المسرح العربي وتحديات العصر

8 views
Skip to first unread message

نورجان بدر

unread,
Apr 17, 2010, 3:17:06 PM4/17/10
to msrah
المسرح العربي وتحديات العصر
السبت يناير 12 2008 - حسام ميرو

اذا كان اليوم قد أصبح من الضروري استقصاء واقع هذه العقبات من أجل
تجاوزها ان امكن، أو تجاوز ما يتيح الواقع والامكانات تجاوزه، فإن ذلك
يحتاج بالضرورة التوغل في تاريخ المسرح في القرن العشرين في وطننا
العربي، وذلك للوقوف على مسببات نهضته في بعض الأزمنة ومن ثم كبوته أو
تراجع دوره في العقدين الأخيرين على وجه الدقة. في البدء لا بد من
الاقرار بأن المسرح العربي أخذ أشكالاً عدة في مراحل تطوره، نسخت بعض
الأشكال غيرها في عملية النمو تلك، وترسخ بعضها الآخر وذلك كله في عملية
تفاعل خلاق مع واقع القضايا العربية التي فرضت نفسها على العاملين في
المسرح العربي، وخاصة المؤلف المسرحي، أو بفعل التلاقح مع الفكر الحداثي
والاوروبي وثقافته وخاصة المسرحية منها. لقد عرف العرب المسرح الشعري،
وخاصة مع أمير الشعراء أحمد شوقي الذي ألف العديد من المسرحيات الشعرية
التي لقيت استحساناً وقبولاً عند الجمهور العربي وخاصة ان الذاكرة
العربية كانت ذاكرة شعرية قريبة من النسيج النفسي للانسان العربي الذي
تفاعل مع هذا الشكل المسرحي الذي طرح العديد من القضايا الاجتماعية خاصة
في اطارها التاريخي، ومع التطورات التي لحقت ببنى المجتمع العربي وبروز
مشاريع النهضة، وخاصة المشروع القومي بدأ المسرحيون العرب في توسيع فضاء
المسرح، وذلك من خلال سبل ووسائل عدة مهدت أمامهم الطريق، منها انفتاحهم
على ثقافة الغرب وخاصة الثقافة المسرحية الكلاسيكية لشكسبير وموليير،
وذلك من خلال الترجمة التي اسهمت في اثراء المكتبة المسرحية العربية، أو
من خلال العودة الى الموروث الثقافي العربي الذي تمثل في استعادة بعض
الاشكال التراثية ككركوز وعيواظ أو الحكواتي أو الحكاية الشعبية، بكل ما
تحتويه هذه الاشكال من ثراء أسهم في إيصال مضامين العروض وأحرز للمسرحيين
تفاعلاً وثيقاً مع الجمهور، وخاصة أن المسرح استخدم تلك الاشكال في بث
قضايا الشعب، وانه غلب على كثير من تلك الأعمال في معالجتها للمواضيع
الأحادية في تناول الفكرة، وعدم التركيز على الجانب التقني في بناء العرض
المسرحي، والذي أصبح في نهاية الألفية الثانية جزءاً مهماً من العملية
الإخراجية التي توسعت مدارك مخيلتها في التعامل مع النص المسرحي وبناء
فضاء العرض والارتقاء بجماليات المسرح.

--
Subscription settings: http://groups.google.com/group/msrah/subscribe?hl=ar

نورجان بدر

unread,
Apr 17, 2010, 3:17:27 PM4/17/10
to msrah

مزنة حلاّق

unread,
Apr 17, 2010, 3:25:16 PM4/17/10
to msrah

صلاح القصب
بيار أبي صعب
فاضل الجعايبي
الحبيب السالمي
أحمد المديني
سلام سرحان
سلام سرحان:

أعزائي المشاهدين، أهلاً بكم في أولى حلقات (المشهد الثقافي) في القرن
الجديد والألفية الجديدة، في القرن الماضي حاورنا نخبة من الشعراء
والتشكيليين والسينمائيين العرب، واليوم نكمل حوارنا مع عدد من المفكرين
والباحثين والمسرحيين والروائيين.

وسنتأمل معهم فيما أنجزه القرن العشرون الذي ربما يكون دون في سجلات
التاريخ أكثر مما كتب في جميع العصور السابقة، كما نستشرف آفاق القرن
المقبل مع أنه يبدو عصياً على التوقعات، ونبدأ بالباحثين والمفكرين، فقد
كان القرن العشرون عصراً طفحت على سطحه العقائد والأيدلوجيات أكثر من أي
شيء آخر، في عالمنا العربي البعض يقول أن طموحات العقائديين كانت السبب
الأساسي في تمزق نسيج المجتمع العربي من الداخل.

محمد أركون / مفكر وباحث من الجزائر:

الفكر الأيديولوجي تغلب على الفكر المعرفي والفكر العلمي وخاصة فيما يخص
العلوم الاجتماعية والعلوم المتخصصة لدراسة الشئون الإنسانية، ولذلك لا
يمكن اليوم أن تستكشف ماذا يكون في المستقبل لتطور الفكر وتطور الثقافة
في المجتمعات العربية لأن الأطر الاجتماعية لا تزال تتغير حتى ضغط
الديموغرافية -كما قلت- وتحت أيضاً ضغوط قضايا سياسية وقضايا اقتصادية
وقضايا ثقافية لم تحل ويصعب حلها.

عبد الله الغذامي / باحث وناقد من السعودية:

الفكرة حينما تأدلجت حصل تواطؤ ما بين الفكري والسياسي ومن هنا تخلى
الفكر عن دوره الحقيقي، لأن الأصل في الفكر والثقافة أن يكون معارضاً أن
يكون ناقداً، ما لم يؤد الفكر دوره المعارض ودوره الناقد فهو حينئذ سيكون
مجرد مبرر وتبرير للسياسي، وهذا الذي حدث فهو لو لعب مع السياسة لعبة
المعارض والناقد لخدم السياسة من جهة، وخدم الفكر وأنشأ نوعاً من الوعي

الحقيقي بالذات عبر نقد الذات، وهذه الوظيفة التي يفترض أن يقوم بها
الفكر، ولكن الفكر المأدلج لم يقم بهذا الدور لأنه تواطأ مع السلطة، وصار
سلطة مساعدة بل صار سلطة قمعية تقمع الرغبة في التحرر.

سلام سرحان:

اليوم ونحن ندخل قرناً جديداً وألفية جديدة نتساءل عن فرص إنجاز فكر عربي
مستقل في القرن الجديد، وإذا تحقق ذلك ما الدور الذي يمكن أن يلعبه هذا
الفكر؟

فيصل جلول / باحث وكاتب من لبنان:

كيف؟ ومن يحدد مواصفات الفكر العربي المستقل، نحن نعيش في عصر تتجول فيه
الأفكار كما تتجول السلع، وبالتإلى من الصعب القول بأن هذه الفكرة هي
إنتاج عربي مستقل، وتلك الفكرة إنتاج أوربي مستقل وتلك الرابعة أو
الثالثة إنتاج بلقاني مستقل.

عبد الله الغذامي:

هناك أفق لتخيير فكر عربي مستقل، هذا الأفق يأتي -عبر- أولاً: الانفتاح
على العالم على الثقافة الإنسانية بشجاعة قوية، ثانياً: القدرة على نقد
الذات، بمعنى تقديراتنا ونقد ثقافتنا، واستنبات الأشياء الحية والقوية في
ذاتنا، واستبعاد الأشياء المحيطة، ما لم يكن لدينا الشجاعة الكافية
بالدخول إلى العصر الحديث بكل قوة، فنحن لن نحقق فكر مستقل.

محمد أركون:

لا شك أن هناك إمكانيات حديثة التشريع اتجاهات، اتجاهات إبداعية في
المفكر العربي، لكن بشرط أن تتغير النظم السياسية التي تغلبت في النصف
الأخير من القرن العشرين، بشرط أيضاً أن تتجه النظم السياسية اتجاهاً
ديمقراطي واتجاه حديثاً الذي يحترم حرية الفكر ويغير أيضاً النظام
التربوي في المدارس وفي الجامعات، ويشجع البحوث العلمية، وخاصة فيما
يتعلق بالعلوم الاجتماعية لأن هذه العلوم هي التي تغذي التفكير الجديد
وخاصة فيما يخص قراءة جديدة لتاريخ جميع المجتمعات العربية.

سلام سرحان:

وأخيراً نتساءل هل هناك طريق يمك

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages