الشبه بين الامام موسى الكاظم عليه السلام ونبى الله يوسف عليه السلام

292 views
Skip to first unread message

Nafhaat

unread,
Oct 22, 2010, 7:45:58 AM10/22/10
to naf...@googlegroups.com
 

 

شبكة نفحات عشق


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم يا علي

السلام على شيعة أمير المؤمنين علي


 

الشبه بين نبي الله يوسف والإمام موسى الكاظم (ع)  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتب لكم هذه السطور وقد امتزجت دموعي بمقالتي حزنا على سيدي موسى بن جعفر عليه السلام.
لما رأى يوسف الصديق عليه السلام عدم تمكنه وخوفه على دينه من نساء مصر قال عليه السلام ( السجن أحب إلي) وذلك لكي يتخلص من مكرهن وكيدهن وهو الخائف لقوله عليه السلام ( أصبوا إليهن )..وهي من صبابة القلب على الغريزة ..فطلب عليه السلام الخلاص منهن وكان السجن هو خلاصه من محنته .

ولكن الله تعالى سخر السجن لنبي الله يوسف على نبينا وآله وعليه السلام مكانا للدعوة إلى دين الله وكان معززا ومكرما إلى أن خرج من سجنه بعد سبع أو ثمان سنوات معدودة من سجن زاويرا وأصبح عزيز مصر وكان خروجه من السجن بمرسوم ملكي وجميع أهل مصر استقبلوه بالورود والرياحين وقد وضعوا تحت أقدامه الفرش الحمراء حتى دخل على ملك مصر .

أما سيدي ومولاي موسى الكاظم عليه السلام الذي قضى عشرون عاما من عمره الشريف في سجون فرعون زمانه (هارون العباسي ) بدءا من البصرة إلى بغداد إلى سجن السندي بن شاهك الذي لم يستطع الإمام المظلوم أن يميز الليل من النهار وكان طوال سجنه صائما في تلك السنوات العجاف والمظلمة .

دخل عليه السجان في سجنه بالبصرة وقد أمر باطلاق سراحه في منتصف الليل وقال له ( هل تريد أن تخرج الآن أم تنتظر إلى الصبح )..فقال الأمام عليه السلام ( بل أخرج الآن فإن عيالي وأطفالي قد استوحشوا لفراقي( .

وما لبث أياما معدودة حتى أعيد إلى سجن القنطرة في بغداد وكلما دخل سجنا كان أشد من قبله وكانوا يضيقون عليه .

أرسل هارون العباسي أجمل الجواري إلى سجن الأمام المظلوم لإغراء الأمام عليه السلام وكان السجن في طامورة في باطن وجوف الأرض ولما كانت تسير ينبلج الحسن والجمال من مظهرها ..فأدخلها السجان وأغلق عليهم باب السجن وهي وحدها مع الإمام عليه السلام وهو في سجوده وبكائه وتضرعه كما هي عادته وهو في مناجاته مع الحبيب الأعلى وهو يقول في تضرعه وسجوده (اللهم لك الحمد أن جعلت لي مكانا للعبادة ..الهي خلصني من بين يدي هارون (..وقد أفترش الأمام نفسه للسجود وقد مد أحد رجليه لأنه قد تم كسره بأثر الضرب بمقامع الحديد ( السلام على ذو الساق المرضوض )...وبينما الأمام في سجوده ومناجاته قامت الجارية بالتعري وألقت جميع ما عليها من ثياب وقالت بصوت رقيق مخاطبة الأمام عليه السلام : أليس لك حاجة : ولم يجبها الإمام عليه السلام ولم ينظر خلفه إليها .

ولما كررت النداء الذي يشبه قول ( هيت لك ) ..نظر إليها الأمام المعصوم حليف السجدة الطويلة وراهب آل البيت وغطّاها بعباءته المباركة !!!..نعم غطى جسدها العاري ..هذا ابن محمد المصطفى صلى الله عليه واله الذي صدع الجبل من تحمل الأمانة ونزل القرآن على قلبه ..وهذا موسى الكاظم حفيد محمد صلى الله عليه واله ووارث علمه وأدبه وخلقه ومنطقه ...ولما رأى الأمام جهل هذه الجارية ومكر هارون وخبث سريرته ..رق الإمام عليه السلام حزنا على حالها وقال لها ...انظري إلى هذا الجدار ..( جدار السجن )..وفتح الإمام عليه السلام إصبعيه وقال للجارية :

أمة الله أنظري من خلال أصابعي إلى الجدار الآن ..ولما نظرت الجارية إلى الجدار وإذا بها ترى الجنة ..نعم ..لقد أراها الأمام عليه السلام الجنة ..ونظرت إلى الحور العين والقصور والى الأنهار والى جمال الجنة ..حينها قال لها الأمام عليه السلام ..أمة الله أعبدي الله حق عبادته واصبري على طاعته ليكون جزاؤك جنة عرضها السموات والأرض .

وبعد ساعات أرسل هارون اللعين خلف السجان وقال له : الآن ادخل السجن وانظر ماذا يجري ..
فعاد السجان مهرولا إلى هارون ليخبره بأن الجارية ساجدة وتصلي خلف الأمام وهي تبكي وتناجي ربها أن يغفر لها بحرمة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام .

حينها أمر هارون اللعين بإخراج الجارية من السجن وقال لها ..أنا أرسلتك لإغواء وأغراء موسى بن جعفر أصبحت تصلين خلفه وتبكين وتناجين الله ..قالت الجارية ..وكما قال أهل مصر لفرعون ( اقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا )...قالت ..نور وجه الإمام قد تجلى فيه عظمه الله في عرشه ,,لقد أراني الجنة ..وأنا لا أقدم شيء على جنة الله ..إمامي موسى هو جنتي ..إمامي موسى هو طريقي إلى الله ..عندها أمر هارون بقتلها خوفا من نشر الخبر .

سيدي يوسف الصديق أن كان قد سجد لك أحد عشر كوكبا والشمس والقمر فقد سجد الكون كله لموسى بن جعفر عليه السلام لأن الله تعالى قد خلق الكون وما فيه لأجل محبة أهل البيت عليهم السلام وموسى الكاظم عليه السلام من أهل البيت




وبسجنه كــم من أسى قد مسه لا يستــطيــع لــه نـبـّيٌ مرسلُ


 


لا يوسف الصـدّيق يحكيه وإن جـلّ البلاء فخطب موسى أشكلُ


 


فليوسف عن الخروج تباشروا وعــليـه تـاج الـملك وهو مكلـلُ


 


وابن الـنبـي لـه خـروج مـثلـه لــكنــه مــيــت بـلـــوح يــحـمـل


 

الشبه بين نبي الله يوسف والإمام موسى الكاظم (ع) أضيف في: 13/10/2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتب لكم هذه السطور وقد امتزجت دموعي بمقالتي حزنا على سيدي موسى بن جعفر عليه السلام.
لما رأى يوسف الصديق عليه السلام عدم تمكنه وخوفه على دينه من نساء مصر قال عليه السلام ( السجن أحب إلي) وذلك لكي يتخلص من مكرهن وكيدهن وهو الخائف لقوله عليه السلام ( أصبوا إليهن )..وهي من صبابة القلب على الغريزة ..فطلب عليه السلام الخلاص منهن وكان السجن هو خلاصه من محنته .

ولكن الله تعالى سخر السجن لنبي الله يوسف على نبينا وآله وعليه السلام مكانا للدعوة إلى دين الله وكان معززا ومكرما إلى أن خرج من سجنه بعد سبع أو ثمان سنوات معدودة من سجن زاويرا وأصبح عزيز مصر وكان خروجه من السجن بمرسوم ملكي وجميع أهل مصر استقبلوه بالورود والرياحين وقد وضعوا تحت أقدامه الفرش الحمراء حتى دخل على ملك مصر .

أما سيدي ومولاي موسى الكاظم عليه السلام الذي قضى عشرون عاما من عمره الشريف في سجون فرعون زمانه (هارون العباسي ) بدءا من البصرة إلى بغداد إلى سجن السندي بن شاهك الذي لم يستطع الإمام المظلوم أن يميز الليل من النهار وكان طوال سجنه صائما في تلك السنوات العجاف والمظلمة .

دخل عليه السجان في سجنه بالبصرة وقد أمر باطلاق سراحه في منتصف الليل وقال له ( هل تريد أن تخرج الآن أم تنتظر إلى الصبح )..فقال الأمام عليه السلام ( بل أخرج الآن فإن عيالي وأطفالي قد استوحشوا لفراقي( .

وما لبث أياما معدودة حتى أعيد إلى سجن القنطرة في بغداد وكلما دخل سجنا كان أشد من قبله وكانوا يضيقون عليه .

أرسل هارون العباسي أجمل الجواري إلى سجن الأمام المظلوم لإغراء الأمام عليه السلام وكان السجن في طامورة في باطن وجوف الأرض ولما كانت تسير ينبلج الحسن والجمال من مظهرها ..فأدخلها السجان وأغلق عليهم باب السجن وهي وحدها مع الإمام عليه السلام وهو في سجوده وبكائه وتضرعه كما هي عادته وهو في مناجاته مع الحبيب الأعلى وهو يقول في تضرعه وسجوده (اللهم لك الحمد أن جعلت لي مكانا للعبادة ..الهي خلصني من بين يدي هارون (..وقد أفترش الأمام نفسه للسجود وقد مد أحد رجليه لأنه قد تم كسره بأثر الضرب بمقامع الحديد ( السلام على ذو الساق المرضوض )...وبينما الأمام في سجوده ومناجاته قامت الجارية بالتعري وألقت جميع ما عليها من ثياب وقالت بصوت رقيق مخاطبة الأمام عليه السلام : أليس لك حاجة : ولم يجبها الإمام عليه السلام ولم ينظر خلفه إليها .

ولما كررت النداء الذي يشبه قول ( هيت لك ) ..نظر إليها الأمام المعصوم حليف السجدة الطويلة وراهب آل البيت وغطّاها بعباءته المباركة !!!..نعم غطى جسدها العاري ..هذا ابن محمد المصطفى صلى الله عليه واله الذي صدع الجبل من تحمل الأمانة ونزل القرآن على قلبه ..وهذا موسى الكاظم حفيد محمد صلى الله عليه واله ووارث علمه وأدبه وخلقه ومنطقه ...ولما رأى الأمام جهل هذه الجارية ومكر هارون وخبث سريرته ..رق الإمام عليه السلام حزنا على حالها وقال لها ...انظري إلى هذا الجدار ..( جدار السجن )..وفتح الإمام عليه السلام إصبعيه وقال للجارية :

أمة الله أنظري من خلال أصابعي إلى الجدار الآن ..ولما نظرت الجارية إلى الجدار وإذا بها ترى الجنة ..نعم ..لقد أراها الأمام عليه السلام الجنة ..ونظرت إلى الحور العين والقصور والى الأنهار والى جمال الجنة ..حينها قال لها الأمام عليه السلام ..أمة الله أعبدي الله حق عبادته واصبري على طاعته ليكون جزاؤك جنة عرضها السموات والأرض .

وبعد ساعات أرسل هارون اللعين خلف السجان وقال له : الآن ادخل السجن وانظر ماذا يجري ..
فعاد السجان مهرولا إلى هارون ليخبره بأن الجارية ساجدة وتصلي خلف الأمام وهي تبكي وتناجي ربها أن يغفر لها بحرمة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام .

حينها أمر هارون اللعين بإخراج الجارية من السجن وقال لها ..أنا أرسلتك لإغواء وأغراء موسى بن جعفر أصبحت تصلين خلفه وتبكين وتناجين الله ..قالت الجارية ..وكما قال أهل مصر لفرعون ( اقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا )...قالت ..نور وجه الإمام قد تجلى فيه عظمه الله في عرشه ,,لقد أراني الجنة ..وأنا لا أقدم شيء على جنة الله ..إمامي موسى هو جنتي ..إمامي موسى هو طريقي إلى الله ..عندها أمر هارون بقتلها خوفا من نشر الخبر .

سيدي يوسف الصديق أن كان قد سجد لك أحد عشر كوكبا والشمس والقمر فقد سجد الكون كله لموسى بن جعفر عليه السلام لأن الله تعالى قد خلق الكون وما فيه لأجل محبة أهل البيت عليهم السلام وموسى الكاظم عليه السلام من أهل البيت




وبسجنه كــم من أسى قد مسه لا يستــطيــع لــه نـبـّيٌ مرسلُ


 


لا يوسف الصـدّيق يحكيه وإن جـلّ البلاء فخطب موسى أشكلُ


 


فليوسف عن الخروج تباشروا وعــليـه تـاج الـملك وهو مكلـلُ


 


وابن الـنبـي لـه خـروج مـثلـه لــكنــه مــيــت بـلـــوح يــحـمـل


 

الشبه بين نبي الله يوسف والإمام موسى الكاظم (ع) أضيف في: 13/10/2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتب لكم هذه السطور وقد امتزجت دموعي بمقالتي حزنا على سيدي موسى بن جعفر عليه السلام.
لما رأى يوسف الصديق عليه السلام عدم تمكنه وخوفه على دينه من نساء مصر قال عليه السلام ( السجن أحب إلي) وذلك لكي يتخلص من مكرهن وكيدهن وهو الخائف لقوله عليه السلام ( أصبوا إليهن )..وهي من صبابة القلب على الغريزة ..فطلب عليه السلام الخلاص منهن وكان السجن هو خلاصه من محنته .

ولكن الله تعالى سخر السجن لنبي الله يوسف على نبينا وآله وعليه السلام مكانا للدعوة إلى دين الله وكان معززا ومكرما إلى أن خرج من سجنه بعد سبع أو ثمان سنوات معدودة من سجن زاويرا وأصبح عزيز مصر وكان خروجه من السجن بمرسوم ملكي وجميع أهل مصر استقبلوه بالورود والرياحين وقد وضعوا تحت أقدامه الفرش الحمراء حتى دخل على ملك مصر .

أما سيدي ومولاي موسى الكاظم عليه السلام الذي قضى عشرون عاما من عمره الشريف في سجون فرعون زمانه (هارون العباسي ) بدءا من البصرة إلى بغداد إلى سجن السندي بن شاهك الذي لم يستطع الإمام المظلوم أن يميز الليل من النهار وكان طوال سجنه صائما في تلك السنوات العجاف والمظلمة .

دخل عليه السجان في سجنه بالبصرة وقد أمر باطلاق سراحه في منتصف الليل وقال له ( هل تريد أن تخرج الآن أم تنتظر إلى الصبح )..فقال الأمام عليه السلام ( بل أخرج الآن فإن عيالي وأطفالي قد استوحشوا لفراقي( .

وما لبث أياما معدودة حتى أعيد إلى سجن القنطرة في بغداد وكلما دخل سجنا كان أشد من قبله وكانوا يضيقون عليه .

أرسل هارون العباسي أجمل الجواري إلى سجن الأمام المظلوم لإغراء الأمام عليه السلام وكان السجن في طامورة في باطن وجوف الأرض ولما كانت تسير ينبلج الحسن والجمال من مظهرها ..فأدخلها السجان وأغلق عليهم باب السجن وهي وحدها مع الإمام عليه السلام وهو في سجوده وبكائه وتضرعه كما هي عادته وهو في مناجاته مع الحبيب الأعلى وهو يقول في تضرعه وسجوده (اللهم لك الحمد أن جعلت لي مكانا للعبادة ..الهي خلصني من بين يدي هارون (..وقد أفترش الأمام نفسه للسجود وقد مد أحد رجليه لأنه قد تم كسره بأثر الضرب بمقامع الحديد ( السلام على ذو الساق المرضوض )...وبينما الأمام في سجوده ومناجاته قامت الجارية بالتعري وألقت جميع ما عليها من ثياب وقالت بصوت رقيق مخاطبة الأمام عليه السلام : أليس لك حاجة : ولم يجبها الإمام عليه السلام ولم ينظر خلفه إليها .

ولما كررت النداء الذي يشبه قول ( هيت لك ) ..نظر إليها الأمام المعصوم حليف السجدة الطويلة وراهب آل البيت وغطّاها بعباءته المباركة !!!..نعم غطى جسدها العاري ..هذا ابن محمد المصطفى صلى الله عليه واله الذي صدع الجبل من تحمل الأمانة ونزل القرآن على قلبه ..وهذا موسى الكاظم حفيد محمد صلى الله عليه واله ووارث علمه وأدبه وخلقه ومنطقه ...ولما رأى الأمام جهل هذه الجارية ومكر هارون وخبث سريرته ..رق الإمام عليه السلام حزنا على حالها وقال لها ...انظري إلى هذا الجدار ..( جدار السجن )..وفتح الإمام عليه السلام إصبعيه وقال للجارية :

أمة الله أنظري من خلال أصابعي إلى الجدار الآن ..ولما نظرت الجارية إلى الجدار وإذا بها ترى الجنة ..نعم ..لقد أراها الأمام عليه السلام الجنة ..ونظرت إلى الحور العين والقصور والى الأنهار والى جمال الجنة ..حينها قال لها الأمام عليه السلام ..أمة الله أعبدي الله حق عبادته واصبري على طاعته ليكون جزاؤك جنة عرضها السموات والأرض .

وبعد ساعات أرسل هارون اللعين خلف السجان وقال له : الآن ادخل السجن وانظر ماذا يجري ..
فعاد السجان مهرولا إلى هارون ليخبره بأن الجارية ساجدة وتصلي خلف الأمام وهي تبكي وتناجي ربها أن يغفر لها بحرمة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام .

حينها أمر هارون اللعين بإخراج الجارية من السجن وقال لها ..أنا أرسلتك لإغواء وأغراء موسى بن جعفر أصبحت تصلين خلفه وتبكين وتناجين الله ..قالت الجارية ..وكما قال أهل مصر لفرعون ( اقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا )...قالت ..نور وجه الإمام قد تجلى فيه عظمه الله في عرشه ,,لقد أراني الجنة ..وأنا لا أقدم شيء على جنة الله ..إمامي موسى هو جنتي ..إمامي موسى هو طريقي إلى الله ..عندها أمر هارون بقتلها خوفا من نشر الخبر .

سيدي يوسف الصديق أن كان قد سجد لك أحد عشر كوكبا والشمس والقمر فقد سجد الكون كله لموسى بن جعفر عليه السلام لأن الله تعالى قد خلق الكون وما فيه لأجل محبة أهل البيت عليهم السلام وموسى الكاظم عليه السلام من أهل البيت




وبسجنه كــم من أسى قد مسه لا يستــطيــع لــه نـبـّيٌ مرسلُ


 


لا يوسف الصـدّيق يحكيه وإن جـلّ البلاء فخطب موسى أشكلُ


 


فليوسف عن الخروج تباشروا وعــليـه تـاج الـملك وهو مكلـلُ


 


وابن الـنبـي لـه خـروج مـثلـه لــكنــه مــيــت بـلـــوح يــحـمـل


 

بين نبي الله يوسف والإمام موسى الكاظم (ع) أضيف في: 13/10/2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتب لكم هذه السطور وقد امتزجت دموعي بمقالتي حزنا على سيدي موسى بن جعفر عليه السلام.
لما رأى يوسف الصديق عليه السلام عدم تمكنه وخوفه على دينه من نساء مصر قال عليه السلام ( السجن أحب إلي) وذلك لكي يتخلص من مكرهن وكيدهن وهو الخائف لقوله عليه السلام ( أصبوا إليهن )..وهي من صبابة القلب على الغريزة ..فطلب عليه السلام الخلاص منهن وكان السجن هو خلاصه من محنته .

ولكن الله تعالى سخر السجن لنبي الله يوسف على نبينا وآله وعليه السلام مكانا للدعوة إلى دين الله وكان معززا ومكرما إلى أن خرج من سجنه بعد سبع أو ثمان سنوات معدودة من سجن زاويرا وأصبح عزيز مصر وكان خروجه من السجن بمرسوم ملكي وجميع أهل مصر استقبلوه بالورود والرياحين وقد وضعوا تحت أقدامه الفرش الحمراء حتى دخل على ملك مصر .

أما سيدي ومولاي موسى الكاظم عليه السلام الذي قضى عشرون عاما من عمره الشريف في سجون فرعون زمانه (هارون العباسي ) بدءا من البصرة إلى بغداد إلى سجن السندي بن شاهك الذي لم يستطع الإمام المظلوم أن يميز الليل من النهار وكان طوال سجنه صائما في تلك السنوات العجاف والمظلمة .

دخل عليه السجان في سجنه بالبصرة وقد أمر باطلاق سراحه في منتصف الليل وقال له ( هل تريد أن تخرج الآن أم تنتظر إلى الصبح )..فقال الأمام عليه السلام ( بل أخرج الآن فإن عيالي وأطفالي قد استوحشوا لفراقي( .

وما لبث أياما معدودة حتى أعيد إلى سجن القنطرة في بغداد وكلما دخل سجنا كان أشد من قبله وكانوا يضيقون عليه .

أرسل هارون العباسي أجمل الجواري إلى سجن الأمام المظلوم لإغراء الأمام عليه السلام وكان السجن في طامورة في باطن وجوف الأرض ولما كانت تسير ينبلج الحسن والجمال من مظهرها ..فأدخلها السجان وأغلق عليهم باب السجن وهي وحدها مع الإمام عليه السلام وهو في سجوده وبكائه وتضرعه كما هي عادته وهو في مناجاته مع الحبيب الأعلى وهو يقول في تضرعه وسجوده (اللهم لك الحمد أن جعلت لي مكانا للعبادة ..الهي خلصني من بين يدي هارون (..وقد أفترش الأمام نفسه للسجود وقد مد أحد رجليه لأنه قد تم كسره بأثر الضرب بمقامع الحديد ( السلام على ذو الساق المرضوض )...وبينما الأمام في سجوده ومناجاته قامت الجارية بالتعري وألقت جميع ما عليها من ثياب وقالت بصوت رقيق مخاطبة الأمام عليه السلام : أليس لك حاجة : ولم يجبها الإمام عليه السلام ولم ينظر خلفه إليها .

ولما كررت النداء الذي يشبه قول ( هيت لك ) ..نظر إليها الأمام المعصوم حليف السجدة الطويلة وراهب آل البيت وغطّاها بعباءته المباركة !!!..نعم غطى جسدها العاري ..هذا ابن محمد المصطفى صلى الله عليه واله الذي صدع الجبل من تحمل الأمانة ونزل القرآن على قلبه ..وهذا موسى الكاظم حفيد محمد صلى الله عليه واله ووارث علمه وأدبه وخلقه ومنطقه ...ولما رأى الأمام جهل هذه الجارية ومكر هارون وخبث سريرته ..رق الإمام عليه السلام حزنا على حالها وقال لها ...انظري إلى هذا الجدار ..( جدار السجن )..وفتح الإمام عليه السلام إصبعيه وقال للجارية :

أمة الله أنظري من خلال أصابعي إلى الجدار الآن ..ولما نظرت الجارية إلى الجدار وإذا بها ترى الجنة ..نعم ..لقد أراها الأمام عليه السلام الجنة ..ونظرت إلى الحور العين والقصور والى الأنهار والى جمال الجنة ..حينها قال لها الأمام عليه السلام ..أمة الله أعبدي الله حق عبادته واصبري على طاعته ليكون جزاؤك جنة عرضها السموات والأرض .

وبعد ساعات أرسل هارون اللعين خلف السجان وقال له : الآن ادخل السجن وانظر ماذا يجري ..
فعاد السجان مهرولا إلى هارون ليخبره بأن الجارية ساجدة وتصلي خلف الأمام وهي تبكي وتناجي ربها أن يغفر لها بحرمة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام .

حينها أمر هارون اللعين بإخراج الجارية من السجن وقال لها ..أنا أرسلتك لإغواء وأغراء موسى بن جعفر أصبحت تصلين خلفه وتبكين وتناجين الله ..قالت الجارية ..وكما قال أهل مصر لفرعون ( اقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا )...قالت ..نور وجه الإمام قد تجلى فيه عظمه الله في عرشه ,,لقد أراني الجنة ..وأنا لا أقدم شيء على جنة الله ..إمامي موسى هو جنتي ..إمامي موسى هو طريقي إلى الله ..عندها أمر هارون بقتلها خوفا من نشر الخبر .

سيدي يوسف الصديق أن كان قد سجد لك أحد عشر كوكبا والشمس والقمر فقد سجد الكون كله لموسى بن جعفر عليه السلام لأن الله تعالى قد خلق الكون وما فيه لأجل محبة أهل البيت عليهم السلام وموسى الكاظم عليه السلام من أهل البيت




وبسجنه كــم من أسى قد مسه لا يستــطيــع لــه نـبـّيٌ مرسلُ


 


لا يوسف الصـدّيق يحكيه وإن جـلّ البلاء فخطب موسى أشكلُ


 


فليوسف عن الخروج تباشروا وعــليـه تـاج الـملك وهو مكلـلُ


 


وابن الـنبـي لـه خـروج مـثلـه لــكنــه مــيــت بـلـــوح يــحـمـل


وبركاته
أكتب لكم هذه السطور وقد امتزجت دموعي بمقالتي حزنا على سيدي موسى بن جعفر عليه السلام.
لما رأى يوسف الصديق عليه السلام عدم تمكنه وخوفه على دينه من نساء مصر قال عليه السلام ( السجن أحب إلي) وذلك لكي يتخلص من مكرهن وكيدهن وهو الخائف لقوله عليه السلام ( أصبوا إليهن )..وهي من صبابة القلب على الغريزة ..فطلب عليه السلام الخلاص منهن وكان السجن هو خلاصه من محنته .

ولكن الله تعالى سخر السجن لنبي الله يوسف على نبينا وآله وعليه السلام مكانا للدعوة إلى دين الله وكان معززا ومكرما إلى أن خرج من سجنه بعد سبع أو ثمان سنوات معدودة من سجن زاويرا وأصبح عزيز مصر وكان خروجه من السجن بمرسوم ملكي وجميع أهل مصر استقبلوه بالورود والرياحين وقد وضعوا تحت أقدامه الفرش الحمراء حتى دخل على ملك مصر .

أما سيدي ومولاي موسى الكاظم عليه السلام الذي قضى عشرون عاما من عمره الشريف في سجون فرعون زمانه (هارون العباسي ) بدءا من البصرة إلى بغداد إلى سجن السندي بن شاهك الذي لم يستطع الإمام المظلوم أن يميز الليل من النهار وكان طوال سجنه صائما في تلك السنوات العجاف والمظلمة .

دخل عليه السجان في سجنه بالبصرة وقد أمر باطلاق سراحه في منتصف الليل وقال له ( هل تريد أن تخرج الآن أم تنتظر إلى الصبح )..فقال الأمام عليه السلام ( بل أخرج الآن فإن عيالي وأطفالي قد استوحشوا لفراقي( .

وما لبث أياما معدودة حتى أعيد إلى سجن القنطرة في بغداد وكلما دخل سجنا كان أشد من قبله وكانوا يضيقون عليه .

أرسل هارون العباسي أجمل الجواري إلى سجن الأمام المظلوم لإغراء الأمام عليه السلام وكان السجن في طامورة في باطن وجوف الأرض ولما كانت تسير ينبلج الحسن والجمال من مظهرها ..فأدخلها السجان وأغلق عليهم باب السجن وهي وحدها مع الإمام عليه السلام وهو في سجوده وبكائه وتضرعه كما هي عادته وهو في مناجاته مع الحبيب الأعلى وهو يقول في تضرعه وسجوده (اللهم لك الحمد أن جعلت لي مكانا للعبادة ..الهي خلصني من بين يدي هارون (..وقد أفترش الأمام نفسه للسجود وقد مد أحد رجليه لأنه قد تم كسره بأثر الضرب بمقامع الحديد ( السلام على ذو الساق المرضوض )...وبينما الأمام في سجوده ومناجاته قامت الجارية بالتعري وألقت جميع ما عليها من ثياب وقالت بصوت رقيق مخاطبة الأمام عليه السلام : أليس لك حاجة : ولم يجبها الإمام عليه السلام ولم ينظر خلفه إليها .

ولما كررت النداء الذي يشبه قول ( هيت لك ) ..نظر إليها الأمام المعصوم حليف السجدة الطويلة وراهب آل البيت وغطّاها بعباءته المباركة !!!..نعم غطى جسدها العاري ..هذا ابن محمد المصطفى صلى الله عليه واله الذي صدع الجبل من تحمل الأمانة ونزل القرآن على قلبه ..وهذا موسى الكاظم حفيد محمد صلى الله عليه واله ووارث علمه وأدبه وخلقه ومنطقه ...ولما رأى الأمام جهل هذه الجارية ومكر هارون وخبث سريرته ..رق الإمام عليه السلام حزنا على حالها وقال لها ...انظري إلى هذا الجدار ..( جدار السجن )..وفتح الإمام عليه السلام إصبعيه وقال للجارية :

أمة الله أنظري من خلال أصابعي إلى الجدار الآن ..ولما نظرت الجارية إلى الجدار وإذا بها ترى الجنة ..نعم ..لقد أراها الأمام عليه السلام الجنة ..ونظرت إلى الحور العين والقصور والى الأنهار والى جمال الجنة ..حينها قال لها الأمام عليه السلام ..أمة الله أعبدي الله حق عبادته واصبري على طاعته ليكون جزاؤك جنة عرضها السموات والأرض .

وبعد ساعات أرسل هارون اللعين خلف السجان وقال له : الآن ادخل السجن وانظر ماذا يجري ..
فعاد السجان مهرولا إلى هارون ليخبره بأن الجارية ساجدة وتصلي خلف الأمام وهي تبكي وتناجي ربها أن يغفر لها بحرمة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام .


حينها أمر هارون اللعين بإخراج الجارية من السجن وقال لها ..أنا أرسلتك لإغواء وأغراء موسى بن جعفر أصبحت تصلين خلفه وتبكين وتناجين الله ..قالت الجارية ..وكما قال أهل مصر لفرعون ( اقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا )...قالت ..نور وجه الإمام قد تجلى فيه عظمه الله في عرشه ,,لقد أراني الجنة ..وأنا لا أقدم شيء على جنة الله ..إمامي موسى هو جنتي ..إمامي موسى هو طريقي إلى الله ..عندها أمر هارون بقتلها خوفا من نشر الخبر .

سيدي يوسف الصديق أن كان قد سجد لك أحد عشر كوكبا والشمس والقمر فقد سجد الكون كله لموسى بن جعفر عليه السلام لأن الله تعالى قد خلق الكون وما فيه لأجل محبة أهل البيت عليهم السلام وموسى الكاظم عليه السلام من أهل البيت




وبسجنه كــم من أسى قد مسه لا يستــطيــع لــه نـبـّيٌ مرسلُ

 

 

 

لا يوسف الصـدّيق يحكيه وإن جـلّ البلاء فخطب موسى أشكلُ

 

 

 

فليوسف عن الخروج تباشروا وعــليـه تـاج الـملك وهو مكلـلُ

 

 

 

وابن الـنبـي لـه خـروج مـثلـه لــكنــه مــيــت بـلـــوح يــحـمـل

 
للمتابعة عبر :Facebook
في صفحة "قلنا يا علي ... وبدأ العشق ...
 

 

شبكة نفحات عشق

www.nafhaat.com

يا فاطمة مددي

يا علي مدد

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages