فيلم براءة ريا وسكينة

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Carmel Kittell

unread,
Jul 17, 2024, 6:37:15 PM7/17/24
to mulustreasun

تدور أحداث الفيلم حول محاولة إثبات براءة سفاحتا الإسكندرية ريا وسكينة استنادًا لوقوعهما فريسة ظروف المجتمع وقسوتها وذلك من خلال الاستشهاد بالعديد من المراجع التاريخية الموثقة.

فيلم براءة ريا وسكينة


تنزيل ->->->-> https://blltly.com/2yZpLF





وأكدت حورية فرغلي أنها تفضل في الفترة الحالية المشاركة في أعمالها درامية تلفزيونية عن السينما حيث تعيش حاليا نجاح مسلسل أيام الذي يعرض على منصة شاهد وتستعد لأكثر من عمل درامي من بينها مسلسل إذاعي لشهر رمضان المقبل مع الفنان بيومي فؤاد.
وبالعودة لفيلم "براءة ريا وسكينة" فقد واجه العمل منذ انطلاق تصويره بحسب مصادر "فوشيا" أزمات عديدة أهمها عدم وجود سيولة مادية والتي تسببت في توقفه أكثر من مرة وأيضا انسحاب بطله الفنان أحمد فلوكس ليحل بدلا منه لتقديم شخصيته الفنان الأردني منذر رياحنة.



ومع تعاقد منذر رياحنة على العمل كان من المفترض أن تكون هذه هي الأزمة الأخيرة للفيلم إلا أنه توقف مرة أخرى لأسباب إنتاجية وبذلك يواجه العمل مصيرا مجهولا ولم يتم الكشف بعد عن موعد الانتهاء منه كاملا وعرضه.
الجدير بالذكر أن فيلم "براءة ريا وسكينة" يشارك في بطولته حورية فرغلي وفاء عامر منذر رياحنة منة فضالي أشرف مصلحي شريف باهر ومن تأليف أحمد عاشور وإخراج عبد القادر الأطرش ويتطرق العمل لحياة ريا وسكينة من منظور مختلف وجديد لم يقدم من قبل ويكشف عن جوانب جديدة في قضيتهما.

تعاقد النجم الغنائى أحمد سعد مع المنتج حلمى شهاب على تقديم أغنية "زى أى واحد" والتى ستتضمنها أحداث فيلم "براءة ريا وسكينة" والأغنية من كلمات أحمد عاشور مؤلف الفيلم وألحان وائل ترك وتوزيع افرايم ألفى وسيتم تسجيلها خلال الأيام القليلة المقبلة.

يذكر أن فيلم "براءة ريا وسكينة" بدء تصويره أمس الأول الجمعة وهو من بطولة منة فضالى وسامية الطرابلسى وياسر على ماهر وأشرف مصيلحى وأحمد منير وشريف باهر وحسن عبد الفتاح ومحسن منصور وعايدة غنيم تأليف أحمد عاشور وإنتاج حلمى شهاب وإخراج عبد القادر الأطرش.

وصرح عادل أن الفيلم سيستأنف تصويره بعد عيد الفطر المقبل بأسبوع حتى يكون جاهزا للعرض قريبا عقب الانتهاء من التصوير.

وتدور أحداث الفيلم بالكامل في عام 1920 ومن المتوقع أن يقلب العمل موازين التاريخ في العالم حيث تتكشف من خلاله حقيقة في حياة الثنائي ريا وسكينة واتهامهما بقتل العديد من النساء لسرقتهن.

فيلم "براءة ريا وسكينة" بطولة وفاء عامر حورية فرغلي منذر رياحنة لطفي لبيب تأليف سيناريو وحوار أحمد عاشور وإخراج عبد القادر الأطرش مدير تصوير تامر زين منتج فني محمود عادل.

وتعتمد الرواية الجديدة والمختلفة لسيرة أشهر مجرمتين (أعدمتا في 21 ديسمبر/كانون الأول 1921) في تاريخ مصر الحديث على فكرة قدمها كاتب يدعي أنهما مناضلتان ضد الإنجليز إبان ثورة 1919 وأنه جرى تعمد تشويههما لصالح السلطة الحاكمة لتكونا عبرة لكل من يقاوم الاحتلال وقتها.

ولاقت هذه الرواية عند نشرها قبولا لدى البعض ممن اعتبروها منطقية ولا سيما مع ظهور قرائن تقول إن هناك دوافع أخرى غير السرقة كانت وراء القتل كما أن الدليل الأول الذي قاد الشرطة وقتها لاتهامهما كان اكتشاف جثة في بيت كانت تستأجره ريا.

ويرى متابعون أن رواج الرواية الجديدة جاء على سبيل الاحتفاء بما هو مختلف خاصة أن المزاج الشعبي يميل إلى تصديق ما ينعش خياله للبحث عن نماذج لأبطال شعبيين قاوموا الاحتلال كما جرى في قصة أدهم الشرقاوي الذي اعتبرته السلطة آنذاك لصا يقتل بدافع السطو.

بينما احتفى المزاج الشعبي بالشرقاوي ومجّده باعتباره مناضلا ضد الإنجليز ارتكب أعمال قتل بدوافع وطنية وللمفارقة فقد قُتل الشرقاوي في نفس عام إعدام ريا وسكينة وعلى بعد عشرات الأميال منهما في محافظة البحيرة شمالا الواقعة جنوب الإسكندرية حيث وقعت جرائم ريا وسكينة.

ويرى أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في كلية الآداب بجامعة القاهرة محمد عفيفي أن "ما يُكتب عن الدور البطولي لريا وسكينة في مكافحة الإنجليز على وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك) هو محض هراء" مؤكدا في تصريحات صحفية أنهما كانتا "سفاحتين اشتركتا في ارتكاب الجرائم المنسوبة إليهما تاريخيا والمعروفة للجميع من خطف وسرقة وقتل وهي من أبشع الحوادث التي كشف عنها خلال القرن الماضي وهي وقائع حقيقية".

وروى محمد حمدي (نجل الشرطي إبراهيم حمدي) -في تصريحات صحفية أول أمس الأربعاء- كيف تنكر والده في زي امرأة للقبض على أفراد العصابة وعندما شرعوا في كتم نفسه بمنديل أخرج سلاحه وأطلق رصاصات كانت إشارة للقوة الشرطية لدخول البيت والقبض عليهم.

وأضاف الابن (83 عاما) تفاصيل دقيقة للرواية التي جسدها الممثل أنور وجدي عن تلك الواقعة وجرى تكريم والده بشكل كبير على دوره في كشف الجريمة.

وما عرفت به ريا وسكينة هو ما جسدته الأعمال الفنية عنهما -أشهر من قدمها الفنانة سهير البابلي والفنانة شادية- من ارتكابهما جرائم قتل لنحو 17 امرأة.

ورغم أن تشكيلة العصابة مكونة من 6 أفراد (ريا وسكينة وحسب الله وعبد العال وعرابي وعبد الرازق) فإنهما حظيتا بالشهرة الكبرى لتصبحا عنوانا لمعظم الأعمال الفنية البالغة نحو 12 عملا فنيا بين أفلام ومسلسلات ومسرحيات وأعمال إذاعية لتكونا أكثر شخصيتين نسائيتين جرى اقتباس قصصهما في الأعمال الفنية العربية.

وكانت الحرب العالمية الأولى قد وضعت أوزارها توا مخلفة أطنانا من المعاناة للمصريين بفعل اشتراكهم غير المباشر فيها باعتبارهم واقعين تحت الاحتلال الإنجليزي والوصاية العثمانية وكانت الدولتان (بريطانيا وتركيا) عدوتين في تلك الحرب.

وتحت وطأة الظروف الاقتصادية الطاحنة لجأت الكثير من النسوة للعمل في الدعارة السرية للحفاظ على مستوى معيشي لائق وفي نفس الوقت يخشين الفضيحة إذا ما انخرطن في الدعارة الرسمية المقننة التي تقتضي التسجيل في سجلات الحكومة والعيش في شوارع وأحياء مخصصة لهذا النشاط.

ويتبنى الكاتب الراحل صلاح عيسى في كتابه "رجال ريا وسكينة" هذه الزاوية التي لا تبرئ الظروف مما دُفعت المرأتان إليه معتبرا أنها أفرزت هذه الأنماط الإجرامية.

ولم تكن الشقيقتان بعيدتين عن هذا المناخ فهما في الأساس من أسرة متواضعة الحال من أسوان بأقصى جنوب مصر ونزحتا إلى محافظة البحيرة لتتخصصا في نشاط استدراج الرجال الأثرياء ثم سرقتهم وقتلهم إذا استلزم الأمر بمعاونة من أفراد العصابة قبل أن يتطور الأمر بعد فرارهما للإسكندرية شمالا ويصل عدد أفراد العصابة إلى 6 وتنحو لقتل النساء للاستيلاء على ذهبهن.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages