فإنه
وبعون من الله وقدرته، أحاول بقدر استطاعتي، أن ألقى بعض الضوء على الآيات
الخاصة بقصة سيدنا يوسف مع امرأة العزيز، وتفصيلها بعض الشئ.
وقد
اعتمدت في كتابة هذا الكتاب على أمهات كتب التفسير - الطبري - القرطبي-
ابن كثير- وكذا الخواطر الإيمانية لفضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي.
وعذرا إن كنت قد أطلت بعض الشئ في ما نقلته من كتب التفسير، ثم أقول بعد ذلك ما فهمته وما استنبطته من الآيات.
﴿ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا ﴾إلاسراء12
﴿ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) ﴾ يوسف
﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾القمر 17
فإنه وبعون من الله وقدرته، أحاول بقدر
استطاعتي، أن ألقى بعض الضوء على الآيات الخاصة بقصة سيدنا يوسف مع امرأة
العزيز، وتفصيلها بعض الشئ.
وقد اعتمدت في كتابة هذا الكتاب على
أمهات كتب التفسير - الطبري - القرطبي- ابن كثير- وكذا الخواطر الإيمانية
لفضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي.
وعذرا إن كنت قد أطلت بعض الشئ في ما نقلته من كتب التفسير، ثم أقول بعد ذلك ما فهمته وما استنبطته من الآيات.
وشكرا لكل من ساهم بالرأي والتوجيه حتى خرج هذا الكتاب إلى النور.
فإن كنت قد وفقت وأصبت فيما ابتغيت ،
فهذا نعمة وفضل من الله تبارك وتعالى ، وما ابتغيت إلا رضوانه سبحانه
وتعالى فهو نعم المولى ونعم النصير.