فتوى .أكل الجبن مكروه ألا معه الجوز

503 views
Skip to first unread message

EMAD HANI

unread,
Oct 21, 2014, 10:01:10 AM10/21/14
to A. Mosulcom A. My Group
منقول
الى اين وصل بهم الحال!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 




بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال : 
السلام عليكم
سمعت آية الله السيد محمد رضا الشيرازي يقول (( أكل الجبن مكروه )) بمراجعة روايات أهل البيت وخصوصا أكل الجبن مع الخبز،،،،،،،،،،،،،،،،
فلشدة غرابة هذا الموضوع أرجو تفصيل الأحاديث إذا كان عندكم إلمام بها وتوجيهنا لما نأكله وما لا نأكله لكونه مكروها يكرهه الله، لأننا نستخدم الجبن في كثير من الأكلات ،، ومن الغريب وفي قمة الغرابة توزيع شرائح الجبن مع الخبز أو (الروتي) وذلك على مواكب عزاء الحسين والمعزين
فإذا كان أكل الجبن مكروه ،، فذلك في مواكب عزاء الحسين المقدسة سيكون أشد كراهه لو تنبهنا لذلك ،،
أرجوكم أفيدوا الأمة
باسمه تقدست أسماؤه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
المستفاد من بعض الروايات الشريفة كراهة أكل الجبن مفردا دون الجوز، وتتأكد الكراهة في النهار. أما إذا أُكل مجتمعا مع الجوز فإنه يكون مستحباً.
فمن الروايات ما رواه الكليني (رضوان الله تعالى عليه) عن الصادق (صلوات الله عليه) قال: ”إن الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء، وإذا افترقا كانا داءً“. (الكافي للكليني ج6 ص340).

ومنها ما رواه أيضا أن رجلا سأل الصادق (عليه السلام) عن الجبن فقال: ”داءٌ لا دواء له. فلمّا كان بالعَشِيِّ دخل الرجل على أبي عبد الله (عليه السلام) فنظر إلى الجبن على الخوان! فقال: جُعلت فداك؛ سألتك بالغداة عن الجبن فقلت لي: إنه هو الداء الذي لا دواء له، والساعة أراه على الخوان؟! فقال عليه السلام: هو ضارٌ بالغداة، نافع بالعشيِّ، ويزيد في ماء الظهر“. (المصدر نفسه).

غير أنه يمكن استبعاد كراهة أكله منفردا إذا ما كان سليما غير ملوّث أو مائلا إلى التلوّث والفساد، وذلك بدلالة ما ذكره الكليني (عليه الرحمة) إذ قال: ”ورُوي أن مضرّة الجبن في قشره“. (المصدر نفسه) وهو مُشعر بأنه إذا أكل من باطنه السليم ربّما لم يكن في ذلك كراهة، فإنه في تلك الأزمنة لم تكن هناك وسائل لحفظ الأجبان، فكانت تُترك على حالها ويتناقلها الناس بأيديهم فتتلوث وتفسد لأنها سريعة التلوث كما هو معلوم، وبطبيعة الحال يكون ظاهرها أو قشرها أسرع إلى التلوث والفساد، فلعلّه من هذا الباب ورد النهي عن أكله بظاهره إلا إذا اجتمع مع الجوز إذ يعادله ويُصلحه.
وأيّاً يكن فإن توزيع الجبن على المشاركين في عزاء سيد الشهداء (صلوات الله عليه) يستحسن أن يكون مع الجوز استناناً بما رُوي، وإن كان هناك احتمال أن لا تكون كراهة في أكلالجبن وحده في العشيِّ، أي في الليل حيث تُقام معظم مراسم العزاء المقدس.
هذا وأكل الجبن كان مستحسنا عند الأئمة الأطهار (صلوات الله عليهم) على ما رُوي، كما عن عبد الله بن سليمان قال: ”سألت أبا جعفر (الباقر) عليه السلام عن الجبن، فقال لي: لقد سألتني عن طعام يُعجبني. ثم أعطى الغلام درهما فقال: يا غلام ابتع لنا جُبنا، ودعا بالغداء فتغدّينا معه وأتى بالجبن فأكل وأكلنا معه، فلمّا فرغنا من الغداء قلت له: ما تقول في الجبن؟ - أي ما هو حكمه من حيث الحلية والحرمة حيث إن الأنفحة تكون فيه ومن المحتمل أن تكون من ميتة؟ - فقال لي: أوَلم ترني أكلته؟ قلت: بلى ولكني أحبّ أن أسمعه منك. فقال: سأخبرك عن الجبن وغيره، كل ما كان فيه حلال وحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه“. (الكافي ج6 ص339).
كما قد ورد في الحديث المرفوع: ”الجبن يهضم الطعام قبله ويُشهّي بعده“. (المحاسن للبرقي عليه الرحمة ج2 ص497) ومفاده أنك إذا أردت هضم الطعام الذي أكلته فكل الجبن بعده، وإذا كنت قد فقدت الشهية فكل الجبن قبل الأكل.

وشكراااااااااااا حذاري أن تأكلوا الجبن ألا مع الجوز




[ ٣١٣٨٠ ] ٥ ـ وعن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الجبن ، فقلت له : أخبرني من رأى أنّه يجعل فيه الميتة ؟ فقال : أمن أجل مكان واحد يجعل فيه الميتة حرّم في جميع الأرضين ؟! إذا علمت أنّه ميتة فلا تأكله (١) ، وإن لم تعلم فاشترِ وبع وكل ، والله إنّي لأعترض السوق ، فأشتري ، بها اللحم والسمن والجبن ، والله ما أظنُّ كلّهم يسمّون هذه البربر وهذه السودان.
[ ٣١٣٨١ ] ٦ ـ وعن محمد بن علي ، عن جعفر بن بشير ، عن عمر بن أبي شبيل (١) ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الجبن ؟ قال : كان أبي ذكر له منه شيء فكرهه ، ثمَّ أكله فإذا اشتريته فاقطع ، واذكر اسم الله عليه وكل.
[ ٣١٣٨٢ ] ٧ ـ وعن اليقطيني ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمّار ، عن رجل من أصحابنا قال : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فسأله رجل (١) عن الجبن ؟ فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنّه لطعام يعجبني ، فسأخبرك عن الجبن وغيره ، كلُّ شيء فيه الحلال والحرام فهو لك حلال ، حتّى تعرف الحرام ، فتدعه بعينه.
[ ٣١٣٨٣ ] ٨ ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) عن محمد بن
__________________
(٢) في المصدر : يصلح.
٥ ـ المحاسن : ٤٩٥ / ٥٩٧.
(١) في المصدر : تأكل.
٦ ـ المحاسن : ٤٩٦ / ٥٩٩.
(١) في المصدر : عمرو بن أبي سبيل.
٧ ـ المحاسن : ٤٩٦ / ٦٠١.
(١) في المصدر زيادة : من أصحابنا.
٨ ـ قرب الإِسناد : ١١.
١١٩
عيسى ، والحسن بن ظريف ، وعليّ بن إسماعيل كلّهم ، عن حمّاد بن عيسى ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : كان أبي يبعث بالدراهم إلى السوق ، فيشتري بها (١) جبناً ، ويسمّي ، ويأكل ، ولا يسأل عنه.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في التجارة (٢) وغيرها (٣).
٦٢ ـ باب استحباب أكل الجبن بالعشي ، وكراهة أكله بالغداة.
[ ٣١٣٨٤ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن عليّ بن إبراهيم الهاشمي عن أبيه ، عن محمد بن الفضل النيسابوري ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سأله رجل عن الجبن ؟ فقال : داء لا دواء فيه ، فلمّا كان بالعشيّ دخل الرجل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ونظر إلى الجبن على الخوان ، فقال : سألتك بالغداة عن الجبن فقلت لي : (١) هو الداء الذي لا دواء فيه (٢) ، والساعة أراه على الخوان ، فقال له (٣) : ضارّ بالغداة ، نافع بالعشيّ ويزيد في ماء الظهر.
[ ٣١٣٨٥ ] ٢ ـ قال : وروي أنَّ مضرَّة الجبن في قشره.
__________________
(١) في المصدر : له.
(٢) تقدم في الأحاديث ١ و ٢ و ٤ من الباب ٤ بعمومه ، وفي الحديث ١٥ من الباب ٥١ من أبواب ما يكتسب به ، وفي الحديثين ٢ و ٣ من الباب ٥ من أبواب الربا.
(٣) تقدم في الباب ٦٤ من أبواب الأطعمة المحرمة.
الباب ٦٢
فيه حديثان
١ ـ الكافي ٦ : ٣٤٠ / ٣.
(١) في المصدر زيادة : إنه.
(٢) في المصدر : له.
(٣) في المصدر : لي.
٢ ـ الكافي ٦ : ٣٤٠ / ذيل ٣.
١٢٠
٦٣ ـ باب استحباب أكل الجبن مع الجوز ، وكراهة كل منهما منفرداً.
[ ٣١٣٨٦ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الجبن والجوز إذا اجتمعا في كلّ واحد منهما شفاء ، وإن افترقا كان في كلّ واحد منهما داء.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن ابن محبوب مثله (١).
[ ٣١٣٨٧ ] ٢ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن إدريس بن الحسن ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : إنَّ الجوز والجبن إذا اجتمعا كانا دواء ، وإذا افترقا كانا داء.
[ ٣١٣٨٨ ] ٣ ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن بعض أصحابنا رفعه ، قال : الجبن يهضم الطعام قبله ، ويشهّي ما بعده.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على كراهة الجبن وحده (١).
٦٤ ـ باب استحباب أكل الجبن في أوّل الشهر.
[ ٣١٣٨٩ ] ١ ـ عليُّ بن موسى بن طاوس في ( الدروع الواقية ) بإسناده إلى هارون بن موسى التلّعكبري رضي الله عنه ، عن محمد بن همام بن
__________________
الباب ٦٣
فيه ٣ أحاديث
١ ـ الكافي ٦ : ٣٤٠ / ٢.
(١) المحاسن : ٤٩٧ / ٦٠٤.
٢ ـ الكافي ٦ : ٣٤٠ / ٣.
٣ ـ المحاسن : ٤٩٧ / ٦٠٢.
(١) تقدم في الباب ٢٣ من هذه الأبواب.
الباب ٦٤
فيه حديث واحد
١ ـ الدروع الواقية : ٢٤.
١٢١
سهيل ، عن محمد بن يحيى الفارسي ، عن محمد بن يحيى الطبري ، عن الوليد بن أبان ، عن محمد بن سماعة ، عن أبيه ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : نعم اللقمة الجبنتعذب الفم ، وتطيب النكهة ( ما قبله ) (١) وتشهّي الطعام ، ومن يعتمد أكله رأس الشهر أوشك أن لا تردّ له حاجة.
 
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages