حكيم العصر
unread,Dec 28, 2007, 5:05:47 PM12/28/07Sign in to reply to author
Sign in to forward
You do not have permission to delete messages in this group
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to (شباب بلا قات)
القــــــــــــــــــــات
القات هو نبات معروف ينمو على مرتفعات بعض المناطق مثل اليمن والحبشة
والصومال، أي يزرع في شرق أفريقيا وجنوب الجزيرة العربية. كما أنه يزرع
في الغالب مع البن. وتعرف أوراق القات برائحتها العطرة، وقد أدرجته منظمة
الصحة العالمية ضمن قائمة المواد المخدرة منذ عام 1973 ، بعد ما أثبتت
الأبحاث احتواء نبتة القات على مادتين مخدرتين. ويتم تعاطي القات غالباً
عن طريق المضغ حيث تمضغ أوراق النبات الطازجة في الفم وتخزن في جانبه
لمدة تتراوح بين عدة دقائق وعدة ساعات، ثم تلفظ بعد ذلك، ويستعمله
الأحباش وسكان كل من الصومال واليمن وجنوب السعوديه بكثرة دون غيرهم،
وللقات تأثيرات متنوعة من أبرزها تنشيط الجهاز العصبي وما يصاحب ذلك من
مشاعر
حسن الحال وتزايد القدرة البدنية. كما أن له تأثيرا آخر حيث يبطئ من نشاط
الأمعاء و يعمل على انفتاح الشهية
وهناك العديد من الإضرار والآثار الجانبية التي تنتاب متعاطي القات، ومن
أبرزها التوتر والقلق النفسي, حيث يمر المتعاطي بحالة من الشرود الذهني
والتوتر والقلق، ومن أضراره الفسيولوجية صعوبة التبول، والإفرازات
المنوية اللاإرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ، وذلك لتأثير القات على
البروستات والحويصلة المنوية، وما يحدثه من احتقان وتقلص
، كذلك يتحدث الأطباء عن الضعف الجنسي كأحد نتائج إدمان القات ناهيك عن
الخسائر المادية،
حيث ان الامال المعلقة على الحملة التي تعتزم السلطات اليمنية القيام بها
ضد تعاطي القات محدودة للغاية, فرغم ان هذه النبتة(الآفة) تسببت ولاتزال
في خسائر مادية وصحية بالغة في اليمن
, اذ تسرق من اليمنيين 14 مليون ساعة في اليوم ورغم تبني الرئيس علي
عبدالله صالح الدعوة للاقلاع عن استهلاك القات معلنا البدء بنفسه وبعدد
من الوزراء الا ان الواضح في الامر ان حممية العلاقة بين اليمن والقات
اقوى من ان حميمية تغص بدعوى رئاسية الامر الذي يهدد بتحويلها الى مجرد
موضة ستمر ولا (اقلاع) لمن تنادي!
وتقوم (الجمعية الوطنية لمواجهة اضرار القات (التي تأسست قبل عدة اعوام
وتقوم بحملة نشيطة ضد استهلاك هذه النبتة وتصدر نشرة شهرية بعنوان (يمن
بلا قات) . لكن حملة هذه الجمعية ينطبق عليها حتى الان القول (لا حياة
لمن تنادي) . وتقول مصادر الجمعية ان اليمنيين ينفقون يوميا 800 مليون
ريال (5,7 ملايين دولار تقريبا) لشراء القات اي 300 مليار ريال (2,1
مليار دولار) سنويا. لكن مصادر اقتصادية تعتقد ان الرقم الحقيقي هو 120
مليار ريال (850 مليون دولار) سنويا.
وفي دراسة حول اضرار القات الاقتصادية قال أحد الاستاذة في جامعة صنعاء
(ان الوقت الذي يفقده اليمنيون في البحث عن القات وتناوله يتراوح بين
اربع وخمس ساعات يوميا) . وخلص قائلا الى انه (اذا كان عدد متعاطي القات
من الذكور والاناث يفوق الثلاثة ملايين شخص فان اجمالي الساعات التي
يهدرها متعاطو القات وتعتبر خارجة من العمل تفوق 14 مليون ساعة يوميا) .
وشدد على ان (الدخل المحلي من القات يشكل نسبة الثلث تقريبا من الناتج
الزراعي لليمن ونسبة 10 في المئة من الناتج الاجمالي) . ويجتمع اليمنيون
بعد الظهر لمضغ القات او (تخزينه) . وهم يشترونه بعناية على شكل حزمات من
الاسواق ويؤكدون ان القات الذي يفقد الشهية الى الطعام ويمنع النوم ليس
نبتة مخدرة.
ويعتبر اليمنيون من أكثر الشعوب تناولا للقات، وتتم عملية تعاطي القات
خلال تجمعات اجتماعية , حيث يسود في بداية الأمر حسن الحال و الانشراح و
التفكه و الثرثرة, كما يحدث في جلسات الإدمان عادة, ثم يدخل المتعاطون
بعد ذلك في حالة من التوتر والعصبية ينفض أثناءها ذلك التجمع