روايات العربية

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Hien Mondesir

unread,
Jul 10, 2024, 10:27:01 AM7/10/24
to moipretavden

وبدا مصير المدينة العربية موضوعا مشتركا للكثير من الروايات التي تناول بعضها حلب والجزائر العاصمة والرباط. وقال ياسر سليمان رئيس مجلس أمناء الجائزة التي تمنح بالشراكة مع مؤسسة جائزة "بوكر" في لندن "تحمل هذه القائمة في ثناياها هموم المدينة العربية ومنعطفات هذه الهموم بكل ما فيها من دمار وخراب وهي في ذلك تدون لتاريخ يتجاوز المحلي والآني ليلامس ما يهم الإنسان أينما كان".

روايات العربية


تنزيل https://picfs.com/2z038B



ونقل موقع الجائزة عن سليمان إشادته بالحضور المكثف للمغرب العربي في القائمة الطويلة وأضاف أنها "تجمع بين أعمال المخضرمين من الروائيين العرب والكتاب الواعدين مما يبعث في النفس الأمل بمزيد من إمكانيات التميز للأدب العربي".

ويوم الثلاثاء أعلنت الجائزة أيضا أسماء لجنة التحكيم الخماسية المشكلة برئاسة الناقد العراقي جاسم الموسوي وعضوية كل من الناقد اللبناني بيار أبي صعب والباحثة الروسية فيكتوريا زاريتوفسكايا والروائي الجزائري أمين الزاوي والإعلامية المصرية ريم ماجد.

ومن المتوقع أن تعلن الجائزة القائمة القصيرة لهذه الدورة في الرابع من فبراير/شباط 2020 خلال مؤتمر صحفي يعقد في المغرب بينما يتم إعلان الرواية الفائزة في 14 أبريل/نيسان في أبو ظبي.

تُعتبر أفضل رواية عربيَّة في تاريخ الأدبِ العربيِّ حسب اتحاد كتَّاب العرب تتكون ثلاثيَّة نجيب محفوظ من قصة "بين القصرين" والتي نُشرت عام 1956م وقصة "قصر الشوق" والتي نشرت عام 1957م وقصة "السكَّريّة" التي نشرت عام 1957م حيثُ حازت ثلاثيّة نجيب محفوظ عام 1988م على جائزة نوبل للأدب وبعدها ترجمت الثلاثيَّة للغات عالمية كثيرة.[١]

تدورُ أحداثُ الروايةِ على الشخصيةِ الرئيسيةِ بالروايات الثلاث وهي شخصية السيد أحمد عبد الجواد حيثُ تتبع القصص الثلاث قصة حياة كمال ابن السيد أحمد عبد الجواد من الطفولةِ إلى المراهقةِ والشبابِ ثُمَّ إلى الرشد وأسمائها مأخوذة من أسماء شوارع حقيقية بالقاهرة التي شهدت نشأة نجيب محفوظ.[١]

هي الرواية الأولى للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني والتي أصدرها في بيروت عام 1948م تصف الرواية مأساة الشعب الفلسطيني في النزوح واللجوء بسبب الاحتلال الإسرائيلي من خلالِ تجسيدِ معاناةِ ثلاثة رجال فلسطينين من خلفيات اجتماعيَّة مختلفة يحلمونَ بالسفرِ إلى الخارجِ والحصول على حياة معيشيَّة أفضل وتتخذ الرواية الجانب التشويقي في أحداثها.[١]

من أجملِ روايات الكتاب أدهم الشرقاوي التي تدورُ أحداثُها على متن حافلة لها رحلة يومية من الريف إلى المدينة ولكل واحد من ركاب الحافلة رحلته الخاصة يصحبنا ماهر وهشام في رحلة الإيمان والإلحاد وثنائية الشك واليقين وحوارات فكرية حول شبهات الملحدين ومزاعمهم والرد عليها كما تضم الرواية قصصاً أُخرى وشخصيات رائعة ومغامراتٌ ممتعة تحملُ في ثناياها عباراتٌ تلامسُ القلبَ.[٢]

تنقل رواية في قلبي أنثى قصة حقيقيَّة لأبطالٍ حقيقين حيثُ ضمَّت الروايات شخصياتٌ من ديانات مختلفة وما هي نظرةُ اليهودِ عن الإسلام كما دافعت الكاتبة من خلال الرواية عن الدين الإسلامي السميح روايةٌ تستحقُ القراءة لما تتركهُ من آثار في نفس القارئ بعد الانتهاءِ منها.[٣]

لسنا في مجال مقارنة بين الرواية العربية والرواية المترجمة للعربية ولا يهمنا معرفة عدد قراء كل منهما أو ما طبع على غلافها الأكثر مبيعا أو الطبعة العاشرة. هذا الاستطلاع بني على ملاحظة لماذا يعرف القارئ اسم روائي ياباني ونادرا ما يعرف اسم روائي عربي.

تؤكد إيناس العباسي الروائية والمترجمة التونسية أنها ستتحدث كقارئة وبحسب قولها هي مدمنة على قراءة الأدب المترجم تقول المترجمون العرب هم الذين يقودون ذائقتنا ولدينا مترجمون أسماؤهم على الكتب بصمة ثقة وجودة جودة الاختيار وجودة الترجمة. هناك أربعة أو خمسة أسماء أقرأ الكتب التي يترجمونها فقط لأن أسماءهم موجودة لا أقرأ اسم الكاتب الأصلي فأنا لدي ثقة مطلقة بما يترجمه. كل من الأساتذة صالح علماني وخالد الجبيلي وعبدالقادر عبداللي وأحمد الصمعي. فلو

وتشير المترجمة المصرية يارا المصري إلى أن للمترجمين دورا كبيرا في إثراء اللغات المختلفة بالترجمة منها وإليها وهذا الدور هو ما لعبه ويلعبه المترجمون العرب عبر العصور المختلفة وصولا إلى العصر الحديث ونظرا إلى عوامل الاتصال في الزمن الراهن فإن ذيوع وانتشار الأعمال الإبداعية ومنها الرواية أصبحا أكثر اتساعا في العالم وإذا أخذنا جائزة نوبل على سبيل المثال فإن الروائي الفائز بها سرعان ما يبادر المترجمون إلى ترجمة أعماله إلى معظم لغات العالم.

وقد ارتبط عنصر جائزة نوبل بالذات وغيرها من الجوائز العالمية بمعيار الجودة سواء في ذهن المترجم أو القارئ وينطبق الأمر ذاته بالطبع على العالم العربي ومن هنا ولأسباب أخرى كثيرة تلقى الأعمال الروائية المترجمة ذيوعا وانتشارا وقبولا لدى القارئ العربي لكن القول إن ذلك الذيوع والانتشار والقبول يفوق أو يوازي أو يقل عن قبول الأعمال الروائية العربية فأمرٌ يحتاج إلى تمحيص ودراسة دقيقة حتى نصل إلى حكم يمكن الاطمئنان إليه في الإجابة عن السؤال المطروح.

يرفض المترجم الليبي عطية الأوجلي ما يقال عن تفوق الرواية المترجمة على الرواية العربية يقول رغم ذلك يمكننا الحديث عن إسهامات المترجمين العرب في تطور الرواية العربية وفي جسر العلاقة بينها وبين القارئ العربي وهو الرأي الذي أريده وأجد أسبابه في كون العديد من المترجمين هم من الأدباء ومن كبار المثقفين.

ويختم عراق حديثه برجاء ألا وهو عدم أخذ كلامه من باب التلذذ بجلد الذات فهذا بعيد تماما عن خاطره متسائلا متى نواجه بوعي وحسم المنظومة الفكرية التي قادتنا إلى هذا المستنقع لندمرها ونشيد بدلا منها منظومة فكرية جديدة تراعي العصر الحديث وتستلهم أهم منجزاته الفكرية والسياسية والتكنولوجية

وبدوره يقول الروائي والمترجم التونسي محمد علي اليوسفي إنه سيبدأ حديثه بفكرة طريفة خبِرها شخصيا تتعلق بالمترجم المترجم (أي المتخصص في الترجمة أو المكتفي بها) والمترجم الكاتب (أي الذي يجمع بين ترجمة الرواية وكتابة روايته الخاصة). المترجم ينال شهرة تحت ظلال الكاتب الأصلي من جهة كما أنه ينال مكافأة مالية مجزية خصوصا في السنوات الأخيرة عن ترجمة الكتب الأجنبية. أما إذا ألّف كتابا فحقوقه تكون شبه مهدورة ولا يعرف ماذا فعل الناشر ولا كيف تتم المحاسبة المالية إذا صح الأمر وكانت هناك مكافأة حقا.

ويتابع اليوسفي الرواية العالمية مضمونة الوصول للقارئ العربي لأنه قارئ يجمع بين المثقفين أو الكتاب والمؤلفين والقرّاء العاديين. وفي حالة الروايات العربية لا يرى الروائي العربي أنه في حاجة ملحّة إلى قراءة مؤلفات زميله بعيدا عن المجاملة أو الإحراج.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages