مواقع البحث في الانترنت

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Joad Smith

unread,
Jul 15, 2024, 9:05:18 AM7/15/24
to mortbundnene

يسمح محرك البحث للمستخدم أن يطلب المحتوى الذي يقابل معايير محددة (والقاعدة فيها تلك التي تحتوي على كلمة أو عبارة ما) ويستدعي قائمةً بالمراجع توافق تلك المعايير. تستخدم محركات البحث مؤشرات/فهارس/مسارد منتظمة التحديث لتشتغل بسرعة وفعالية.

مواقع البحث في الانترنت


تنزيل https://imgfil.com/2yZAPO



تعرض النتائج على شكل قائمة بعناوين المستندات التي توافق الطلب. يرفق بالعناوين في الغالب مختصر عن المستند المشار إليه أو مقتطف منه للدلالة على موافقته للبحث. وترتب عناصر قائمة البحث وفقًا لمعايير خاصة (قد تختلف من محرك لآخر) من أهمها مدى موافقة كل عنصر للطلب.

تنقب بعض محركات البحث أيضاً في البيانات المتاحة على المجموعات الإخبارية وقواعد البيانات الضخمة أو أدلة مواقع الوِب مثل دِموز دوت أورج.

إن محركات بحث الإنترنت بحد ذاتها سابقة لظهور الويب في كانون الأول من عام 1991 حيث يعود تاريخ البحث إلى عام 1982 باستخدام طريقة هوإز[2] كما نفذت خدمة بحث معلومات نوبوت للمستخدمين متعددي الشبكات لأول مرة عام 1989.[3] وقد كان أول محرك بحث موثّق يقوم بالبحث في ملفات المحتويات المسماة ملفات بروتوكول نقل الملفات هو محرك بحث أرشي حيث قُدم لأول مرة في 10 أيلول من عام 1990.

عندما يتوجه مستخدم لمحرك البحث ويجري عملية بحث طلبا للمعلومات كما هو سائد بإعطاء كلمات مفتاحية يفتش المحرك في الفهرس ويقدم قائمة بصفحات الوِب الأفضل توافقا تبعا لمعاييره في المعتاد مع ملخص قصير يحتوي على عنوان الوثيقة وأحيانا أجزاء من النص. معظم محركات البحث تدعم استخدام الاصطلاحات البولينية (نسبة للجبر البوليني وهو نوع من المتغيرات المنطقية): AND وOR وNOT لمزيد من تحديد طلب المعلومات. وهناك خدمة وظيفية متقدمة هي البحث بالتقارب والتي تسمح لك بتحديد المسافة بين الكلمات المفتاحية باستخدام ألفاظ مثل NEAR NOT NEAR FOLLOWED BY NOT FOLLOWED BY SENTENCE FAR.

يعتمد مدى فائدة محرك بحث على مدى صلة النتائج التي يرد بها. فبينما قد تكون هناك ملايين صفحات الوِب التي تحتوي على كلمة أو عبارة محددة قد تكون بعض أوثق صلة أو أروج أو معتمدة أكثر من غيرها. معظم محركات البحث توظف أساليب لوضع مراتب النتائج لتقدم أفضل النتائج أولا. الكيفية التي يقرر بها محرك بحث أي الصفحات هي الأفضل توافقا وما النظام الذي يجب أن تظهر به النتائج تختلف بشكل شاسع من محرك لآخر. الأساليب أيضا تتغير عبر الزمن بتغير استخدام إنترنت وتكنيكات جديدة تتطور.

معظم محركات البحث هي مضاربات تجارية يدعمها عائد إعلاني و بالنتيجة يوظف البعض الممارسة المثيرة للجدل بالسماح للمعلنين بدفع النقود ليرفعوا لهم قوائهم في مراتب نتائج البحث.

في بعض دول شرق آسيا وروسيا ليس محرك بحث جوجل هو الأشهر حيث ان حساباته ومعادلات المحرك للبحث (algorithm) يتم عمل تصفية إقليمية (regional filtering) لها وبالتالي تختفي معظم النواتج.[6].[7]

الموضوع الأصلي يمكننا القول بأن الشبكة ومواقعها لن تكون ذات فائدة كبيرة بالنسبة لنا لو لم تكن محركات البحث على إنترنت موجودة. في البدء كانت محركات البحث عبارة عن أدلاء تقوم بفهرسة مواقع الإنترنت الجديدة. وقد كان ذلك فعالا عندما كان حجم إنترنت يقدر بملايين الصفحات. ثم تطورت إنترنت وانضم إليها الملايين من مؤسسات الأعمال والمؤسسات الحكومية وبلايين الصفحات من أدلة استخدام المنتجات والمعلومات الخاصة بالمستثمرين وغير ذلك من المعلومات التي تقوم بتسيير عجلة اقتصاد إنترنت. ومع هذا النمو أصبح من الضروري بل ومن الحتمي إضافة محرك بحث فعال إلى كافة مواقع إنترنت يقوم بفهرسة وتصنيف المعلومات الموجودة ضمن هذه المواقع كي تتمكن من خدمة زوارها بشكل فعال.واليوم وبعد أن أصبحت محركات البحث جزءا أساسيا في حضارتنا الإنترنتية فإن هناك العشرات من الشركات العاملة في مجال إنتاج برمجيات وتقنيات وأساليب بحث جديدة موجهة نحو إنترنت وإنترانت. وبسبب الدور المتزايد الذي تلعبه التجارة والأعمال الإلكترونية في اقتصاد اليوم فإن الحافز المادي على الأقل موجود. ولكن رغم النجاح الذي تدّعي الشركات المنتجة لتقنيات البحث تحقيقه فإن المستخدمين لا زالوا يشكون من افتقار محركات البحث إلى الدقة المطلوبة وتلبية النتائج التي يتم تحصيلها لمتطلبات المستخدمين

إن مفتاح النجاح في الحصول على نتائج بحث جيدة تكمن في نوعية الاستفسارات أو الأسئلة أو العبارات أو الكلمات المفتاحية التي نقوم بإدخالها في محركات البحث. لكن المشكلة الأساسية هنا تكمن في أن الغالبية العظمى من المستخدمين لا يقومون عادة بإدخال الاستفسارات أو الكلمات المفتاحية الصحيحة والتي تؤدي إلى الحصول على النتائج المطلوبة وسنستعرض فيما يلي المشاكل الشائعة في عالم البحث عن المعلومات والطرق التي يحاول بها الباحثون معالجة هذه المشكلات.

من الحقائق الغريبة التي يؤكدها خبراء المعلومات هي أن المستخدمين نادرا ما يقومون بطرح الأسئلة التي تعبر عما يريدونه فعلا. والسبب الرئيس في ذلك هو الافتقار إلى الفهم الصحيح للموضوع قيد البحث وبالتالي عدم استخدام الكلمات المفتاحية الصحيحة والتي تؤدي إلى تكوين استعلامات وأسئلة صحيحة. فالمشكلة الأساسية هنا إذا هي مساعدة المستخدمين على طرح الأسئلة وتكوين الاستعلامات الصحيحة.ومن مظاهر هذه المشكلة أيضا هي صغر حجم الاستعلامات التي يكونها المستخدم عادة للاستفسار عن موضوع معين. فإذا كان مستخدم ما يريد معلومات عن السفر مثلا فإنه يبدأ بإدخال كلمة عامة في محرك البحث ومن ثم واعتمادا على النتائج التي يحصل عليها يقوم بتضييق نطاق بحثه إلى أن يصل إلى ما يريده. والسبب في أن العديد من مستخدمي إنترنت يستعملون هذا الأسلوب يكمن في أنهم لا يعرفون حقا الحجم المهول للمعلومات الموجودة في قواعد البيانات الخاصة بمحركات البحث والتي تفوق عادة ما يمكن لأي إنسان التعامل معه.

تتميز معظم اللغات الطبيعية بتنوع المفردات التي تتناول نفس المعنى فمثلاً (السحاب الغمام المزن العارض.. وغيرها) تدور حول نفس المعنى سحاب وبينما يدرك الإنسان تطابق هذه المفردات في المعنى تعجز محركات البحث التقليدية عن استيعاب كل المرادفات الممكنة فتفتقر نتائجها إلى كثير من الوثائق ذات العلاقة بموضوع البحث لكنها لم تستخدم نفس مفردات المستخدم وتسمى هذه المشكلة فجوة المفردات.

عند التعامل مع تقنيات البحث فلا بد من الموازنة بين الكم والنوع أو ما يدعوه الخبراء بالدقة والقدرة على الاسترجاع. وهي علاقة عكسية تماما فكلما تم تضييق نطاق البحث سعيا عن نتائج أكثر دقة كلما قل مقدار البيانات الذي يمكن استرجاعه. ولذلك فإن هناك حاجة لوجود محركات بحث تقدم دقة عالية دون التضحية بمقدار النتائج الدقيقة التي نسترجعها.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages