البيت الكبير هو فيلم مصري تم إنتاجه عام 1949 تأليف أحمد كامل مرسي وسليمان نجيب وعبد الوارث عسر وإخراج أحمد كامل مرسي و بطولة سليمان نجيب وأمينة رزق وتحية كاريوكا.
الدكتور محمود فؤاد (سليمان نجيب) جراح شهير يمتلك 2000 فدان ومستشفى خاص مهتم بعمله وبيته وزوجته أمينة (أمينة رزق) ابنة عمه وإبناه جلال (عماد حمدي) جراح بمستشفى والده وكمال (فاخر فاخر) طالب الحقوق. نادية كامل (نادية سلطان) خطيبة جلال دعت الجميع لحفل خيرى تقيمه جمعية بنت النيل وحضورا جميعا لمجاملتها وفي الحفل حضرت لطيفة (تحية كاريوكا) الأرملة الشابة التي توفى زوجها منذ شهور ومعها شلتها أمين (أمين وهبة) العجوز المتصابى فريد (عبد الغنى السيد) الشاب الثرى إسماعيل (سعيد أبو بكر) التاجر الثري وفوزي (علي رضا) مدرب الرقص. ولاحظت لطيفة الاهتمام بالجراح الكبير فؤاد فسألت عنه. وفي اليوم التالى إدعت إصابتها بمغص ودوار وذهبت إليه في مستشفاه لتوقع به وكشف عليها وطمئنها بأنها سليمة تماماً ولكنها لم تيأس وعاودت زيارته حتى وقع في شباكها وهو الرجل الكبير ولكنه تطلع إلى شبابها. تناثرت الشائعات عن علاقة فؤاد ولطيفة وأشارت الصحف لعلاقة الجراح الشهير بأرملة شابة لاهيه وبدأ نظام حياته في التغيير يسهر دائماً ويتناول طعامه خارج المنزل على غير العادة أحيانا كثيره ويعمل الذهاب إلى عمله. اما زوجته أمينة فقد آثرت الحفاظ على كرامتها واقترحت عليه ان يتزوجها فبدلا من قول الناس صديقته فالأفضل قولهم زوجته وطلبت منه الطلاق. طلق فؤاد زوجته أمينة وتزوج من لطيفة وترك البيت الكبير وأقام في فندق ريثما يجهز بيتا آخر. لم تستغنى لطيفة عن شلتها فكان السهر يوميا والشرب والرقص لا ينقطعان وإنشعل فؤاد عن مرضاه بدروس الرقص.
تزوج جلال من نادية وعاشوا مع امه في البيت الكبير وقال جلال لأمه لقد تسرعت في طلب الطلاق كنت تريدين ان تمنعي من كانوا يقولون فؤاد ماشى مع بنت بطاله دلوقتى بيقولوا فؤاد تزوج بنت بطاله وزاد الكلام ولم ينقص. قارن فؤاد بين تصرفات أمينة وتصرفات لطيفة فشعر بالندم وخيرته لطيفة بين السهر مع أصدقاءها أو الطلاق فتركها وعاد للبيت الكبير يستشير ابنة عمه في طلاق لطيفة ودفع 20 ألف جنيه المؤخر والعودة إليها فلم توافقه. كان توفيق (مختار عثمان) المحامى صديق العائلة وابن خالة أمينة مراقبا للأمر فتتبع لطيفة حتى علم أنها تود الزواج من فريد الشاب الثري ثم شاهدها في الاسكندريه تقضي ليلة مع شاب في أحد الفنادق إدعت لإدارة الفندق أنه زوجها فقام بتصويرها والحصول على معلومات من الفندق وسلمها لأمينة. فلما ذهبت إليها لطيفة تطلب مساعدتها في الحصول على الطلاق من فؤاد ساومتها بما لديها من معلومات مقابل التنازل عن المؤخر ونجحت. إدعى توفيق امام فؤاد انه سيتزوج من ابنة خالته أمينة ودعاه لكتب الكتاب الذي تصادف عيد ميلاد أمينة فأحضر فؤاد هديه لإبنة عمه وأعلن رفضه لزواجها من توفيق وإنه يود العودة لزوجته وأم أولاده وبيته الكبير ووافقت أمينة بعد إعلانه ندمه.[1]
الحوار مع الفنان وليد توفيق يروي عطش المحاور لمحتوى غني ومميز. فمشواره الطويل الذي احتفل أخيراً بيوبيله الذهبي تنهل منه الدروس والعبر. إنه قامة فنية لبنانية تمسك المجد من أطرافه. وقد استطاع بإنجازاته واستمراريته على مدى نصف قرن أن يشكّل مدرسة فنية بحد ذاته.
يقول إنه يحاول دائماً التنويع والتجديد في خياراته. مرات تكون رومانسية وفي مرات أخرى تحمل نمطاً إيقاعياً وكلاماً معبراً. فبرأيه أن الفنان عندما تطول مسيرته يلجأ إلى التغيير. وهنا نسأله عن رأيه بأغنية نجوى كرم الحديثة تعا نقعد. وقد لاقت انتقادات واسعة نظراً لكلامها البسيط الذي اعتبره كثيرون لا يليق بمشوارها. يرد: نجوى ذكية بخياراتها وخرجت عن المألوف لأنها تدرك أنه حان الوقت لذلك. هناك تجارب عدة قامت بها قامات فنية مثل فيروز لاقت الانتقادات نفسها. فعندما لحّن لها نجلها كيفك انت قامت الدنيا ولم تقعد. وكانت النتيجة بأنها شكلت منعطفاً في مشوارها. كما أن كليب أغنية كرم زادها تألقاً لا سيما أن المشهدية البصرية تتفوق اليوم على السمعية.
يعتبر أن العين بدل الأذن باتت تسرق هذا الجيل أكثر من أي وقت مضى. هناك أشخاص لا يتمتعون بالصوت المطلوب. ولكن الناس أحبتّهم عبر شاشة التلفزيون. فكان لحضورهم أمام الكاميرا تأثيرهم الكبير عليهم. فيما مضى كانت الإذاعات هي المنبر الأهم لأصوات عمالقة أمثال الراحلين نصري شمس الدين ووديع الصافي وزكي ناصيف. ومن ثم درجت عادة الإطلالات التلفزيونية لجيلنا. ولكن اليوم الأمر صار متاحاً للجميع. أي شخص بموهبة أو من دونها يغني على وسائل التواصل الاجتماعي. هذا الأمر أصفه بالفوضى العارمة وتسبب بفقدان المهنة لخصوصيتها.
لا يعتبر وليد توفيق ما يحصل اليوم من تراجع بمستوى الغناء أنه من صنع أحد ما أو مؤامرة مدبرة. إنها بكل بساطة كانت مدفونة تحت الأرض ووجدت ثغرة تخرج منها. وعلينا مواجهة هذا الواقع من خلال تقديم أعمال على المستوى المطلوب.
أخيراً قام وليد توفيق خلال وجوده في مصر بزيارة منزل الراحل عبد الحليم حافظ. ونشر صوراً عبر حساباته الإلكترونية وعلى مراحل. ويعلّق: لقد تأثرت كثيراً بزيارتي لمنزل فنان أسطورة قلب المقاييس. كان الناس يتهمونه بعدم إجادته الغناء ولكنه أحدث ثورة في المجال. تعلمت منه الكثير كما من محمد عبد الوهاب ووديع الصافي والمنشاوي. قطفت من كل منهم جوهرة أرصّع بها موهبتي. أخذت من عبد الحليم الذكاء. ومن محمد عبد الوهاب ووديع الصافي إتقان اللفظ والأداء. وفي زيارتي لمنزله استرجعت حقبة فنية أعتزّ بها.
يتذكر وليد توفيق واحداً من لقاءاته مع العندليب الأسمر. وفي أولى حفلاته في القاهرة في عام 1974 كان همّه الأساسي رؤيته والتحدث معه. لقد كسر القاعدة في غنائه الممتع. وأذكر ما قاله لي: (أنا ما عملت حاجة فقط بسّطت الأغنية كي يستطيع أي من العيال يغنيها).
ويشير توفيق إلى أن عبد الحليم كان أستاذاً أكاديمياً ومتخصصاً بالصوت. واستمدّ قواعده في الغناء من بليغ حمدي ومنير مراد وكمال الطويل ومحمد عبد الوهاب. فاتّبع خطاً موسيقياً لا يملّ منه. ويعرّج بحديثه على عمرو دياب: ذكاء عمرو دياب في اختياره موسيقى الشباب الجامعي لوناً له ميّزه عن غيره. فيما جيلنا يمثل الطرب والأصالة تحوّل هو إلى وجهة مختلفة.
وتسأله الشرق الأوسط عن مبادرة الممثل صلاح تيزاني بوهب أرشيفه إلى جامعة الروح القدس في الكسليك. لقد قام بخطوة ممتازة. وهو من الفنانين المميزين وقد تعاونت معه في أغنية (خدعتني وقلت بحبك). وماذا عن أرشيفك فهل تفكر بوهبه إلى جهة معينة لم أفكر بالأمر بعد وعندما يحضر الجواب سأقوله علناً.
كل احتياجاتك البلاستيكية الشهرية في منتج واحد!يحتوي منتج البيت الكبير على: مفارش السفرة:2 - مفارش سفرة كلاسيك: سميكة أنيقة ومناسبة لطاولات الطعام.2 -مفارش سفرة دائرية: مفرش سفرة دائري أنيق سماكة متوسطة.1- مفارش سفرة سميك ملون: مفارش سفرة ذات المزيد من المعلومات
03c5feb9e7