قبسة الحب + حبي الأول والأخير + مقتطفات مع الطنطاوي + عادات رمضانية

0 views
Skip to first unread message

مسارب

unread,
Aug 15, 2010, 10:22:15 AM8/15/10
to ms...@googlegroups.com


اضغط على الصورة لفتحها بصفحة جديدة


 

( قَبْسَةُ الحُبِّ )
 

لأَجْلِكِ قَبْسَةَ الحُبِّ
أُغَنّي آهَةَ الطَرَبِ
أَصُوغُ الشَوقَ أوتاراً
وناياتٍ مِنَ اللَهَبِ
وأَشْعاراً مِنَ الأوْجا
عِ أَلحْاناً مِنَ التَعَبِ
وأنْغاماً تُعَرِّيني
وإيقاعاً مِنَ الخَبَبِ
ورَنّاتٍ لأطيافٍ
وألوانٍ مِنَ الشُهُبِ
أنا حُبٌّ وآثامٌ
وبَعْضٌ مِنْ سُدى الحُقَبِ
أَتَيْتُ أُلَمْلِمُ الأحْزا
نَ أَبْرأُ مِنْ صَدى النُوَبِ
أُطيلُ الصَحْوَ في قَلبي
وأَجْري في المَدى الرَحِبِ
أُحاوِرُ نُورَكِ الصافي
أُحاولُ في جَنى الرُطَبِ
وأَفْنى في جُنُوحِ الحُبِّ
في عَيْنيهِ مُنْتَجَبي
وأحْمِلُ دَمْعَةً حَرّى
تُنَدّي الجَفْنَ لِلهُدُبِ
تُراوِدُني بأعْذارٍ
تُأُنِّبُ دونَ ما غضَبِ
تَفُوحُ الحُبَّ رَيحاناً
وأنساماً مِنَ الصَبَبِ
فَعودي في مُخَيِّلَتي
أَعيدي عَصْرَكِ الذَهَبي
وغَطِّيني بأُغْنِيَتي
ومِنْ أعْطافِكِ القُشُبِ
أجيـبيني بِلا مَلَلٍ
ولاقيني بِلا عَتَبِ
أَقيميني بِلا وَهَنٍ
أقيليني مِنِ النَصَبِ
وضُميني بِلا كَلَلٍ
أحبّيني بِلا سَبَبِ


عمار كيالي


http://www.msarb.com/vb/showthread.php?t=1285

-------------------------------------

 



حبيبي اسمه / عمرو بن بحر
شهرته / الجاحظ
موطنه / عقول الملايين ... قلوب الملايين
محل إقامته / آلاف الصفحات المبدعة ...
التي استطاعت اختراق الزمن ..
والقفز بين حاجز اللغات..
والحضارات والأديان و المفاهيم..
ليكون أديبا عالميا بمعنى الكلمة ....
لا أتذكر متى كان اللقاء الأول
بيننا بالتحديد ....
ربما درس قراءة في المرحلة الثانوية !! لم أحب اسمه
هذا (( الجاحظ )) كيف سيكون ؟؟ !
في مرحلة تالية ، وجدتني معه صالون فكري أنيق ، ولا صالون العقاد الذي حدثنا عنه كتاب أنيس منصور....
ظللت أقرأ في صالونه كثيرا منحت نفسي في نهايتها درجة....
كانت عن السخرية في " أدب الجاحظ "
كان معجونا بروح الدعابة والمرح والتهكم..
إذا احتجت إلى دليل مختصر ، أقرأ ما كتب عن البخلاء ، أو القيان ، أو المعلمين !
ذات مرة تألمت من أجل الجاحظ ..
حتى تحول الحب إلى شفقة..
وإذا تحول الحب إلى شفقة ، والعاطفة إلى عطف..
فقل عليهما السلام...
ذات حلم قابلته امرأة في أحد شوارع البصرة ، أخذته من يده..
سحبته إلى محل صائغ المجوهرات !
انقاد الرجل..
وهو لا يعرف الهدف..
هل تستطيع أن تتخيل هذا المنظر العجيب ؟ !!
الجاحظ الشيخ المهيب..
بجلالة قدره مسحوب من يده في يد امرأة مجهولة..
لم تحدثه بأكثر من كلمة "تعال "
فذهب ! أمام دكان الصائغ وقفت المرأة ..
أشارت إلى وجه الجاحظ ..
فقالت للصائغ كلمتين فقط "مثل هذا " وانصرفت ..
دهش الجاحظ لغموض الموقف ..
لم يفهم شيئا، رجل العقل والفكر عجز عن الفهم!
رئيس قبيلة النكتة..
و زعيم حزب الساخرين..
وجد نفسه معتقل اللسان ..
غير قادر عل البيان !
الجاحظ : ما الحكاية ؟
الصائغ : هذه المرأة أرادت أن أعمل لها تعويذة ...
الجاحظ : تعويذة !
و ما شأني أنا ؟
الصائغ : أرادتها فص خاتم على هيئة الشيطان ..
قلت لها : يا سيدتي أنا لا أعرف شكل الشيطان..
فجاءت بك لأشاهد وجهك !
انصرف الجاحظ..
كنت معه في هذا المشهد الأليم ..
وهو يمضي متعثرا في تراب أزقة البصرة..
وأفكاره تتصادم وقلبه يرجف بالأسى ..
فكرت في احتمالات مختلفة ....
هذا الفيلسوف الساخر ..
كيف أحس حين كان هو موضع السخرية ؟
فكرت ..سبحان الله !!
كيف وضع الوجه القبيح على النفس الجميلة ..
والعقل اللبيب والقلب المفعم بحب الحياة ؟
فكرت ..
ألا يجوز أن الجاحظ نفسه هو الذي وضع هذه الحكاية ...
ليبرهن لنا على قوته وأنه يستطيع أن يسخر حتى من نفسه ؟
شعرت ..
بأن الجاحظ حبيبي الأول ، خدعني ....
سخر مني حين اختلق هذه الطرفة...
ولكني كنت سعيدة ...
سعيدة جدا لأمرين :
1. أنه برغم رحيله قرونا من الزمان لا يزال قويا..
قادرا على أن يرسل ضحكاته المرحة الساخرة إلى هذا الزمان المتجهم !!
2. بالحلم و الذي أتمنى أن يتكرر مع أشخاص لهم مودة وحب كبير في قلبي...




ياسمينا

http://www.msarb.com/vb/showthread.php?t=2042


 
-------------------------------------

 

( مقتطفات مع الطنطاوي )
 

مقتطفات يومية للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله

يقدمها جليل

 

http://www.msarb.com/vb/showthread.php?t=2335&page=2

 

-------------------------------------

 

( عادات رمضانية )

 

عادات رمضانية تختلف من بلد إلى بلد

يُعرفنا بها إنسان

 

http://www.msarb.com/vb/showthread.php?t=2417




Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages