بدأت سلسلة أفلام "فاست آند فيوريوس" (Fast & Furious) عام 2001 بفيلم الإثارة الأول الذي ركز على حرب العصابات والعلاقة المعقدة بين دومينيك توريتو (الممثل فين ديزل) والشرطي السري بول ووكر. ومنذ ذلك الوقت حققت السلسلة إيرادات كبرى وأصبحت من أكثر سلاسل الأفلام جماهيرية طوال نحو 20 عاما على الرغم من كونه مجرّد فيلم حركة يظهر فيه أشخاص ذوو مظهر باذخ وسيارات فارهة.
مضمون الفيلم ليس فريدا إذ أنتجت هوليود أفلاما لا حصر لها مليئة بالمطاردات والسيارات الفارهة. لكن يبقى فريق العمل والكيمياء الكبيرة بين أفراده كما يسميها فان ديزل سببا أساسيا لنجاح الفيلم بالإضافة إلى وجود روابط وعلاقات عائلية في خلفية القصة الرئيسة مثل أخت دومينيك ميا التي تقوم بدورها جوردانا بروستر والأصدقاء المقربين والعائلة البعيدة التي يعود إليها البطل بين حين وآخر.
هذه العوامل ربطت الفيلم بشرائح جماهيرية مختلفة وليس فقط بمحبي أفلام الإثارة والمطاردات. وقبل مشاهدة الجزء الحادي عشر "فاست إكس" (Fast X) المُتَوَقّع عرضه في مايو/أيار المقبل يمكن لمحبي السلسلة مشاهدتها وفق الترتيب الزمني التالي:
تأخر بالفعل إصدار الجزء الأخير من السلسلة بسبب جائحة كورونا فضلا عن قرار المخرج جاستن لين عدم إخراج الجزء الأخير بسبب خلافات بينه وبين فين ديزل وتم استبدال المخرج الفرنسي لويس ليترييه به والذي أخرج سلسلة أفلام "ترانسبورتر". وتفيد تقارير بأن سلوك فين ديزل أسهم في إحباط لين لأنه لا يلتزم بمواعيده ولا بحدوده بالإضافة إلى سلوكيات مزعجة أخرى.
ووفقًا لمجلة "هوليود ريبورتر" انهارت العلاقة بين لين وديزل خلال اجتماعهما و4 أشخاص آخرين في 23 أبريل/نيسان الماضي بسبب ملاحظات فين ديزل على طريقة عمل لين ما أدى إلى تصعيد الخلاف الذي انتهى بمغادرة لين العمل قائلا "هذا الفيلم لا يستحق صحتي العقلية". وعلى الرغم من أن لين وديزل كانا من العناصر الأساسية للفيلم فإن الخلافات كانت كافية لفك الارتباط نهائيا.
وعلى الرغم من الموازنة الضخمة للفيلم تحظى السلسلة بشعبية كبرى ودائما ما تحقق نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر فمثلا حقق "ذا فاست ساغا إف 9" إيرادات بنحو 726 مليون دولار وحققت السلسلة بالكامل إجمالي أرباح تزيد على 6 مليارات دولار خلال عقدين. لذلك يُتوقع أن يحقق هذا الجزء أرباحا تغطي التكاليف الباهظة.
لم يتسبب فين ديزل بمغادرة المخرج جاستن لين وحسب بل تسبّبت تصرفاته وسلوكه بمغادرة النجم دوين جونسون الذي أخبر الجميع بأنه لن يعود إلى السلسلة مجددا لكنه في الوقت ذاته سيكون دائم الدعم لطاقم العمل وأبطال الفيلم.
وكان جونسون لجأ سابقًا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لانتقاد ديزل موضحًا أن غضبه كان انعكاسًا لأفعال الأخير. غير أن ديزل يدعي أنه فقط لفت نظر جونسون إلى بعض الملاحظات.
على الرغم من التكتم على تفاصيل الجزء الجديد من السلسلة فإنه بات معروفًا أن النجم جيسون موموا سينضم إلى الجزء الجديد من السلسلة الشهيرة في دور الشرير المسمى دانتي وسيكون خصما غامضا لدومينيك توريتو وعائلته.
وكشف موموا بعض التفاصيل الخاصة بدوره الجديد واصفا إياه بأنه سادي وغريب الأطوار وهي شخصية غريبة عما اعتاده الجمهور من موموا الذي اختار أن يكون الرجل الطيب لفترة من الوقت.
أثناء تطوير الفيلم ابتعدت يونيفرسال ستوديوز عمدًا عن موضوع سباقات الشوارع السائد في الأفلام السابقة من السلسلة لتحويل اتجاه السلسلة إلى سلسلة سرقة تشمل السيارات. من خلال القيام بذلك كانوا يأملون في جذب جمهور أوسع من خلال التركيز الشديد على السيارات وثقافة السيارات. يعتبر فاست فايف الفيلم الانتقالي في السلسلة حيث يعرض سباقًا واحدًا فقط ويعطي مزيدًا من الاهتمام لمجموعات العمل مثل المعارك بالأسلحة النارية والمشاجرات وسرقة 100 مليون دولار. أطلق الإنتاج حملة تسويقية شاملة لتسويق الفيلم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الافتراضية وسلاسل السينما ومصنعي السيارات وفي سباقات ناسكار.
تم عرض الفيلم لأول مرة في مسرح Cinpolis Lagoon في ريو دي جانيرو في 15 أبريل 2011 ثم في الولايات المتحدة في 29 أبريل 2011. تلقى الفيلم مراجعات إيجابية بشكل عام وحقق أكثر من 625 مليون دولار في جميع أنحاء العالم مما جعله سابع أعلى إيرادات لفيلم في عام 2011. تم إصدار التكملة له سرعة وغضب 6 في مايو 2013.
الشرطي برايان والمسجون توريتو يتحالفان معًا ضد القانون فمنذ أن فرّ كلّ من برايان وتريتو دوم من السجن وهما يحاولان الهروب من السلطات.
وعليهم الآن اتمام مهمة أخيرة للحصول على حريتهم فيجمعون فريقهم المكوّن من أفضل المتسابقين ويدرك الحلفاء أن فرصتهم الأخيرة هي مواجهة رجل الأعمال الفاسد الذي يريد التخلص منهم.
ولكنه ليس الوحيد الذي يلاحقهم فهناك العميل الفدرالي العنيد لوك هوبز فينطلق هو وفريقه في هجوم واسع للإمساك بهم ولكن هوبز يدرك أنه لا يستطيع التمييز بين الخيّرين والأشرار ولذا فعليه أن يعتمد على غريزته للإيقاع بفريسته قبل أن يسبقه عليها أي طرف آخر.
أما المغنون البورتوريكيون تيجو كالديرون ودون عمر كليو وسانتوس فيلعبون دور رئيسي في فرقة السرقة. ويؤدي مايكل إيربي دور زيزي الرجل الأيمن لرييس.[18] ويمثّل أليمي بالارد وفرناندو شين ويوركو قسنطينة وجوف ميدي أعضاء فريق هوبس فيسكو ويلكس وتاشو ومروي. تظهر ميشيل رودريغز في الصور الفوتوغرافية بشخصية ليتي أورتيز صديقة دومينيك التي يفترض أنها ميتة بعد أحداث سرعة وغضب.[19][20] إيفا منديس تظهر بدور وكيل مونيكا فوينتس تعيد مغامرة دورها من فيلم سريع جدا غاضب جدا.[19]
بحلول 3 فبراير 2010 تم التأكيد على أن فيلمًا خامسًا يشار إليه باسم فاست فايففاست فايف قيد السلسلة السريع والغاضبعة والغضب وأنه تم التخطيط لفيلم سادس. كما تم التأكيد على أن ديزل ووكر والكاتب كريس مورغان والمنتج نيل إتش. موريتز سيعودون جميعًا إلى أدوارهم في الجزء الجديد.[21][22] قال موريتز إنه بعد نالسريع والغاضبعة والغضب (2009) الذي أعاد توحيد ديزل وبروستر ووكر ورودريغيز من الفيلم الأصلي أراد الإنتاج إعادتهم مرة أخرى للفيلم التالي. شعر ديزل أن القصة بين الشخصيات التي صورها بنفسه ووكر يجب أن تستمر وتصورها على أنها ثلاثة أجزافاست فايففاست فايف هو الأخير. أراد ديزل أيضًا إعادة مجموعة متنوعة من الشخصيات التي كانت في الأفلام السابقة دون التفاعل.[23]
كان الإنتاج يهدف في الأصل إلى التصوير في ريو دي جانيرو ومع ذلك عرضت حكومة بورتوريكو حوافز ضريبية بلغ مجموعها حوالي 11 مليون دولار مما أثر على قرار التصوير هناك باستخدام بورتوريكو لتمثيل ريو دي جانيرو.[14][24]
قصدت شركة يونيفرسال تحويل السلسلة من سباقات الشوارع إلى سلسلة من أفلام السرقة مع مطاردة السياراتالرابط الفرنسيط الفرنسي (1971)[25] تفاست فايففاست فايف كفيلم انتقالي. في أبريل 2011 قال رئيس شركة يونيفرسال آدم فوجيلسون:[25]
03c5feb9e7