إلى متى تستمر مهازل الجهات الحكومية بحق المواطنين (هئية الرقابة)(كتابة عدل) صور
1 view
Skip to first unread message
قروب نجران
unread,
Aug 10, 2011, 1:53:35 PM8/10/11
Reply to author
Sign in to reply to author
Forward
Sign in to forward
Delete
You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to قروب نجران للأبد
إلى متى تستمر مهازل الجهات
الحكومية بحق المواطنين (هئية الرقابة)(كتابة عدل) صور
مقال يحكي معاناة فهل تفيق
عقول مسئولين المنطقة وعلى راسهم مقام الإمارة
اقتباس:
عبدالرحمن سراج منشي
جريدة البلاد
بين حين وآخر تصدر هيئة الرقابة والتحقيق تعميما
إلى الوزارات والإدارات الحكومية لتوجيه منسوبيها
بالتقيد بمواعيد الحضور والانصراف بساعات العمل
الرسمي وشددت الهيئة على ضرورة إلتزام شاغلي
المناصب العليا بمواعيد الدوام، وقد تضمن أحد
التعاميم هذه العبارة (أنه لا مجال للتأخير ولو لـ
(خمس دقائق أو الانصراف قبل الموعد الرسمي بدقائق
مماثلة)
الحقيقة ان المتابع لما يصدر من تعاميم من بعض
الجهات المسؤولة يجد أنها تحمل عبارات شديد اللهجة
والوعيد بالويل والثبور للمتخاذلين في أداء الواجب
والمتهاونين في التقيد بمواعيد الدوام الرسمي.
ولكن الواقع خلاف ذلك لأن المخالفين والمقصرين لا
يجدون سوى بردا وسلاما من تلك التعاميم التي
بمثابة التهويب والتهويش في معظم الأحيان والدليل
على ذلك أن المراجعين لمعظم الإدارات الحكومية
مازالوا يشكون من تأخر حضور الموظفين وتسرب البعض
منهم قبل نهاية الدوام ناهيك عن التقاعس في انجاز
ما لديهم من معاملات. فإذا كان موعد الحضور الساعة
السابعة والنصف صباحا فلا تجد من يتقيد بهذا
الموعد وأما المدير وأصحاب المناصب العليا فدوامهم
يبدأ بعد الساعة العاشرة صباحا إلاّ ما رحم ربي،
فكيف يتسنى لأمثال هؤلاء متابعة مرؤوسيهم ومدى
انضباطهم بأوقات الدوام الرسمي، وليت هذا المسؤول
يقوم بجولة على الأقسام لمتابعة أداء العاملين
لمعرفة المتميّزين ويشجعهم ويعاتب المقصرين ويحثهم
على حسن الأداء واتخاذ الإجراءات الكفيلة لرفع
إنتاجية الموظفين بما يخدم المصلحة العامة.
فالإدارة فن وانضباط وحنكة في تسيير الأمور
ومعالجة السلبيات وليس تسلطا على المرؤوسين
والإجحاف بحقهم لأسباب شخصية لأن ذلك يحدث شرخا في
العلاقة بين الطرفين ويؤثر سلبا على أداء الموظف.
وعودا إلى ِبدء فإن إحدى الإحصائيات حملت أرقاما
مذهلة لما تتكبده الدولة من خسائر مالية بسبب غياب
كثير من الموظفين في يوم الأربعاء وما يترتب على
ذلك من تعطيل للمصالح العامة والخاصة.
إن على هيئة الرقابة والتحقيق مسؤولية كبيرة في
متابعة دوام الموظفين وأدائهم ولا يتحقق ذلك إلاّ
من خلال تكثيف الجولات الرقابية وفي أوقات متفاوتة
من الدوام الرسمي بالاضافة إلى متابعة تنفيذ
قرارات العقوبة ضد المتهاونين في أداء الواجب
للقضاء على كثير من السلبيات والتجاوزات التي لا
تخدم المصلحة العامة. والله المستعان.
هيئة الرقابة والتحقيق بمنطقة
نجران لا آعرف مدى جدوى وجودها في ظل التخبطات
والتجاوزات بحق المواطنين من جميع الجهات الحكومية
إلى متى وهذه الأداره الكبيرة بحجمها والصغيره بــ
آفعالها مستمره في سباتها العميق
إمارة نجران ... لنتكلم مع مقام سموه
ياسمو الأمير آن المواطن على آستعداد تام أن يبين
لك مكمن الخلل في ظل التقاعس
الكبير من مسئولين مكتبك وإمارتك
المواطن تعب ياسمو الأمير وهو يقبع تحت رحمه عديمي
الضمير من مسئولين
الإدارات الحكوميه
سبق وأن وجه سموكم الكريم بخطاب شديد اللهجه لجميع
الإدارات الحكومية في أنهاء
معاملات المواطنين
ولكن تلك الإدارات تعصي أوامر سموكم الكريم وبفعل
فاعل لم ينهو معاملات المواطنين وحسب
بل آستمر الحال أن يقبعو تحت برودة التكييف
المركزي بغرف نومهم وتقفيل إدارة
حكومية كما حصل من (كتابة عدل نجران)
ثق ياسمو الأمير ليس كتابة عدل نجران فقط هي من
تقفل آبوابها وتعصي الأوامر
الجميع يمشي بخطى ثابته في إيجاد آشد آنواع
الأستفزاز للمواطن والمراجع
هل بقي على المواطن ياسمو الأمير أن يجلب نفسه
ويشق ثيابه آمام مقام إمارتكم لــ إنصافه
قليلاً من الأنصاف ياسمو الأمير
قليلاً من المتابعة ياسمو الأمير
وختاماً مع آحد توجيهات خادم
الحرمين الشريفين حفظة الله في إجتماع إمراء المناطق
لعلها تفيق من سبات الإدارات الحكومية ومقام الإمارة
ولتذكير ياسمو الإمير آنت آحد الحاضرين
توجيهات خادم الحرمين الشريفين حفظه الله والذي حثهم
على تقوى الله عز وجل
والسعي دائماً لراحة المواطنين والمقيمين ومتابعة
أحوالهم وتلمس احتياجاتهم
والعمل على إنجازها بما يحقق المزيد من الرخاء لخدمة
الوطن والمواطن
والمقيم والارتقاء بمستوى الخدمات التنموية والمعيشية
.