كتاب إسترجع قلبك

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Traful Stakelbeck

unread,
Jul 17, 2024, 2:04:47 AM7/17/24
to nelockropadd

كتاب إسترجع قلبك pdf تأليف ياسمين مجاهد .. يحيا أغلب الناس حياة مفخخة بنفس المظاهر المتكررة من الحسرة وخيبة الأمل. ولا ندرك أسباب ذلك في أغلب الأحيان.

كتاب إسترجع قلبك


تنزيل https://oyndr.com/2yZaKA



"استرجع قلبك" يتناول تحرير القلب من هذه العبودية فهو يتناول رحلة داخل هذه الأفخاخ الخادعة وكيفية النجاة منها.

ولم يقتصر "استرجع قلبك" على كونه دليلًا يوجه القارئ نحو التنعم بحياة يملك فيها الدنيا ولا تملكه بل يمتد لكونه دليلًا إلى كيفية حماية أثمن ما يملكه وهو القلب.

"استرجع قلبك" يتناول تحرير القلب من هذه العبودية فهو يتناول رحلة داخل هذه الأفخاخ الخادعة وكيفية النجاة منها

يهدف الكتاب إلى إيقاظ القلوب وتقديم منظور جديد للحب والسعادة والفقدان والخسارة والألم. ولم يقتصر "استرجع قلبك" على كونه دليلًا يوجه القارئ نحو التنعم بحياة

تحميل كتاب إسترجع قلبك pdf كتاب إسترجع قلبك pdf تأليف ياسمين مجاهد .. يحيا أغلب الناس حياة مفخخة بنفس المظاهر المتكررة من الحسرة وخيبة الأمل. ولا ندرك أسباب ذلك في أغلب الأحيان. "استرجع قلبك" يتناول تحرير القلب من هذه العبودية فهو يتناول رحلة داخل هذه الأفخاخ الخادعة وكيفية النجاة منها. يهدف الكتاب إلى إيقاظ القلوب وتقديم منظور جديد للحب والسعادة والفقدان والخسارة والألم. ولم يقتصر "استرجع قلبك" على كونه دليلًا يوجه القارئ نحو التنعم بحياة يملك فيها الدنيا ولا تملكه بل يمتد لكونه دليلًا إلى كيفية حماية أثمن ما يملكه وهو القلب.

كتاب إسترجع قلبك تأليف ياسمين مجاهد .. يحيا أغلب الناس حياة مفخخة بنفس المظاهر المتكررة من الحسرة وخيبة الأمل. ولا ندرك أسباب ذلك في أغلب الأحيان. "استرجع قلبك" يتناول تحرير القلب من هذه العبودية فهو يتناول رحلة داخل هذه الأفخاخ الخادعة وكيفية النجاة منها.

سوف نتحدث في هذا المقال عن ملخص كتاب استرجع قلبك والذي يعد أحد أفضل الكتب التحفيزية إن لم يكن الأفضل بدون أية مبالغات وهذا لسبب بسيط وهو أنه ليس مجرد كتاب تحفيزي وليس مجرد كتاب للنصائح بل هو كتاب عن الحقائق!

إنه كما وصفته الكاتبة " ليس كتاب مساعدة ذاتية فحسب إنه دليل لرحلة القلب داخل محيط هذه الحياة وخارجها إنه كتاب عن كيفية حفظ قلبك من الغرق في أعماق ذلك المحيط".

إنه عن الأفكار المتضخمة والمبالغ فيها عن الوقوع في حبائل الدنيا والشيطان إنه صفعة صادمة لتريك الحياة على حقيقتها كما أنه دليل إرشاد ليريك الهدف من وجودك في هذا المكان الموحش الذي يتوجب عليك فيه أن تقاسي لحظات الحزن والندم وتقترف فيه الآثام وحضن دافئ يخبرك أنك بخير وأنه من الممكن أن تخرج من المحيط ليس مجرد الخروج وحسب بل ستخرج "أكثر قوة بالسباحة وأكثر غنى باللآلئ" إنه عن الحقيقة التي من الممكن ألّا تراها إلا هناك في أعماق المحيط في الظلمات.

نحن البشر جبلنا على التعلق والتطلع إلى الكمال والبحث عما هو خالد إننا دائماً ما نبحث عن أسباب السعادة وعن إعطاء معنى لحياتنا وكأننا مبرمجون أن هناك معنى ما يجب أن نسعى نحوه.

هناك من يجد المعنى في النجاح في عمله.. فيذر عمره له والبعض منا يجد المعنى في العائلة فيضحون بحياتهم من أجل عائلاتهم آخرون يجدونه في شريك الحياة أو الحبيب فيجعلون منه مركز الدائرة وتدور حياتهم كلها حوله البعض يجد هذا المعنى في العلاقات.

الشيء الذي نجد فيه معنى نتعلق به نهبه كل طاقتنا وتدور حوله اهتماماتنا وجوده وتحقيقه سبب سعادتنا الأساس ومجرد هاجس فقده أو ضياعه من أيدينا يرعبنا أما إذا حدث بالفعل وفقدناه فإننا نتحطم تماماً وإذا ما كنت تتوقع مني عندما أفقد الشيء الوحيد الذي يعطي معنى لحياتي

الحقيقة المجربة والتي لا يختلف اثنان عليها مهما كانت اعتقاداتهم وتوجهاتهم أن كل شيء في الحياة متغير الناس والعائلة والعلاقات والحب والعمل.

في كل لحظة هناك الكثير من الاحتمالات أن تفقد حبيبك أو تفقد عملك أو تفقد أصدقاءك بظروف قهرية كانت أو طوعية بتدخل منك أو بشيء خارج عن إرادتك.

إن أي شيء أسكنته قلبك وتعلقت به سيصبح ما تتكل عليه أولاً وأخيراً لذا ينبغي أن يكون أبدياً لا ينكسر ولا يفارقنا أبداً.. وحده فقط بهذه الصفات: الله.

" فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"(البقرة: 256)

الحب ليس له معالم محددة أو وصف واحد ولقد تقاتل الشعراء والفلاسفة والأدباء في كل عصر لوصفه كما تطور مفهومه على مر السنين اليوم هناك شبه اتفاق عام أن من لا يحب هو غير مكتمل من ناحية ما هذا الشعور عند "المنبوذين" أو ما اتفق الشباب على تسميتهم ب "السناجل" ونطلق على من لا يحب لقب "السنجل البائس".

هناك تسويق للحب ليل نهار في الأفلام والأغاني وهذا الحب له معايير معينة.. وجدت مكانها في اللاوعي الخاص بنا وعلى أساسه أصبحنا نقيم الحب ومن خلال هذه الدعاية أخذ الحب أهمية قصوى.. وأصبح البحث عن الحب هو أولى أولوياتنا وأصبح الحب كترياق لكل أمراض العصر الوحدة والحزن والالم.. إلخ.

وهذا يعرضنا بشكل كبير في السقوط في "حب الحب" أي حب طقوس الحب ذاته فلا تستطيع التبين من أي علاقة غرامية اليوم هل هو حب حق ومن تجربتي الشخصية أستطيع أن أجزم أن أغلب ما نراه في العلاقات اليوم ليس إلا مظهراً من مظاهر "حب الحب".

والسؤال هنا: هل هذا هو الحب كما يروج له في الأفلام والأغاني إذا كان المقصود من الوقوع في الحب هو تبعثر حياتنا وجعلنا منكسرين وبؤساء ومنهكين تماماً وغير قادرين على الاستمرار في مزاولة مهامنا ومستعدين للتضحية بأي شيء.. فهل هذا هو الحب

تضرب الكاتبة مثلاً من الأدب الانجليزي من إحدى روايات ديكنز تقول شخصية الآنسة (هافيشام): "سأخبرك ما هو الحب الحقيقي إنه إخلاص أعمى وإذلال ذاتي كامل وخضوع تام وثقة وإيمان على عكس ما تعتقد به عن نفسك والعالم كله والتنازل عن قلبك وروحك للضارب كما فعلت أنا!"

وهذا الوصف صحيح لما يحاولون ترويجه على أنه حب.. ولكن لا يمكن أن نسمي هذا بالحب.. إن المصطلح الحقيقي لهذا الوصف هو "العبودية" هذا ما يحدث عندما تضع الشخص الذي تحبه في المكان المخصص فقط لله تعالى.. في قلبك..

يصف المحب شعوره عندما يكون مع محبوبه "وكأن العالم كله اختفى".. تضعنا الكاتبة على المحك وتسأل نفسها وتسألنا قائلة: "نلتقي خمس مرات يومياً مع إلهنا وخالقنا كم مرة شعرنا بأن العالم كله يختفي عندما نكون بحضرته هل يمكن أن ندّعي بأن حبنا لله أعظم من أي شخص أو أي شيء آخر".

إذا كان قلبك مملوءاً بغيره فلا تأمل أن تملأه بالله فبينما الشاهدة "لا إله إلا الله" إعلان لفظي للتوحيد.. فإن النجاح في تحرير النفس من كل العلاقات عدا العلاقة بالخالق هو التجسيد الحقيقي للتوحيد.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages