نوَّارةَ عُمري، مَروحتي
قنديلي، بوحَ بساتيني...
مُدّي لي جسراً من رائحةِ الليمونِ
وضعيني مشطاً عاجياً
في عُتمةِ شعركِ.. وانسيني...
من أجلكِ أعتقتُ نسائي
وتركتُ التاريخَ ورائي
وشطبتُ شهادةَ ميلادي
وقطعتُ جميعَ شراييني...