الترجمة الجماعية: مترجمون متعددون... نص واحد
الترجمة، بمفهومها التقليدي، عملية فكرية مستوحدة ينزوي خلالها المترجم
مع النص، جاهداً لسبر أغواره ونقل معانيه وإعادة صياغة أسلوبه. العلاقة
الثنائية بين المترجم الفرد والنص علاقة شائكة أصلاً، فكيف بها حين
تنتقل من الثنائية إلى التعددية، ولا يعود النص مرتبطاً بنظرة مترجم واحد
بل بنظرة مترجمين متعددين يتصدون لتعريب عمل فكري متشعب؟
شدد المنظرون الألمان في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين من خلال
النظريات الوظيفية والتواصلية في الترجمة على أهمية الترجمة بوصفها
تفاعلاً بشرياً تهدي سبيله غايته المنشودة، وعلى ضرورة مراعاة المترجم
لدى وضع خطة العمل للغاية من الترجمة الملقاة على عاتقه. فالترجمة هي
إنتاج نص تواصلي من الناحية الوظيفية لمتلقيه، أي أن على شكل النص
المترجم ونوعه أن يتلاءما مع ما هو ملائم وظيفياً في الثقافة التي تستقبل
هذا النص.
إذا ما سلَّمنا بأن لكل نص وظيفة على المترجم أن يتحراها ليفهم غاية
النص، فهذا يؤكد أن المترجم لا يترجم من فراغ بل يقتفي هدفاً كما تقول
النظرية الإستهدافية في الترجمة. ويتحدد هذا الهدف إما بمبادرة من
المترجم أو في إطار تكليف. وعلى التفويض بالترجمة أن يتضمن معلومات وافية
حول الهدف من الترجمة، والشروط التي ترعى بلوغ هذا الهدف، بما في ذلك
تحديد مهلة التسليم والأجر. في الكثير من الأحيان، يكون هذا التكليف
شفهياً ولكنه عادة يأتي بشكل عقد محرَّر بين الطرفين الموقعين.
أسوق هذه المقدمات النظرية في إطار النظرية الاستهدافية لأنقل خبرة تمثلت
في مشروع ترجمة شاركتُ فيه تنسيقاً وترجمةً مع بعض الزملاء في قسم اللغات
والترجمة بجامعة البلمند. فقد تلقينا في القسم تكليفاً رسمياً في شهر
حزيران / يونيو 2003 من المنظمة العربية للترجمة بموجب عقد محرر لتعريب
الدراسة التي أصدرها بالإنكليزية عام 1994 عن منشورات جامعة شيكاغو،
خوسيه كازانوفا، الباحث الأمريكي في علم اجتماع الأديان، وحملت العنوان
الأصلي الآتي :
Public Religions in the Modern World ، الذي عربناه كما يلي : الأديان
العامة في العالم الحديث.
شروط الترجمة ومعاييرها
من المفيد، في الإطار الوظيفي للترجمة الذي ذكرناه أعلاه، الإشارة إلى
المعايير التي حددتها الجهة المكلفة وترتب على الجهة المترجمة الالتزام
بها أثناء التنفيذ :
أولاً، حدَّدت المنظمة أن "الترجمة المطلوبة" ترجمة ـ بحث" تتجاوز
الترجمة السائدة وسلبياتها المعهودة إلى بذل الجهد العلمي المتخصص الذي
يجعل من الكتاب المترجم كتاباً " معتمداً" في الأوساط العلمية يشرِّف
المنظمة العربية للترجمة أن تنشره وتوصي بتناوله".
يستوقفنا هذا التحديد، من المنظور الاستهدافي للترجمة، فهو يختصر عملياً
رؤية المنظمة العربية للترجمة أو فلسفتها لما تتوخاه من المترجم، فعلى
الترجمة أن تظهر رصانتها العلمية وجهودها البحثية. وتأتي بقية التحديد
وما يشير إليه حول الغاية المنشودة من الترجمة، ألا وهي " تجاوز للترجمة
السائدة وسلبياتها المعهودة"، في محاولة جلية للارتقاء بالترجمات العربية
الصادرة عنها إلى مصاف المراجع المعتمدة والمتميزة بمصداقيتها في الأوساط
العلمية.
ثانياً، ارتأت المنظمة اعتماد المعايير الآتية للترجمة:
1 ـ التمكن الكافي من اللغتين المنقول إليها والمنقول منها علماً بأن
الترجمة لا تكون إلا من اللغة الأصلية للكتاب؛
2 ـ المعرفة الكافية بمادة الكتاب ومراعاة التخصص؛
3 ـ الدقة في مستوى كل لفظة وكل عبارة وعدم سقوط لفظ أو معنى؛
4 ـ توحيد المقابل الواحد للمصطلح الواحد في كامل النص؛
5 ـ إضافة هوامش شارحة لبعض المعاني والمفاهيم التي تساعد القارىء العربي
على استيعاب النص المترجم؛
6 ـ إضافة ثبت تعريفي مختصر للمفاهيم الأساسية في الكتاب؛
7 ـ إضافة مسرد بأبرز المصطلحات الواردة في الكتاب مع مقابلاتها
بالعربية؛
8 ـ قبول مبدأ المراجعة كجزء من الترجمة.
لا ريب أن هذه المعايير التي يتسنى تصنيفها إلى عامة وخاصة تنسجم مع
الرؤية الشاملة للترجمة التي رسمتها المنظمة، ومن بينها معايير عامة
تتطابق مع المعايير العالمية للترجمة، مما يحملنا على الاستنتاج أن
المنظمة تريد أن تتماشى في خطتها الترجمية الشاملة مع المواصفات المهنية
والعلمية التي ترى أن على المترجمين أن يتحلوا بها من كفاية لغوية ودراية
علمية ونقل من اللغة الأصلية وليس عن لغة وسيطة. أما المعايير الخاصة
فتتعلق بالشق البحثي الذي يواكب الترجمة كما تتصوره المنظمة لأن المترجم
عندها هو مترجم باحث بامتياز. والبحث، وما يتضمن من مكملات واستزادات
معرفية، يتماشى مع نوعية الكتب التي يهم المنظمة نقلها إلى العربية، وهي
تتمحور في مجال أصول المعرفة العلمية، والثقافة العلمية المعاصرة،
والفلسفة، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والتقنيات والعلوم التطبيقية،
والآداب والفنون. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعايير التي تعتبر من أبسط
مقومات المترجم الناجح مهما كان هدف الترجمة ليست جديدة فهي معروفة منذ
أيام الجاحظ الذي اشترط على المترجم أن يكون صاحب بيان، وأن يكون عالماً
بالموضوع بحيث مبلغ علمه به في وزن بيانه، وأن يكون عالماً باللغة
المترجم إليها، وأن يمتلك حس الترجمة. ( الديداوي، 2002 ).
ثالثاً، يتضمن العقد تفاصيل إجرائية تتعلق بموعد تسليم الترجمة وقبول
مبدأ المراجعة والتعهد بقراءة الترجمة في إخراجها النهائي تحاشياً لأي
خطأ، وتحديد المكافأة وعدد النسخ التي تقدمها الجهة المكلفة عند صدور
الترجمة للجهة التي أنجزت الترجمة، وكيفية ورود إسم الفريق المترجم على
غلاف الطبعة العربية.
إن هذه التفاصيل الإجرائية ضرورية لتحديد الآلية العامة لتنفيذ الترجمة
بين الطرفين المتعاقدين، فتستوقفنا على سبيل المثال المدة الزمنية
الممنوحة لإنجاز الترجمة وهي أربعة أشهر، وهذه المهلة تعتبر قصيرة
عموماً ، فالهم البحثي الذي يراد للمترجم أن يحمله يجب أن يترك لهذا
المترجم الوقت الكافي لإنتاج ترجمة موفقة وموثقة بالشكل المطلوب.
المرحلة التنفيذية
قرر قسم اللغات والترجمة في جامعة البلمند خوض غمار الترجمة الجماعية
لأسباب عديدة أبرزها:
• حجم الكتاب وضرورة الالتزام بمهل التسليم في غضون أربعة أشهر.
• تخفيف عبء الترجمة على كاهل المترجم الواحد لتحسين الأداء الفردي.
• تعزيز روح التعاون بين المترجمين والانضباط داخل المجموعة.
• توليد الحس بالمسؤولية الفكرية المشتركة في بناء عمارة النص المترجم.
• إبراز الأداء الترجمي لقسم اللغات والترجمة في جامعة البلمند.
بادرنا إلى تأليف فريق من خمسة مترجمين تولينا فيه التنسيق إلى جانب
المشاركة في الترجمة. توزعت فصول الكتاب توزيعاً يراعي التسلسل المنطقي
والوحدة المعرفية مع الإشارة إلى أن الكتاب يتألف من شق نظري يشمل
التمهيد والفصلين الأول والثاني، وشق تطبيقي يضم خمس حالات دراسية في
خمسة فصول، ويلي ذلك الخاتمة والهوامش الأخيرة والفهرس. فكان من الطبيعي
أن يتولى مترجم الشق النظري مراعاة لوحدة التدرج المعرفي في الكتاب. أما
الحالات الدراسية الخمس فتولاها المترجمون بالذهنية نفسها، فلا تشتت ولا
تجزئة عشوائية للفصول، بل اكتمال للحالة الدراسية.
يصف خوسيه كازانوفا ، مؤلف الأديان العامة في العالم الحديث كتابه بأنه
دراسة نظرية وتطبيقية للأديان العامة في العالم الحديث. ويعرض في الشق
النظري الذي يمتد على فصلين عرضاً نقدياً لمفهوم العلمنة ونظريتها على
الخلفية التاريخية لتطور الحداثة الغربية. ويستند الفصل الثاني إلى
سوسيولوجيا الأديان المقارنة ونظريات النطاق العام والمجتمع المدني.
أما لبُّ الكتاب وهو من الفصل الثالث حتى السابع فيعرض دراسات تجريبية
لأنواع الدين العام في العصر الحديث. ويقدم خمس حالات من التحول الذي طرأ
على الدين المعاصر وقع عليها الاختيار انطلاقاً من تقليدين دينيين في
أربع دول مختلفة هي إسبانيا وبولندة والبرازيل والولايات المتحدة.
تحديات الترجمة
كما أسلفنا، ساعدت بنية الكتاب على تعريبه جماعياً فأتاحت لكل مترجم
التركيز على الجزء الذي عهد إليه. وجاء دور التنسيق للإشراف على حسن سير
العمل، وتنظيم جلسات أسبوعية للتداول في المصطلحات بهدف مقارنتها
وتوحيدها، واستجلاء معانيها، بحيث يأتي النص العربي خالياً من التنافر
المصطلحي.
تبين لفريق الترجمة منذ الوهلة الأولى أن النص على درجة عالية من التخصص
وأن المفاهيم المصطلحية تشكل أجزاء هامة منه، الأمر الذي يبرز أهمية
البعد المعرفي والسياق الفكري العام للكتاب. ففي الدراسة التي يقدمها
الباحث كازانوفا، تتقاطع مفاهيم فلسفية ودينية واجتماعية ناهيك عن
الإشارات الصريحة والضمنية لسياق معرفي متشعب يجعل من النص الظاهر مجرد
قمة تخفي تحتها جبلاً فكرياً هائلاً.
أدرك المترجمون الخمسة ضرورة تدعيم أدائهم بالمكملات اللغوية والمعرفية
من خلال الغوص في بطون المعاجم العامة والمتخصصة، وسؤال أهل الاختصاص
لاستيضاح بعض المفاهيم، عدا عن العملية التأويلية الفردية التي تضع
المترجم في تفاعل مستمر مع النص. وقد أسفر ذلك عن ترجمة تتوخى صقل
المعاني من خلال مصطلحات تتميز بمقروئيتها، أي تعبيرها مباشرة عن المفهوم
الذي تحتضنه بعيداً عن التقريب والاستغلاق.
يلاحظ المطلع على الترجمة العربية لكتاب كازانوفا أن المترجمين احترموا
الشروط التي وضعتها المنظمة العربية للترجمة. فقد اقترحوا ثبتاً تعريفياً
يضم 37 مفهوماً أساسياً وردت في الكتاب، ومسرداً إنكليزياً ـ عربياً
مؤلفاً من 358 مصطلحاً لعل أفضل ما يمكن أن يصفه أنه حصيلة أبحاثهم وزبدة
جهودهم الترجمية، هذا إلى جانب الهوامش الشارحة التي بلغ عددها 81 هامشاً
توزعت بدرجات متفاوتة من الكثافة على فصول الكتاب. غالباً ما أضيفت
الهوامش الشارحة لتوضيح مفهوم معقد أو غامض حسب تقدير المترجم، أو لتبرير
صيغة اشتقاقية غير مألوفة، أو لتسييق الظروف والأسباب لبعض الأحداث
المشار إليها في النص، أو كذلك لإيراد عبارات بلغتها الأصلية كما وردت في
متن النص الأصلي. أما ثبت المصطلحات فيقدم لمحة وافية عن الخيارات
المصطلحية للمترجمين، ولكنه يذهب أبعد من ذلك برأينا، فيعكس أبرز
المفاهيم الواردة في الكتاب وهي تدور بمعظمها في إطار الفلسفة والدين
وعلم الاجتماع. لقد لجأ المترجمون إلى ما اعتمدته المعاجم المتخصصة
الموثوقة من مقابلات عربية شاعت وتكرَّست، ولكنهم واجهوا كذلك تحديات
مصطلحية تمثلت في التفرعات الاشتقاقية التي يلجأ إليها الباحث للتمييز
بين مفهوم وآخر، أو لإضفاء فروق دقيقة بين دلالة وأخرى. وفي اعتقادنا أن
هذه المسألة شكلت هاجساً حقيقياً لدى المترجمين الذين حرصوا أشد الحرص
على عدم الاستسهال في استعمال مصطلحات مختزلة ومبتسرة عوضاً عن مصطلحات
تحيق بالمفاهيم، وتقوم على أوزان دقيقة في الإشارة إلى المعاني، فتشدد
على أهمية المفهوم وتبرز قيمته العلمية والفكرية.
لا ريب أن الإمكانات الاشتقاقية بالعربية كثيرة سواءً أكانت إلصاقية
بدئية أو وسطية أو إلحاقية. وللاشتقاق فاعلية مضمونة في توليد المصطلحات،
"واللغة العربية بجذورها التي تزيد على الستة آلاف لن تعدم مطلقاً فيضاً
من الألفاظ لتغطية مختلف المصطلحات" ( الخطيب، 1996 ).
تعتمد دراسة كازانوفا على الكثير من الصيغ الاشتقاقية بالإنكليزية، لعل
أهمها الصيغ التي تنتهي باللواحق التالية :
- ism / - ity
عربنا هذه الصيغة بالاشتقاق الشائع من المصدر الصناعي مع زيادة ياء النسب
المشددة والتاء المربوطة على آخر الإسم، وهو يستخدم كذلك في ترجمة
المصطلحات المنتهية باللاحقة –ity : إحيائية Revivalism ، قرارية
Decisionism، وسائلية Instrumentalism، معكوسية Reversibility، معيارية
Normativity.
- ization
اقترحنا ترجمة هذا الصيغة على وزن ( فعللة ) عموماً إلا في الحالات التي
تعذر فيها الاشتقاق فكان اللجوء إلى الشرح كما ورد في الأمثلة التالية:
إعادة الدمج في المجتمع Resocialization، انتشار الضواحي
Suburbanization، تعميم Deprivatization، خصخصةPrivatization ، مأسسة
Institutionalization، روتنة Routinization مفهمة Conceptualization.
تدل هذه اللاحقة عموماً على التطرف أو الغلو أي أنها تعبر عن نزعة
تضخيمية، وقد درجت ترجمتها بإدخال حرف الواو قبل ياء النسبة كأن يقال :
( أميركوي Americanist) لتمييزها عن ( أميركي American) : نخبوي
Elitist ، شعبوي Populist، خاصوي Privatist، إنسانوي Humanist.
أما فيما يتعلق بتوحيد الأسلوب فقد اعتمد المترجمون مبدأ المراجعة
المتبادلة. وقد ساعدت هذه المراجعة في المراحل النهائية على خلو النص
المترجم من التنافر والشوائب الأسلوبية، فلا تزويق بلا طائل، ولا غلو في
التعبير، ولا محاولة لطمس أسلوب الأصل ارتقاء أو تبخيساً. وقد جاء النص
العربي للكتاب صورة صادقة وأمينة عن مواصفات النص الأصلي ومميزاته
الأسلوبية. وسعى المترجمون عموما ً لاعتماد الوضوح، فحرَّروا قدر
المستطاع التراكيب من الحشو، والترهل والاستغلاق.
صدر كتاب كازانوفا بنسخته العربية بحلة لائقة؛ والمتصفح للكتاب يلمس
التزام الفريق المترجم ببلوغ الهدف المنشود الذي حددته المنظمة العربية
للترجمة. ولا ريب أن كل تجربة تحتاج إلى تقييم من أجل تفادي العثرات
والأخطاء وتفعيل الأداء لاحقاً. لذلك، نعرض في ما يلي لإيجابياتها
وسلبياتها:
الإيجابيات:
إنجاز قسم اللغات والترجمة في جامعة البلمند بنجاح لمهمة ترجمية
خارجية.
إطلالة موفقة على عالم النشر والترجمة في لبنان والعالم العربي.
نجاح العمل الجماعي مع إمكانية تكرار التجربة في مشاريع لاحقة.
تعزيز ثقة المترجمين بقدراتهم المهنية.
السلبيات:
انعدام التواصل المباشر بين المنظمة وفريق المترجمين قبل التكليف
وأثناء التنفيذ واستبداله باتصالات تراعي
التراتبية الهرمية الإدارية بين المنظمة والجامعة.
انعدام التواصل بين المترجمين والمراجِع المعيَّن من قبل المنظمة.
قلة الحوافز المادية المقدمة للمترجم.
المهلة القصيرة لإنجاز ترجمة تتضمن مقومات البحث العلمي.
بعد هذا التقييم للتجربة، نوصي باعتماد الترجمة الجماعية وتعميمها بين
دور النشر والمؤسسات الراعية للترجمة وأقسام الترجمة في الجامعات،
تفعيلاً للتعاون بين الجامعة وسوق العمل وصناعة الكتاب المترجم. ونرجو
بشكل خاص أن يصار إلى المزيد من التواصل مع المترجمين الذين ننسى في
الكثير من الأحيان أن الأثر الفكري ينتقل إلينا بفضل أقلامهم. كما نشدد
على ضرورة التواصل بين المترجم والمراجع، فمن المستغرب ألا يتواصلا
وشغلهما الشاغل هو النص نفسه. ونضيف أن نجاح أي ترجمة يكون بالتعامل مع
أهل المهنة أي المترجمين، فلندافع، نحن المترجمين، عن مهنتنا واختصاصنا
بأدائنا الرفيع ونتاجاتنا المتميزة.
ثبت المراجع
1 ) الديداوي، محمد . الترجمة والتعريب بين اللغة البيانية واللغة
الحاسوبية. بيروت : المركز الثقافي العربي، 2002.
2 ) الخطيب، أحمد شفيق. " المواصفات المصطلحية وتطبيقاتها في اللغة
العربية"، ندوة اللغة العربية وتحديات القرن الحادي والعشرين. تونس :
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 1996.
3 ) كازانوفا، خوسيه. الأديان العامة في العالم الحديث. ترجمة : قسم
اللغات والترجمة في جامعة البلمند. بيروت: المنظمة العربية للترجمة،
2005.
4) Casanova, Jose (1994). Public Religions in the Modern World,
Chicago : University of Chicago Press.
5) For Functional Theories of Translation, cf. Munday, Jeremy (2001).
Introducing Translation Studies, London and New York : Routledge.