كتاب رحلة الى الدار الاخرة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Zoe Northcutt

unread,
Jul 10, 2024, 3:58:18 AM7/10/24
to neccaimofa

وجاءتْ سكْرةُ الْموْتِ بِالْحقِّ ذلِك ما كُنت مِنْهُ تحِيدُ * ونُفِخ فِي الصُّورِ ذلِك يوْمُ الْوعِيدِ * وجاءتْ كُلُّ نفْسٍ مّعها سائِقٌ وشهِيدٌ * لقدْ كُنت فِي غفْلةٍ مِّنْ هذا فكشفْنا عنك غِطاءك فبصرُك الْيوْم حدِيد1. من المعلوم أنّ الموت ليس النهاية لوجود الإنسان بل هو ابتداء مرحلة جديدة من مسيرته فبالموت تنفصل الروح عن الجسد وتنتقل إلى العالم الأرحب عالم البرزخ الذي تنكشف فيه الكثير من الحقائق التي كانت خافية علينا في الدنيا. وحتميّة موت الجسد والانتقال لذلك العالم والشعور بقصر أمد هذه الحياة الدنيا أمر ايجابي إذ يجعل المرء على أهبة الإستعداد دائما للإنتقالإلا أنّ الإنسان ولانشغاله بالدنيا وهمومها ومشاغلها ينسى الموت حتى تأتيه ساعته بغتة... فماذا ينتظر الإنسان بعد هذا العالم وما هي المراحل التي يطويها قبل الوصول إلى يوم القيامة وما هي القيامة وما الذي يجري في يوم الحساب أسئلة كثيرة وهي غاية في الأهمية سنلقي الضوء عليها مستلهمين ما ورد في كتاب الله تعالى والأحاديث الشريفة سائلين الله تعالى أن يجعلنا من الفائزين في ذلك اليوم إنّه سميع مجيب.

كتاب رحلة الى الدار الاخرة


تنزيل >> https://xiuty.com/2yZVCf



الآخرة هي مصطلح إسلامي يشير إلى الحياة ما بعد الموت. ورد ذكر الآخرة مِرارًا وتكرارًا في آيات القرآن التي تتحدث عن يوم القيامة. تُعَد الآخرة جزءَ مهمًا من علم الأخرويات الإسلامي وركنًا من أركان الإيمان الستة في الإسلام التي تضم أيضًا: الإيمان بالله والإيمان بالملائكة والإيمان بالكتب السماوية (صحف إبراهيم الزبور التوراة الإنجيل والقرآن) والإيمان بالأنبياء والرسل والإيمان بالقضاء وبالقدر خيره.


يقول الله في سورة البقرة: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ .

روى مسلم في كتابه صحيح مسلم قال: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحن جالسون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال له: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال: صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال: أخبرني عن الإيمان قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال: صدقت قال: فأخبرني عن الإحسان قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: فأخبرني عن الساعة قال: ما المسؤول بأعلم من السائل قال: فأخبرني عن أماراتها قال: أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان. ثم انطلق فلبث مليًا ثم قال: يا عمر أتدري من السائل قلت: الله ورسوله أعلم قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم

وفقًا للمعتقدات الإسلامية يؤدي الله دور القاضي أي الديان الذي يحاسب ويجازي الناس على أعمالهم يوم القيامة. يَنْصِبُ الله الميزان ويزن أعمال كل إنسان عن طريق وضع حسناته في كفة وسيئاته في أخرى ثم يقرر آخرته إن كانت في الجنة أو النار. من رجحت حسناته دخل الجنة وَمن رجحت سيئاته دخل النار. لا يعتمد الحكم على مقدار الأعمال وإنما على النية من فعلها.

وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ .

روى سلمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يوضع الميزان يوم القيامة, فلو وزن فيه السماوات والأرض لوسعهن فتقول الملائكة: يا رب لمن يزن هذا فيقول: لمن شئت من خلقي فتقول الملائكة: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك

ليس الموت في الإسلام نهاية الحياة وإنما انتقال من الحياة الدنيا إلى الآخرة أو كما يصفها البعض: انتقال من دار الفناء إلى دار البقاء. تبدأ روح الإنسان حياتها في البرزخ ( الحياة بين الحياة الدنيا والآخرة) لحظة خروجها من الجسد. يختلف برزخ كل إنسان حسب أعماله في الدنيا: المؤمن ينعم والكافر يشقى.

لك ماتريد وعش كما تريد ولكن لا تنسى ان ماانت عليه وما تعيش عليه ما هو الا رحلة الى حياتك الباقية الدنيا فانية بكل مافيها من نعم او صعاب عندما تذكر هذه الحقيقة تعى ان حياتك بأكملها مجرد سبيل تصل من خلاله الى بقائك الفعلى .

لمّا كان الارتباط بين حياتنا هذه وحياتنا الأخرى وثيقاً إذ كانت الحياة بمثابة الحرث والزرع وكانت الآخره بمثابة الجنى والحصاد كان لابد للإنسان من أن يعلم عن حياته اللآخره ما يدعوه للاستعداد لها وإقامة حياته على النمط الذى يحقق له فى الآخرة خيراً وفضلاً وهذا الكتاب (رحلة إلى الدار الآخرة) يأخذنا لنعيش بقلوبنا وأرواحنا مع أعظم رحلة فى الوجود كله لنعلم كل مرحلة من مراحل تلك الرحلة ولنتزود بالزاد الحقيقى الذى يجعل تلك الرحلة رحلة النعيم والسعادة والخلود.

اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إليْكَ وَوجَّهْتُ وَجْهي إلَيْكَ وفَوَّضْتُ أَمْرِي إلَيْكَ وَأَلجَأْتُ ظهْري إلَيْكَ رَغْبةً وَرهْبَةً إلَيْكَ لا مَلْجأ ولا مَنْجى مِنْكَ إلاَّ إلَيْكَ آمَنْتُ بِكتَابكَ الذي أَنْزلتَ وَنَبيِّكَ الذي أَرْسَلْتَ

جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفين والمكتبة لا تنتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها ولا تعبّر عن وجهة نظر الموقع ونبذل قصارى الجهد لمراجعة الكتب قبل نشرها . للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق نشر او مخالف للقوانين و الأعراف فضلا اتصل بنا على الفور .

أريد أكثر الكتب تفصيلًا عن الموت والاحتضار وسكرات الموت ورحلة الدار الآخرة وعالم البرزخ, فقد سمعت أنه يوجد كتب تفي بهذا الغرض مسندة بالقرآن والسنة وبطريقة علمية, فأرجو إفادتي بأسماء هذه الكتب وكاتبها أو إن كان هنالك مقالات بخصوص هذا على الإنترنت.
بوركت مساعيكم وجعلنا الله وإياكم من أهل الفردوس.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages