الهندرة

2 views
Skip to first unread message

أبوسلمان " مجموعة المنتقى "

unread,
Feb 5, 2009, 11:48:17 AM2/5/09
to المنتقى
شكر خاص للأستاذ محمد فايع عسيري


ظهر مفهوم الهندرة، أو إعادة هندسة العمليات الإدارية في عام 1990م، على
يد مايكل هامر (M. Hammer) ليفتح بذلك صفحة جديدة في عالم الإدارة
الحديثة، ثم انتشر هذا المفهوم بصورة سريعة ومذهلة في الأوساط الأكاديمية
الغربية، وفي قطاعي الأعمال والحكومة (الوادعي،2007، 52).

مفهوم الهندرة :

الهندرة كلمة نحتت من كلمتين : ( هندسة ) و ( إدارة ) وتعني إعادة
الهيكلة أو إعادة البناء، وهي وسيلة إدارية منهجية تقوم على إعادة
البناء التنظيمي من جذوره وتعتـمد على إعـادة هيكلة وتصميم العمليات
الإدارية بهدف تحقيق تطوير جوهري وطموح في أداء المنظمات يكفل تحقيق
سرعــة الأداء، وتخفيـض التكلفـة،وجــودة المنتـج ((www.zuhlool.org/
wiki.

أهداف الهندرة:

تركز عملية الهندرة على عدة نقاط تهدف إلى تحقيقها، وهي:

§ تخفيض تكلفة الأداء.

§ تحسين جودة المنتج أو الخدمة.

§ اختصار الدورة الزمنية لإجراءات العمليات الإدارية (الوادعي،
2007، 52).

خصائص الهندرة:

§ إعادة التفكير في الأساسيات.

§ إعادة التصميم الجذري للمؤسسة.

§ تحقيق تحسينات متميزة ومستمرة.

§ الطموح والثورة على القديم.

§ التوجه نحو دراسة العمليات وليس الجزئيات الفرعية.

§ الاستخدام الابتكاري لتكنولوجيا المعلومات.

§ التنظيم على أساس النتائج وليس المهام.

§ التعامل مع الموارد المتاحة في كل أنحاء المؤسسة.

§ إعادة النظر بكل الأنشطة مهما صغر حجمها من المدخل حتى وصول
الخدمة إلى

§ المستفيد.

§ الحصول على المعلومات من المصدر المناسب

§ التركيز على هيكلة العمل على أساس العملية الإدارية.

§ نقد أنشطة الرقابة والمراجعة بصورتها التقليدية
(www.albahaedu.gov.sa).

فوائد تطبيق الهندرة

يحقق تطبيق الهندرة الإدارية فوائد عديدة كثيرة تعود على التنظيم
بالكفاءة و الفعالية، و من أهم هذه الفوائد ما يلي :

§ دمج عدة وظائف في الهيكل التنظيمي في وظيفة واحدة.

§ التخلي عن ترتيب الخطوات المتتالية للعمل و إخضاع الترتيب
لطبيعة العملية نفسها.

§ انجاز العمل في مكانه من خلال الوحدات التنظيمية المناسبة مما
يؤدي إلى تحسين أداء العام.

§ خفض مستويات الرقابة و المراجعة واستخدام الضوابط الرقابية في
حدود فعاليتها و جدواها الاقتصادية فقط.

§ تقليل الحاجة إلى مطابقة المعلومات وتقليص عدد جهات الاتصال
الخارجية ذات العلاقة بالمؤسسة.

§ الجمع بين المركزية و اللامركزية، حيث تساعد تقنية المعلومات
المتطورة على تمكين الإدارات من العمل بصورة مستقلة، و في نفس الوقت تمكن
المنظمة ككل من الاستفادة من مزايا المركزية عن طريق ربط جميع تلك
الإدارات بشبكة اتصالات موحدة.

§ المسؤولية المشتركة والتعاون و تنمية روح الجماعة.

§ تحول الإعداد الوظيفي من التدريب إلى التعلم حيث يساعد التعليم على
إيجاد موظفين قادرين على اكتشاف متطلبات العمل وتنفيذها وفقا لمتطلبات
المؤسسة.

§ تحول التركيز في معايير الأداء و المكافآت من الأنشطة إلى النتائج،
وذلك باعتماد المكافآت على أساس الناتج النهائي للعمل و بشكل جماعي.

§ تحول معايير الترقية من الأداء إلى المقدرة حيث تتم الترقية إلى
وظيفة أعلى بناءا على قدرات الموظف و ليس بناء على أدائه.

§ تغيير الثقافة التنظيمية السائدة في المنظمة و ذلك من خلال إدخال
مفاهيم و أفكار و اتجاهات جديدة تؤدي كلها إلى التركيز على
نوعية الخدمة و رضا الجمهور.

§ تحول التنظيم من هرمي إلى أفقي، وذلك بإلغاء المستويات الإدارية
الهرمية و الاستعانة بالتنظيم المنبسط الذي يعمل على بقاء البناء
التنظيمي ثابتا و أفقيا.

§ التركيز على كيفية تصميم العمل و انجازه بدلا من التركيز على أساليب
القيادة التقليدية.(www.nationalkuwait.com/vb/index.php)

مراحل تطبيق عملية الهندرة :

لكي تتحقق الأهداف المنشودة من تطبيق أسلوب الهندرة في المؤسسات
التعليمية،يجب أن تتم على مراحل متتابعة،يلخصها الباحث فيما يلي:

§ جمع المعلومات الفنية اللازمة عن العمل الحالي كالإجراءات، والنماذج
الخاصة بالبيانات الأدوات وهي تشمل جميع الأجهزة الآلية المكتبية،
والنظم المعلوماتية.

§ مراجعة الجوانب التنظيمية وتفصيلها كهيكل تنظيمي من إدارات وأقسام
ومستوى كل إدارة ، والعمليات ورسمها وتدوينها واعتمادها من قبل مدراء
الأقسام على صحتها.

§ أخذ آراء بعض الإداريين المستفيدين من هذه العملية والتعرف على نقاط
الضعف المؤثرة على الأداء الإداري والإجراءات الحالية وتدوين جميع النقاط
السلبية.

§ تحديد البدائل ووضع تصميم لكل بديل ومن الأفضل أن يكون هنالك عدة
بدائل وذلك لإعطاء عملية القياس بين البدائل الأفضلية.

§ اختبار البديل ولابد من توفر نقاط مهمة في كل بديل ،بحيث لا يخالف
أهداف الإدارة،وألا يكون له تأثير على العمليات الإدارية، مثل رفع
التكلفة أو إطالة المدة الزمنية عند العمل بالبديل.

§ إدخال التقنية الحديثة في العملية الإدارية قدر الإمكان من أجل
إرضاء العميل.

§ التطبيق الفعلي وتحديد مدة زمنية لتنفيذ العمليات، وتكليف فريق عمل
خاص لمراقبة التطبيق، وتحديد المشكلات والعوائق سواء كانت إدارية أو
مالية.

§ مراجعة وتقييم الإجراءات الإدارية بصفة دورية مستمرة من أجل تحقيق
رسالة وأهداف المؤسسة بكل فعالية وكفاءة (الوادعي،2007، 54).


المرجع:
الإدارة الإبداعية

في مؤسسات التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية

" نموذج مقترح "

إعداد

محمد بن محمد الحربي

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages