كَظـلّ وارفٍ وُرَيقاتـُك أيـا كتابي .. كـم من الوقت منحتُك .. فأهديتني علماً نافعـاً أنهلُ منه أدبـاً جليلاً .. وثقافةَ واسـعة أرشف منها صدقاً أصيلاً .. ترعرعتُ مُذ نعومة أظفاري على حبّك .. وأسندتُ ظهري على أعتابك .. ووقفتُ بضعفي على قوتك فكنتَ رزقي .. وجَنّتــي .. وعُدّتي .. وأملي الذي يشدّ على جَنــاني لأعلو . وأرنـو .. وأصفو .. فخِلتُك أخــاً بل أقرب .. وصديقاً بل أعز .. وقريبــاً بل أحبّ .. فآويتني من الحـَـر .. وألزمتني دفئـاً من البرد جذوركَ متماسكة .. وظلالك وارفـة .. وثمراتك نديّـة .. وحروفُك تقيّة تُهدي بلا مقابل .. وتدفع بلا ثمن .. وتَصْحب بلا ضَجـر .. وتُؤوي بلا مَـنّ اللهم ارزقنـا علماً نافعـاً .. وكلاماً طيّبــاً " ألم ترَ كيف ضرب اللهُ مثلاً كلمةً طيبةً كَشَجَرةٍ طيبةٍ أصلها ثابتٌ وفَرعُها في السماءِ .. تؤتي أكُلَها كلَّ حينٍ بإذنِ ربّها "
رابط الموضوع الأصلي:
http://www.motfaelat.com/moshriqat/4744
جميع الحقوق محفوظه لـ مجموعة مشرقات البريدية | www.مشرقات.com