مرحبا بكم على السبيل موقعنا دليل و رفيق مثالي لكل مسلم في حياته الدينية اليومية. نقدم لكم من خلال صفحاتنا القرآن الكريم بصوت العديد من مشاهير القراء من مختلف الدول يتلون الذكر الحكيم على اختلاف مناهج القراءة. أدرجنا لكم أيضا مجموعة من الدروس الدينية عبر سلاسل للعديد من الدعاة في العالم العربي يتطرقون من خلالها لشتى المواضيع. كما نقترح عليكم قسما من الأناشيد الدينية في لغات مختلفة.
يمد موقع السبيل الزائر بالمقرئين المشهورين في العالم الإسلامي لتلاوة القرآن الكريم كما يمكن الموقع من تحميل القرآن الكريم و التمتع بالأناشيد الدينية و الإستفادة من مجموعة غنية من الدروس الدينية.
لقد كرس الإسلام لقراءة القرآن الكريم مكانة كبرى و حث عليها في الكتاب و السنة لقوله تعالى: "وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً". كما ورد عن أبي أمامة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "اقرؤوا القرآن . فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ".
عبر صفحات الموقع نقدم لكم مجموعة من خيرة القراء يتلون الذكر الحكيم على مختلف طرق القراءة. و تجدر الإشارة هنا أنه رغم وجود قراءات عديدة للقرآن الكريم إلا أن طرق القراءة التي صادق عليها العلماء لدقتها و صحتها أربعة عشر اشتهرت منها عشر وعرفت منها سبع عن سبعة أئمة اشتهروا بنقلهم للقرآن عن الرسول صلى الله عليه وسلم بالتواتر و بعنايتهم الشديدة بالضبط.
كما يجدر بنا أن نذكر أن هناك قواعد و أحكام لتلاوة و تجويد القرآن الكريم يستحب على القارئ اتباعها و له الثواب على ذلك.
يمكنكم إذن الإستماع للقرآن الكريم ومحاولة حفظه بإتباعكم لأحد قرائكم المفضلين وسنحاول التطرق عبر مقالاتنا لعلم القراءة و التجويد.
موقع القرآن الكريم منذ عام 2010 - برواية حفص عن عاصم (Hafs Narration) - مبني على بيانات مصدرها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - مصحف المدينة المنورة 604 صفحة - المواد الصوتية مصدرها المكتبة الصوتية للقرآن الكريم
استماع القرآن الكريم عبادة مقصودة بذاتها يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى ولذلك حث الشرع المطهر على حسن الاستماع للقرآن الكريم فقال تعالى : وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا وأنصتوا لعلكم ترحمون .
بعضهم وخلال الاغتسال في الحمام أو بهدف آخر كقضاء الحاجة يدير جهاز المسجل على صوت القرآن الكريم بهدف الاستماع . هل يجوز الاستماع للقرآن والإنسان في الحمام وهو بائن العورة .
الذي نص أهل العلم على كراهته هو قراءة القرآن أو ذكر الله تعالى في الخلاء لأن هذا المكان نجس وهو مأوى الشياطين فيعظم المؤمن ربه تعالى فلا يذكره في هذا المكان .
أما استماع القرآن الكريم عند الاغتسال أو قضاء الحاجة فلا حرج فيه لأنه لم يذكر الله تعالى داخل الخلاء وجهاز التسجيل يكون خارج الحمام .
" كان أبي يأكل وأقرأ عليه ويمشي وأقرأ عليه ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه !!" انتهى .
القرآن الكريم صوت quran mp3 ( قران mp3 ) تحميل القران الكريم كاملا mp3 بجودة عالية بصوت أشهر قراء العالم الاسلامي , استماع و تحميل اجمل اصوات القرآن الكريم mp3 و المصحف الشريف بالتجويد , تنزيل القرآن الكريم كامل على الجوال فقط اختر مصحف قارئك المرتل أو تجويد لتنزيل القرآن بشكل مجاني (سمعنا قرآن).
ما حكم تشغيل القرآن الكريم وعدم الاستماع إليه حيث نجد بعض أصحاب المحلات التجارية يقومون بفتح المذياع على إذاعة القرآن الكريم لساعات طويلة طوال النهار بل وحتى بعد غلق محلاتهم يتركون المذياع مفتوحًا طوال الليل وغالبًا ما يكون الصوت مرتفعًا مما يسبب الضرر والأذى لجيرانهم مع العلم أنهم أثناء ذلك يكونون في لهو ولعب وفرح ولا يستمعون إلى ما قاموا بفتحه وتشغيله سواء للقرآن أو غيره.
إن القرآن الكريم كلام الله وهو الحق المبين ولا يحيط بما فيه إلا الله ولا يمكن لمخلوق أن يحيط ببعض ما فيه ولا يدرك دقائق معاينه لكن الله أكرم الإنسان بأن خاطبه بكلامه تعالى وبلسان بني آدم لكي يعلمه أصول الحقائق ويفتح أمام عقله آفاق التفكير والنظر والله يقول عن كتابه: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [القمر: 17] وأرشد المولى عز وجل الإنسان بأن يتدبر آيات كتابه قال تعالى: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ [ص: 29] وكما أرشد الله تعالى بتدبر آيات كتابه ذكر تعالى أن القرآن: بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ [الجاثية: 20] وقد أمر الله تعالى بالإنصات عند تلاوته إعظامًا له واحترامًا قال تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف: 204].
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ يعنى: في الصلاة المفروضة وكذا قال سفيان الثوري. "تفسير ابن كثير" (3/ 487 ط. دار الكتب).
ومن آداب الاستماع للقرآن: الإنصات إلى الآيات التي تتلى وفهم معانيها والتأثر أيضًا من آيات الزجر والانشراح لآيات الرحمة وما ينتظر المؤمن من ثواب عظيم أعده الله للمتقين من عباده وذلك امتثالًا لقوله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.
والواجب أن يلتزم السامعون للقرآن -الذي يتلى عليهم في المذياع أو من أحد القارئين- هذه الآداب وألا يشغلوا أنفسهم بأحاديث تبعدهم عن الإنصات للقرآن وفهم معانيه.
وبناء على ما سبق وفي واقعة السؤال: فإن القرآن الكريم ليس في قراءته وسماعه ضرر بل هو نور وهداية ورحمة لجميع الخلق بما في ذلك الإنس والجن والسماوات والأرض والشجر والدواب لأن كل شيء يسبح بحمده قال تعالى: تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ [الإسراء: 44].
وقراءة القرآن في أي مكان طاهر محترم لا حرج فيها مطلقًا إذا قصد بها ذكر الله والتعبد ورجاء الثواب من الله سبحانه وتعالى أو التعليم للغير كيفية التلاوة أو أحكام القرآن وهدايته ويدل على ذلك إطلاق قوله تعالى: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ [آل عمران: 191] وإطلاق قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الأحزاب: 41-42] والقرآن أشرف الذكر وذلك إلى جانب ما ورد من الحث على قراءة القرآن وعلى هذا لا مانع من فتح المذياع على إذاعة القرآن الكريم في المحل وغيره مع مراعاة آداب الاستماع من الهدوء والوقار والاحترام وعدم رفع صوت المذياع بما يشوش على المستمع أو الجيران. ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال.
والله سبحانه وتعالى أعلم.