السَّلامُ عَلَيكَ يارَسُولَ اللهِ ، اَلسَّلامُ
عَلَيكَ يامُحَمَّدَ بْنَ عَبدِ اللهِ
اَلسَّلامُ ياخاتَمَ
النَّبِييّنَ ، أَشهَدُ أنَّكَ قَد بَلّغتَ
الرّسالَةَ
وَأقمَتَ الصَّلاةَ ، وآتَيتَ الزَّكاةَ ، وَأَمَرتَ
بِالمَعروُفِ ، وَنَهَيَتَ
عَنِ المُنكَرِ ،
وَعَبَدتَ اللهَ مُخلِصاً حَتّى أَتاكَ اليَقينُ ،
فَصَلَواتُ
اللهِ عَلَيكَ وَرَحمَتُهُ وَعَلى أَهلِ بَيتِكَ
الطّاهِرينَ
أيا زهراء جئناك ندوس الهم
والجمرة
وفي أحشائنا نارٌ هي الآلام
والحسرة
وندعوا الله بالضلع وحق الكسر
والعصرة
فأنا نعيش في بحر دموعكِ يا
زهراء
نرفع تعازينا إلى صاحب العزاء إمام زماننا الحجة بن الحسن عجل الله
فرجه الشريف
وإلى مولاتنا وسيدتنا فاطمة البتول
وإلى وليّـنا وسيدنا الأسد الضرغام علي بن أبي
طالب
وأبنائهما التسعة المعصومين عليهم السلام
جميعاً
وإلى مراجعنا العظام و علمائنا الأعلام
وفي مقدمتهم سماحة السيد أحمد الموسوي النجفي دام ظله الوارف
وإلى كافة الشيعة الموالين في مشارق الأرض
ومغاربها
وإلى إداريي وأعضاء وزوار هذا الصرح
المبارك
بهذه المناسبة الحزينة
قلّ صبري وبان عنّي عزائي
بعد فقدي لخاتم الأنبياء
عين يا عين اسكبي
الدمع سحَّا
ويك لا تبخلي بفيض
الدماء
يا رسول الإله يا خيرة الله
وكهف الأيتام والضعفاء
قد بكتك الجبال
والوحش جمعاَ
والطير والأرض بعد بكي السماء
و بكاك الحجون والركن والمشعر
يا سيّدي مع
البطحاء
و بكاك المحراب والدرس للقرآن
في الصبح معلناَ والمساء
و بكاك الإسلام إذ
صار في النّاس
غريبا من سائر الغرباء
لو ترى المنبر الذي كنت تعلوه
علاه الظلام بعد
الضياء
عظم الله أجورنا وأجوركم بهذا المصاب
الجلل