Fw: قصة قصيرة

2 views
Skip to first unread message

yasmin sobhy

unread,
Nov 23, 2009, 8:47:12 AM11/23/09
to


--- On Thu, 11/19/09, Mouslima <ana.mo...@gmail.com> wrote:

From: Mouslima <ana.mo...@gmail.com>
Subject: قصة قصيرة
To:
Date: Thursday, November 19, 2009, 4:37 PM


الزمان : الخميس 19 نوفمبر 2009
المكان : الجانب المظلم من القمر


ارتفع صوت قوي من داخل المركبة : "ادخل يا ساندي"

دخل ساندي إلى القاعة الرئيسية، حيث يوجد القائد العام. انحنى أمامه و قال : "ساندي في الخدمة سيدي!".

اعتدل القائد العام في جلسته و قال : "لقد عدت سريعا، أسرع مما كان منتظرا منك. هل أديت المهمة؟"

"على أكمل وجه سيدي!"

استرخى القائد العام في عرشه ثم قال : "إذن، قل ما عندك"

انحنى ساندي مرة أخرى، ثم قال :

"ساندي في الخدمة سيدي!
لقد طلبتم من شخصي المتواضع أن أقوم بحملة استكشافية لذلك الكوكب النائي الأزرق، الذي اصطلح علماؤنا على تسميته بالأرض الزرقاء. و كانت مهمتي الرئيسية أن أعرف مراكز القوى المسيطرة على هذا الكوكب، و هل بإمكاننا السيطرة عليه.."


أومأ القائد برأسه ببطء...

تابع ساندي : "كان قرار ساداتنا العلماء أن ننزل في تلك المنطقة من الأرض التي يمر بها ذلك النهر العجيب ـ والذي يسمونه النيل هناك ـ، على افتراض أن ذلك هو مركز الكوكب. و لقد صدقت توقعاتهم فعلا!"

"حقا؟ هل عثرت على ملوك الكوكب في تلك البقعة؟"

بدا على ساندي اضطراب خفي، و هو يتابع : "نعم يا سيدي. إن تلك المنطقة هي مركز الكوكب بلا شك. يطلقون عليها السودان"

"و ماذا رأيت هناك؟ أخبرني!"

"رأيت عجبا يا سيدي!
وجدت مركزا علميا عجيبا، أخضر اللون، و قد حج الناس إليه بهرج عجيب يثير الهلع. كانت المخلوقات هنالك من كل الألوان : سوداء و بيضاء... بل كان هنالك مخلوقات ذات وجوه حمراء و خضراء أيضا، و قد أشعلت النيران بشكل عشوائي... و هي تصرخ و تصرخ بدون توقف"


بدا القلق على القائد العام... "أخبرني عن هؤلاء الخضر و الحمر"

"كانوا مفزعين حقا. لقد دخلوا إلى المركز العلمي الأخضر منذ الصباح، و لم يتوقفوا عن الصياح حتى جاء اللون الأسود في السماء. عندها جاء الملك الأكبر و معه حاشيته!!
كانوا صفين : أخضر و أحمر. و كان رئيسهم مهيبا، يحمل مركز التحكم في الكوكب : كرة مستديرة بيضاء!

لا يمكن أن تصدق ما رأيت يا سيدي! ما إن ألقى الرئيس تلك الكرة حتى هجم الجنود الخضر و الحمر لتقديم الولاء لها! لمدة تسعين دقيقة و هم يحاولون إمساكها و التبرك بها. و الناس من حولهم بالآلاف يصرخون و يصرخون... كان ذلك مهيبا بحق!"


صمت ساندي... ثم قال القائد : :"إذن، ماذا ترى؟"

"أرى أن هذا الكوكب مفزع، و من الأفضل تركه و شأنه"

"حسنا. لننس أمره إذن"

ـــــــــــــــــ
انتهت القصة.

سعد السرحاني


-- 
                             
اللهم انى اسألك ايمانا دائما، وأسألك قلبا خاشعا، وأسألك علما نافعا، وأسألك يقينا صادقا، وأسألك 
دينا قيما، وأسألك العافية فى كل بلية ، وأسألك تمام
العافية ، وأسالك دوام العافية ، وأسألك الشكر على
العافية ، وأسألك الغنى عن الناس...
اللهم آمـــــــــــــــــــــين

ادعوكم اخوتي الأعزاء لزيارة مدونتي المتواضعة 

"المتحابون في الله" 

على هذا الرابط 


على أمل ان يستفيد الجميع 

وشكرا



Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages