● فضفضة ● مشكلتك لها حل● احكي مشكلتك فضفض تجد الحل والمشورة |

117 views
Skip to first unread message

مجموعة الملتزم البريدية

unread,
Mar 20, 2013, 4:46:25 PM3/20/13
to ml...@googlegroups.com

إخواني الكرام ندعوكم هنا دعوة صريحة وجريئة إلى



فضفضةمشكلتك لها حل احكي مشكلتك فضفض تجد الحل والمشورة |
الفضفضة

افتح قلبك

احكي لنا

أصرخ أو أهمس



قل لنا عن مشكلتك مأساتك حكايتك معاناتك أفراحك أحزانك





احكي لنا وعلينا المشورة

لا أقول لك إننا هنا مستشارون نفسية

أو إننا علماء نفس

أو إننا متخصصون

لكن بكل بساطة نحن هنا نحب لكم الخير

نريد أن نتعاون بالرأي على حل مشاكلنا

وحتى لو لم تحصل على الإجابة على الأقل ارتحت عندما عبرت عما بداخلك

ولعل دعوة خالصة من قلب أخ أو أخت يحبونك في الله في ظهر الغيب تكن مستجابة ويفرج الله بها كربك


وثق يا حفظك الله أن
المشاورة حصن من الندامة، وأمن وسلامة.



واعلموا أن الخسران والندامة في استشارة من لا دين له أو من لا يهتم إلا بأمر الدنيا وينسى الأخرة

لذلك استشير صاحب الدين تفلح وتفوز

وإن شاء الله تجدون بين إخوانكم الحل



ويمكنك عرض مشكلتك بدون أن تكون مسجل بالمنتدى

ودون أن تشير إلى نفسك


وسيقوم فريق الرد بالإجابة والمشورة

وإليكم فضل المشورة




قال صلى الله عليه وسلم حاثاً وحاضاً على الاستشارة: "لا خاب من استخار ولا ندم من استشار"، أي استخار ربه واستشار أهل الدين والخُلُق من خلقه.



وقد جاء في الحديث: "المستشار مؤتمن"، عن أبي هريرة، وسمرة بن جندب، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم بطرق مختلفة، رمز السيوطي في الجامع الصغير إلى أحدها بالصحة، وإلى الثاني بالحسن، وإلى الثالث بالضعف، وفي رواية: "المستاشر مؤتمن، فإذا استشير فليشر بما هو صانع لنفسه".



آثار في فضل المشورة ومن يشاور

ذكر ابن عبد البر رحمه الله عدداً من الأحاديث عنه صلى الله عليه وسلم في فضل المشورة، ومن يشاور، وهي:


"ما تشاور قوم إلا هداهم الله لأرشد أمورهم".


"لن يهلك قوم عن مشورة".


"من نزل به أمر فشاور فيه من هو دونه تواضعاً منه عُزِم له على الرشد".


"الحزم في مشاورة ذوي الرأي وطاعتهم".


وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "شاور في أمرك من يخاف الله عز وجل".


وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "رأى الشيخ خير من مشهد الغلام".


وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه: "ما نزلت بي قط عظيمة فأبرمتها حتى أشاور عشرة من قريش مرتين، فإن أصبت كان الحظ لي دونهم، وإن أخطأت لم أرجع على نفسي بلائمة".


وقال الحسن البصري: "إن الله لم يأمر نبيه بمشاورة أصحابه حاجة منه إلى رأيهم، ولكنه أراد أن يعرفهم ما في المشورة من البركة".


وسئل الحسن البصري عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تستضيئوا بنار المشركين"، فقال: "أراد لا تستشيروا المشركين في أموركم ولا تأخذوا برأيهم".


وقيل: المشاورة حصن من الندامة، وأمن وسلامة.
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages