الآن أنا سوووري…. و أفتخر

0 views
Skip to first unread message

Raghad Madina

unread,
Sep 29, 2011, 10:16:07 PM9/29/11
to muslim_...@googlegroups.com

نحبكم في الله الآن أنا سوووري…. و أفتخر





حدث تغير كبير في ردي لأي أجنبي ( أنا سوري مغترب أعيش في الولايات المتحدة ) يسألني عن أصلي. فقبل ٦ أشهر كنت اجتنب

هكذا أسئلة لأن صورة سورية في الغرب سيئة.و عندما يسألني أحدهم فغالبا - حوالي ٩٠% من الحالات‎- ما كان الحوار كالتالي :

الأجنبي : من أين أنت ؟

أنا : من سورية . ( أقولها بصوت منخفض جدا محاولا ألا أسمع أحدا من حولي حتى لو كان جالسا بجانبي )

الأجنبي : من صربيا ؟!

أنا : كلا من سورية.

الأجنبي: أين تقع ؟

أنا: إنها بلد في الشرق الأوسط .

الأجنبي:سمعت إسمها من قبل ما البلاد التي تجاورها؟

أنا: لبنان من الغرب ، العراق من الشرق ، تركيا من الشمال و …..

الأجنبي: عرفتها ( يقولها و لسان حاله يقول إنها تلك البلد ذات الصيت السيئ )

و هنا لا أبدي أي إهتمام برأيه ؛ أولا لأن كلانا حر بما يفكر في هذه البلد، ثانيا أنا أعلم أن الإعلام الغربي يتحمل نصيبا كبيرا من هذه

الصورة السيئة لبلدي الحبيب. لكنني لا أستطيع أن أتجاهل الحقائق في أن النظام الحالي ساهم بشكل كبير أيضا برسم تلك الصورة فهو

رسخ التخلف و نشر الفساد و انتهك حقوق الإنسان إلخ ….. هذه الصورة للأسف أخذت على شعبنا أيضا خصوصا عندما يصور

للعالم أن الشعب يقف بقوة خلف تلك القيادة الفاسدة المتخلفة المستبدة.

لكن هذا الكلام تغير – الحمد لله – خلال ٦ أشهر الماضية بانتفاضة الشعب السوري الأبي على أسرة الأسد المجرمة فأصبح الحوار

السابق كالتالي :

الأجنبي : من أين أنت ؟

أنا : من سوريااااااا ( أقولها بفخر و صوت عال ، أريد الجميع من حولي أن يسمعوني )

الأجنبي : حقا؟ كيف الوضع هناك الآن ؟ ( أصبحوا يعرفون سورية الآن لكثرة عدد الشهداء و بالتالي لتصدرها عناوين الأخبار )

أنا : سيئ للغاية لكن إن شاء الله سنتخلص من هذا النظام المجرم.

شخص آخر ينضم للحديث سائلا : منذ متى و سورية على هذه الحالة ؟

أنا : حوالي …..
……………..

لقد تغير ردي؛ ليس لعدم شعوري بوطنيتي قبل ٦ أشهر بل لنموها بشكل كبير عندي. أصبحت الآن أفتخر بشعب قدم الشهيد تلوى الآخر

و واجه آلة قمع النظام بطريقة سلمية حضارية أظهرت للعالم أجمع أن الشعب السوري من أعرق شعوب العالم في تعامله مع نظام

البعث الذي ظهر بدوره أنه من أغبى و أقبح و أجرم أنظمة العالم.

عندما اذكر اسم سوريا الان،،،، ترتسم على وجوههم نظرة الم واسى لكن سرعان ما تتغير تعابيرهم الى نظرة إعجاب واحترام

للشعب السوري الجبار…. شكراً سوريا، اعدتي لي كرامتي…. اعدتي لي حريتي


أحبك سورية يا بلدي الحبيب و أحب شعبك الأبي

عاشت سورية حرة.
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages