مشروع الإسبستوس يعتبر احد المشاريع التي مرت بدون رقابة ومتابعة مثل مشروع انسالدوا وطلبات الإصلاح لبيت مدير محطات الجبيل والمدير المالي في الساحل الشرقي وأكدت الضعف الرقابي لدى مسئولي المؤسسة كما أنها تؤكد عدم مبالاة لمسئولين كبار أوكلت لهم المتابعة والإشراف و أيضا تؤكد بأن لدينا محافظ لا يملك الخبرة ويمكن تمرير المشاريع عليه بطريقة سهلة جداً وذلك لعدم وجود مستشارين فنيين وقانونين بحجم مستوى المؤسسة فأصبح طريق سالكة لأي مشروع مخالف يستهلك أموال الدولة واعتقد بأن ننعت معاليه بالجهل أهون من أن يكون يعلم ومرر مثل هذه المشاريع الغير نظامية او الغير دقيقة وتكلف خزينة المؤسسة مبالغ طائلة وبدون حسيب ولا رقيب سوى .
تم ترسية مشروع الأسبستوس او مشروع(الفاصلة) كما يحلو لبعض المطلعين تسميته على مؤسسة نبع نجران للمقاولات والتي بدورها بدأت العمل في المشروع وكانت قيمة العقد زادت على التسعة ملايين ريال.
باختصار شديد
تتلخص مشكلة مشروع الأسبستس في خطأ كتابي كلف المؤسسة ما يقارب عشرة أضعاف المبلغ الواجب دفعه حيث تحولت المساحة الإفرادية بقدرة قادر من 12.5 متر مربع إلى 125متر مربع لتتحول المساحة الإجمالية من (2900)متر مربع الى(29000)متر مربع، ليكلف خزينة المؤسسة والدولة مبلغ يقارب العشرة ملايين ريال سعودي بفارق عن السعر الحقيق قدره ثمانية ملايين ومائة وسبعة وستون ألف وواحد وستون ريال تقريباً.
حيث كان هذا المشروع مخصص لإزالة مادة الأسبستس من المجمع السكني فقط والمساحة الفعلية للعمل تبلغ (2900)متر مربع. بينما جاء في العقد ان المساحة تبلغ تسعة وعشرون الف متر مربع بزيادة بلغت ستة وعشرون ألف ومائة متر مربع.
الوثائق



وهنا الطامة الكبرى وشهد شاهد من أهلها

|