع منه شيء فهو منقول إلينا كله ". انتهى "الإحكام في أصول الأحكام " (1/95).
وقال : " والذِّكْرُ اسم واقعٌ على كلِّ ما أنزل الله على نبيِّه : من قرآنٍ أو سُنَّةٍ ". انتهى "الإحكام في أصول الأحكام" (1/115).
قال ابن القَيِّم : " فَعُلِمَ أَنَّ كَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدِّينِ كُلِّهِ وَحْيٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكُلُّ وَحْيٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَهُوَ ذِكْرٌ أَنْزَلَهُ اللَّهُ .
وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : ( وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) فَالْكِتَابُ : الْقُرْآنُ وَالْحِكْمَةُ : السُّنَّةُ وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ) فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ السُّنَّةَ كَمَا أُوتِيَ الْكِتَابَ وَاللَّهُ تَعَالَى قَدْ ضَمِنَ حِفْظَ مَا أَوْحَاهُ إِلَيْهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ لِيُقِيمَ بِهِ حُجَّتَهُ عَلَى الْعِبَادِ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ ". انتهى " مختصر الصواعق المرسلة" (2/371) .
وإن من مظاهر هذا الحفظ لسنته صلى الله عليه وسلم : ما قام به علماء الإسلام وجهابذته من جهد ظاهر وعمل دؤوب مُضْنٍ في سبيل جمع هذه السنة وتدوينها ووضع القواعد التي تضبط روايتها وتحدد قبولها من ردها وتمحص أحوال نقلتها ورواتها .
فالسنة تكفل الله بحفظها عن طريق هؤلاء الرواة الذين سخرهم لحفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
قال الحافظ ابن رجب : " فأقامَ اللّهُ تعالى لحفظِ السُّنَّةِ أقواماً ميَّزوا ما دخلَ فيها من الكذبِ والوهم والغلطِ وضبطُوا ذلكَ غايةَ الضبطِ وحفظوه أشدَّ الحفظِ ". انتهى "تفسير ابن رجب الحنبلي" (1/605).
والحاصل : أن السنة محفوظة من الضياع وكل ما تحتاجه الأمة منها قد نقله العلماء وحفظوه في الصدور والسطور .
وعلى الرغم من الكم الهائل من الكتب التي تم إتلافها على أيدي التتار في بغداد إلا أن هذا لم يؤثر على حفظ السنة شيئاً فالسنة النبوية محفوظة في صدور العلماء قبل كتبهم فضلا عن انتشار كتب الحديث ونسخه في كافة أصقاع العالم الإسلامي من مشرقه إلى مغربه.
تم الاستفادة من كتاب : " ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة" (1/327) لجمال السيد وكتاب : " الحديث حجة بنفسه" للشيخ الألباني .

تحريف السنة النبوية


تنزيل ملف مضغوط https://jfilte.com/2yZQ8p



غير أننا ننبه هنا إلى أمرين :
الأول : أنه ليس معنى ذلك أن كل كلمة قالها النبي صلى الله عليه وسلم في حياته فقد حفظت ونقلت لنا وهي بين أيدي الناس الآن بل المراد أن كل ما يحتاجه الناس في أديانهم من أحكام وشرائع فهي محفوظة بحفظ الله لم يضع منها شيء .
الثاني : أنه ليس معنى ذلك أن كتابا واحدا قد ضمها أو ضم الميسور في أيدي الناس منها أو أن عالما واحدا قد جمعها وحواها حتى لا يخفى عليه منها شيء بل المراد أن علم جميعها موجود في الأمة فإذا ذهب علم شيء منها على عالم وجد عند غيره وإذا خفي في بلد ظهر في غيره .

قال الإمام الشافعي رحمه الله :
" ولسان العرب: أوسع الألسنة مذهباً وأكثرها ألفاظاً ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غيرُ نبي ولكنه لا يذهب منه شيء على عامتها حتى لا يكون موجوداً فيها من يعرفه.
والعلمُ به عند العرب كالعلم بالسنة عند أهل الفقه لا نعلم رجلاً جمع السنن فلم يذهب منها عليه شيءٌ فإذا جُمع علم عامة أهل العلم بها أتى على السنن وإذا فُرّق علم كل واحد منهم ذهب عليه الشيء منها ثم ما كان ذهب عليه منها موجوداً عند غيره.
وهم في العلم طبقات : منهم الجامع لأكثره وإن ذهب عليه بعضه ومنهم الجامع لأقلَّ مما جمع غيره.
وليس قليلُ ما ذهب من السنن على من جمع أكثرَها: دليلاً على أن يُطلب علمه عند غير طبقته من أهل العلم بل يُطلب عند نظرائه ما ذهب عليه حتى يؤتى على جميع سنن رسول الله - بأبي هو وأمي - فيتفرَّد جملة العلماء بجمعها وهم درجات فيما وَعَوا منها " انتهى من "الرسالة" (42-43) .
والله أعلم .

فضيلة الشيخ
حفظكم الله يا شيخنا الفاضل وزادكم الله من واسع فضله وعلمه.
فضيلة الشيخ.
صحيح البخاري يعتبر من أصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل ويعتبر المرجع القوي والسند المتين لأهل السنة والجماعة. وعلى الرغم من ذلك إلا أننا بدأنا نقرأ المواضيع التي تشكك في صحة أحاديث البخاري علماً بأن هؤلاء الكتاب من أهل السنة والجماعة يقول أحدهم بعد أن رد عليه أحد الإخوة بقوله :
((صحيح البخاري خط أحمر لأن كل ما فيه صحيح وثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم هو صفوة الصفوة ))
فكان الرد من صاحب الموضوع كالتالي :
من قال لك هذا الكلام أخي يوسف .. البخاري رحمه الله كتب كتابه بعد أكثر من مئتي سنة على الهجرة
فهل من المعقول أن تكون الأحاديث كما قالها الرسول !!
يا أخي أنت عندما ترى حادثاً وترويه لشخص آخر والآخر يرويه لآخر وهكذا
فهل تتوقع أن تصبح القصة هي نفسها ( بأدق التفاصيل ) بعد شهر
فكيف بمائتي عام !!
والرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه أمر بعدم كتابة الحديث والرسول لا يأمر بشيء عبثاً أو تشهياً.
جمال البنا استخرج أكثر من 600 حديث في البخاري فيها تعارض مع القرآن ..
الإمام الغزالي قبله ضعف أحاديث في البخاري لمخالفتها للعقل ..
ما يجب أن يُعرف أن البخاري بشر يعتريه ما يعتري بقية البشر من أمراض القلوب والسهو والنسيان والخطأ وغيره ..
و يتأكد ذلك إذا علمنا أن الرسول قد نهى عن كتابة الحديث وأن الأحاديث لم تكتب إلا بعد أكثر من قرن ونصف من وفاة الرسول فهي قابلة للتحريف بشكل كبير جداً.
أرى أن الأحاديث الصحيحة متناً وسنداً غير المعارضة للقرآن آخذ بها مع إيماني أنها ليست صحيحة صحة تامة ولكن لغلبة الظن أما الأحاديث التي تخالف ولو كلمة واحدة من القرآن فأنا لا أقبلها ولا أقبل تأويلها تأويلاً تعسفياً بحيث تكون موافقة للآية ولا أقبل بمن يقول إن الحديث ينسخ القرآن لأن هذا كلام فارغ.
بيد أنها تعارض القرآن الكريم ومنها حديث حد الردة فهو يخالف صريح القرآن (( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ))
كانت للسنة حجية لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بكتابتها كما كتب القرآن بيد أنه أمر بعكس ذلك وهو عدم الكتابة فكيف يأمر بذلك إذا كانت السنة مكملة للشرع
أما ما ورد من كتابات بعض الصحابة للأحاديث فقد ورد خلافها أيضاً وورد جلد بعض الصحابة لكتابتهم الحديث.
وهنا أيضاً نقع في إشكال آخر وهو التناقض في الآثار الصحيحة وهذا يبين على أن الأحاديث قد اخترقت اختراقاً عظيماً ولو أننا تتبعنا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم الكتابة لكان خير لنا ( بلا شك ) فهو أدرى بأمته من غيره.
و أيضاً ورود ما يدل على الكتابة مع وجود النهي يدل على شذوذ هذا الفعل وبهذا الشذوذ لا يمكن أن تخرج آلاف الأحاديث بل المتوقع ( في تلك الإمكانيات ) خروج عشرات الأحاديث أو مئات الأحاديث ( كحد أعلى )
حديث حد الردة .
القرآن الكريم عرض حرية الاعتقاد وعرض الردة في آيات كثيرة ولم يرتب عليها عقوبة .
حديث حد الرجم فالقرآن لم يفرق بين المحصن وغير المحصن في القرآن أما لي أعناق النصوص لتوافق الأحاديث هذا غير صحيح.
وثبوت حد الرجم مضحك جداً والآيات التي تفنده بالقرآن كثيرة ومنها: يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا.(30).الأحزاب.
كيف يضاعف الرجم لا يمكن للرجم أن يضاعف بيد أن الجلد يمكن مضاعفته والآيات في تفنيد ذلك الحد كثيره كما قلت. وللعلم فكل الحدود مذكورة في القرآن إلا حد الردة والرجم إذن فنهج القرآن هو عرض الحدود .
حديث: من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا .. يقول الله تعالى : وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن.
والآيات في الأمر بالقول المعروف والآيات التي تبين حسن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من أن تُذكر ..
فهذه الآيات كلها تخالف في ظاهرها هذا الحديث المنكر.
والأحاديث المخالفة للقرآن كثيرة جداً .. ولو يهتم أحد العلماء بتنقيح الأحاديث كما قام بذلك الشيخ الألباني ..
لكن ليس من جهة الإسناد بل من جهة المتن .
وللعلم فكل الأحاديث ليست يقينية الثبوت .. فالبخاري أخذ كتابه من 600 ألف حديث ولم يكتب منها إلا خمسة آلاف أو تزيد.
وجاء بعده أئمة وضعفوا أحاديث في البخاري نفسه كالدارقطني ضعّف أكثر من 300 حديث بالبخاري .
وجاء الألباني.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages