الخطوة الأهم في هذه السلسلة هي تقسيمها إلى كُتيبات لتساعد الطالب والباحث والمدير في حمل الكتاب معهم أينما ذهبوا سواء في الجامعة ومناقشة الأصدقاء في الأفكار التي يتضمنها الكُتيب وطلب مساعدتهم في تملئة الجداول المطلوبة أو في الحياة العملية من خلال الإجتماعات مع عناصر الفريق ,كما هناك خطة ليكون هناك دعم إلكتروني للكتاب,كما يوجد منتجات أخرى تدعم الكتاب.
سيكون لهذه الكُتيبات تأثيرا كبيرا على طلاب إدارة المشاريع,والعاملين في إدارة المشاريع,وكل من يقرأه,كما كان لكتاب ريتا الأثر الكبير,أتمنى أن تستطيعوا أن تنقلوا مفاهيم هذا الكتاب إلى حياتكم العملية والمهنية ويؤدي ذلك إلى تحسين أداء شركتكم ومؤوسساتكم ومجتمعاتكم.
خلال دورة السحرة الثلاثية قامت بتغطية أحداثها وركزت على هاري وقامت بالتلاعب بإجاباته كثيرا فقام دمبلدور لاحقاً بطردها ومنعها من الاقتراب من أراضي هوغوورتسفلجأت لاحقا إلى التخفي بصورة خنفساء والتجسس حتى قبضت عليها هرمايني غرينجر وحبستها في برطمان زجاجي.أطلقت سراحها بعد فترة بشروط أن تبتعد عنهم لعام كامل.
في خريف 1994 قامت بتغطية أحداث الدورة الثلاثية وركزت على هارى لإثارة المتاعب حتى أخبرها دمبلدور بأنه لا يحق لها القدوم إلى أراضى هوجورتس مرة أخرى.لذا لجأت ريتا إلى تخفيها في شكل خنفساء لتفعل ما تريد.
في 14 فبراير عام 1996 استدعت هرموني ر يتا لتكتب مقال في مجلة الكويبلر لكتابة القصة عن عودة فولدمورت من طرف هارى.و قد بيع هذا الإصدار من جلة الكويبلر وتم إعادة طبعه ثم بيعت القصة بعد ذلك إلى جريدة المتنبئ اليومى.
كاتبة السيناريو التونسية عبير القاسمي التي تشارك في المعرض بألبوم قصص مصورة " point zro نقطة الصفر" ويروي قصة مستكشف يجوب الصحراء بحثًا عن منبع الجراد الأسود الذي ينذر بنهاية العالم محاولًا التصدي لهذا المصير وحيدًا.
المحللة النفسية والمتخصصة في علم الإنسان ريتا الخيّاط تتحدث عن كتابها الجديد "Les filles de Shhrazade: Essai sur les femmes arabes" الذي يتمحور حول شخصية شهرزاد ويطرح مشكلات المرأة في المجتمعات التقليدية الأبوية التي تحصر دورها في إنجاب الأطفال.
الروائي التونسي موحى حرمل الذي يستوحي كتبه من الأساطير الشعبية التي تتناقلها الجدات في تونس ويشارك في المعرض بكتاب "Siqal l'antre de l'ogresse".
الشاعرة الجزائرية كلثوم دفّوس التي تنقل بأشعارها هموم المرأة المغاربية وتعبر عن أحلامها وآمالها وتطلعها للحرية.
تتبوأ مشاركة النساء في المسائل السياسية الخلافية موقع الصدارة في محاولات فهم الربيع العربي في أوساط المؤسسات الأكاديمية الغربية فقد انتابت الدهشة بعض الباحثين بسبب حضور النساء على حين غرة في الحيز العام وهو الأمر الذي اعتبروه علامة على تحررهن.[1] في المقابل ركز أولئك الذين لم تفاجئهم مشاركة النساء السياسية على حضورهن الملحوظ في الاحتجاجات وتنوع خلفياتهن الاجتماعية والاقتصادية. تُراجِع هذه المقالة كتاب نساء ثائرات: أثناء الربيع العربي وبعده من تحرير ريتا ستيفان ومنيرة مايا شراد.[2] وينتقد الكتاب الافتراض الغربي القائل بأن ثورة النساء العربيات غريبة على التجربة التي يعشنها في المنطقة العربية وهو الافتراض الذي يشوه الإرث التاريخي الزاخر بمشاركة النساء في السياسة من خلال التصويت في الانتخابات والترشح لشغل المناصب العامة وقيادة المؤسسات منذ عشرينيات القرن الماضي. وهو ما يؤكد بدوره على افتقار الباحثين الغربيين وغيرهم ممن يتبنون هذا الافتراض الغربي إلى القدرة على توقع النشاط الذي ستخوض النساء غماره في المستقبل في هذه المنطقة.
ويتناول الكتاب على مدار فصوله الأربعين طائفة واسعة من المواضيع التي تبحث في النشاط النسوي مناقشًا بشكل جاد أهلية النساء (agency) في صورها المتعددة في العالم العربي.[3] ويعالج الكتاب أحد أكثر المواضيع إثارةً للجدل والخلاف في الدراسات النسوية وهي الأهلية واضعًا نصب عينيه الجانب السياسي للتجارب التي تخوضها النساء بوصفهن ناشطات من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق المرأة. كذا يسلط الكتاب الضوء على أصوات الناشطات والاختصاصيات وصانعات الأفلام والشاعرات والطالبات والفنانات موضحًا أن هذه الأصوات وما تنقله من روايات مباشرة تفرض على المجتمع الأكاديمي إعادة النظر فيما يحمله من فهم تشوبه الإشكاليات عن أهلية النساء في العالم العربي. وفي السياق ذاته يمنح الكتاب مساحة للأصوات التي لم تحظ بحظها الوافر من التمثيل لكي تعرض رواياتها على نحو يميط اللثام عن تنوع وثراء قدرات النساء على الفعل في هذه البقعة التي يُساء تمثيلها وتعرض صورة خاطئة عنها للعالم. وتيسر ستيفان وشراد بما تستخدمانه من نهج متعدد الاختصاصات للنساء تقديم أنفسهن بأصواتهن وباستخدام أرشيفهن ومذكراتهن اليومية وأعمالهن الفكرية اللاتي يتناولن فيها مجالات غير مطروقة من قدراتهن على الفعل كالأسرة والسياسات الكويرية والفن والعديد من الحقول الأخرى الخارجة عن إطار الربيع العربي.
وبينما تتعثر بلدان ما بعد الربيع العربي في مسيرة الانتقال إلى الديمقراطية سارع الباحثون الغربيون الذين احتفوا بمشاركة المرأة في أعمال الاحتجاجات بالإعلان عن انقضاء حقبة نشاط المرأة العربية كما لو أن النساء العربيات لم يَكُنّ ناشطات سوى أثناء الربيع العربي. ويسجل الكتاب اعتراضه على ميل الغرب إلى فصل ناشطية المرأة ضمن إطار هذه القيود الجغرافية والزمانية. في الوقت ذاته يعترض الكتاب على المفهوم الذي يرى الربيع العربي مجرد مؤشر تاريخي على إرث حافل بنشاطية المرأة موضحًا عجز مسار ديمقراطي أخطأ هدفه عن وضع نهاية ناشطية النساء تلك ومشيرًا لانخراط النساء العربيات على مدى عقود في سياقات سادتها معدلات قمع مرتفعة وطغى عليها الاستبداد والقهر والنزعة الأبوية. وفي الوقت ذاته يؤكد الكتاب على انغماس النساء في ديناميات القوى التي تسود تلك السياقات وتشكل استراتيجيات نشاطهن وأدواته ومنهجياته. كما يركز على الجوانب المتعلقة بالسياقات القمعية وما تضفيه من تعقيدات على نشاطية المرأة العربية.
وفي الفصل الثاني والثلاثين تناقش نيليا هيندمان-رزق تحت عنوان إعلام جديد/حركة (حركات) نسوية جديدة تنظيم الحملات النسوية وإطلاقها في خضم غزو الجيش الإسرائيلي الذي مثّل تأثيرًا آخر فرض القيود على حياة النساء اللبنانيات. وفي هذا السياق تحلل هيندمان-رزق مدى هشاشة نشاط الحركات النسوية بعدما تغلبت النساء اللبنانيات على القيود الناتجة عن السياق التقييدي الذي فرضه الغزو الإسرائيلي. وتلاحظ الكاتبة أن الحملات التي طرحت القضايا النسوية مثل تقنين الزواج المدني وحقوق مجتمع الميم وتجريم العنف الأسري قد لجأت لمنهجيات تعتمد مزيجًا من الأدوات في تنظيمها إذ دعت تلك الحملات عبر شبكة الإنترنت وعلى مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم الاحتجاجات والمسيرات حينما تسمح الأوضاع الأمنية بذلك. موضحةً أن إطلاق الحملات على شبكة الإنترنت قد أفرز أثره على نتاج عمل هؤلاء الناشطات وحصره فيمن يملكون القدرة على الوصول لمنصات التواصل الاجتماعي.
03c5feb9e7