تابع "قرآني نبض حياتي"
التجربة الأولى ::
كان ولدها يشخبط بقلمه في كل مكان الجدار والطاولة لا يدع شيء على حاله ، وكم حاولت أمه وخالته بأن يقنعوه ولكن بلا جدوى ... المهم بعد أخذها لهذه الآية بدأت الخالة تعايش الجو الإيماني لتلك الآية .. فذهبت إلى الابن وهو يشخبط على الطاولة وبكل هدوء قالت له تعرف يا حبيبي إن الطاولة تسبح لله ، فاندهش الطفل اندهاشا كبيرا وقالت له والطاولة أكيد غضبانة لأنها هي تسبح لله وإنت تشخبط عليها .فهرول الطفل إلى صندوق المناديل وبدأبتنظيف الطاولة بشغف ..وهو يفكر ... وأول مادخلت أمه البيت ذهب الطفل ليحضنها ويقول لها أمي تصدقي هذه الطاولة تسبح لله ... ومن ذاك اليوم والولد ما يشخبط لا على طاولة ولا على غيرها ..وحتى لما يشوف أحد من الأطفال يريد يكسر شي يقوله لا تكسر الزجاج فهو يسبح ...
وحتى لما حد يريد يضربه يقول لا تضربوني تراني أسبح وكل جسمي يسبح ...
سبحان الله شوف كيف لما نحس ونندمج مع هذا الكون الفسيح ونشعر بأنه يسبح لله
***
التجربة الثانية :
إحدى الطالبات في الجامعة كانت تشوف التلفاز وفتحت على فيلم ... ( وإنتو تعرفوا الأفلام فيها ما فيها من ....)
فجلست تفكر وتقول كيف أنا أشوف ما يغضب ربي على جهاز يسبح لله ..فاستحت من نفسها غيرت القناة وما رجعت تشوف ما يغضب الله في التلفاز ...
***
هذهالأخت متزوجة وعندها أولاد ، وكانت واجد منزعجة من كثر أشغال البيت ورغبات زوجها وطلباته وطلبات أولادها ، فتذكرت السيدة فاطمة الزهراء لما طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم بأن يوفر لها خادم ليخدمها فوصاها بكثرة التسبيح ... فلما تذكرت أختنا وصية النبي الكريم و الآية المذكورة في الأعلى ، بدأت بالتحرك من منطلقها ، فكانت تكثر من التسبيحّّّ
والنتائج الأكثر من رائعة كانت بانتظارها حيث البركة في الوقت وقلة الأشغال وعدم احساسها بذلك الضغط ّالذي كانت تشعر به من قبل ...
ما أروعها من حياة حينما تترجم سلوكياتنا بآيات الذكر الحكيم وأقوال النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم
فأكثرن من التسبيح أخوات الإيمان وستأتيكن النتائج المبهرة ...