إني لأستحي من الله
خرج } عمر بن عبيد الله يوما وكان من المشهورين بالكرم والسخاء وبينما هو في طريقه مر بحديقة [] بستان [] ورأى غلاما مملوك يجلس بجوار حائطها يتناول طعامه فاقترب كلب من الغلام ,
فأخذ الغلام يلقي الى الكلب بلقمة , ويأكل لقمة
وعمر { ينظر إليه ويتعجب مما يفعل , فسأله عمر أهذا الكلب كلبك
قال الغلام : لا
قال عمر : فلما تطعمه مثل ما تأكل
فرد الغلام : إني أستحي أن يراني أحد وأنا آكل دون أن يشاركني طعامي .
أُعجب عمر بالغلام , فسأله : هل أنت حر أم عبد
فأجاب الغلام : بل أنا عبد عند أصحاب هذه الحديقة ,
فانصرف عمر ثم عاد بعد قليل
فقال للغلام : أبشر يافتى فقد أعتقك الله ! وهذه الحديقة أصبحت ملكاَ لك
قال الغلام بسعادة ورضا : أُشهدك أنني جعلت ثمارها لفقراء المدينة .
تعجب عمر وقال للغلام :
عجبا لك ! أتفعل هذا مع فقرك وحاجتك إليها
رد الغلام بثقة وإيمان :
إني لأستحي من الله ان يجود عليّ بشيئ فابخل به !.
قمة العطاء وقمة الرضا والقناعه أفاض الله على قلوبكم نور الرضوان وعلى أحاسيسكم حلاوة الإيمان وعلى أجسامكم عافية الأبدان وعلى أسماعكم عذوبة القرآن وعلى ألسنتكم ذكرالرحمن
الكتاب الذي تقرأه لأول مرة وتتفاجأ بما فيه رغم أنك أنت [ مؤلفه) ] هو : [ كتابك ] يوم القيامة !
البعض قد يطول سفره بدول المهجر تاركاً وراءه والديه لسنين طويلة إلى أن يأتي أجل أحدهما فيأتي مسرعاً للعزاء وكان الأفضل عدم الإنقطاع عنهما مهما كلف الأمر حيث لا قيمة للحضور بعد ذلك ففي حياتنا الكثير من الأشياء تأتينا وتُتاح لنا لكن برغم هذا تكون لا قيمة لها فقط لأنها جاءت متأخرة فعندما نسقي زهرة ميتة فالماء لا يحييها والإعتذار عموماً دَينٌ يجب سداده والتحلي به ولكنه لا يجدي نفعاً إن جاء متأخراً. رجع الملك إلى قصره في ليلة شديدة البرودة ورأى حارسًا عجوزًا واقفًا بملابس رقيقة فاقترب منه الملك وسأله: ألا تشعر بالبرد ردَ الحارس: بلى أشعر بالبرد ولكني لا أملك لباساً دافئاً فقال له الملك: سأدخل القصر الآن وأطلب من أحد خدمي أن يأتيك بلباسٍ دافئ فرح الحارس بوعد الملك ولكن ما إن دخل الملك قصره حتى نسي وعده وفي الصباح كان الحارس العجوز قد فارق الحياة وإلى جانبه ورقة كتب عليها بخط مرتجف: (أيها الملك كنت أتحمَل البرد في كل ليلةٍ وأنا صامد ولكن وعدك لي بالملابس الدافئة سلب مني قوتي وقتلني).
في المقابل يبقى بعض الناس في الدنيا كرصيف مهمل لا يلتفت إليه أحد فإذا مات أحدٌ من هؤلاء فاضت المحابر والحناجر بالود المتأخر فبعض الود والإعتذار المتأخر فاقد لنصف قيمته كقهوةٍ باردة لا فائدة منها إنها خدمات بعد الموت وقد يكون الميت لا وجود له بين مجتمعه عندما كان حياً خصوصاً إن كان فقيراً أو مسكيناً أو لكونه غير متعلم ولا رأي له يهمله الناس ولا يسألون عنه فيتذكرونه فقط بعد موته وقد يندمون كثيراً لإنقطاعهم عنه ولكن لا ينفع الندم بعد ذلك فالموت هادم اللذات وقد نغضب على أحد في حياته ولا نوليه اهتماماً ونرضى عنه بعد موته وكأن الموت شرط الرضا.أحد الأخوة يقول : كنت أذهب مع أخي الأكبر إلى المدرسة وأنا طالب في المرحلة الثانوية كنت لا أحب سماع الأغاني وأخي يسمعها دائماً وفي كل صباح كنا نمر بالقرب من مقبرة وكان يغلق الصوت عند مرورنا بها وفي أحد الأيام سألته : لماذا تغلق الأغاني عند مرورنا بالمقبرة فقال: (نحترم الأموات) قلت: والحي الذي بجانبك لماذا لا تحترمه أليس الأجدر أن تترحم عليهم وتقرأ لهم شيئاً من القرآن بدلاً من توقف الأغاني فقط علمت ان الناس تحترم الأموات ولو لم تعرفهم ولا تحترم بعض الأحياء وهي تعرفهم لا أدري إن كان لزاماً أن يحتاج الناس للموت ليخرج الذين من حوله سخِر من ذلك أحد المفكرين فحكى تلك المقولة المشهورة: مات جاري أمس من الجوع وفي عزائه ذبحوا الخراف وردة واحدة أيها الأحياء لإنسان على قيد الحياة أزهى وأنبل من باقةٍ كاملة على قبره وكما تذكرون محاسن موتاكم فلا تنسوا أن للأحياء محاسنا تُذكر وتُشكر فتحدثوا إليهم وعبروا لهم عن مشاعركم الآن قبل فوات الأوان ولنكن كشجرةِ الياسمين التي لا تتعِب أحداً في البحث عنها لأن عبيرها العَطِر يدل عليها كذلك بعض البشر يعرفهم الناس بما يفوح من عظمة مواقفهم وطيب أفعالهم وجميل عباراتهم فالأيادي التي تمتد بالخير للآخرين لا تبيت أبداً فارغة والكتاب الذي تقرأه لأول مرة وتتفاجأ بما فيه رغم أنك أنت مؤلفه هو كتابك يوم القيامة فأحسن تأليفه.
جريدة الشرق موقع إخباري قطري شامل يتناول العديد من الأخبار الهامة والتغطيات الحصرية على مدار الساعة تغطية لآخر الأخبار القطرية والخليجية والدولية
مساء العيد ميلاد في قلب منهاتن في مقر مكتبة مورغان إحدى أكبر مؤسسات نيويورك ? الثقافية كانت تحيي اليوم ذكراها المئوية الاولى تتوسط هذا الحفل عازفة الكمان ? نيكول هاثواي سجلت ألبومها الأول ? في الحادية عشر من العمر وحصلت على تكريمات لاتحصى بعد ذلك بخمس سنوات نزلت عليها مصيبة دمرت حياتها وقد عملت الصحافة والتلفزيون منها ضجة عظيمة من ذلك الوقت .
?ثلاث شخصيات هم محور تلك الرواية قد لا يكون بين معظمهم معرفة سابقة ولكن القدر يجمع بينهم أثناء تلقيهم العلاج على يد طبيب نفسى يحاول ان يساعدهم ف الخروج من ازماتهم التى تعرقل حياتهم عن طريق التنويم المغناطيسي .
?أيضا يسلط الضوء على فئة المتشردين او مايدعون - home less - ويبين لنا أن تشرد بعضهم ليس بسبب الفقر إنما بسبب الألم الذي يجعلهم يزهدون بهذه الحياة تمامًا كما حدث مع بطل الرواية مارك الطبيب النفسي الشهير الذي أتخذ أنفاق الصرف الصحي مكانًا يعاقب نفسه فيه .
?حبكة مذهلة وأحداث مشوقة تخطف الأنفاس الكاتب عبقري جدًا لدرجة تجعلك تتفاجأ حقاً بالنهاية مهما ظننت نفسك ذكيا وستعرف ماسيحدث ?
نعم راقت لي الرواية كثيراً وأحببتها وتمنيت لو كل روايات الكاتب بهذا الشكل الذي نفتقده كثيراً برواياتنا العربية للأسف حب الأب لأبنته وحب الصديق لصديقه ما يميزها سرد الكاتب روايته بطريقه جميلة جداً ومشوقه وسلسه بعيداً عن الملل والتكرار.
آه من كتابات هذا المؤلف الرائع التى تذوب كذوبان المارشميلو ف الفم دائما عند قراءتى أى عمل أدبى لغيوم ميسو انتهى منه ف أسرع وقت ممكن نظرا لقدرته الفائقة ع جذب القارئ بشكل كبير سواء من خلال أسلوبه الأدبى أو شخصيات رواياته أو حتى قدرته ع الحبكة الدرامية والربط بين الشخصيات بشكل سلس بلا تعقيد .
غيوم ميسو بذلك التنبيه جعلنى متشوقة وف حالة تأهب لمعرفة ما هى المفاجأة التى سيلقيها لنا ف نهاية الرواية كما هى عادته ف اعماله الأدبية الأمر الذى جعلنى اسهر لوقت متأخر من اجل الانتهاء من قراءتها دون القدرة على تركها لليوم التالى !
03c5feb9e7